سقط 31 شهيدا، بينهم أطفال ونساء، نتيجة للعدوان الأمريكي على اليمن.

أعلنت جماعة الحوثي أن عدواناً أمريكياً نفذ حوالي 40 غارة استهدفت عدة مدن يمنية، منها العاصمة صنعاء، مساء يوم السبت، مما أسفر عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 101 آخرين، بينهم نساء وأطفال، حسب آخر إحصائية رسمية تم تحديثها صباح الأحد.
تسعى جماعة الحوثي لفك الحصار المفروض على قطاع غزة، بعد أن منحت إسرائيل مهلة مدتها 4 أيام منذ 7 مارس، للسماح بإدخال مساعدات إنسانية، ولكن بعد انتهاء المهلة، أعلنت الجماعة استئناف حظر حركة الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي وباب المندب وخليج عدن، مما يعني إمكانية مهاجمتها لأي سفينة إسرائيلية تدخل هذه المياه.
على الجانب الأمريكي، الذي يدعم الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، أُعلن عن عملية عسكرية ضد الحوثيين، وصفها بأنها الأكثر عنفاً في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد بتوجيه “ضربات ساحقة” ضد الجماعة.
وفي صباح الأحد، أعلن أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين، عبر منصة “إكس”، أن “المجازر الناجمة عن العدوان الأمريكي استهدفت المناطق المدنية والسكنية في صنعاء وصعدة والبيضاء ورداع، السبت، وأدت إلى سقوط 132 مدنياً، بينهم 31 شهيداً و101 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء”. وأضاف أن هذه الإحصائيات أولية وما زال البحث جارياً عن الضحايا نتيجة سلسلة غارات العدوان الأمريكي على الأعيان المدنية.
وأدان الأصبحي الهجمات على المدنيين، مشيراً إلى أنها “جريمة حرب مكتملة الأركان” وتعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.
منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد، استهدفت الغارات الأمريكية نحو 40 منطقة بمحافظات خاضعة للحوثيين مثل: صنعاء، صعدة، مأرب، ذمار، البيضاء، حجة، وتعز، بحسب وسائل إعلام تابعة للجماعة.
وظل تأثير الغارات ملحوظاً، حيث أسفر القصف عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين في صنعاء وصعدة، وتعرضت أيضاً مديريات متعددة لغارات مماثلة.
وفي ضوء ذلك، أكدت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أنها شنت عمليات استهدفت مواقع الحوثيين في اليمن، بينما لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب البريطاني.
قبل بدء الغارات، أشار الرئيس الأمريكي ترامب عبر منصة “تروث سوشال” إلى أن الجيش الأمريكي بدأ عملية عسكرية “حاسمة” ضد الحوثيين، زاعماً أنهم كانوا وراء أعمال القرصنة والعنف ضد السفن والطائرات الأمريكية.
من جانبها، توعدت جماعة الحوثي بالرد على هذا “العدوان الأمريكي البريطاني”، مشددةً على دعمها لفلسطين وأن هذا العدوان لن يمر دون رد، وأن قواتهم المسلحة جاهزة لمواجهة التصعيد.
وأكدت الجماعة أن الغارات الأمريكية تعد اعتداءً سافراً على دولة ذات سيادة، وتهدف إلى تقديم دعم للكيان الإسرائيلي للمضي قدماً في حصاره على غزة.








