النقل

مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش .. المكتب الوطني للسكك الحديدية يباشر الأشغال الكبرى للبنية التحتية السككية بالدارالبيضاء

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

باشر المكتب الوطني للسكك الحديدية أعمال البنية التحتية الكبرى في جهة الدار البيضاء ضمن مشروع القطار فائق السرعة الذي يربط  بمراكش، بهدف تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية، خاصة على المحور بين المحمدية والنواصر.

وأشار المكتب في بلاغ له إلى أن هذه الأعمال تهدف إلى إضافة مسارات جديدة لزيادة عدد السكك إلى ست، منها مساران مخصصان للقطارات فائقة السرعة، ومساران لقطارات القرب، ومساران لباقي القطارات. كما أفاد أن هذا التوسع يتطلب توسيع حوالي 40 منشأة هندسية في ولاية الدار البيضاء.

وتتضمن هذه الأشغال اعتماد نظام تشوير حديث، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة ومحطات لقطارات القرب، بالإضافة إلى إنشاء 600 كيلومتر من السكك المكهربة، و9 مراكز صيانة للمعدات.

وأكد البلاغ أن هذه المشاريع ستستمر من شتنبر 2025 حتى نهاية 2027، وسيتم تنفيذها على مراحل تتطلب برامج خاصة لسير القطارات، مع الأخذ في الاعتبار برمجة الأعمال الليلية وأحياناً النهارية.

من المتوقع أن تؤثر هذه الأشغال على بعض رحلات القطارات، وستتطلب إغلاقاً مؤقتاً لبعض المحطات مثل محطة مرس السلطان. وستبدأ المرحلة الأولى من هذه الأعمال في 15 شتنبر، حيث ستشمل إعادة برمجة مواقيت قطارات المسافرين مع الحفاظ على الخدمة المعتادة.

لتقليل أثر هذه الأشغال، تم اعتماد تخطيط دقيق لضمان استمرارية الخدمات في ظروف مثلى، مما يتطلب تعبئة خبرات بشرية وإمكانات مادية استثنائية.

كما أعلن المكتب أنه سيقوم، ابتداء من 8 شتنبر، بتطوير آلية شاملة لإرشاد المسافرين وتقديم المعلومات الضرورية بشأن التعديلات في برامج السير عبر القنوات الرسمية مثل الموقع الإلكتروني www.oncf-voyages.ma، ومركز خدمات الزبناء، وتطبيق ONCF VOYAGES، وقناة واتساب الرسمية.

وحسب البلاغ، فإن مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش الذي أطلقه الملك محمد السادس في 24 أبريل 2025 دخل مرحلة مهمة، حيث تشهد الأشغال تقدماً ملحوظاً. ويعتبر المشروع جزءاً من التحول الاستراتيجي، حيث يمتد بمقدار 430 كيلومتراً ليعزز الربط بين الشمال والجنوب، ويمكن السفر من طنجة إلى مراكش في ساعتين وأربعين دقيقة.

سيسهم هذا الإنجاز التقني في ربط محاور استراتيجية كالمطارات والملاعب، مع تعزيز خدمات التجمعات الحضرية الكبيرة.

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى