Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
العالم من حولنافلسطين تتحدث

المغرب يعبر في نيويورك عن تأكيده على دعمه لحل الدولتين في القضية الفلسطينية.

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

جدد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الثلاثاء في نيويورك، تأكيد دعم المغرب لمبدأ حل الدولتين في الشرق الأوسط، والذي يعتبر “السبيل الوحيد” لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة. وفي كلمته أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح أخنوش أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يتمسك بفكرة أن حل الدولتين يعد الحل الوحيد لإرساء السلام في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن هذا الحل يجب ألا يُؤجل أو يُهمل، بل ينبغي أن يُعتبر التزاماً أخلاقياً ومطلباً سياسياً عاجلاً، مجدداً التأكيد على أهمية فتح آفاق لحل سياسي مستدام وتحديد جدول زمني دقيق يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما أكد رئيس الحكومة على دعم المغرب لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، مع القدس الشرقية كعاصمة لها، مشدداً على دمج البعد الاقتصادي في مسار السلام.

بعد ذلك، تطرق أخنوش إلى أهمية تعزيز الدعم للسلطة الفلسطينية لتمكينها من تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني الخاصة بالأمن والكرامة والتنمية، مشيراً إلى ضرورة إنشاء آليات أمنية إقليمية مستدامة تُعززها أحكام القانون الدولي والاحترام المتبادل.

كما دعا إلى تحفيز المجتمع الدولي للمساهمة في إنهاء الأزمة الراهنة، من خلال العمل على وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والضفة الغربية دون قيود.

كذلك، تم التأكيد على الدور الحيوي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وتنفيذ خريطة طريق لإعادة الإعمار بمشاركة السلطة الفلسطينية ودعم عربي ودولي.

من جهة أخرى، أكد أخنوش التزام المغرب، تحت قيادة الملك، بالدفاع عن الأماكن المقدسة، وخاصة المسجد الأقصى، مشيراً إلى جهود الدبلوماسية المغربية ووكالة بيت مال القدس لحماية الوضع القانوني للقدس وهويتها الثقافية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

كما أظهر أخنوش دعم المغرب لدول مثل قطر وسوريا ولبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها. وفي الختام، دعا إلى حلول سلمية للأزمات في ليبيا واليمن والسودان والصومال، قائمة على احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية لتلك الدول بعيداً عن التدخلات الخارجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى