بعد تأجيل متكرر.. “أسطول الصمود العالمي” يبحر نحو غزة بـ50 سفينة من إيطاليا واليونان
أفاد زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن “الصمود العالمي”، الذي يضم مئات المشاركين والمتطوعين ويعتبر في المرتبة 38 بين السفن التي سعت لكسر الحصار، يبحر في الوقت الحالي نحو قطاع غزة بشكل جماعي، في أكبر تحرك بحري من نوعه.
وأوضح بيراوي، في تصريح لـ”قدس برس” اليوم السبت، أنه قد انطلقت 44 سفينة من الموانئ الإيطالية، بينما تستعد 6 سفن أخرى من اليونان للانضمام إليها، مشيرًا إلى أن الوجهة المباشرة للأسطول هي غزة.
وتوقع بيراوي أن تستغرق الرحلة حوالي أسبوع للوصول إلى شواطئ القطاع، الذي يعيش تحت حصار “إسرائيلي” منذ أكثر من 17 عامًا. وقد انطلق “أسطول الصمود العالمي” من سواحل جزيرة صقلية يوم الجمعة الماضي، متجهًا نحو غزة التي تتعرض لعدوان “إسرائيلي” بدعم أمريكي غربي استمر لمدة عامين، مما أسفر عن سقوط أكثر من 231 ألف شهيد ومصاب.
وكانت السفينة الأكبر ضمن الأسطول قد تعرضت الأسبوع الماضي لهجوم بطائرة مسيّرة قبالة السواحل التونسية، مما أدى إلى اندلاع حريق فيها. وقد تأجل انطلاق الأسطول نحو غزة أكثر من مرة بسبب الطقس، حسبما ذكر المنظمون.
يضم هذا الأسطول نحو 50 سفينة، منها 23 من بلدان المغرب العربي و22 سفينة دولية، يشارك فيها وفود من دول أوروبية وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى ناشطين من الولايات المتحدة وباكستان والهند وماليزيا.
تُعد هذه هي المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن تجاه قطاع غزة، الذي يعيش فيه أكثر من 2.4 مليون فلسطيني تحت حصار شديد. ومن الملاحظ أن القوات “الإسرائيلية” قد اعترضت من قبل سفنًا مشابهة واستولت عليها، وترحّلت النشطاء الذين كانوا على متنها.











