مدة بقاء بقايا الطعام في الثلاجة؟ إليكم إجابات الخبراء

0
1
الطعام

تُعتبر بقايا الطعام جزءًا أساسيًا من وجباتنا اليومية، ولكن من الضروري التعامل معها بشكل صحيح لتجنب التسمم الغذائي. وفقًا للإرشادات الصحية المعتمدة من قبل الأطباء، يُفضل استهلاك معظم بقايا الطعام المبردة مثل اللحوم المطبوخة، والصلصات، والبطاطا المهروسة، والخضروات، والحلويات خلال فترة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أيام.

بينما تُحفظ بعض الأطعمة لفترة أطول، مثل الفطائر المصنوعة من الفواكه، التي يمكن الاحتفاظ بها لمدة يوم أو يومين في درجة حرارة الغرفة، أو أسبوع في الثلاجة، والخبز الجاهز الذي يدوم بين 14 إلى 18 يومًا في درجة حرارة الغرفة، بينما الخبز المصنوع منزليًا يبقى صالحًا لمدة تقرب من خمسة أيام.

وفيما يخص صلصة التوت المنزلية، فإنها تصلح للاستخدام لمدة تتراوح من سبعة إلى عشرة أيام، بينما النسخة المعلبة يمكن حفظها لمدة أسبوع إلى أسبوعين. أما الأطعمة المجمدة فهي آمنة لفترات طويلة، ولكن يُفضل استهلاكها في غضون شهرين إلى ستة أشهر للحفاظ على نكهتها وجودتها.

يشدد خبراء سلامة الغذاء على أن الطريقة التي نتعامل بها مع الطعام تعتبر أهم من المدة التي يتم تخزينه فيها. لذلك، ينبغي غسل اليدين جيدًا، وفصل اللحوم النيئة عن الأطعمة الأخرى، وطهي اللحوم حتى الوصول إلى درجة حرارة مناسبة، وعدم ترك الأطعمة القابلة للتلف في ما يُعرف بـ “منطقة الخطر” التي تتراوح بين 4 و60 درجة مئوية لأكثر من ساعتين.

لتسريع تبريد الطعام، يُفضل تقسيمه إلى حاويات منخفضة ووضعها مباشرة في الثلاجة أو الفريزر مع ترك مساحة حولها لتسهيل تدفق الهواء البارد. مع اتباع هذه الممارسات، يمكن تناول بقايا الطعام بأمان حتى سبعة أيام، مع مراعاة أن الحوامل وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة يجب أن يلتزموا بالفترة الأقصر (ثلاثة إلى أربعة أيام) مع إعادة تسخينها إلى درجة حرارة 74 درجة مئوية للقضاء على البكتيريا الضارة مثل الليستيريا.

توضح بعض علامات مثل ظهور العفن، أو اللزوجة، أو الرائحة الغريبة ضرورة التخلص من الطعام على الفور، إذ أن الوقاية تُعتبر أفضل من العلاج. قاعدة “عند الشك، تخلص منه” هي الطريقة الأكثر أمانًا لضمان صحة جيدة.

Share this content:

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here