اختتمت القمة الإفريقية الأولى حول أنظمة الصحة والسيادة الصحية في الداخلة اليوم السبت، حيث تم اعتماد “إعلان الداخلة”. يؤكد هذا الإعلان على الحق في الصحة للجميع، ويعزز الإنصاف والتضامن الإفريقي، داعيًا القارة لأخذ زمام المبادرة في تطوير حلولها الصحية.
أشار الخبراء ومهنيو الصحة إلى التحديات التي تواجه القارة، خاصةً بعد أن كشفت الأزمات الأخيرة عن ضعف الأنظمة الصحية وعدم تكافؤ الوصول إلى العلاج، بالإضافة إلى الاعتماد الكبير على استيراد الأدوية واللقاحات.
لمواجهة هذه القضايا، اقترح المشاركون برنامجًا متكاملًا يتضمن خمسة محاور رئيسية، منها الصحة العمومية وعلم الأوبئة، بحيث تصبح الوقاية محورًا أساسيًا للسياسات الصحية. يرتبط المحور الثاني بتحسين الهياكل الصحية وضمان الوصول العادل للعلاج. بينما يركز المحور الثالث على استثمار أكبر في تأهيل الكوادر الصحية.
المحور الرابع يسعى إلى تعزيز التمويل مع ضمان الشفافية، في حين يعكس المحور الخامس أهمية دعم البحث العلمي والابتكار، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي. يحدد إعلان الداخلة خارطة طريق طموحة حتى عام 2030، مع تخصيص سنوات محددة لترسيخ الأسس، وضمان الوصول للعلاج، وتقييم السياسات، وتعزيز الاستعداد.
وفي اختتام الجلسة، أكد البروفيسور يونس بجيجو على أهمية الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة ودورها في بناء مستقبل صحي أفضل لإفريقيا. كما أشار إلى ضرورة تقليل النفقات الصحية للأسر كشرط لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وفي نفس السياق، وقعت جامعة محمد السادس للعلوم والصحة اتفاقيات شراكة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع جامعتي الغابون وبوركينا فاسو، لتعزيز التعليم والتكوين والبحث العلمي.
Share this content:


