قرار إسبانيا بحظر وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرات يثير استياء شركات التكنولوجيا.

أثارت تصريحات بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، حول منع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ16، وزيادة الرقابة القانونية على القائمين على هذه الشبكات، استياء كبار مسؤولين في شركات التكنولوجيا.

وفي هذا الإطار، انتقد بافل دوروف، مؤسس تطبيق “تلغرام” ورجل أعمال روسي في مجال التكنولوجيا، سانشيز، مبرزا في بيان له نشره على “تلغرام” أن القوانين التي يخطط سانشيز لتطبيقها تعد “خطيرة” و”تهدد حرية الإنترنت”.
واعتبر أن حظر الحكومة الإسبانية وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين سيؤدي إلى تحويل إسبانيا إلى “دولة مراقبة تحت غطاء الحماية”. وأكد أن الإجراءات التي أعلنها سانشيز لا توفر ضمانات بل تمثل خطوة نحو السيطرة الكاملة على الانتقادات وقمعها.


كما انتقد سانشيز منصات التواصل، مشيراً إلى أنها أصبحت مكاناً يسود فيه “صورة دولة فاشلة” مع تجاهل القوانين وقبول المعلومات المضللة. وأعرب عن أسفه لاستخدام ماسك حسابه في نشر معلومات مضللة حول قرار الحكومة الإسبانية حول تسوية أوضاع عدد من المهاجرين، على الرغم من كونه مهاجراً أيضاً. في يناير 2025، هاجم سانشيز ماسك، متهمًا إياه بالتلاعب بخوارزمية “إكس” لنشر الأكاذيب.
شارك هذا المحتوى:











