مخرجة أمريكية يهودية تهاجم إسرائيل وتطالب بمحاسبتها في ختام مهرجان البندقية

في ختام حفل توزيع جوائز مهرجان البندقية في دورته الـ81، كانت غزة محور الحديث، خاصة في خطاب المخرجة الأمريكية سارة فريدلاند أثناء تسلمها جائزة لويجي دي لورينتيس لأفضل فيلم.
وأشارت فريدلاند، مساء السبت، قائلة: “بصفتي فنانة أمريكية يهودية، أود أن أؤكد أنني أستلم هذه الجائزة في اليوم الـ336 للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، وفي العام الـ76 للاحتلال”.
وأضافت: “أرى أنه من واجبنا كصانعي أفلام أن نستغل المنصات التي نعمل من خلالها لمواجهة إفلات إسرائيل من العقاب على الساحة الدولية. أنا أساند الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل التحرر”. وقد حصلت المخرجة سارة على عدة جوائز، من بينها جائزة عن فيلمها “فاميليار تاتش” الذي عُرض في قسم “أوريتزونتي”، والذي يروي قصة امرأة في الثمانينيات من عمرها تعيش في دار لرعاية المسنين.
وفي وقت سابق، أعرب عدد من الفائزين في مهرجان برلين السينمائي الدولي عن إدانتهم للحرب الإسرائيلية على غزة، ومن بينهم المخرجة الفرنسية من أصول سنغالية ماتي ديوب، التي عبرت عن دعمها الكامل للشعب الفلسطيني وأهل غزة خلال تسلمها جائزة الدب الذهبي، وهي أعلى جائزة في مهرجان برلين.
كما دعت المخرجة البرازيلية جوليونا روخاس، الفائزة بجائزة أفضل مخرج عن فيلم “المدينة البلد” في قسم “لقاءات”، إلى وقف إطلاق النار في غزة. وشاركها في ذلك بن راسل والمخرج المشارك غيوم كايلو، اللذان حصلا على جائزة أفضل فيلم عن فيلمهما “العمل المباشر”. وأكد راسل على مسرح المهرجان قائلاً: “نحن ضد الإبادة الجماعية”.













