...
أخبار العالمإسرائيلالحرب على ايرانالشرق الأوسطالعالم من حولنا

صواريخ إيرانية تضرب عراد وديمونا وتخلّف قتلى ومئات المصابين وأضرارًا واسعة

75 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

قتل عدد من الإسرائيليين وأصيب أكثر من 150 شخصًا، بينهم حالات خطيرة، جراء سقوط صواريخ إيرانية على مدينتي عراد وديمونا في النقب جنوبي إسرائيل، ما أسفر عن دمار واسع في الأحياء الاستيطانية، وسط تقديرات بوجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض، في وقت تحدثت فيه طهران عن “تفوق صاروخي” وتصعيد مرتقب.

وفي التفاصيل، أفادت تقارير بأن رأسًا حربيًا صاروخيًا أصاب بشكل مباشر حيًا سكنيًا في مدينة عراد، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى، وتضرر العديد من المبانٍ واندلاع حرائق واسعة.

وأُصيب أكثر من 100 شخص، بينهم أربعة جرى انتشالهم من تحت الأنقاض وهم فاقدو الوعي، وسط تقديرات بوجود مفقودين. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرأس الحربي للصاروخ يزن 450 كيلوجرام، وأحدث دماراً كبيراً في تسع مباني.

وأعلنت طواقم الإنقاذ الإسرائيلية التعامل مع الحادث باعتباره “حدثًا متعدد الإصابات”، مع الدفع بتعزيزات إضافية من فرق الإسعاف والإنقاذ إلى الموقع.

وفي مدينة ديمونا، أُصيب نحو 50 شخصًا، جراء سقوط صاروخ أدى إلى انهيار مبنى واشتعال النيران، فيما سُجلت أضرار في 12 موقعًا نتيجة إصابات مباشرة وشظايا ناجمة عن عمليات اعتراض صاروخي.

وأعلن مستشفى “سوروكا” في بئر السبع حالة الطوارئ، مشيرًا إلى استقباله 68 مصابًا من عراد، بينهم 10 في حالة خطيرة و11 في حالة متوسطة، بينما وُصفت بقية الإصابات بالطفيفة.

وفي حين نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الإصابات وقعت في 12 موقعا بمنطقة ديمونة إثر سقوط صواريخ وشظايا، بينما أكدت الإذاعة الإسرائيلية انهيار مبنى في المنطقة ذاتها نتيجة إصابته المباشرة بصاروخ إيراني.

في المقابل، قالت مصادر في جيش الاحتلال إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الصواريخ التي استهدفت عراد وديمونا ولم يتم اعتراضها ليست من طرازات جديدة، مرجحة أنها استخدمت في هجمات إيرانية سابقة.

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، حيث تقع المنشأة النووية الإسرائيلية الأبرز، في صحراء النقب المحتل، جاء رداً على قصف العدو منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت.

وتتبنى إسرائيل سياسة الغموض بشأن برنامجها النووي، إذ تزعم رسميًا أن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية، من دون تأكيد أو نفي امتلاكها أسلحة نووية، فيما تشير تقديرات معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى امتلاكها نحو 90 رأسًا نوويًا.

من جهته، أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، ما وصفه بـ”التفوق الصاروخي” لإيران في سماء إسرائيل، مؤكدًا أن بلاده ستستخدم “أنظمة صاروخية جديدة” خلال الأيام المقبلة.

وأضاف موسوي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن بلاده “ستفاجئ” الولايات المتحدة وإسرائيل، في إشارة إلى احتمال تصعيد إضافي في وتيرة الهجمات.

وصباح اليوم، تعرضت منشأة نطنز النووية في إيران لهجوم أميركي إسرائيلي جديد، في ثالث استهداف للمنشآت النووية الإيرانية منذ بدء العدوان.

ونقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران تتبع نهجًا يتجاوز مبدأ “العين بالعين بحيث تُكلف العدو ثمناً أثقل مقابل أي عمل عدائي يصدر عنه”، عبر توجيه ضربات أشد كلفة للخصم.

وأضاف أن “العدو بات يدرك أنه إذا استهدف منشأة واحدة داخل إيران، فسيتلقى ضربة تطاول عدداً من منشآته؛ وإذا هاجم مصفاة أو منشأة غاز واحدة، فسيرد عليه بضرب عدة منشآت مماثلة، وبما يشكل درساً قاسياً”. ووفقاً للمصدر، فإن إيران “ترد على كل خطأ يرتكبه العدو بمفاجأة تحرق مصالحه”.

وعقب الهجوم على نطنز، توعد وزير حيش الاحتلال يسرائيل كاتس بتصعيد الهجمات ضد إيران خلال الأيام المقبلة، ما يعكس اتجاهًا نحو توسيع نطاق المواجهة.

وتأتي هذه التطورات في سياق حرب متصاعدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، إثر عدوان إسرائيلي أميركي واسع على إيران، تخللته اغتيالات لقيادات بارزة، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ترد طهران بهجمات صاروخية ومسيّرة تستهدف مواقع داخل إسرائيل.

ومع اتساع رقعة المواجهة، تتزايد المخاوف من تداعيات إقليمية ودولية، لا سيما في ظل التحركات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، واحتمالات تأثير استمرار التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية.

اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام:
https://palinfo.com/news/2026/03/21/1103889/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.