أثار ظهور جندي إسرائيلي سابق مبتور الساق في حملة ترويجية لخدمة جديدة أطلقتها شركة الملابس الرياضية الألمانية “أديداس” موجة من الانتقادات والدعوات لمقاطعة الشركة، خاصةً في ظل تجاهلها لآلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون، الذي كان قناصًا وشارك في الحرب على غزة عام 2021، ظهر في ترويج محلي لخدمة “Single Shoe Service”، التي تتيح لمن يحتاجون إلى فردة حذاء واحدة شرائها مقابل نصف سعر الزوج الكامل..
أطلقت “أديداس” هذه الخدمة في متاجرها في 23 دولة أوروبية اعتبارًا من 19 يناير 2026، قبل أن تصل لاحقًا إلى إسرائيل، حيث ظهر بيتون إلى جانب عشرة أشخاص آخرين من ذوي الإعاقة في ملصقات ترويجية محلية.

بيتون هو جندي سابق في لواء “ناحال” بالجيش الإسرائيلي، وفقد ساقه اليسرى نتيجة إصابته في مايو 2021 عندما أصاب صاروخ مضاد للدروع مركبة عسكرية كان يستقلها قرب حدود قطاع غزة من الجانب الإسرائيلي.
أثار ظهوره في الحملة انتقادات واسعة ودعوات لمقاطعة “أديداس”، حيث اتهم ناشطون الشركة بتسليط الضوء على جندي إسرائيلي مبتور الساق في الوقت الذي تتجاهل فيه معاناة آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الحرب.

تحت وسم “مقاطعة أديداس” (#BoycottAdidas)، انتشرت مقارنات بين صور بيتون وهو يستخدم طرفًا صناعيًا وصور أطفال فلسطينيين مبتوري الأطراف. ورأى ناشطون أن ذلك يمثل تجاهلًا لمعاناة مبتوري الأطراف في غزة، الذين لم يحصل الكثير منهم على أطراف صناعية، بينما يتم منح مساحة لجندي إسرائيلي سابق في حملة تتعلق بالإعاقة.
