تؤكد الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية في بلاغ لها موقف الحزب الثابت والراسخ الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم. وتدعو المناضلين إلى مواصلة الحملة الانتخابية للتعريف ببرنامج الحزب من أجل تحقيق كرامة المواطن.
نص البلاغ
حزب العدالة والتنمية
الأمانة العامة
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاغ
على إثر تداول خَبَرِ رَفْعِ مستوى العلاقات والتمثيلية مع الكيان الصهيوني المجرم عقدت الأمانة العامة اجتماعا عاجلا واستثنائيا، عن بعد، صباح يومه الخميس 5 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 17 شتنبر 2026م. وبعد مناقشة هذا المستجد الذي مازال لم يعلن عنه المغرب رسميا، واستحضارا لمواقف الحزب الثابتة بصدده، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ما يلي:
أولا- يؤكد الحزب موقفه الثابت والراسخ الرافض والمناهض لكل أشكال التطبيع ولكل العلاقات والاتفاقيات مع الكيان الصهيوني الغاصب، الذي يواصل حرب الإبادة الجماعية وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وهو ما دأب الحزب على تأكيده عبر بيانات مختلف مؤسساته وهيئاته ومؤخرا في برنامجه الانتخابي.
ثانيا- وإذ يؤكد الحزب موقفه الثابت والراسخ، يوجه عموم المناضلين والمناضلات إلى عدم الخوض فيما ينشر داخليا وخارجيا حول هذا الموضوع، والتركيز على واجب الوقت ومواصلة الحملة الانتخابية للتعريف بأداء الحزب من مختلف المواقع وببرنامجه الانتخابي الذي يهدف إلى تحقيق كرامة المواطنين والمواطنات والاستجابة لانتظاراتهم وطموحاتهم المشروعة، ومحاربة الفساد وتضارب المصالح، والدفاع عن المصالح العليا للوطن وعلى رأسها قضية وحدتنا الوطنية والترابية، وعن قضايا أمتنا وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
الرباط، الخميس 5 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 17 شتنبر 2026م
الإمضاء
الأمين العام
ذ. عبد الاله ابن كيران
