شهدت الرباط الإطلاق الرسمي لمنصتي “VigiMobile” و**”VigiUp”**، في خطوة تروم تعزيز المنظومة الوطنية لليقظة الصحية وتطوير آليات رصد المخاطر الصحية ومتابعتها بشكل أكثر سرعة وفعالية. وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود تحديث النظام الوطني للمراقبة الوبائية والارتقاء بالقدرات الرقمية لقطاع الصحة.
وتهدف المنصتان الجديدتان إلى تحسين جمع المعطيات الصحية وتحليلها وتبادلها بين مختلف المتدخلين، بما يساهم في الكشف المبكر عن المخاطر الصحية والاستجابة السريعة للحالات الوبائية والطوارئ الصحية المحتملة.
وتتيح منصة “VigiMobile” إمكانية الإدخال الميداني الفوري للمعطيات الصحية عبر الأجهزة الذكية، ما يسهل عملية التبليغ والتتبع في مختلف الجهات والأقاليم، فيما توفر منصة “VigiUp” فضاء رقميا متكاملا لمعالجة البيانات وإنتاج المؤشرات الصحية ودعم اتخاذ القرار.
وأكد المسؤولون المشرفون على المشروع أن الرقمنة أصبحت ركيزة أساسية لتطوير منظومات الصحة العمومية، خاصة في ما يتعلق بتدبير الإنذارات الصحية وتعزيز التنسيق بين المصالح المركزية والجهوية والمحلية.
كما يرتقب أن تسهم المنصتان في تحسين جودة البيانات الصحية المتداولة وتسريع عمليات الرصد والتحليل الوبائي، بما يدعم جاهزية المنظومة الصحية الوطنية في مواجهة التحديات المستقبلية.
وتعكس هذه الخطوة التوجه المتواصل نحو توظيف التكنولوجيا والابتكار الرقمي في خدمة الصحة العمومية، وتعزيز فعالية التدخلات الوقائية والعلاجية على الصعيد الوطني.
أبرز أبعاد المشروع
1. البعد الصحي
تعزيز قدرات الرصد المبكر للأوبئة والأمراض وتحسين الاستجابة السريعة للحوادث الصحية.
2. البعد الرقمي
تسريع التحول الرقمي داخل المنظومة الصحية واعتماد حلول تكنولوجية متطورة لتدبير المعطيات.
3. البعد الوقائي
تقوية آليات الإنذار المبكر والحد من انتشار المخاطر الصحية عبر التدخل الاستباقي.
4. البعد التدبيري
تحسين عملية اتخاذ القرار من خلال توفير بيانات دقيقة ومحينة لصناع القرار.
5. البعد الترابي
تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات والأقاليم وضمان تدفق المعلومات الصحية بشكل موحد.
