65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أكد وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، اليوم الأربعاء، على ضرورة تنفيذ بنود “اتفاق جدة” قبل التوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع “قوات الدعم السريع”. بعد اندلاع الصراع بين الجيش و”قوات الدعم السريع” في أبريل 2023، تم الاتفاق بين الطرفين على هدنة في مدينة جدة السعودية في 11 مايو من نفس العام، برعاية الرياض وواشنطن، والتي شملت التزاما بحماية المدنيين وانسحاب “الدعم السريع” من المواقع المدنية، وهو الأمر الذي لم تلتزم به هذه القوات.

وفي مؤتمر صحفي في مدينة بورتسودان بشمال شرق السودان، أوضح سالم: “موقفنا واضح، يجب أن يتم تنفيذ اتفاق منبر جدة قبل أي اتفاقيات لوقف إطلاق النار، لنظهر جديتنا”. كما طالب بضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من المدن ورفع الحصار عنها.

تقع خمس ولايات من أصل 18 ولاية تحت سيطرة “الدعم السريع” في إقليم دارفور غرب البلاد، فيما يسيطر الجيش على معظم الولايات الـ13 الأخرى بما في ذلك العاصمة الخرطوم. منذ أكثر من عام، تحاصر “الدعم السريع” ثلاث مدن هي بابنوسة والدنلج وكادوقلي في ولايتي جنوب كردفان وغرب كردفان، مما أدى إلى معاناة إنسانية للسكان جراء نقص المواد الغذائية والدوائية.

أضاف وزير الخارجية: “على المجتمع الدولي أولاً: تصنيف المليشيا (قوات الدعم السريع) ككيان إرهابي، وثانياً أن يتعامل وفق القانون الدولي مع المرتزقة من عدة دول (لم يتم تحديدها) الموجودة ضمن المليشيا”. وذكر: “بعد بداية الحرب في أبريل 2023، ذهبنا إلى جدة للتفاوض وخرجنا بمخرجات، لكن مليشيا الدعم السريع لم تنفذ هذه المخرجات، ولا أحد من المحيط الإقليمي أو الدولي أجبرها على ذلك”.

وقال أيضا: “لن نقبل أن تُهمل مخرجات منبر جدة، ولن نقبل بأوراق جديدة تُطرح علينا أو أن يتحدث أي شخص دون مشاوراتنا”. وشدد على أن الحكومة السودانية قد أكدت مراراً استعدادها “للجلوس من أجل التوصل إلى حل سلمي دائم يحفظ سيادة السودان وسلامة أراضيه”، وأضاف: “لا نريد سلاماً ناقصاً يفتح المجال لحرب جديدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *