انطلقت قمة “كرامة 2026” يوم السبت بفاس، بمشاركة شخصيات سياسية وثقافية من مختلف القارات، بهدف تعزيز التعاون الدولي وبناء السلام من خلال الثقافة والتراث والكرامة الإنسانية. القمة، التي نظمتها الجمعية العالمية للثقافة والتراث، تحت شعار “حوار الحضارات في صميم الكرامة الإنسانية”، توفر فضاءً للحوار حول القيم الإنسانية المشتركة في عالم متغير.
عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أكد أهمية القوى الناعمة في بناء علاقات دولية قائمة على السلم، مشدداً على ضرورة تعزيز الروابط الثقافية لحماية الكرامة الإنسانية. كما حذر من تجاوز القانون الدولي الذي يهدد الاستقرار العالمي.

خالد آيت الطالب، والي جهة فاس-مكناس، أشار إلى أهمية فاس كمركز للعلم والتسامح، داعياً إلى نماذج مبتكرة في إدارة التراث لتحقيق التنمية المستدامة. عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس الجهة، اعتبر الكرامة الإنسانية رهاناً حضارياً في مواجهة النزاعات.

حكيمة الحيطي، رئيسة الجمعية، أكدت أن الكرامة الإنسانية هي الرسالة الأساسية للقمة، مشددة على دور الثقافة في بناء السلام. يتضمن برنامج القمة أربع جلسات تناول قضايا الوساطة الثقافية والدبلوماسية الثقافية، مع الإعلان عن “إعلان فاس حول الكرامة الإنسانية” في نهاية اليوم الأول.
