أظهر تقرير حديث لمنظمة “إنقاذ الطفل” الدولية أرقاماً صادمة حول تهجير أكثر من 1000 طفل فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة خلال النصف الأول من العام الحالي فقط، وهو ما يعادل نصف إجمالي عدد الأطفال الذين أُجبروا على ترك منازلهم قسراً بسبب عنف المستوطنين خلال السنوات الثلاث الماضية.

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، ارتفعت وتيرة هجمات المستوطنين بنسبة 45% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث سُجلت أكثر من 1020 حادثة منذ مطلع عام 2026. وأكدت لجنة التحقيق الأممية (COI) أن هذه الاعتداءات تُدار بشكل مباشر من قبل سلطات وجيش الاحتلال، وتستمر بفعل سياسة الإفلات من العقاب، مما تسبب في سقوط مئات الجرحى والقتلى والمشردين.
![]()
وتشير الإحصائيات إلى تصاعد حاد في الإصابات الناجمة عن هذه الهجمات المدعومة رسمياً خلال العام الجاري، في ظل موجة عنف متواصلة منذ أكتوبر 2023، أسفرت عن استشهاد 1181 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفاً، بالإضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف آخرين في الضفة الغربية، وفقاً للمعطيات الرسمية الصادرة حتى مطلع يوليو الجاري.
