في فجر يوم الاثنين، اعتقل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 53 فلسطينياً خلال عملية واسعة في بلدة بدو، الواقعة شمال غرب القدس المحتلة. وقد حدثت هذه العملية بعد يوم من وقوع إطلاق نار بالقرب من مستوطنة “حلميش” شمال غرب رام الله، والذي أسفر عن مقتل إسرائيلي.

ووفقاً لبيان محافظة القدس، احتجزت القوات الإسرائيلية حوالي 53 شاباً في مركز تحقيق واحتجاز أقامته داخل منزل استولت عليه خلال اقتحام البلدة.
كما شهد الاقتحام عمليات تفتيش وتخريب وتكسير داخل عدد من المنازل، بالإضافة إلى الاعتداء بالضرب على فلسطينيين، ولا تزال العملية العسكرية مستمرة. وأفادت المحافظة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أنشأت مركز تحقيق داخل المنزل الذي استولت عليه في البلدة واحتجزت فيه الشبان الذين اعتقلتهم خلال الحملة.
![]()
يأتي هذا الاقتحام بعد عملية إطلاق النار قرب مستوطنة “حلميش”، التي، وفقاً لمصادر إسرائيلية، أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين. وقد أفادت محافظة القدس يوم الأحد بأن منفذ العملية هو الأسير المحرر قدري سمارة من بلدة بدو، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقاله مصاباً داخل مستشفى في مدينة رام الله بعد إصابته أثناء فراره من موقع الحادث.
وكانت قوات إسرائيلية قد اقتحمت بلدة بدو يوم الأحد عقب العملية، حيث حاصرت المصلين داخل مسجد “عبد الله بن جابر” أثناء صلاة العصر،
تشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 تصعيداً في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية، بالتزامن مع زيادة إرهاب المستوطنين وفرض قيود على الحركة وإغلاق مداخل البلدات والقرى الفلسطينية.
