طنجة: توقيف مستخدمين بتهمة “الاحتجاز” ومتهم بالسرقة في واقعة وثقها فيديو

تفاعلت ولاية أمن طنجة، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص وهم يحتجزون أحد الأفراد ويجبرونه على مرافقتهم إلى وجهة غير معلومة. وقد أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن القضية تتعلق بقيام مستخدمين في أحد المحلات التجارية باحتجاز شخص يشتبهون في تورطه في السرقة من داخل محلهم التجاري، قبل أن يعمدوا لاحقا لإشعار مصالح الشرطة المختصة ترابيا. وقد تم فتح بحث قضائي مع المشتبه به المتورط في عملية السرقة، كما تم إخضاع المستخدمين لتدبير الحراسة النظرية بعدما ثبت تورطهم في الاحتجاز والقيام بعمل من أعمال السلطة العامة، وذلك في سياق البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
فاس: سامي يوسف يعود من جديد في حفلين استثنائيين يومي 6 و 7 يونيو بباب الماكينة

فاس: في لحظة فنية تعبق بالروحانية والجمال، يعود الفنان والملحن العالمي سامي يوسف ليعانق مجدداً خشبة “باب الماكينة” التاريخية بمدينة فاس، وذلك ضمن فعاليات الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. ويأتي هذا الحضور الاستثنائي يومي 6 و7 يونيو 2026، ليجدد الوصل بين الفنان وجمهوره في المدينة الروحية، في تجربة موسيقية تعد بتقديم أعمق التعبيرات الصوفية والتقاليد العالمية. و أصدر منظموا بلاغا تعريفيا بالفنان العالمي سامي يوسف نص البلاغ: سامي يوسف يعود من جديد في حفلين استثنائيين يومي 6 و 7 يونيو بباب الماكينة الملحن والمغني سامي يوسف يصعد من جديد المنصة الشهيرة لباب الماكينة سامي يوسف عود جمهوره على تقديم عروض فنية فريدة، حيث يعانق العمق الروحي لريبرطواره الغنائي أحاسيس الجماهير العاشقة لفنه. ولأول مرة، سيحيي سامي يوسف حفلين اثنين بفاس، وضمنهما سهرة حصرية إلى جانب مجموعة قونية للموسيقى الصوفية الحضرية، و أصوات السماع الصوفي المغربي. من المنتظر أن تحتضن الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة الفنان الشهير سامي يوسف. وقد اعتاد على المشاركة بهذا المهرجان، ويعود إليه هذه السنة، لنسج علاقة متميزة مع روح فاس الضاربة في القدم. وتكتسي حفلاته صبغة خاصة لدى جماهير المهرجان الغفيرة، التي تنتظر بشوق قدومه بالفضاء المصون للمدينة الروحية والعلمية للمملكة. في ظل الشغف المنبثق عن هذا الحضور الاستثنائي، سيعود سامي يوسف يوم السبت 7 يونيو 2026 على الساعة 21:00 بباب الماكينة في أول حفل فني له بهذه الدورة. كما سيكون حاضرا في السهرة الختامية يوم الأحد 7 يونيو، في “ليلة السماع- من فاس إلى قونية”. سامي يوسف وبهذا المناسبة الفريدة، سيتقاسم سامي يوسف الخشبة مع مجموعة قونية للموسيقى الصوفية الحضرية. الفرقة المحافظة على التقليد المولوي و مراسم الدراويش الدوارة، والمصنفة ضمن التراث اللامادي لليونيسكو. وستتاح الفرصة أمام الجمهور خلال هذه السهرة الثانية للاستمتاع بصوت سامي يوسف الشجي وتفاعلاته مع أناشيد مؤذني الطريقة المولوية وكبار أصوات السماع المغربي، في سفر صوفي حالم في قلب التراث الصوقي من المشرق إلى المغرب. “قليلة هي المدن العالمية التي تحمل هذه الثقل المقدس على غرار مدينة فاس. وعودتي للمرة الرابعة، في رحاب هذه المدينة التاريخية، وبهذا المهرجان العالمي الذي يلتقي فيه المقدس مع الفني، هي بالنسبة لي عودة إلى الجذور،” على حد تعبير سامي يوسف. وقد أردف قائلا:”يومي 6 و 7 يونيو، سأكون مرفوقا بأعضاء الفرقة الصوفية، والفنانة المتألقة نبيلة معان، التي تحمل روح هذه المدينة في صوتها؛ إلى جانب إسماعيل بوجية ومجموعته، والفنان الشهير و المتميز غو غان، أستاذ آلة الإرهو. وسنقدم جميعا، عروضا فنية خلال أمسيتين موسيقيتين مستوحاتين من التقاليد الموسيقية العالمية، والتي ظلت مع مرور القرون وتوالي الحضارات، متجهة نحو أفق واحد، أفق الفضيلة، والجمال والحكمة. وفي أزمنة كزماننا، يكتسب النور أهمية أكثر من أي وقت مضى”. موسيقي بارع و خارج عن المألوف تلقى سامي يوسف منذ ريعان شبابه تكوينا بالألوان الموسيقية الكلاسيكية الغربية، والشرق أوسطية، حيث أبدع في أنماط مختلفة كفن القوالي الهندي والباكستاني، -النمط الموسيقي الديني المرتبط بالتراث الصوفي بجنوب آسيا-، والموسيقى الصوفية، والتقاليد الفارسية أو حتى التعدد الصوتي الغربي. وتحمل كتاباته بصمة روحانية، أبهرت جماهير غفيرة خارج حدود بلدان العالم الإسلامي. وللتذكير، فقد سبق حظي سامي يوسف بإشادة وتلقيب من قبل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي ” بلقب “النجم الكبير”، لما حققه من أرقام قياسية ومذهلة حين بيعت له أزيد من 45 مليون ألبوم، مع أزيد من مليار عملية تحميل، وسهرات بشبابيك مغلقة بفضاء ويمبلي أرينا وروايال ألبرت هول، دون إغفال استقطابه لأزيد من 000 250 متفرج بساحة تقسيم بإسطنبول، في واحدة من كبريات الحفلات الفنية بالهواء الطلق على الإطلاق. وقد ساهمت هذه النجاحات في تزايد تأثيره على الألوان الموسيقية العالمية، مما جعل منه واحدا من الفنانين الأكثر شهرة في عصره. ألبوم جديد ناجح لقد كانت سنة 2026 سنة زاخرة بالعطاء بالنسبة لهذا الفنان المتأـلق. ففي يوم 27 مارس 2026، أصدر ألبومه Ecstasy “الوجد”، ألبومه الجديد ونتاج عمل استمر لعشر سنوات من الجولات حول العالم، والمتضمن للمقتطفات الأولى من Voices of the Earth “أصوات الأرض” وثنائي كابيلا “Being” مع مجموعة VOCES8 والذي لقي نجاحا باهرا وملفتا للانتباه. وفي أول ظهور عالمي له بهذه المقطوعة، أدى حفلا استثنائيا بإسطنبول تحت عنوان Ecsatsy : Between two seas”الوجد: ما بين البحرين”، حيث خصص جزء من مداخيله لتمويل أعمال ومبادرات إنسانية.
فاس: حجز 691 كيلوغراماً من “الشيرا” وتوقيف شخصين في عملية أمنية مشتركة

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدخل مدينة فاس، مباشرة بعد وصولهما على متن شاحنة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 691 كيلوغراما من مخدر الشيرا. وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي. وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
سوق السبت أولاد النمة: توقيف 5 أشخاص بسبب “تبادل العنف والتهديد بالسلاح الأبيض”

تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق السبت أولاد النمة، مساء أمس الأحد 31 ماي 2026، من توقيف خمسة أشخاص تترواح أعمارهم ما بين 20 و27 سنة ، أربعة منهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتبادل العنف والتهديد باستعمال السلاح الأبيض. وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني قد رصدت شريط فيديو تداوله مستعملو شبكات التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه أشخاص يتبادلون التهديد ويحوزون السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات بالشارع العام بمدينة سوق السبت أولاد النمة. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن يتم توقيفهم وحجز سلاح أبيض يشتبه في استعماله في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة : سفر حالم في قلب الطقوس المقدسة للحضارات

فاس – تستعد مدينة فاس، العاصمة الروحية للمملكة المغربية، لفتح أبوابها أمام العالم في دورة استثنائية جديدة لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته 29. فمن 4 إلى 7 يونيو 2026، ستتحول فضاءات المدينة التاريخية، وعلى رأسها “باب الماكينة” وحدائق “جنان السبيل”، إلى مسرح كوني يجمع بين أزيد من 160 فناناً وفنانة من القارات الأربع، في رحلة حالمة تستكشف عمق الطقوس والأناشيد والرقصات المقدسة التي شكلت هوية الحضارات عبر العصور. وبهذا الخصوص أصدر المنظمون بلاغا تعريفيا للدورة 29. نص البلاغ صحفي الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة : سفر حالم في قلب الطقوس المقدسة للحضارات من 4 إلى 7 يونيو 2026، فاس تتحول إلى خشبة لعرض التقاليد الروحية للعالم أجمع، مع برمجة زاخرة تحتفي بالطقوس، والأناشيد والرقصات المقدسة. مكانين رمزيين لفاس على غرار باب الماكينة وحدائق جنان السبيل، على أهبة الاستعداد لاستقبال أزيد من 160 فنانا وفنانة من مختلف ربوع العالم. لحظات قوية تستعرض خلالها رقصات روحية للخمير، وتقاليد رحل آسيا الوسطى، وأناشيد صوفية لباكستان، والمقامات الموسيقية الهندية واستحضار لطريق الحرير. مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يوجه الدعوة للجمهور للذهاب في سفر حالم حقيقي في قلب الطقوس المقدسة لحضارات مختلفة. فبرسم دورته التاسعة والعشرين، المنعقدة من 4 إلى 7 يونيو 2026 بالمدينة الروحية للمملكة، ستغوص برمجة المهرجان في تعبيرات روحية من مختلف بقاع العالم. وتتميز هذه الدورة بمشاركة أزيد من 160 فنان (ة) من القارات الأربع سيبعثون الروح في أماكن وفضاءات تاريخية على غرار باب الماكينة وحدائق جنان السبيل، لإمتاع الجمهور بمسار فني مكثف ومتنوع. “منذ حوالي ثلاثة عقود، والمهرجان يبسط حوارا مسترسلا ما بين الروحانيات، والثقافات والشعوب. وهذه الدورة التاسعة والعشرون تندرج في شموليتها ضمن هذه الرسالة الكونية عبر استكشاف غنى وغزارة الطقوس الدينية المقدسة التي، وبالقارات الأربع للعالم، تنظم إيقاع الحياة وتسمو بالروح الإنسانية. فمن الإنشاد الصوفي لباكستان إلى رقصات خمير الكامبودج، وأنغام رحل سهوب آسيا الوسطى إلى رقصات الراغا الهندية الضاربة في القدم، يوجه المهرجان الدعوة لسفر فريد في قلب التقاليد الحية، حيث من هنا ومن هناك، يتحول الصوت والسكون إلى فسحة للتعبد والابتهال” كما أعلنت الجهات المنظمة للمهرجان. تقاليد رحل آسيا يقترح المهرجان رحلة إلى كازاخستان مع مجموعة ياساوي وقولنساز، وضمنها موسيقى الحكواتيين الأتراك للسهوب، والمرتبطة ارتباطا شديدا بالرحل، حيث تزاوج ما بين التأثيرات الشامانية والإسلامية. كما سيكتشف الجمهور “الترياق”، الذي يجمع ما بين كل من الإيراني بيجاني شميراني، واللبناني رامي خليفة وعازف آلة التشيلو الألباني ريديحاسا، وكلهم موسيقيون من العيار الثقيل سيقترحون ريبرطوارا بارعا وروحانيا ممتعا. المقامات الهندية “الراغات”، ترانيم صوفية ورقصات مقدسة لقد أولت البرمجة حيزا كبيرا لشبه القارة الهندية مع “فصول العالم الداخلي- الراغات و طاغور” بواسطة بانديت شيام سوندار غوسوامي، سفر عبر فصول الهند والشعر العالمي الرصين لطاغور. كما سيعمل المهرجان على تكريم الديفا الشهيرة لباكستان سنام مروي، التي ترتقي أناشيدها الصوفية بسعي الإنسان نحو حالة من النشوة الروحانية، إلى جانب “التناسخ”، التي تجسد الرقصات المقدسة لخمير الكامبودج بعدما أعيد توزيعها من طرف راقصات تحت إدارة شاب شاموريونمينا من خلال إبداع صوتي لماتياس ديلبلانك. استحضار طريق الحرير سيكتسي المهرجان بعدا ترحاليا من خلال “أغاني الجبال والسهوب- في استحضار لطريق الحرير”، يجمع ما بين فنانين من مونغوليا، وأوزبكستان وتاذجكيستان. فمن الصحاري والسهوب إلى قصور سمر قند، يحتفي هذا الحدث بصوت الشاعر الجوال والعراف بآسيا الوسطى، مقدما عرضا فريدا للطقوس الموسيقية لطريق الحرير. البرنامج بالتفاصيل، مع تواريخ وأوقات وأماكن كل حفل على حدة، متوفر على الموقع الرسمي للمهرجان: http://fesfestival.com/2026-/programme/. تذاكر كافة العروض والحفلات متوفرة على الرابط الإلكتروني للمهرجان.
مصرع 16 شخصاً في اشتباكات قبلية بمناطق تابعة لقوات الدعم السريع.
لقي 16 شخصاً حتفهم وأصيب آخرون جراء اشتباكات قبلية عنيفة اندلعت في ولاية جنوب دارفور السودانية بين قبيلتي السلامات وبني هلبة. وذكرت مصادر محلية أن المواجهات، التي بدأت في منطقة كبُم منذ أواخر مايو الماضي إثر خلافات على مناطق الرعي، تسببت في إحراق عدة قرى ومنازل. يذكر أن القبيلتين العربيتين تقعان ضمن نفوذ قوات الدعم السريع وتشاركان في القتال إلى جانبها. عرف إقليم دارفور عبر تاريخه صراعات قبلية متكررة خلفت أعداداً كبيرة من الضحايا والمهجرين. وتطرح النزاعات الحالية بين المكونات القبلية المساندة لقوات الدعم السريع تساؤلات جدية حول تماسكها الداخلي، لا سيما في ظل تزايد وتيرة الانشقاقات بين قادتها الميدانيين الذين اختاروا الانحياز للجيش السوداني.
نادي الأسير: سجون الاحتلال تصبح “فضاءً للإبادة” في ظل انتشار الأمراض وحرمان الأسرى من العلاج.

أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين أن مصلحة السجون الإسرائيلية حولت مراكز الاحتجاز إلى بيئة مناسبة لنشر الأمراض الخطيرة، واصفاً إياها بأنها أصبحت تمثل “فضاءً للإبادة”. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى منذ بدء العدوان على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث زادت سياسات القمع والتجويع بشكل ملحوظ. وأوضح النادي أن مرض الجرب المعدي بدأ ينتشر بشكل مقلق بين المعتقلين، نتيجة لتقليص إدارة السجون لمواد التنظيف والمطهرات، وحرمان الأسرى من حقهم الأساسي في الاستحمام. كما تمنع سلطات الاحتلال توفير الملابس النظيفة للأسرى، مما يسهم في خلق ظروف بيئية قاسية تسهل انتشار العدوى الجلدية بشكل لا يمكن السيطرة عليه داخل الغرف المكتظة. تشير الإحصاءات الرسمية لنادي الأسير الفلسطيني إلى أن عدد الشهداء داخل السجون الإسرائيلية قد تجاوز 100 معتقل منذ الثامن من أكتوبر 2023، حيث تم التعرف على هويات 89 منهم حتى الآن. تعتبر هذه الأرقام دليلاً قاطعاً على أن الحرمان من العلاج قد تحول إلى أداة للتعذيب والقتل البطيء التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين المحتجزين في ظروف غير إنسانية.
توافق دولي كبير في لجنة أممية على تأييد مبادرة الحكم الذاتي.

شهد المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، الذي عُقد في “ماناغوا” عاصمة نيكاراغوا، زخماً دبلوماسياً جديداً تمثل في تجديد عدد من الدول دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كحل واقعي وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وقد اعتبرت الوفود المشاركة في مداخلاتها أن المقترح المغربي يشكل أساساً جدياً وموثوقاً للتوصل إلى تسوية سياسية نهائية ودائمة تحت السيادة المغربية، وهو ما يتماشى مع الدينامية الدولية المتزايدة التي تعززت بقرار مجلس الأمن رقم 2797 لعام 2025. وأعربت مجموعة من الدول الأفريقية، مثل كوت ديفوار وسيراليون وليبيريا وبوروندي وبنين واتحاد جزر القمر، عن دعمها الكامل للمبادرة المغربية، مؤكدين أنها تتوافق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتيح لسكان الأقاليم الجنوبية إدارة شؤونهم في إطار السيادة الوطنية للمملكة. ومن منطقة الكاريبي، انضمت أنتيغوا وباربودا وكومنولث دومينيكا إلى هذا الإجماع، حيث أشادت الدولتان بالدينامية الدولية الداعمة للوحدة الترابية للمغرب وافتتاح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، مما يعكس ثقة متزايدة من المجتمع الدولي في استقرار المنطقة وإمكاناتها الاقتصادية. كما ركزت المداخلات الدولية على النهضة الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الصحراء المغربية بفضل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه الملك محمد السادس في عام 2015، مشيدة بالاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والطاقة المتجددة التي ساهمت في تحسين مستوى معيشة السكان المحليين. وفي سياق متصل، دعا المشاركون إلى ضرورة استئناف عملية الموائد المستديرة بمشاركة جميع الأطراف المعنية، معربين عن قلقهم إزاء الأوضاع الإنسانية في مخيمات تندوف ومطالبين بإجراء إحصاء للسكان هناك وفقاً للمعايير الدولية. وفي ختام المؤتمر، تم التأكيد على أن إبقاء قضية الصحراء ضمن أجندة لجنة الـ24 أصبح أمراً غير ملائم، بالنظر إلى الاختصاص الحصري لمجلس الأمن الدولي في هذا الملف وإلى التوافق الدولي الواسع الذي يجمع اليوم نحو 130 دولة تدعم مبادرة الحكم الذاتي. وأكد الوفد المغربي المشارك، الذي ضم منتخبين محليين يمثلون سكان المنطقة، أن الحقائق الميدانية والمواقف الدولية أثبتت أن الحكم الذاتي لم يعد مجرد خيار، بل هو الإطار العملي الوحيد لإنهاء نزاع مفتعل دام لنحو نصف قرن.
بشكل رسمي.. حزب العدالة والتنمية يطلق البوابة التشاركية لتلقي المقترحات المتعلقة بالانتخابات التشريعية.

أطلق حزب العدالة والتنمية، اليوم الاثنين الأول من يونيو، بوابته التشاركية لتلقي المقترحات المتعلقة بالانتخابات التشريعية المقبلة، والتي تحمل اسم pjd2026.com، تحت شعار “صوتك يصنع برنامج 2026”. وفي هذا السياق، أوضح محمد الناجي، عضو اللجنة المركزية لإعداد البرنامج الانتخابي للحزب، أن الهدف من هذه البوابة هو تعزيز الثقة بين الحزب والجمهور. وأشار إلى أن فتح قناة شفافة للتواصل يبرز التزام الحزب بالاستماع إلى القاعدة الانتخابية وتلبية تطلعاتها. وأضاف ناجي أن الهدف الثاني يتمثل في إعادة التواصل مع القاعدة الحزبية والشعبية من خلال توفير فضاء منظم للمساهمة، مما يتجاوز اللقاءات الحضورية دون إلغائها، ويعزز الإصغاء الميداني عبر الجهات الاثني عشر. أما الهدف الثالث، وفقاً لناجي، فيركز على بناء سردية الحزب التي تستمع للناس وتبتعد عن خطاب التلقين السياسي السائد، وتقديم نموذج للعمل الحزبي القائم على الإنتاج المشترك، مع احترام الديمقراطية التمثيلية. كما أكد أن المقترحات مفتوحة للجميع، وتهدف إلى استعادة الثقة وإعادة التواصل مع القاعدة الحزبية، مشيراً إلى أن البوابة لن تتطلب ميزانية إضافية وتعتمد بالكامل على كفاءات الحزب، دون الحاجة إلى مكاتب استطلاع مدفوعة أو حملات إعلانية. وأشار ناجي إلى أن الفلسفة التي تحكم هذه البوابة ترتكز على المسؤولية التشاركية، التي تسعى إلى الإصلاح التدريجي وإشراك المواطنين في صناعة القرار، مع احترام المؤسسات الحزبية والمجتمع المدني كفاعل سياسي مستقل. محمد الناجي كما لفت إلى أن الفئات المستهدفة تشمل المهنيين ومغاربة العالم والنساء والشباب، سواء في المناطق القروية أو الحضرية. وأكد أن البوابة تحرص على حماية البيانات الشخصية للمواطنين، حيث تقتصر المعلومات المطلوبة على تحديد الجنس فقط، دون جمع أي بيانات شخصية أخرى. والهدف الأساسي هو قياس مستوى التفاعل وتعزيز المشاركة، مع التأكيد على أن المنصة لا تسعى لجمع معلومات شخصية عن المستخدمين. فيما يتعلق بمحاور البوابة، فهي ترتكز على اثني عشر محوراً تشمل: الأمن الغذائي، المياه، الصحة، الصناعة، الاقتصاد والمالية والضرائب، التشغيل والمقاولة، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الصحة والحماية الاجتماعية، المنظومة التربوية والتكوين والبحث العلمي، الأسرة، المرأة، والطفولة. بالإضافة إلى مجالات عرضانية تتضمن: الحكامة الترابية والجهوية المتقدمة، التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، الدبلوماسية، الجالية المغربية، القضية الوطنية، البيئة، التغيرات المناخية، التنمية المستدامة، الثقافة، الهوية، والرأسمال البشري، وترسيخ التشاركية والمجتمع المدني.
غزة.. إعداد الطعام من “مخلفات النفايات”

مع بزوغ الفجر، يتجه عشرات الأطفال برفقة نساء لجمع البلاستيك والكرتون و”النايلون” من مكب النفايات قرب منطقة “جميل وادي”، غرب مدينة حمد، شمال محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة. يأتي ذلك في ظل النقص الحاد والارتفاع القياسي في أسعار الغاز والوقود، مما يجعل شراء الأخشاب أمرًا غير ممكن. ينتظر هؤلاء الأشخاص وصول الشاحنة المحملة بالنفايات لتفريغها في المنطقة المخصصة. وعند الانتهاء، يهرعون نحوها، حاملين بأيديهم العارية من “أي وسيلة حماية من الأمراض” أكياسًا فارغة لمحاولة ملئها ببقايا النفايات من “بلاستيك ونايلون وكرتون”. يضطر النازحون لاستخدام بقايا النفايات والبلاستيك والكرتون لأغراض الطهي بسبب انقطاع الغاز ونقصه، مما يكشف عن حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر منذ أكثر من عامين ونصف، ويعرضهم لخطر الإصابة بأمراض عدة وخطيرة. في تصريح سابق لوسيلة إعلام أجنبية، اعتبر رئيس المعهد الوطني للبيئة والتنمية في غزة، الدكتور أحمد حِلِس، أن مهنة النبش بين النفايات تمثل مشكلة كبيرة ومعقدة في جميع الدول النامية. الدكتور أحمد حِلِس، وأوضح أن هذه المهنة تتداخل فيها عدة مشكلات، حيث يتعامل العاملون فيها مع جميع أنواع النفايات، بما في ذلك الصلبة والسامة والكيميائية والفيزيائية، التي تحتوي على ميكروبات وجراثيم وعناصر ثقيلة. وأضاف الدكتور حِلِس أن العاملين في هذا المجال، بما في ذلك الأطفال، يعتبرون غير مؤهلين للتعامل مع هذه النفايات، مما يشكل “انتهاكًا صارخًا لحقوقهم”. وأشار إلى أن هؤلاء العمال يمكن أن ينقلوا أمراضًا عديدة إلى محيطهم المنزلي، حيث يعملون في أي مكان يتواجد فيه النفايات، مثل الطرق والشوارع والقرى والمدن. كما أن النبش يعزز من انتشار القمامة ويشجع على ظهور القوارض والقطط والكلاب، التي تعاني منها غزة حاليًا، وهي ناقلة للأمراض والأوبئة.
