59 عاماً على النكسة.. ما الذي تبدل في الواقع الفلسطيني والعربي منذ تلك الهزيمة؟

2SGZF

  في الخامس من يونيو 1967، استيقظ العالم العربي على واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في تاريخه الحديث؛ حرب لم تستمر سوى ستة أيام، لكنها غيّرت وجه المنطقة لعقود. انتهت المواجهة بين “إسرائيل” وكل من مصر وسوريا والأردن بهزيمة عربية قاسية عُرفت لاحقاً باسم “النكسة”، وأسفرت عن احتلال “إسرائيل” للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، مما أدخل القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها في مرحلة جديدة لا تزال تداعياتها السياسية والعسكرية والجغرافية حاضرة حتى اليوم. النكسة.. لحظة التحول الكبرى جاءت حرب يونيو في ظل أجواء عربية مشحونة بالشعارات القومية والثقة في قدرة الجيوش العربية على مواجهة “.إسرائيل“. كانت مصر تحت قيادة جمال عبد الناصر تمثل مركز الثقل العربي سياسياً وعسكرياً، بينما تصاعد التوتر الإقليمي بعد إغلاق مضائق تيران وحشد القوات المصرية في سيناء وانسحاب قوات الطوارئ الدولية. لكن “إسرائيل” شنت في صباح الخامس من يونيو ضربة جوية واسعة دمرت الجزء الأكبر من سلاح الجو المصري خلال ساعات، قبل أن تتوسع العمليات العسكرية على الجبهتين الأردنية والسورية. وبعد ستة أيام، كانت “إسرائيل” قد سيطرت على القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان، مما ترك العالم العربي أمام صدمة سياسية وعسكرية غير مسبوقة. لم تكن الهزيمة مجرد خسارة أراض، بل تمثل انهياراً لمشروع سياسي كامل ارتبط بفكرة القومية العربية والوحدة والتحرر الوطني، ما دفع العديد من المفكرين والباحثين إلى اعتبار النكسة نقطة فاصلة بين مرحلتين تاريخيتين في العالم العربي. فلسطين قبل النكسة وبعدها قبل عام 1967، كانت القضية الفلسطينية تُطرح في الإطار العربي العام، حيث كانت الضفة الغربية تحت الإدارة الأردنية وقطاع غزة تحت الإدارة المصرية. أما بعد الحرب، فأصبحت فلسطين التاريخية تقريباً تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة. أدت النكسة إلى بروز الحركة الوطنية الفلسطينية المستقلة بشكل أكبر، حيث اكتسبت الفصائل الفلسطينية المسلحة، وعلى رأسها حركة “فتح”، زخماً واسعاً، قبل أن تصبح منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الرئيسي للشعب الفلسطيني. كما فتحت الحرب الباب أمام مشروع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو المشروع الذي توسع بصورة متواصلة خلال العقود اللاحقة وأصبح أحد أبرز العقبات أمام أي تسوية سياسية. العالم العربي عام 1967.. مركزية الصراع في ستينيات القرن الماضي، كان الصراع العربي الإسرائيلي يمثل القضية المركزية بلا منازع في المنطقة. ورغم الخلافات السياسية، كانت معظم الدول العربية تتبنى خطاباً موحداً نسبياً تجاه فلسطين. وكانت الجيوش النظامية للدول العربية هي اللاعب الأساسي في المواجهة مع “إسرائيل”، بينما لم تكن الانقسامات الداخلية والصراعات الأهلية التي تشهدها المنطقة اليوم قد وصلت إلى مستوياتها الحالية. بعد النكسة، حاولت الدول العربية استعادة زمام المبادرة عبر قمة الخرطوم الشهيرة التي رفعت شعار “اللاءات الثلاث”: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض مع “إسرائيل”، قبل أن تتغير المعادلات تدريجياً خلال العقود التالية. من الحروب النظامية إلى الصراعات المتعددة إذا كانت مرحلة ما بعد 1967 قد اتسمت بمحاولات عربية لاستعادة الأراضي المحتلة عبر الحروب التقليدية، كما حدث في حرب  أكتوبر 1973، فإن المشهد الحالي يبدو مختلفاً جذرياً. فمعظم الدول العربية باتت منشغلة بأزماتها الداخلية الاقتصادية والسياسية والأمنية، بينما تحولت المنطقة إلى ساحة لصراعات متشابكة تشمل ملفات النفوذ الإقليمي والحروب الأهلية والتنافس الدولي. كما أن عدداً من الدول العربية انتقل من حالة المقاطعة السياسية لـ”إسرائيل” إلى إقامة علاقات دبلوماسية واتفاقيات تطبيع، وهو تحول كان من الصعب تصوره في السنوات التي أعقبت النكسة مباشرة. فلسطين اليوم.. بين الاحتلال والمقاومة رغم مرور 59 عاماً على حرب 1967، فإن كثيراً من القضايا التي أفرزتها الحرب لا تزال قائمة. فالضفة الغربية ما تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، بينما تشهد القدس عمليات تهويد واستيطان متواصلة، ويعيش قطاع غزة واحدة من أعنف الحروب في تاريخه الحديث منذ السابع من أكتوبر 2023. وقد شهدت القضية الفلسطينية تحولات جوهرية؛ فمن مرحلة الرهان على الجيوش العربية، إلى صعود الفصائل الفلسطينية المسلحة، ثم مسار التسوية السياسية واتفاق أوسلو، وصولاً إلى عودة المواجهة العسكرية المباشرة وتراجع فرص الحل السياسي. كما أصبحت القضية الفلسطينية اليوم جزءاً من نقاش عالمي أوسع يتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي وجرائم الحرب، بعدما كانت تُنظر إليها سابقاً بوصفها قضية عربية بالدرجة الأولى. ماذا بقي من آثار النكسة؟ بعد نحو ستة عقود، يصعب النظر إلى هزيمة 1967 باعتبارها حدثاً عسكرياً انتهى في زمانه. فالحدود التي رسمتها الحرب ما زالت تؤثر في خرائط المنطقة، والقدس التي احتلت في تلك الحرب ما تزال محور الصراع، والاستيطان الذي بدأ بعدها أصبح واقعاً سياسياً وجغرافياً معقداً. كما أن كثيراً من التحولات الفكرية والسياسية التي عرفها العالم العربي منذ أواخر الستينيات ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بصدمة النكسة، سواء على مستوى العلاقة بين الدولة والمجتمع، أو صعود الحركات الإسلامية، أو تراجع المشاريع القومية التقليدية. في الذكرى التاسعة والخمسين للحرب، تبدو المفارقة لافتة؛ فالعرب الذين خسروا في عام 1967 أراضي واسعة خلال أيام معدودة، يعيشون اليوم واقعاً أكثر تعقيداً وتشتتاً، بينما تبقى فلسطين، رغم كل المتغيرات، القضية التي ما زالت تختبر قدرة المنطقة على صياغة مشروع سياسي جامع، تماماً كما كانت قبل 59 عاماً.

استطلاع دولي: أغلبية سكان 36 دولة يحملون آراء سلبية تجاه إسرائيل وانعدام ثقة في نتنياهو

thumbs b c 6be97104f7e7a43bc1db7590fb1627e1

أظهر استطلاع عالمي أن الغالبية العظمى من سكان 36 دولة لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل، بالإضافة إلى عدم ثقتهم برئيس وزرائها بنيامين نتنياهو. وأفاد معهد بيو للأبحاث، الذي يقع مقره في الولايات المتحدة، في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه يوم الخميس، أن “معظم السكان في الدول التي شملها استطلاعنا هذا العام، والتي تبلغ 36 دولة، أعربوا عن آراء سلبية تجاه إسرائيل وثقة منخفضة أو معدومة برئيس الوزراء نتنياهو”. وأشار البيان إلى أن هذه النتائج تم الحصول عليها من استطلاع أجري بين 8 فبراير و13 مايو 2026. وذكر أن معظم المقابلات تمت بعد الحملة العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير. وكشف الاستطلاع أن 67% من البالغين في الدول الـ 36 لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل، بينما بلغت نسبة من لديهم آراء إيجابية 25%. وأوضح أن الآراء السلبية كانت أكثر وضوحًا في المناطق ذات الأغلبية المسلمة، مثل بنغلاديش وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا والضفة الغربية والقدس الشرقية، مع الإشارة إلى عدم تمكن المعهد من إجراء استطلاع في غزة. كما أشار إلى أن سكان جميع الدول الأوروبية التي شملها الاستطلاع أبدوا تقييمات سلبية نسبياً تجاه إسرائيل، حيث أظهر نحو نصف البالغين أو أكثر في دول مثل إيطاليا وهولندا وإسبانيا آراء سلبية للغاية. بالمقابل، كانت الآراء تجاه إسرائيل من بين الأكثر إيجابية في بعض دول أفريقيا جنوب الصحراء التي شملها الاستطلاع.

إسرائيل تودي بحياة 33 فلسطينياً في غزة خلال احتفالات عيد الأضحى.

thumbs b c a1470a81a0c07fdfe8c93ca3f20cf91e

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن مقتل 33 فلسطينياً وإصابة أكثر من 130 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عيد الأضحى. احتفل المسلمون بعيد الأضحى على مدار أربعة أيام بدءاً من يوم الأربعاء، بينما منعت إسرائيل الفلسطينيين من الاستمتاع بأجواء العيد للعام الثالث على التوالي، من خلال القتل والتهجير والتجويع. وقالت الوزارة في بيانها: “إجمالي ما وصل المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى هو 33 شهيداً وأكثر من 130 إصابة”. وأضافت: “كما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية شهيد جديد و8 إصابات”. لم توضح الوزارة ملابسات الحادث، لكن الجيش الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الوزارة أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وفيما يتعلق بالضحايا الناجمين عن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول، قالت الوزارة: “إجمالي عدد الشهداء 930، والإصابات 2819، وحالات الانتشال: 781”. وأشارت الوزارة إلى أن “الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان (الإسرائيلي) في أكتوبر 2023، بلغت 72 ألفاً و939 شهيداً، و172 ألفاً و927 مصاباً”.

“نيويورك تايمز”طبول الحرب تقرع من جديد:استعدادات أمريكية إسرائيلية مكثفة لضرب إيران الأسبوع المقبل

9q9MQ

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” اليوم السبت عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” تقومان باستعدادات مكثفة لاحتمالية استئناف الحرب على إيران، وقد يحدث ذلك في الأسبوع المقبل، مما يُعتبر أكبر انتشار عسكري منذ بدء سريان وقف إطلاق النار. وبحسب التقرير، عاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من زيارته إلى الصين في وقت حاسم يتطلب اتخاذ قرارات بشأن إيران، حيث يعمل المسؤولون في إدارته على وضع خطط لاستئناف العمليات العسكرية إذا تقرر التصعيد مجددًا. وأفادت المصادر أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” قد كثفتا استعداداتهما العسكرية مؤخرًا تحسبًا لاستئناف الضربات، والتي يُحتمل أن تحدث بالفعل خلال الأسبوع المقبل. وتُعتبر هذه التحضيرات الأوسع منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أبريل الماضي. وأضاف التقرير أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس خيارات متعددة لاستئناف العمليات ضد إيران، التي توقفت مع بدء سريان وقف إطلاق النار، وتشمل هذه الخيارات تنفيذ هجمات أوسع على المنشآت العسكرية داخل إيران، بالإضافة إلى احتمال تنفيذ عملية برية محدودة عبر قوات خاصة أميركية للوصول إلى مواد نووية يُعتقد أنها موجودة في منشأة أصفهان. ووفقًا للصحيفة، تم نقل مئات من عناصر القوات الخاصة الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة كجزء من التحضيرات لتنفيذ مثل هذه العمليات. كما لا يزال هناك أكثر من خمسين ألف جندي أميركي، بالإضافة إلى حاملتي طائرات وعشرات الطائرات الحربية والمدمرات البحرية، منتشرين في المنطقة في حالة جاهزية عالية تحسبًا لتجدد المواجهة. وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن استئناف الهجمات، لكنه عبر في الأيام الأخيرة عن عدم رضاه تجاه المقترحات الإيرانية المتعلقة بخفض التصعيد. في المقابل، أعلن مسؤولون إيرانيون أن طهران تستعد أيضًا لاحتمال عودة المواجهة العسكرية.

المقررة الأممية ألبانيز في أثينا: إسرائيل تستخدم المخاوف اليونانية لخدمة مصالحها وتجري تجارب أسلحتها في فلسطين قبل تسويقها

thumbs b c 4aa244d9e026b2078cafeb2e61975936

قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن إسرائيل قد تستغل مخاوف اليونان وشعورها بعدم الأمان لتحقيق مصالحها الخاصة. جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث قدمت عرضًا لكتابها “عندما ينام العالم – قصص وكلمات وجراح فلسطين”، واستعرضت فيه آخر التطورات المتعلقة بفلسطين. وأضافت ألبانيز أن اليونان تعتقد أنها اختارت الوقوف مع إسرائيل لضمان السلام في مواجهة التهديدات الخارجية. لكنها أكدت أن إسرائيل هي من اختارت اليونان، وستستخدم مخاوفها وانعدام الثقة لديها لخدمة مصالحها. كما أشارت إلى أن إسرائيل تستخدم الأراضي الفلسطينية كـ “مختبر” لتجربة أسلحتها وبرامج التجسس قبل تسويقها لدول أخرى. ودعت إلى محاسبة كل من يُجري صفقات أسلحة أو سلع بين إسرائيل واليونان، مشددة على أهمية التحقيقات البرلمانية والصحافة الاستقصائية في هذا السياق. وقد شهدت اليونان مؤخرًا جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية بسبب صمت السلطات اليونانية حيال الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية بالقرب من المياه الإقليمية اليونانية. وأفادت منظمات مدنية وحقوقية يونانية، مثل “مسيرة إلى غزة-اليونان”، بأن الهجوم الإسرائيلي تم بالتعاون المباشر مع اليونان. في 26 أبريل انطلقت “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ “أسطول الصمود العالمي” من جزيرة صقلية الإيطالية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين. وفي مساء الأربعاء، شن الجيش الإسرائيلي عدوانًا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفًا القوارب التي تقل الناشطين.

إسرائيل تشهد موجة عنف غير مسبوقة: 11 قتيلاً خلال 6 أيام.

Gemini Generated Image 1tuj7w1tuj7w1tuj

تصاعدت وتيرة العنف في المجتمع الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، حيث سجلت البلاد 11 قتيلاً خلال ستة أيام فقط. وفقًا لصحيفة “معاريف”، قُتل شاب يُدعى ديستاو تسكول (19 عامًا) فجر اليوم الأحد في منطقة بئر السبع، بعد أن تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه طلب منه النزول إلى الشارع. عند نزوله، اندلع شجار عنيف، حيث تعرض الشاب لعدة طعنات في صدره، ما أدى إلى وفاته على الفور. وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن بداية موجة العنف الحالية كانت مع جريمة قتل ميراف إدري (40 عامًا)، التي تم العثور على جثتها في شقتها بشارع ميكور حاييم في بئر السبع. وتشير التحقيقات إلى أن زوجها، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، هو المشتبه به في طعنها حتى الموت. كما أصيب ابنها من زواجها السابق، وهو طفل (9 سنوات)، بجروح خطيرة ويعالج حاليًا في مركز سوروكا الطبي. بعد يوم واحد، وقعت جريمة قتل ثالثة في بلدة رهط بالنقب، حيث قُتلت صابرينا العتيقة (27 عامًا)، وهي أم لطفل، برصاص مسلحين. وفي نفس اليوم، قُتل أحمد عيسى، أحد سكان كفر قاسم، برصاص أيضًا، حيث يُعتقد أن الحادث مرتبط بنزاع بين عائلات ومجرمين.

هاكان فيدان من أكسفورد: زعزعة إسرائيل لاستقرار المنطقة تجاوزت الحدود وباتت تهدد الأمن العالمي.

thumbs b c afc57040a09b85a9b904dfba1e768a0b

قال تجاوز وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن محاولة إسرائيل زعزعة منطقة المنطقة قدت الحدود المحلية وأصبح ولابد ولا يزال مباشرًا للأمن العالمي. جاء ذلك خلال كلمته في الفعالية بعنوان “رؤية تركيا للسياسة الخارجية” التي نظمتها جامعة أكسفورد أثناء احتفالها رسميًا بالمملكة المتحدة. قال الطفل فيدان أن حالة عدم اليقين والأزمات العالمية في السنوات الأخيرة قد عمقت المناشف العالمية توقيع النظام الدولي نحو نقطة الانهيار. وأشار إلى أن منطقتنا كانت الأكثر تأثراً بشكل فعّال، حيث حرصت على حرب رؤيتنا الإماراتية ووجهت ضربة عالمية قوية للرفاهية وتوجيهها. وأضاف: “يجب أن نستخلص دروسًا من هذه الحرب، وأهمها أن النظام الفاضل يحاول زعزعة استقرار المنطقة، مما يجعله عالميًا يضيفًا مباشرًا للأمن”. وأوضح أن هناك حركات احتجاجية واسعة النطاق للمنطقة بأكملها، وتأثيراتها مؤثرة على العالم كله، مما يتطلب رد فعل مشترك من المجتمع الدولي. وفيما يتعلق بالتحولات الجيوسياسية الحالية، فقد أشار فيدان إلى أنها ليست وسائلًا ويمكن ببساطة التكيف معها. وأشار إلى أن الدول الأعضاء في الاستراتيجية تهدف إلى أداء أفضل في هذا العصر المليء بعدم اليقين. أهمية وجود نصائح فعالة في الحفاظ على المسار الدبلوماسي وخفض الاهتمامات، من خلال قنوات الحوار. كما قررت أن تأسفه باتجاه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حول تركيا، حيث تعتبرها مؤسفة، مشيرًا إلى أن الاتصالات اللازمة قد أُجريت لمعالجة الأمر. أبحاث فيدان أن تركيا قد إلى موقعها الحالي نتيجة للتقليد الدبلوماسي الذي أسسته عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن القيادة القوية والمستقرة وصلت رجب طيب أردوغان قد ساهمت في تطوير نموذج فريد من الدبلوماسي للقيادة. إن أي أزمة لم تتشكل محصورة في منطقتها، بل يجب أن تنظر إلى كل معارضة مرشحة أو متجاهلة كمصدر للنائب. البحث عن حلول لإيجاد حلول للقضايا المزمنة التي تُبقي منطقتنا على حافة الصراع. كما تعهدت تركيا بالوساطة في التطوع، مشيرًا إلى أن المنظمات الشريكة تقوم على عدم فرض النتائج، بل الظروف الملائمة التي تشاركها في نتائجها بنفسها. وأوضح أن هذا الأمر يتطلب الثقة والشمولية والاستدامة. وفي ختام حديثه، شدد فيدان على أهمية المخدرات الأمنية على أساس التعاون والترابط، وأن المستقبل الذي يتصوره هو مستقبل يسوده التعاون والترابط. لقد بدأت تنمو في الآونة الأخيرة من مستوى التضامن بين دول المنطقة، مما يبرز ضرورة إيجاد حلول لتشكلات جيرانها من قبل الدول نفسها.

“هآرتس” تكشف المستور: وعود شفهية لواشنطن بالتهدئة ومجازر مستمرة على أرض غزة.

thumbs b c cb2e81775d66f4210bc88fc853dfe7f2 2

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن وجود فجوة كبيرة بين التعهدات السياسية “الشفهية” التي تقدمها حكومة الاحتلال للإدارة الأمريكية، وبين التصعيد الدموي المستمر على الأرض. وأكدت الصحيفة أن واشنطن قد مارست ضغوطاً مؤخراً لخفض وتيرة العمليات العسكرية بهدف إفساح المجال لتقدم مفاوضات التبادل مع حركة حماس. وأوضحت الصحيفة أن المستويين السياسي والعسكري في “إسرائيل” قد منحا الولايات المتحدة “ضوءاً أخضر” نظرياً لتهدئة العمليات، إلا أن الواقع الميداني في شمال قطاع غزة يتناقض مع هذه الادعاءات، حيث يستمر جيش الاحتلال في ارتكاب مجازر مروعة في مختلف مناطق القطاع. وفي سياق المماطلة، ربط جيش الاحتلال استجابته للمطالب الأمريكية بجدول زمني يتعلق بآليات إدخال المساعدات، مشروطاً بزيادة التدفق إلى 600 شاحنة يومياً كغطاء للاستمرار في العمليات العسكرية وتخفيف الضغط الدولي، في وقت تعاني فيه غزة من أسوأ حالة مجاعة وتطهير عرقي منذ بدء العدوان. تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع حراك دبلوماسي تقوده واشنطن والوسطاء في القاهرة لإنعاش مفاوضات وقف إطلاق النار، وسط اتهامات متكررة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بوضع عراقيل “تكتيكية” لإحباط أي اتفاق.

رئيسة الوزراء الإيطالية تُعلق اتفاقية الدفاع مع إسرائيل وتجمد التبادل التكنولوجي.

RC2ZW1AM83ZC 1690088741

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الثلاثاء، عن تعليق اتفاقية الدفاع الإيطالية مع إسرائيل، والتي تشمل تبادل المعدات العسكرية وأبحاث التكنولوجيا، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز” عن وكالات الأنباء. وأوضحت ميلوني خلال فعالية في فيرونا، حسب وكالة “أنسا” الإيطالية، أنه “نظراً للوضع الراهن، قررت الحكومة تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل”. كما أعربت ميلوني عن دعمها للبابا ليو، بعد الانتقادات الحادة التي وجهها له الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. ونقلت “رويترز” عنها قولها: “أعبّر عن تضامني مع البابا ليو، وبصراحة، لن أشعر بالراحة في مجتمع يتبع فيه الزعماء الدينيون ما يمليه عليهم الزعماء السياسيون”. وكان ترمب قد انتقد البابا ليو، الأحد، بعد دعواته لإنهاء الحروب، مشيراً إلى أنه ليس “من أشد المعجبين” به، وموصوفاً إياه بأنه “ليبرالي للغاية”. وفي رد فعل على هذه الانتقادات، قدم الأساقفة الإيطاليون والأميركيون دعمهم لرأس الكنيسة الكاثوليكية. وقال البابا يوم الاثنين إنه “لا يخشى” الإدارة الأميركية، وإن لديه “واجباً أخلاقياً” للتعبير عن موقفه المؤيد للسلام. كما أكدت ميلوني على أهمية مواصلة مفاوضات السلام لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والسعي لفتح مضيق هرمز مجدداً. وأشارت إلى أنه “من الضروري الاستمرار في العمل لدفع مفاوضات السلام قدماً، وبذل كل جهد ممكن لتحقيق الاستقرار وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد أساسياً لنا، ليس فقط من أجل إمدادات الوقود بل أيضاً الأسمدة”.

حصيلة نصف عام من “الاتفاق الهش”: 2400 خرق إسرائيلي

0c37344f 4d17 4f17 a9c9 61414bf186ce

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل قامت بارتكاب 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار خلال ستة أشهر من سريانه منذ 10 أكتوبر 2025، والتي تشمل عمليات القتل والاعتقال والحصار والتجويع. وأكد المكتب في بيان له أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية، مما يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني ويقوض جوهر الاتفاق. وأشار المكتب إلى أن من بين هذه الخروقات 912 عملية إطلاق نار، و97 توغلاً برياً في مناطق سكنية، و1109 عمليات قصف واستهداف، و273 عملية نسف.  الخسائر البشرية أفاد المكتب بأن إسرائيل قتلت 754 فلسطينياً خلال هذه الفترة، بينهم 312 من الأطفال والنساء والمسنين، حيث بلغت نسبة المدنيين من الضحايا حوالي 99%. كما أوضح أن عدد المصابين بلغ 2100، بينهم 1096 من الأطفال والنساء والمسنين، مع نسبة مدنيين تتجاوز 99% من الجرحى. وذكر أن إسرائيل اعتقلت 50 فلسطينياً منذ بدء سريان الاتفاق، مع استهداف غالبية المصابين والمعتقلين داخل الأحياء السكنية.  البروتوكول الإنساني فيما يتعلق بالبروتوكول الإنساني، أشار المكتب إلى عدم التزام إسرائيل به، حيث سمحت بدخول 37% فقط من شاحنات المساعدات والوقود المقررة للقطاع. وأوضح أن العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت غزة بلغ 41,714 من أصل 110,400 شاحنة، بمتوسط يومي قدره 227 شاحنة، في حين كان من المفترض إدخال 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يومياً. وأكد المكتب أن إسرائيل لم تلتزم بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية والمعدات الصحية والطبية. معبر رفح فيما يخص معبر رفح، ذكر المكتب أن إسرائيل سمحت منذ 2 فبراير الماضي بمرور 2703 مسافرين، بنسبة التزام بلغت 7% فقط من أصل 36,800 مسافر. وأكد أن المعبر لم يُفتح كما تم الاتفاق عليه، بل تم افتتاحه جزئياً، مما أدى إلى مغادرة 50 شخصاً يومياً، في حين تشير التقديرات إلى أن 22,000 جريح ومريض بحاجة إلى العلاج بالخارج.  الاستنتاجات حمّل المكتب الحكومي إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وطالب المجتمع الدولي، بما في ذلك الرئيس الأمريكي، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لضمان حماية المدنيين وتسهيل تدفق المساعدات. الجدير بالذكر أن الاتفاق تم التوصل إليه بعد عامين من الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن أكثر من 72,000 قتيل و172,000 جريح، بالإضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية.