بين الملاحقات القضائية والعقوبات المالية.. هكذا تضيق فرنسا الخناق على الحراك الطلابي المناصر لفلسطين.

فرنسا: تتعرض التحركات الداعمة لفلسطين داخل الجامعات الفرنسية لضغوط متزايدة، تشمل التوقيفات والغرامات المالية والإحالات التأديبية، في ظل استمرار الاحتجاجات ضد الحرب الإسرائيلية على غزة. وقد أشار المشاركون في هذه التحركات إلى أن الإجراءات المتخذة بحقهم أصبحت أكثر تشددًا خلال العامين الماضيين، بينما تؤكد السلطات الفرنسية على “تطبيق القانون والحفاظ على النظام العام”. تواصل إسرائيل عدوانها على غزة، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وأسفرت عن مقتل نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن تدمير 90% من البنية التحتية المدنية. منذ بداية الحرب، تنظم فرنسا احتجاجات مستمرة من قبل الطلاب للتنديد بالحرب الإسرائيلية، بينما تتخذ إجراءات ضد عدد من المشاركين، بما في ذلك تقديم شكاوى قضائية بسبب مواقفهم الداعمة لفلسطين. في مايو/ أيار 2024، أوقفت الشرطة الفرنسية 88 ناشطًا مؤيدًا لفلسطين، بينهم طلاب، خلال مظاهرة في جامعة السوربون لدعم غزة. في 14 أبريل الماضي، شهدت باريس مظاهرات احتجاجية في عدد من الجامعات رفضًا لمشروع قانون “يادان”، الذي يعتبره المعارضون محاولة لمعاقبة المواقف المناهضة للصهيونية داخل الحرم الجامعي. أسفرت تلك الاحتجاجات عن توقيف أربعة طلاب، وفرض غرامات مالية بقيمة 400 يورو على أكثر من 70 طالبًا، قبل أن يتم سحب مشروع القانون المثير للجدل في 16 أبريل. نص المشروع، الذي قدَّمته النائبة كارولين يادان، على معاقبة إنكار وجود دولة إسرائيل أو تشبيهها بالنظام النازي. في حديث للأناضول، روى عدد من الطلاب الفرنسيين تفاصيل ما وصفوه بتصاعد الضغوط على التحركات المتضامنة مع فلسطين داخل الجامعات. أكدت رانيا، الطالبة الفرنسية والعضو في لجنة فلسطين بجامعة السوربون، أن العنف ما زال يمارس ضد الطلاب المشاركين في الفعاليات الداعمة لفلسطين، مشيرة إلى أن أي طالب قد يتعرض للتوقيف أو الاحتجاز من قبل الشرطة دون مبرر واضح. وأضافت أن الغرامات المالية المفروضة على المشاركين شهدت ارتفاعًا كبيرًا، حيث تجاوزت مجموع الغرامات التي فرضت على احتجاجات 14 أبريل 35 ألف يورو.
القيادة العسكرية العليا: إيران مستعدة لإطلاق النار على «قلب العدو»

قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران إنها جاهزة لاستهداف “قلب العدو”، في إشارة إلى إسرائيل، وذلك بعد القصف الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام محلية اليوم الأحد. وأكدت القيادة العسكرية أنها تترقب أي خطأ صغير من جانب العدو لكي تقدم له درسًا لا يُنسى. كما أوضحت أن القدرات العسكرية لإيران قد تعززت تحت قيادة الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي.
ترمب ينتقد هجوم إسرائيل على ضاحية بيروت

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إسرائيل، معبرًا عن أن الهجوم الذي شنته على ضاحية بيروت “لم يكن ينبغي أن يحدث”، خاصةً في ظل اقتراب المنطقة من “سلام طويل الأمد”. وأشار ترمب إلى أن “الهجوم على بيروت هذا الصباح كان غير مبرر، خصوصًا في يوم مميز ونحن نقترب من إبرام اتفاق سلام مع إيران. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي ردت عليه كان محدودًا وغير ذي أهمية، ولا يجب أن يعيق هذه العملية الحيوية”. وأضاف: “نحن على أعتاب اتفاق يمكن أن يجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، ويجب على جميع الأطراف الالتزام بوقف إطلاق النار. ينبغي على إسرائيل عدم شن أي هجمات أخرى في لبنان، كما يجب على أي جهة أخرى، بما في ذلك (حزب الله)، الامتناع عن أي اعتداءات ضد إسرائيل. قد تكون هذه بداية لسلام طويل وجميل – فلنحرص على الحفاظ عليه!”.
59 عاماً على النكسة.. ما الذي تبدل في الواقع الفلسطيني والعربي منذ تلك الهزيمة؟

في الخامس من يونيو 1967، استيقظ العالم العربي على واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في تاريخه الحديث؛ حرب لم تستمر سوى ستة أيام، لكنها غيّرت وجه المنطقة لعقود. انتهت المواجهة بين “إسرائيل” وكل من مصر وسوريا والأردن بهزيمة عربية قاسية عُرفت لاحقاً باسم “النكسة”، وأسفرت عن احتلال “إسرائيل” للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، مما أدخل القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها في مرحلة جديدة لا تزال تداعياتها السياسية والعسكرية والجغرافية حاضرة حتى اليوم. النكسة.. لحظة التحول الكبرى جاءت حرب يونيو في ظل أجواء عربية مشحونة بالشعارات القومية والثقة في قدرة الجيوش العربية على مواجهة “.إسرائيل“. كانت مصر تحت قيادة جمال عبد الناصر تمثل مركز الثقل العربي سياسياً وعسكرياً، بينما تصاعد التوتر الإقليمي بعد إغلاق مضائق تيران وحشد القوات المصرية في سيناء وانسحاب قوات الطوارئ الدولية. لكن “إسرائيل” شنت في صباح الخامس من يونيو ضربة جوية واسعة دمرت الجزء الأكبر من سلاح الجو المصري خلال ساعات، قبل أن تتوسع العمليات العسكرية على الجبهتين الأردنية والسورية. وبعد ستة أيام، كانت “إسرائيل” قد سيطرت على القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان، مما ترك العالم العربي أمام صدمة سياسية وعسكرية غير مسبوقة. لم تكن الهزيمة مجرد خسارة أراض، بل تمثل انهياراً لمشروع سياسي كامل ارتبط بفكرة القومية العربية والوحدة والتحرر الوطني، ما دفع العديد من المفكرين والباحثين إلى اعتبار النكسة نقطة فاصلة بين مرحلتين تاريخيتين في العالم العربي. فلسطين قبل النكسة وبعدها قبل عام 1967، كانت القضية الفلسطينية تُطرح في الإطار العربي العام، حيث كانت الضفة الغربية تحت الإدارة الأردنية وقطاع غزة تحت الإدارة المصرية. أما بعد الحرب، فأصبحت فلسطين التاريخية تقريباً تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة. أدت النكسة إلى بروز الحركة الوطنية الفلسطينية المستقلة بشكل أكبر، حيث اكتسبت الفصائل الفلسطينية المسلحة، وعلى رأسها حركة “فتح”، زخماً واسعاً، قبل أن تصبح منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الرئيسي للشعب الفلسطيني. كما فتحت الحرب الباب أمام مشروع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو المشروع الذي توسع بصورة متواصلة خلال العقود اللاحقة وأصبح أحد أبرز العقبات أمام أي تسوية سياسية. العالم العربي عام 1967.. مركزية الصراع في ستينيات القرن الماضي، كان الصراع العربي الإسرائيلي يمثل القضية المركزية بلا منازع في المنطقة. ورغم الخلافات السياسية، كانت معظم الدول العربية تتبنى خطاباً موحداً نسبياً تجاه فلسطين. وكانت الجيوش النظامية للدول العربية هي اللاعب الأساسي في المواجهة مع “إسرائيل”، بينما لم تكن الانقسامات الداخلية والصراعات الأهلية التي تشهدها المنطقة اليوم قد وصلت إلى مستوياتها الحالية. بعد النكسة، حاولت الدول العربية استعادة زمام المبادرة عبر قمة الخرطوم الشهيرة التي رفعت شعار “اللاءات الثلاث”: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض مع “إسرائيل”، قبل أن تتغير المعادلات تدريجياً خلال العقود التالية. من الحروب النظامية إلى الصراعات المتعددة إذا كانت مرحلة ما بعد 1967 قد اتسمت بمحاولات عربية لاستعادة الأراضي المحتلة عبر الحروب التقليدية، كما حدث في حرب أكتوبر 1973، فإن المشهد الحالي يبدو مختلفاً جذرياً. فمعظم الدول العربية باتت منشغلة بأزماتها الداخلية الاقتصادية والسياسية والأمنية، بينما تحولت المنطقة إلى ساحة لصراعات متشابكة تشمل ملفات النفوذ الإقليمي والحروب الأهلية والتنافس الدولي. كما أن عدداً من الدول العربية انتقل من حالة المقاطعة السياسية لـ”إسرائيل” إلى إقامة علاقات دبلوماسية واتفاقيات تطبيع، وهو تحول كان من الصعب تصوره في السنوات التي أعقبت النكسة مباشرة. فلسطين اليوم.. بين الاحتلال والمقاومة رغم مرور 59 عاماً على حرب 1967، فإن كثيراً من القضايا التي أفرزتها الحرب لا تزال قائمة. فالضفة الغربية ما تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، بينما تشهد القدس عمليات تهويد واستيطان متواصلة، ويعيش قطاع غزة واحدة من أعنف الحروب في تاريخه الحديث منذ السابع من أكتوبر 2023. وقد شهدت القضية الفلسطينية تحولات جوهرية؛ فمن مرحلة الرهان على الجيوش العربية، إلى صعود الفصائل الفلسطينية المسلحة، ثم مسار التسوية السياسية واتفاق أوسلو، وصولاً إلى عودة المواجهة العسكرية المباشرة وتراجع فرص الحل السياسي. كما أصبحت القضية الفلسطينية اليوم جزءاً من نقاش عالمي أوسع يتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي وجرائم الحرب، بعدما كانت تُنظر إليها سابقاً بوصفها قضية عربية بالدرجة الأولى. ماذا بقي من آثار النكسة؟ بعد نحو ستة عقود، يصعب النظر إلى هزيمة 1967 باعتبارها حدثاً عسكرياً انتهى في زمانه. فالحدود التي رسمتها الحرب ما زالت تؤثر في خرائط المنطقة، والقدس التي احتلت في تلك الحرب ما تزال محور الصراع، والاستيطان الذي بدأ بعدها أصبح واقعاً سياسياً وجغرافياً معقداً. كما أن كثيراً من التحولات الفكرية والسياسية التي عرفها العالم العربي منذ أواخر الستينيات ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بصدمة النكسة، سواء على مستوى العلاقة بين الدولة والمجتمع، أو صعود الحركات الإسلامية، أو تراجع المشاريع القومية التقليدية. في الذكرى التاسعة والخمسين للحرب، تبدو المفارقة لافتة؛ فالعرب الذين خسروا في عام 1967 أراضي واسعة خلال أيام معدودة، يعيشون اليوم واقعاً أكثر تعقيداً وتشتتاً، بينما تبقى فلسطين، رغم كل المتغيرات، القضية التي ما زالت تختبر قدرة المنطقة على صياغة مشروع سياسي جامع، تماماً كما كانت قبل 59 عاماً.
استطلاع دولي: أغلبية سكان 36 دولة يحملون آراء سلبية تجاه إسرائيل وانعدام ثقة في نتنياهو
أظهر استطلاع عالمي أن الغالبية العظمى من سكان 36 دولة لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل، بالإضافة إلى عدم ثقتهم برئيس وزرائها بنيامين نتنياهو. وأفاد معهد بيو للأبحاث، الذي يقع مقره في الولايات المتحدة، في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه يوم الخميس، أن “معظم السكان في الدول التي شملها استطلاعنا هذا العام، والتي تبلغ 36 دولة، أعربوا عن آراء سلبية تجاه إسرائيل وثقة منخفضة أو معدومة برئيس الوزراء نتنياهو”. وأشار البيان إلى أن هذه النتائج تم الحصول عليها من استطلاع أجري بين 8 فبراير و13 مايو 2026. وذكر أن معظم المقابلات تمت بعد الحملة العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير. وكشف الاستطلاع أن 67% من البالغين في الدول الـ 36 لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل، بينما بلغت نسبة من لديهم آراء إيجابية 25%. وأوضح أن الآراء السلبية كانت أكثر وضوحًا في المناطق ذات الأغلبية المسلمة، مثل بنغلاديش وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا والضفة الغربية والقدس الشرقية، مع الإشارة إلى عدم تمكن المعهد من إجراء استطلاع في غزة. كما أشار إلى أن سكان جميع الدول الأوروبية التي شملها الاستطلاع أبدوا تقييمات سلبية نسبياً تجاه إسرائيل، حيث أظهر نحو نصف البالغين أو أكثر في دول مثل إيطاليا وهولندا وإسبانيا آراء سلبية للغاية. بالمقابل، كانت الآراء تجاه إسرائيل من بين الأكثر إيجابية في بعض دول أفريقيا جنوب الصحراء التي شملها الاستطلاع.
إسرائيل تودي بحياة 33 فلسطينياً في غزة خلال احتفالات عيد الأضحى.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن مقتل 33 فلسطينياً وإصابة أكثر من 130 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عيد الأضحى. احتفل المسلمون بعيد الأضحى على مدار أربعة أيام بدءاً من يوم الأربعاء، بينما منعت إسرائيل الفلسطينيين من الاستمتاع بأجواء العيد للعام الثالث على التوالي، من خلال القتل والتهجير والتجويع. وقالت الوزارة في بيانها: “إجمالي ما وصل المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى هو 33 شهيداً وأكثر من 130 إصابة”. وأضافت: “كما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية شهيد جديد و8 إصابات”. لم توضح الوزارة ملابسات الحادث، لكن الجيش الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الوزارة أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وفيما يتعلق بالضحايا الناجمين عن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول، قالت الوزارة: “إجمالي عدد الشهداء 930، والإصابات 2819، وحالات الانتشال: 781”. وأشارت الوزارة إلى أن “الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان (الإسرائيلي) في أكتوبر 2023، بلغت 72 ألفاً و939 شهيداً، و172 ألفاً و927 مصاباً”.
“نيويورك تايمز”طبول الحرب تقرع من جديد:استعدادات أمريكية إسرائيلية مكثفة لضرب إيران الأسبوع المقبل

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” اليوم السبت عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” تقومان باستعدادات مكثفة لاحتمالية استئناف الحرب على إيران، وقد يحدث ذلك في الأسبوع المقبل، مما يُعتبر أكبر انتشار عسكري منذ بدء سريان وقف إطلاق النار. وبحسب التقرير، عاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من زيارته إلى الصين في وقت حاسم يتطلب اتخاذ قرارات بشأن إيران، حيث يعمل المسؤولون في إدارته على وضع خطط لاستئناف العمليات العسكرية إذا تقرر التصعيد مجددًا. وأفادت المصادر أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” قد كثفتا استعداداتهما العسكرية مؤخرًا تحسبًا لاستئناف الضربات، والتي يُحتمل أن تحدث بالفعل خلال الأسبوع المقبل. وتُعتبر هذه التحضيرات الأوسع منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أبريل الماضي. وأضاف التقرير أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس خيارات متعددة لاستئناف العمليات ضد إيران، التي توقفت مع بدء سريان وقف إطلاق النار، وتشمل هذه الخيارات تنفيذ هجمات أوسع على المنشآت العسكرية داخل إيران، بالإضافة إلى احتمال تنفيذ عملية برية محدودة عبر قوات خاصة أميركية للوصول إلى مواد نووية يُعتقد أنها موجودة في منشأة أصفهان. ووفقًا للصحيفة، تم نقل مئات من عناصر القوات الخاصة الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة كجزء من التحضيرات لتنفيذ مثل هذه العمليات. كما لا يزال هناك أكثر من خمسين ألف جندي أميركي، بالإضافة إلى حاملتي طائرات وعشرات الطائرات الحربية والمدمرات البحرية، منتشرين في المنطقة في حالة جاهزية عالية تحسبًا لتجدد المواجهة. وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن استئناف الهجمات، لكنه عبر في الأيام الأخيرة عن عدم رضاه تجاه المقترحات الإيرانية المتعلقة بخفض التصعيد. في المقابل، أعلن مسؤولون إيرانيون أن طهران تستعد أيضًا لاحتمال عودة المواجهة العسكرية.
المقررة الأممية ألبانيز في أثينا: إسرائيل تستخدم المخاوف اليونانية لخدمة مصالحها وتجري تجارب أسلحتها في فلسطين قبل تسويقها
قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن إسرائيل قد تستغل مخاوف اليونان وشعورها بعدم الأمان لتحقيق مصالحها الخاصة. جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث قدمت عرضًا لكتابها “عندما ينام العالم – قصص وكلمات وجراح فلسطين”، واستعرضت فيه آخر التطورات المتعلقة بفلسطين. وأضافت ألبانيز أن اليونان تعتقد أنها اختارت الوقوف مع إسرائيل لضمان السلام في مواجهة التهديدات الخارجية. لكنها أكدت أن إسرائيل هي من اختارت اليونان، وستستخدم مخاوفها وانعدام الثقة لديها لخدمة مصالحها. كما أشارت إلى أن إسرائيل تستخدم الأراضي الفلسطينية كـ “مختبر” لتجربة أسلحتها وبرامج التجسس قبل تسويقها لدول أخرى. ودعت إلى محاسبة كل من يُجري صفقات أسلحة أو سلع بين إسرائيل واليونان، مشددة على أهمية التحقيقات البرلمانية والصحافة الاستقصائية في هذا السياق. وقد شهدت اليونان مؤخرًا جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية بسبب صمت السلطات اليونانية حيال الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية بالقرب من المياه الإقليمية اليونانية. وأفادت منظمات مدنية وحقوقية يونانية، مثل “مسيرة إلى غزة-اليونان”، بأن الهجوم الإسرائيلي تم بالتعاون المباشر مع اليونان. في 26 أبريل انطلقت “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ “أسطول الصمود العالمي” من جزيرة صقلية الإيطالية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين. وفي مساء الأربعاء، شن الجيش الإسرائيلي عدوانًا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفًا القوارب التي تقل الناشطين.
إسرائيل تشهد موجة عنف غير مسبوقة: 11 قتيلاً خلال 6 أيام.

تصاعدت وتيرة العنف في المجتمع الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، حيث سجلت البلاد 11 قتيلاً خلال ستة أيام فقط. وفقًا لصحيفة “معاريف”، قُتل شاب يُدعى ديستاو تسكول (19 عامًا) فجر اليوم الأحد في منطقة بئر السبع، بعد أن تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه طلب منه النزول إلى الشارع. عند نزوله، اندلع شجار عنيف، حيث تعرض الشاب لعدة طعنات في صدره، ما أدى إلى وفاته على الفور. وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن بداية موجة العنف الحالية كانت مع جريمة قتل ميراف إدري (40 عامًا)، التي تم العثور على جثتها في شقتها بشارع ميكور حاييم في بئر السبع. وتشير التحقيقات إلى أن زوجها، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، هو المشتبه به في طعنها حتى الموت. كما أصيب ابنها من زواجها السابق، وهو طفل (9 سنوات)، بجروح خطيرة ويعالج حاليًا في مركز سوروكا الطبي. بعد يوم واحد، وقعت جريمة قتل ثالثة في بلدة رهط بالنقب، حيث قُتلت صابرينا العتيقة (27 عامًا)، وهي أم لطفل، برصاص مسلحين. وفي نفس اليوم، قُتل أحمد عيسى، أحد سكان كفر قاسم، برصاص أيضًا، حيث يُعتقد أن الحادث مرتبط بنزاع بين عائلات ومجرمين.
هاكان فيدان من أكسفورد: زعزعة إسرائيل لاستقرار المنطقة تجاوزت الحدود وباتت تهدد الأمن العالمي.
قال تجاوز وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن محاولة إسرائيل زعزعة منطقة المنطقة قدت الحدود المحلية وأصبح ولابد ولا يزال مباشرًا للأمن العالمي. جاء ذلك خلال كلمته في الفعالية بعنوان “رؤية تركيا للسياسة الخارجية” التي نظمتها جامعة أكسفورد أثناء احتفالها رسميًا بالمملكة المتحدة. قال الطفل فيدان أن حالة عدم اليقين والأزمات العالمية في السنوات الأخيرة قد عمقت المناشف العالمية توقيع النظام الدولي نحو نقطة الانهيار. وأشار إلى أن منطقتنا كانت الأكثر تأثراً بشكل فعّال، حيث حرصت على حرب رؤيتنا الإماراتية ووجهت ضربة عالمية قوية للرفاهية وتوجيهها. وأضاف: “يجب أن نستخلص دروسًا من هذه الحرب، وأهمها أن النظام الفاضل يحاول زعزعة استقرار المنطقة، مما يجعله عالميًا يضيفًا مباشرًا للأمن”. وأوضح أن هناك حركات احتجاجية واسعة النطاق للمنطقة بأكملها، وتأثيراتها مؤثرة على العالم كله، مما يتطلب رد فعل مشترك من المجتمع الدولي. وفيما يتعلق بالتحولات الجيوسياسية الحالية، فقد أشار فيدان إلى أنها ليست وسائلًا ويمكن ببساطة التكيف معها. وأشار إلى أن الدول الأعضاء في الاستراتيجية تهدف إلى أداء أفضل في هذا العصر المليء بعدم اليقين. أهمية وجود نصائح فعالة في الحفاظ على المسار الدبلوماسي وخفض الاهتمامات، من خلال قنوات الحوار. كما قررت أن تأسفه باتجاه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حول تركيا، حيث تعتبرها مؤسفة، مشيرًا إلى أن الاتصالات اللازمة قد أُجريت لمعالجة الأمر. أبحاث فيدان أن تركيا قد إلى موقعها الحالي نتيجة للتقليد الدبلوماسي الذي أسسته عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن القيادة القوية والمستقرة وصلت رجب طيب أردوغان قد ساهمت في تطوير نموذج فريد من الدبلوماسي للقيادة. إن أي أزمة لم تتشكل محصورة في منطقتها، بل يجب أن تنظر إلى كل معارضة مرشحة أو متجاهلة كمصدر للنائب. البحث عن حلول لإيجاد حلول للقضايا المزمنة التي تُبقي منطقتنا على حافة الصراع. كما تعهدت تركيا بالوساطة في التطوع، مشيرًا إلى أن المنظمات الشريكة تقوم على عدم فرض النتائج، بل الظروف الملائمة التي تشاركها في نتائجها بنفسها. وأوضح أن هذا الأمر يتطلب الثقة والشمولية والاستدامة. وفي ختام حديثه، شدد فيدان على أهمية المخدرات الأمنية على أساس التعاون والترابط، وأن المستقبل الذي يتصوره هو مستقبل يسوده التعاون والترابط. لقد بدأت تنمو في الآونة الأخيرة من مستوى التضامن بين دول المنطقة، مما يبرز ضرورة إيجاد حلول لتشكلات جيرانها من قبل الدول نفسها.
