الرئيس السوري: لن ندرس أي سلام مع إسرائيل قبل استعادة الجولان وفق اتفاق 1974

صرح الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، بأن العلاقة مع الاحتلال “إسرائيل”تتوقف على عودة الجولان ووفق اتفاق 1974، مؤكدا أن بلاده “لن تدرس أي اتفاق سلام مع تل أبيب إلا بعد التزامها بذلك”. فيما يتعلق بالتطورات في السويداء، أكد الرئيس أن “أي دعوات للانفصال ستظل مجرد أحلام”. كما أشار إلى أن جميع الحلول المتعلقة بالأكراد ومنطقة السويداء يمكن نقاشها باستثناء مسألة الانفصال، بحسب قوله. وأكد الشرع أن معظم سكان السويداء متصلون بدمشق، منوهاً إلى أن قلة قليلة تثير الفوضى، وأكد أن الكتلة الشعبية السورية ترفض أي محاولات للتقسيم، مشدداً على أن الاستراتيجية السورية ترتكز على حل المشكلات وتصحيح الخلافات. كما نفى الشرع الشائعات حول انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، موضحاً: “لا أنتمي للإخوان، وقد كنت من أكثر المتأذين من تنظيم داعش”. وجدد تأكيده على أن سوريا ستشهد نهضة، مشيراً إلى أن “بلدنا قوي بذاته وباتفاقاته”. واستكمل مؤكداً أن “سياستنا تعتمد على التسامح لا على الانتقام”. ورأى الرئيس السوري أن جميع الأيديولوجيات القومية والإسلامية في المنطقة “فشلت”.
“غزة تفضح “رواية” الاحتلال: مجزرة مستشفى ناصر استهدفت صحفيين ومدنيين لا “كاميرا حماس
فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، الرواية الإسرائيلية التي اعتبرها “مضللة”، حيث حاولت تل أبيب تبرير المجزرة التي وقعت يوم الإثنين في “مستشفى ناصر”، والتي أدت إلى مقتل 22 مدنياً، بينهم 5 صحفيين. وقال المكتب إن إسرائيل “تحاول تبرير جريمتها عبر نشر رواية زائفة تدعي استهداف كاميرا لعناصر المقاومة وهو ادعاء باطل يفتقر لأي دليل ويهدف للتملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مجزرة مكتملة الأركان”. في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أفادت القناة “13” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقاً أولياً بشأن قصف “مستشفى ناصر” بمدينة خان يونس، وأرجع الهجوم إلى وجود “كاميرا مراقبة” تابعة لحركة “حماس”. وزعم الجيش أن “الكاميرا تُستخدم لمراقبة نشاط قواته وتحفيز الأنشطة الإرهابية ضدها”. وفي رده على هذا الادعاء، صرح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن “الكاميرا” المستهدفة تعود للمصور الصحفي في وكالة رويترز حسام المصري، الذي قتله الاحتلال في الغارة الأولى. وأضاف: “بعد الضربة الأولى، هرعت فرق الدفاع المدني والصحفيون ومقدمو الخدمات الإنسانية لإنقاذ الجرحى، لكن الاحتلال باغتهم بضربة ثانية مباشرة وبشكل متعمد، ما أدى إلى استشهاد معظم الضحايا في هذه المجزرة التي بُثّت على الهواء”. وأكد المكتب أن إسرائيل تتبع سياسة مُمنهجة تُعرف بـ”الضربة المزدوجة”، وهو تكتيك إجرامي محظور دولياً، مما يكشف عن نية الاحتلال المتعمدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين. كما ذكر أن إسرائيل قامت بتزييف هوية الضحايا ونشرت قائمة تضم أسماء 6 شهداء ادعت أنهم مخربون، بينما الحقيقة تُظهر أن بعضهم استشهد خارج نطاق مجمع ناصر الطبي. وأضاف المكتب أنه من بين القتلى، 6 إرهابيين وفق زعم الجيش، بما في ذلك شخص ارتبط بحادث الهجوم على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023. وشدد المكتب على أن كل من كان موجودًا على السلم الخارجي للمجمع كانوا “معروفين بالاسم والمهنة من الكوادر الصحفية والدفاع المدني والعاملين في المجال الإنساني، وليسوا مطلوبين”. وتابع: “إن الرواية الإسرائيلية تأتي امتدادًا لنهج قديم يتبعه الاحتلال في كل جريمة، حيث يُلفّق الذرائع ويختلق الأدلة لتفادي الملاحقة الدولية، مع استخدام متكرر لاتهام المستشفيات والبنية التحتية المدنية بالأنشطة العسكرية لشرعنة قصفها، وهو أمر مخالف تماماً للقوانين الدولية”. وأشار المكتب إلى فشل إسرائيل في إثبات مزاعمها بأن المستشفيات أو البنى التحتية المدنية كانت مرتبطة بالأنشطة العسكرية طوال حرب الإبادة الجماعية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية الحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية بـ”التحرك الفوري لمحاسبة مرتكبي جريمة مجمع ناصر الطبي، ورفض أي رواية تبرر قتل المدنيين”. وفقاً لمصادر رسمية وطبية فلسطينية، فإن من بين ضحايا مجزرة “ناصر” 5 صحفيين وسائق مركبة إطفاء و4 عاملين في الرعاية الطبية وطالب في السنة السادسة من كلية الطب. وقد أثار القصف انتقادات شديدة لتل أبيب في جميع أنحاء العالم، خاصة مع انهيار القطاع الطبي جراء الحرب واستمرار استهداف الصحفيين منذ بدء الإبادة الجماعية قبل حوالي 23 شهراً.
أربع قتلى و67 جريحًا: حصيلة أولية لغارات إسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء

نتج عن الغارات الإسرائيلية على صنعاء اليوم الأحد سقوط أربعة قتلى و67 جريحًا وفق حصيلة جديدة للهجمات المكثفة التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في العاصمة اليمنية، بحسب ما أعلنه المدعومون من إيران. ووفقًا لوكالة “فرانس برس”، كتب المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين، أنيس الأصبحي، على منصة إكس أن “عدد ضحايا العدوان الصهيوني بلغ 71 مواطنًا، بينهم 4 شهداء، في حصيلة شبه نهائية” في الغارات على “محطة كهرباء حزيز، ومحطة شركة النفط في شارع الستين” في صنعاء التي تسيطر عليها الحوثيون.
الباحث إدريس الصغيوار يكتب: المقاومة الفلسطينية تخوض حربا للدفاع عن الامة لا عن غزة وحدها

من السطحية المعيبة في التحليل أن يقال إن المقاومة في غزة هي من أثار حفيظة إسراىيل ومعها الغرب لتعطيها ذريعة الدخول الى غزة وارتكاب الإبادة الجماعية فيها ، فالعالم يعلم أن غزة محاصرة منذ عشرين سنة ، وأنها كانت ولا تزال أكبر معتقل في العالم فيه اكثر من مليوني إنسان ، وأن معظم من فيها هُجِّروا قسرا من دورهم في عسقلان ومناطق طوق غزة، وأقاموا بها مخيمات . والعالم يعلم أن القتل في غزة لم يتوقف يوما ، واستباحة جوها وبرها وبحرها من قبل إسرائيل وقتل الابرياء روتين يومي لم يتوقف ابدا ، كما لم يتوقف الاستيطان في طوقها، وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة وتهجير اهلها من مساكنهم وكان اخرها حي الشيخ جراح الذي شكل شرارة هذه الحرب. ناهيك عن ان الهجوم على غزة واستباحة ارضها وتهجير اهلها كانت ولا تزال خطة عسكرية اسرائيلية جاهزة للتنفيذ ، اقرت بذلك زوجة رئيس الأركان الاسرائيلي شهادة عن زوجها ، كما يقر بذلك نتنياهو اليوم وهو يتحدث عن إسرائيل الكبرى لا تشمل غزة والضفة فقط بل تمتد إلى اراضي دول عربية كاملة منها مصر والاردن ولبنان بل ودمشق ايضا باعتبارها جزء من القدس في العقيدة التوراتية . ..فهل هذه الدول مثلا شاركت في هجوم 7 أكتوبر . هجوم 7 أكتوبر كما صرح بذلك قبل أيام عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية، ليس الا حقا طبيعيا للدفاع عن النفس امام دولة محتلة مارقة تسعى كل يوم الى التوسع بلا توقف هدفها الاخير المعلن هو احتلال دول عربية بأكملها لا غزة والضفة وحدها. اما من الناحية الشرعية فلا أحد من العلماء يخالف في أن جهاد الدفع لا يشترط له عدة ولا عدد ولا إذن ولا مدد، فإذا دخل العدو أرضا وجب قتاله كل بما يستطيع كما حدث في مقاومة المستعمر في القرن الماضي برغم ما وقع من القتل في صفوف المدنيين والمقاومة بالالاف . والآن وبعد نحو عامين من القتال، لم تستطع إسرائيل السيطرة على غزة برغم دخولها عسكريا ، ولم تستطع حسم المعارك وإعلان النصر ، ولا حتى إعلان تحقيق الأهداف التي لأجلها خاضت القتال وعلى رأسها : القضاء عى المقاومة. أما قتل المدنيين ، وهدم البنية التحتية ، والتجويع ، والترويع ، وهلم جرا من أشكال الإبادة الجماعية فلا يعد من الناحية العسكرية نصرا ، بل هو تعبير عن غضب الهزيمة والعجز عن تحقيق اي هدف عسكري. لقد دفعت إسراىيل على مدى عامين أثمانا باهضة لم يسبق لها دفعها في اي حرب خاضتها مع جيوش دول مكتملة، وأصاب جيشها من الأسر اولا في 7 اكتوبر ، ما البسها فضيحة (بجلاجل)، ومن القتل بعد ذلك ما حطم اسطورة جيشها حتى صدق عليها قول الشاعر الجاهلي: لقد بلغ الزوار أقفية العدا — ما جاوز الآمال مالاسر والقتل . اي من الاسر والقتل . ويعيش جيشها الان بجنرلاته وضباطه وعساكره حالة يأس وإحباط ورعب يهزمه داخليا حتى قبل خوض المعركة بل يهزمه بعدها ايضا وهذا من أعجب ما عرفته حرب غزة ، فالمنتحرون في صفوف الجيش بعد الرجوع من المعارك يحصون بالعشرات وكأنهم من الرعب يفضلون الموت على الرجوع إلى المعارك . ناهيك عن الهزاىم الاستراتيجية اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا وأخلاقيا ، فإسرائيل قبل 7أكتوبر ليست هي بعده، إذ اصبحت جحيما بالنسبة لشعب إسرائيل لا يطاق ، لذلك نشطت الهجرة المعاكسة بشكل غير مسبوق حتى نشطت الهجرة السرية بالزوارق باتجاه أوروبا فرارا بالنفس من جحيم محتمل يعم اسرائيل . سياق الحرب في غزة على هذا يخدم ليس غزة وحدها بل دولا عربية ربما يأتي عليها الدور بعد غزة مما يعلن ذلك نتنياهو بكل جرأة ، ما يعني ان المقاومة في غزة تدافع عن تلك الدول وعن المسلمين وتحطم أحلام الصهاينة باحتلال أجزاء من العالمي الاسلامي ومن تم التحكم في البقية ، وهو ما يوجب دعم المقاومة باعتبارها صمام امان وخط الدفاع الاول عن الأمة بأكملها ، دعما بكل ما يلزم لهزيمة إسرائيل في هذه المعركة الفاصلة.
“لن تمر دون رد”: ماكرون يهاجم نتنياهو ويحذر من هجوم عسكري على غزة

أكد الرئيس الفرنسي مجددًا يوم الأربعاء أن “الهجوم العسكري الذي تخطط له” إسرائيل، بسبب استدعاء ستين ألف عنصر احتياط للسيطرة على غزة، “لن يؤدي إلا إلى كارثة حقيقية للشعبين” الفلسطيني والإسرائيلي. وكتب ماكرون على منصة “إكس” أن هذه العملية “ستجرّ المنطقة نحو حرب مستمرة”، مشيرًا إلى الاتصالات الهاتفية التي أجراها مع الرئيس المصري والعاهل الأردني عبد الله الثاني. وقد دخلت العلاقات بين فرنسا وإسرائيل في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة مع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بخصوص حرب غزة وطرق إيصال المساعدات. وأمس الثلاثاء، أصدرت الرئاسة الفرنسية بيانًا أدانت فيه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي ربط فيها بين رغبة إيمانويل ماكرون في الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتأجيج معاداة السامية، واصفًا إياها بأنها “دنيئة” و”مبنية على مغالطات” وتعهد ماكرون في البيان الرئاسي بأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي “لن تمر دون رد
“في رد على قرار احتلال غزة، حركة حماس تهدد إسرائيل بـ”ثمن كبير

اعتبرت حركة حماس، اليوم الجمعة، قرار إسرائيل باحتلال مدينة غزة وطرد سكانها “جريمة حرب كاملة الأركان”، متوعدةً بدفع “أثمان باهظة” جراء هذا القرار. وأكدت الحركة في بيان لها أن “إقرار (الكابينيت) بخطط احتلال غزة وإجبار سكانها على مغادرتها، يعد جريمة حرب جديدة يعتزم جيش الاحتلال تنفيذها ضد المدينة وقرابة المليون من سكانها”. وأوضحت “تلاعُب الاحتلال بالمصطلحات واستبداله عبارة احتلال بـ ‘سيطرة’، هو محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية القانونية عن عواقب جريمته الوحشية ضد المدنيين، ويعتبر اعترافًا ضمنيًا بأن مخططه يشكل انتهاكًا لاتفاقيات جنيف، ويمثل تهديدًا مباشرًا لحياة نحو مليون فلسطيني في المدينة”. واتهمت الحركة إسرائيل بعدم الاكتراث بمصير الأسرى، مشيرة إلى أن “توسيع العدوان يعني التضحية بهم، مما يكشف عقلية الاستهتار بحياة الأسرى من أجل تحقيق أوهام سياسية فاشلة”. وأشارت إلى أن “هذا القرار يفسّر بوضوح سبب انسحاب الاحتلال المفاجئ من جولة التفاوض الأخيرة، التي كانت قريبة من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى”. وحذرت حماس الاحتلال من أن هذه المغامرة ستجلب عليه أثمانًا باهظة، ولن تكون نزهة، مشددة على أن الفصائل الفلسطينية في غزة “لن تستسلم”. كما حمّلت حركة حماس الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا القرار، معتبرةً أن واشنطن “توفر الغطاء السياسي والدعم العسكري المباشر لإسرائيل”. وطالبت الحركة الأمم المتحدة والمحكمتين الدولية والجنائية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذا المخطط.
الباحث إدريس الصغيوار يكتب: ألم تحتل إسرائيل غزة بعد ؟

وإن تعجب فعحب قول نيتنياهو بالأمس ، سنعمل على خطة عسكرية شاملة للقضاء على المقاومة في غزة ، لنزع سلاحها … وقبل ايام قليلة أيضا صرح الرئيس الأمريكي ترامب بكلام مشابه بسبب تعثر المفاوضات لوقف إطلاق النار ، فماذا تعني رغبة الاحتلال في القضاء على المقاومة ؟!! ألم تقض عليها بعد ..ألم تهدم دور غزة وبنيتها التحتية ..الم تقتل الافا من البشر من النساء والولدان والشيب والشباب الم تقتل قيادات الصف الاول والكثير من الصف الثاني للمقاومة وجوعت وشردت ودمرت وأفسدت وادعت انها حققت أهدافها في غزة مرارا وتكرارا ..فلماذا لا تحتفل بالنصر … وتنصب الرايات في شوارع غزة وتنصب وكلاءها من زبانية عباس المتراس وتشرع في حكم غزة وتنصيب إدارة مدنية او حتى عسكرية لحكمها ؟!! اليس عباس يبدي يوميا استعداده لحكم غزة ..فلماذا لم ينقلوا جنوده وادارته لحكمها ؟!! إن هذا الوضع ليس له إلا معنى واحد بإجماع العسكريين والسياسيبن ، وهو أن إسرائيل لم تحسم المعركة في غزة ..ولم تستطع ان تثبت فيها قدما لجندي من جنودها ..فلا تزال تتجرع الموت ..وتتكبد الخسائر ..وتدفع أثمانا باهضة في ساحة المعركة وخارجها وفي عقر دارها ، ولا زال الموت يتربص بجنودها في كل شبر من مساحتها ..وتتألم وتتحسر على فشلها الذريع ليس فقط بسبب العجز عن تحرير الأسرى بل أيضا بسبب العجز عن معرفة الاخبار عنهم وعن أحوالهم ومن مات ومن بقي منهم، كما تتألم من خسارتها الاستراتيجية في الداخل امنيا واجتماعيا واقتصاديا وبين دول العالم حقوقيا وسياسيا وديبلوماسيا واخلاقيا وإنسانيا… فإذا كانت إسرائيل بهذا الحال ..أيعقل مع هذا الحال ان تكون انتصرت فعلا !! النصر لا يتجلى في مجرد الدمار والقتل وإنما يتجسد في الحكم والسيطرة والقدرة على التدبير.ّ..اما مع العجز عن ذلك فالمقاومة مستمرة والمعركة لا تزال جارية ..والنتيجة لم تحسم بعد !!! وهذا هو الحال في غزة اليوم …فهل رايت الحكم استتب في غزة لاسرائيل يوما واحدا ؟!! اللهم لا . خذ مثالا حيا من التاريخ الحديث في الحرب العالمية الثانية وقس عليه فالتاريخ أستاذ معلم وبه يُستشرف المستقبل : مدينة (لينينغراد) الروسية حوصرت من قبل الالمان وتم تجويع اهلها وتشريدهم ودمرت عن بكرة ابيها تقريبا .ولم يبق بها مستشفى ولا إدارة قائمة وقتل فيها نحو اثنين مليون إنسان حتى اصبحت ركاما كانما ضربها زلزال مدمر..مع ذلك وبعد سنتين تقرييبا حسمت المعركة لصالح الروس وانهزم الألمان في حرب شوارع استنزفتهم بالقنص والقنابل المفخخة حتى اصبحت شوارع لينينغراد مصيدة للجنود الالمان الذين ظنوا أنهم احتلوها بعدما دمروا وقتلوا وشردوا وجوعوا الروس وحاصروهم !! لا أزال أتذكر عند بداية الحرب على غزة بعد 7 اكتوبر كيف صرح بوتين بتصريح عجيب حين قال: ( إن الحال في غزة سيكون مثل لينينغراد ) فبهذه الكلمات استشرف بخبرته السياسية والحربية مآل الحرب في غزة ،وانها ستدمر وتحاصر وتجوع ويقتل اهلها بالالاف، كما وقع مع لينينغراد ولكن مع ذلك ستبقى حرب الشوارع هي التي تحسم المعركة ، وفي حرب الشوارع تنتصر الارادة ، والعمليات الخاصة في حرب الكر والفر ، ولا تنفع المعدات الثقيلة ولا الطيران ولا الصواريخ العابرة للقارات ولا كثرة العدة والعدد . وهذا ما وقع لاسراىيل في غزة وهي تتهاوى في مستنقعها يوما بعد يوم ، بشهادة سياسييها وجنرالاتها ولذلك لا زالت تعيد الأسطوانة نفسها وتعد بالقضاء على المقاومة .. ! بينما تتكتم على خسائرها وهزيمتها في الارواح والمعدات سياسيا واقتصاديا
بعد 666 يومًا: مظاهرات حاشدة في إسرائيل احتجاجًا على تجاهل الحكومة لقضية الرهائن

شهدت ساحة في إسرائيل، مساء اليوم السبت، مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف، نظمتها أسر الرهائن، وهو حدث أصبح يتكرر بشكل أسبوعي في الآونة الأخيرة. تأتي هذه المظاهرات في ذكرى مرور 666 يومًا على احتجاز الرهائن في قطاع غزة، وسط تجاهل من الحكومة والمعارضة، وفقًا لأخبار عدة وسائل إعلام عبرية. وتحدثت عائلتا الرهينتين أفيتار دافيد وروم بريسلافسكي، اللذين ظهرا بشكل مروع في مقاطع فيديو جديدة نشرتها حركة حماس. وأعرب الرهينة الناجي عمر وينكرت، الذي احتُجز في أنفاق غزة مع أفيتار دافيد، عن صدمته عندما رأى حالتهما في مقاطع الفيديو، والتي اعتبرها أهالي الرهائن جزءًا من حملة دعائية تمارسها حماس. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل قطيعة تامة بين حماس وإسرائيل، خاصة بعد تأكيد الأخيرة أنها لن تقبل إلا بمناقشة اتفاق شامل وليس اتفاقات جزئية فقط، حسب ما ورد في تقرير موقع والا العبري. وقد صرح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بذلك خلال اجتماع مع عائلات الرهائن في تل أبيب صباح اليوم السبت، إلا أن مسؤولًا رفيع المستوى في إسرائيل اعترف مساء اليوم بأنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي.
الجيش الإسرائيلي يزيد من كثافة غاراته على مراكز إيواء اللاجئين في غزة.

قُتل خمسة فلسطينيين وأصيب عدد آخر نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في ساعة مبكرة من فجر يوم الإثنين. ويأتي هذا بعد يوم حافل بالأحداث أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بالإضافة إلى إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر بنزوح إجباري لسكان مناطق واسعة في شمال قطاع غزة وشرق المدينة. وذكرت تقارير مراسل “إرم نيوز” في قطاع غزة أن 5 أشخاص قُتلوا نتيجة قصف لطائرات إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين بالقرب من ميدان الشهداء في مخيم الشاطئ. وقام الجيش الإسرائيلي بشن غارات على مدرسة يافا الواقعة في حي التفاح شرق مدينة غزة، والتي تحولت إلى مركز لإيواء النازحين من عدة مناطق في المدينة وشمال القطاع. كما استهدف الجيش الإسرائيلي مدرسة الفلاح قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب غزة، وطلب من آلاف النازحين الذين يقيمون في مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الحي إخلاء هذه المدارس تمهيدًا لقصفها. وكانت قد سبقت هذه الغارات عمليات قصف استهدفت مدرسة حلاوة ومدرسة حليمة السعدية في بلدة جباليا، مما أدى لتشريد العديد من النازحين الذين كانوا يتخذون من تلك المدارس ملاذًا. في السياق ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من عمليات النسف في معسكر جباليا ومناطق جباليا البلد وجباليا النزلة، مما أدى لتدمير أجزاء واسعة من تلك المناطق. كما واصل الجيش قصفه بالمدفعية والطائرات للمناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب غزة، حيث استهدف بلدة خزاعة وبطن السمين ومنطقة بني سهيلا. وقد أسفرت غارات إسرائيلية متفرقة وإطلاق نار على منتظري المساعدات في جنوب ووسط القطاع عن مقتل 79 فلسطينيًا يوم الأحد.
نواب بريطانيون يدعون إلى فرض عقوبات فورية على “إسرائيل”.

قام أكثر من 80 نائبا في البرلمان البريطاني بإطلاق دعوة عاجلة للحكومة لاتخاذ إجراءات فورية ضد “إسرائيل” في سياق استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد انتهاكات حقوق المدنيين الفلسطينيين. وقد طالب النواب، خلال رسالة رسمية، بفرض “عقوبات شاملة” تتضمن حظر تصدير الأسلحة إلى “إسرائيل”، وتجميد أرصدة المسؤولين “الإسرائيليين”، بالإضافة إلى فرض قيود على سفرهم، مشددين على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة للرد على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. تأتي هذه الرسالة بعد أخرى أرسلها حوالي 60 نائبا من حزب العمال في 12 يوليو الجاري إلى وزير الخارجية ديفيد لامي، حيث دعوا إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين، محذرين من أن قطاع غزة يتعرض لعمليات تطهير عرقي، في ظل خطط “إسرائيلية” معلنة لتهجير سكان مدينة رفح جنوب القطاع. وأكد النواب أن صمت المجتمع الدولي لم يعد مقبولا، مطالبين حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر باتخاذ موقف يتماشى مع القانون الدولي وحقوق الإنسان، بدلاً من الإفلات من العقاب.
