الأمم المتحدة تطالب بهدنة في غزة لتلقيح 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال

طالبت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، بوقف إطلاق نار لمدة سبعة أيام في قطاع غزة، بهدف تلقيح 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن “وكالات الأمم المتحدة تسعى لتقديم لقاح شلل الأطفال الفموي من النوع 2 للأطفال دون سن العاشرة في وقت لاحق من هذا الشهر”. وأشارت إلى أنه “في غياب الهدنة الإنسانية، لن يكون من الممكن تنفيذ هذه الحملة”. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في يوليو الماضي عن “احتمالية كبيرة لانتشار فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة والمناطق المحيطة به، نتيجة الوضع الصحي المتدهور ونظام الصرف الصحي المتهالك في القطاع الفلسطيني الذي يعاني من آثار الحرب الإسرائيلية”. وقال رئيس فريق الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية في غزة والضفة الغربية، أياديل ساباربيكوف، إنه تم اكتشاف فيروس شلل الأطفال في عينات مياه الصرف الصحي في غزة.
الأمم المتحدة تعتمد أول معاهدة لمكافحة الجرائم السيبرانية

اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، يوم الخميس، معاهدة لمكافحة الجرائم السيبرانية، وهي الأولى من نوعها التي تقرها المنظمة، على الرغم من المعارضة القوية من نشطاء حقوق الإنسان الذين حذروا من المخاطر المحتملة المتعلقة بالرقابة. بعد ثلاث سنوات من المفاوضات وجلسة أخيرة استمرت أسبوعين في نيويورك، وافق الأعضاء بالإجماع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم السيبرانية، ومن المقرر الآن تقديمها إلى الجمعية العامة لاعتمادها بشكل رسمي. وقالت الدبلوماسية الجزائرية فوزية بومعيزة مباركي، رئيسة لجنة صياغة المعاهدة، وسط تصفيق الحضور: “أعتبر الوثائق (…) معتمدة. شكراً جزيلاً لكم، وهنيئاً للجميع”. وقد تم إنشاء اللجنة بناءً على مبادرة أولية قدمتها روسيا في عام 2017، رغم المعارضة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية. ستدخل المعاهدة الجديدة حيز التنفيذ بمجرد مصادقة 40 دولة عضو عليها، وتهدف إلى “منع ومكافحة الجرائم السيبرانية بشكل أكثر كفاءة وفعالية”، خاصة فيما يتعلق بالاعتداءات الجنسية على الأطفال وغسل الأموال. ومع ذلك، يدين منتقدو المعاهدة – الذين يشكلون تحالفاً غير تقليدي من نشطاء حقوق الإنسان وشركات التكنولوجيا الكبرى – نطاقها الواسع، معتبرين أنها قد تتحول إلى معاهدة “رقابة” عالمية يمكن استخدامها لأغراض القمع. وينص النص المعتمد على أنه يمكن لأي دولة عضو، عند التحقيق في أي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة لا تقل عن أربع سنوات بموجب القانون الوطني، أن تطلب من سلطات دولة أخرى أي دليل إلكتروني مرتبط بالجريمة، بالإضافة إلى طلب بيانات من مزودي خدمة الإنترنت.
الأمم المتحدة: عدد من قتلتهم “إسرائيل” من أطفال الضفة تضاعف 3 مرات

أفادت الأمم المتحدة بأن “عدد الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية قد تضاعف تقريبًا ثلاث مرات منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث بلغ العدد 115 مقارنة بـ 39 في الأشهر العشرة السابقة”. وفي تقريره الصادر اليوم الأربعاء، أضاف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن “عدد الأطفال الفلسطينيين الذين أصيبوا بالذخيرة الحية منذ السابع من أكتوبر قد وصل إلى 1,411، مقارنة بـ 615 في الأشهر العشرة السابقة”. وأشار التقرير إلى أنه “بين السابع من أكتوبر 2023 و12 أغسطس 2024، استشهد 594 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بالإضافة إلى شخصين توفيا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها قبل السابع من أكتوبر”. وأوضح التقرير أن “من بين هؤلاء، استشهد 577 شخصًا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية، و10 على يد المستوطنين، بينما لا يزال مصير 7 أشخاص غير معروف فيما إذا كان الجناة من قوات الاحتلال أو المستوطنين، كما أشار إلى وجود أكثر من 100 حالة احتجزت فيها القوات الإسرائيلية جثث فلسطينيين”. وتشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، تتخللها مواجهات ميدانية، مما أسفر عن اعتقال الآلاف من الفلسطينيين واستشهاد مئات آخرين، في ظل حرب مدمرة على قطاع غزة أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
“حماس” تدعو العالم إلى “مغادرة مربع الصمت” بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في الشجاعية

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الخميس أن “قصف جيش الاحتلال لمدرسة تأوي نازحين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة يمثل مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم”. وأوضحت الحركة في بيان لها أن “هذا الهجوم يأتي في إطار العدوان المستمر الذي ينفذه جيش الاحتلال الصهيوني، حيث استهدف بشكل متعمد مدرسة دلال المغربي في حي الشجاعية، مما أسفر عن استشهاد نحو 15 شخصاً وإصابة حوالي 40 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال”. ودعت الحركة في بيانها الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى “تكثيف الفعاليات الجماهيرية الغاضبة والضغط من أجل إنهاء حرب الإبادة”. كما طالبت الأمم المتحدة والمحاكم الدولية وكل الأطراف المعنية بـ”التحرك بشكل جاد وفعّال لوقف الجرائم التي يرتكبها مجرم الحرب نتنياهو وجيشه الإرهابي، وضرورة الخروج من حالة الصمت تجاه هذا القتل الجماعي الذي يحدث أمام أعين العالم”. وفي وقت سابق اليوم، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استشهاد 15 فلسطينيينا وإصابة آخرين بقصف طائرة إسرائيلية استهدف مدرسة (دلال المغربي)، التي تؤوي نازحين بمدينة غزة.
الأمم المتحدة: الأسر في غزة تتخذ قرارات “مستحيلة” مع كل أمر إخلاء

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن “الأسر في قطاع غزة تضطر مع كل أمر إخلاء، إلى اتخاذ قرارات مستحيلة”. وأشار دوجاريك في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، إلى أن “فريقا من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اتخذ إجراءات لدعم النازحين من شمال غزة إلى الجنوب”. وأدان استهداف المدنيين، مبينا أن “الهجمات التي نفذت في الأيام الأخيرة أظهرت مرة أخرى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة”. يذكر أن منظمة العفو الدولية (غير حكومية)، اعتبرت أن “أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتكررة في غزة ترقى إلى (التهجير غير الشرعي) وهو جريمة حرب”. وأضافت أن “المدنيين الفلسطينيين يواجهون موجات متعددة من التهجير” بسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 9 أشهر على قطاع غزة وأوامر “الإخلاء” المتكررة.
“حماس”: إعدام الاحتلال للمسنين والأطفال سلوك “خسيس”

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” يوم الجمعة أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في تل الهوى وإعدام المسنين والأطفال في منازلهم تعتبر انتهاكات فظيعة وسلوكًا خسيسًا يجب محاسبته دوليًا على وجه السرعة. وأكدت الحركة في بيان لها أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي في تل الهوى، حيث قام بإشعال النيران في المباني السكنية قبل مغادرته المنطقة ومنع فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المباني التي تم حرقها مع من فيها من عائلات. وأضافت الحركة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجازر وحشية وفظائع في تل الهوى، بما في ذلك حالات إعدام بدم بارد للمسنين والأطفال داخل منازلهم، مما يؤكد على سلوكه الجبان والفاشي. وشددت حماس على ضرورة أن تتدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومحاكم العدل الدولية لوقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ولاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات البشعة للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.
الأمم المتحدة: لا مكان لأهالي غزة يمكن اللجوء إليه

أعرب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن استيائه من صدور أوامر إسرائيلية جديدة لإجلاء سكان مدينة غزة، الذين تم تهجير العديد منهم قسرا عدة مرات. وأكد المكتب أن الفلسطينيين في غزة لم يعد لديهم مكان آخر يمكنهم اللجوء إليه، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية أصدرت أوامرا للمدنيين في مناطق وسط مدينة غزة بما في ذلك منطقة التفاح والدرج لإخلاء المنطقة فورا إلى غرب المدينة. وأوضح المكتب أن القوات الإسرائيلية كثفت ضرباتها على جنوب وغرب مدينة غزة مستهدفة المناطق التي أمرت السكان بالانتقال إليها. وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية أصدرت بيانا في الثامن من يوليو تؤكد فيه أنها استهدفت مقر وكالة الأونروا غرب مدينة غزة، وهي المنطقة التي طُلب من السكان الانتقال إليها مرة أخرى. وأعرب المكتب عن القلق البالغ بشأن التدهور السريع للنظام المدني في جميع أنحاء قطاع غزة الذي يخلف آثارا سلبية كبيرة على حماية الفلسطينيين في غزة والعمل الإنساني
“أونروا”: “إسرائيل” قصفت 190 منشأة تابعة لنا في غزة

كشف فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يوم الاثنين، عن قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لـ 190 منشأة تابعة للوكالة في قطاع غزة. وأكد لازاريني في تصريح نشره الموقع الرسمي للوكالة أن القوات الإسرائيلية قصفت أكثر من نصف منشآت الوكالة منذ بداية الحرب على غزة، مشيراً إلى أن 520 شخصا قتلوا ونحو 1600 آخرين أصيبوا خلال هذه الهجمات. وأضاف أن إسرائيل قصفت مدرسة في منطقة وسط قطاع غزة، والتي كانت تستضيف نحو 2000 نازح، مما أسفر عن مقتل عدد كبير من النساء والأطفال. وشدد لازاريني على ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاك القانون الدولي، ودعا في وقت سابق إلى إجراء تحقيق مستقل في قصف إسرائيل لمدرسة تابعة للوكالة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الذي أسفر عن مقتل 16 فلسطينيا، معظمهم من الأطفال والنساء.
الأمم المتحدة: التهجير القسري يدفع سكان غزة إلى البحث عن الأمان

قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن “التهجير القسري أجبر آلاف الفلسطينيين على مغادرة مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، والإقامة في ملاجئ مؤقتة بين الأنقاض وعلى الشاطئ”. وأضافت الأمم المتحدة، في منشور على حسابها عبر منصة “إكس”، “مجددا، يدفع التهجير القسري سكان غزة إلى البحث عن الأمان”. وأوضحت أن “آلاف الفلسطينيين غادروا خان يونس، وأقاموا ملاجئ مؤقتة بين الأنقاض وعلى الشاطئ”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من اكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
الأمم المتحدة: 9 من كل 10 أشخاص في غزة نزحوا مرة على الأقل

أعلنت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن تسعة من كل عشرة أشخاص في قطاع غزة قد نزحوا مرة واحدة على الأقل داخل القطاع، الذي يشهد عدوانًا إسرائيليًا مدمرًا منذ تسعة أشهر تقريبًا. وفي مؤتمر صحفي في نيويورك، صرح مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أندريا دي دومينيكو، أن السكان الحاليين في غزة يقدر عددهم بحوالي 2.1 مليون نسمة، مع الأخذ في الاعتبار أن أكثر من 37 ألف شخص قد قتلوا و110 آلاف غادروا القطاع منذ أكتوبر 2023. وأضاف دومينيكو أنهم تقدروا أن بين 300 إلى 350 ألف شخص لا يزالون في شمال غزة ولا يستطيعون الانتقال إلى الجنوب. وأوضح أن تسعة من كل عشرة أشخاص في غزة قد نزحوا مرة واحدة على الأقل، وفي بعض الحالات حتى عشر مرات. وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأشخاص الذين نزحوا في اليومين الماضيين بعد أوامر إخلاء إسرائيلية في خان يونس لا يضافون بالضرورة إلى عدد النازحين، حيث أن العديد منهم قد نزحوا بالفعل. وأكد أنه في كل مرة ينزح فيها الأشخاص، يضطرون إلى إعادة بناء حياتهم بالكامل مرارًا وتكرارًا.
