الحوثيون: غارات أمريكية بريطانية إسرائيلية تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء

قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) إن غارات استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرة إلى أن تلك الغارات استهدف بعضها محيط ميدان “السبعين”، مع توافد حشود مظاهرة تضامنية مع غزة. وأشارت وسائل إعلام يمنية، اليوم الجمعة، إلى أن “عدوانا أميركيا بريطانيا” استهدف بـ12 غارة مديرية “حرف سفيان” في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء. وذكرت قناة /المسيرة/ اليمنية أن عدوانا إسرائيليا أمريكيا بريطانيا استهدف محطة كهرباء “حزيز” المركزية في مديرية سنحان بسلسلة غارات.
المغرب وبريطانيا: شركة “إكس لينكس” تنتظر الموافقة لبدء مشروع الربط الكهربائي البحري.

نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن ديف لويس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة “تيسكو” والمسؤول الحالي في شركة “إكس لينكس” التي تشرف على مشروع الربط الكهربائي البحري بين المغرب وبريطانيا، تفاؤله بشأن دفع أجندة الطاقة النظيفة في بريطانيا من خلال تنفيذ هذا المشروع. من المتوقع أن يزود المشروع أكثر من 9 ملايين منزل بريطاني بالكهرباء بحلول عام 2030، مستفيداً من مزارع الطاقة الشمسية في جنوب المغرب عبر كابل بحري سيكون الأطول في العالم. وأشار لويس في تصريحاته إلى أن هذا الكابل، الذي سيمتد على مسافة 4000 كيلومتر تحت البحر، سيساهم في تغطية 8% من المزيج الكهربائي في بريطانيا، حيث سينقل الطاقة من طانطان إلى سواحل مقاطعة ديفون في أقل من ثانية. وأكد أن المشروع يمكنه نظرياً تزويد بريطانيا بمصدر موثوق للطاقة المتجددة لمدة 19 ساعة يومياً على مدار السنة. وتحدث لويس عن جدوى المشروع قائلاً: “عندما يسمع الناس عن ما نقوم به، يعتقدون أننا مجانين، لكننا نوضح لهم حتى يصلوا إلى مرحلة يسألون فيها: لماذا لا نفعل ذلك بالفعل؟”. وأفادت الصحيفة أن لويس قد أجرى مفاوضات مع ستة وزراء للطاقة خلال السنوات الأربع الماضية، آملاً في إبرام صفقة تسمح ببدء المشروع بحلول نهاية العقد. كما أشار لويس إلى أن المشروع يتماشى مع طموحات الحكومة البريطانية في إنشاء نظام طاقي نظيف وتقليل انبعاثات الكربون بنسبة 81% بحلول عام 2035. وأكد أن المشروع، الذي يعد مهماً لبريطانيا وللاقتصاد المغربي، يحتاج إلى تفاعل سريع من المسؤولين في لندن، حيث مضى أكثر من عام على اعتباره ذو أهمية استراتيجية وطنية، لكنه لا يزال ينتظر “الضوء الأخضر” للبدء في التنفيذ. وذكرت “الغارديان” أن المشروع لا يتطلب بالضرورة استثمارات حكومية، لكنه يحتاج إلى عقد لضمان استقرار سعر الكهرباء الموردة، والذي سيتم تمويله من خلال فواتير الطاقة. وقدّر لويس هذا السعر بين 70 و80 جنيهاً إسترلينياً لكل ميغاوات في الساعة، وهو أقل من السعر المتفق عليه مع مطوري محطة “هينكلي بوينت سي” للطاقة النووية. كما أكد لويس دخول مجموعة من المستثمرين في مشروع الربط الكهربائي، بما في ذلك شركة “توتال إنرجي” الفرنسية، والشركة الوطنية للطاقة في أبوظبي، وشركة “أوكتوبس إنرجي” البريطانية. وأشار مؤسس “أوكتوبس إنرجي” إلى أنه إذا كانت شركات النفط والغاز قادرة على بناء خطوط أنابيب لنقل مواد سامة، فإن تشغيل خطوط الكهرباء يجب أن يكون أسهل. وكانت الحكومة البريطانية، من خلال وزارة أمن الطاقة، قد أعربت في نوفمبر من العام الماضي عن اهتمامها الكبير بالمشروع، في حين أكدت الشركة المشرفة على المشروع أن تكلفته التقديرية ارتفعت لتصل إلى حوالي 30 مليار دولار أمريكي بسبب الضغوط الاقتصادية على سلاسل التوريد.
القوات اليمنية: استهداف مدمرة و 3 سفن تابعة للجيش الأمريكي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم الأحد، تنفيذ “عملية نوعية استهدفت مدمرة أمريكية وثلاث سفن إمداد تابعة للجيش الأمريكي، في إطار دعمها لمظلومية الشعبين الفلسطيني واليمني”. وقالت القوات المسلحة اليمنية في بيان عسكري، إن “القوات البحرية وسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية ومشتركة استهدفت مدمرة أمريكية وثلاث سفن إمداد تابعة للجيش الأمريكي، وهي: سفينة Stena Impeccable، وسفينة Maersk Saratoga، وسفينة Liberty Grace”. وأوضحت أن “العملية تمت باستخدام 16 صاروخاً بالستياً ومجنحاً وطائرة مسيرة في البحر العربي وخليج عدن، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة”. وأكدت القوات اليمنية على “استمرار تنفيذ عملياتها العسكرية بوتيرة متصاعدة في منطقة العمليات البحرية المعلنة ضد العدو الإسرائيلي والأمريكي”، مشددة على أنها “ستواصل هذه العمليات حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”. يُذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا قد بدأتا شن غارات على اليمن منذ 12 كانون الثاني/يناير الماضي. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، استهدف الحوثيون الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما هاجموا سفن شحن مرتبطة بالاحتلال أو متوجهة إليه في البحر الأحمر وخليج عدن، مما أدى إلى تعطيل كبير في هذا الممر التجاري.
بريطانيا: 60 نائب يدعون لفرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي

دعا ستون نائباً من سبعة أحزاب سياسية في بريطانيا إلى فرض عقوبات شاملة على دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب انتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي. جاء ذلك في رسالة وجهها النواب، يوم الخميس، برئاسة النائبين المستقلين ريتشارد بورغون وعمران حسين، إلى وزير الخارجية ديفيد لامي. من بين الموقعين على الرسالة، النائبة عن حزب العمال الحاكم ديان أبوت، والنائب المستقل جون ماكدونيل، والمؤسس المشارك لحزب الخضر، النائبة كارلا دينير. وأشارت الرسالة إلى الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في يوليو الماضي، والذي اعتبر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، ودعا إلى إنهائه في أقرب وقت ممكن. وجاء فيها: “ندعو الحكومة إلى فرض عقوبات واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ القرار التاريخي لمحكمة العدل الدولية بشأن الوضع غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة”. كما دعت الرسالة إلى إنهاء العلاقات التجارية أو الاستثمارية التي تساهم في استمرار الوضع غير القانوني لإسرائيل في الأراضي المحتلة، وتجنب الاتفاقيات الاقتصادية أو التجارية المتعلقة بهذه المناطق. وأكدت على ضرورة توافق تعهدات بريطانيا مع أفعالها في سياق القانون الدولي.
“غارديان” البريطانية: “السلام الإقليمي الدائم” يجب أن يمر عبر غزة

قالت صحيفة الغارديان البريطانية في افتتاحية اليوم الخميس، بعنوان “السلام الإقليمي الدائم يجب أن يمر عبر غزة”، إن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة يُعتبر نجاحًا للمدنيين اللبنانيين الذين عانوا من صراع دام حوالي 14 شهرًا، أسفر عن مقتل نحو 4 آلاف شخص وتشريد مئات الآلاف ورأت الصحيفة أن الأوضاع في غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء 44 ألفًا، لا تُظهر أي بوادر للسلام، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والدمار الوحشي الذي يعم المنطقة من شمال القطاع إلى جنوبه وأضافت أنه في منطقة تقف على حافة الهاوية، يجب أن تتضمن أي اتفاق دائم للسلام وقف إطلاق النار في غزة، وإيجاد ظروف واقعية لدولة فلسطينية تتمتع بمقومات الاستمرارية. وحذرت من أن “السلام ليس مجرد صمت المقابر” وخلّف العدوان نحو 149 ألف شهيد وجريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
أجواء التضامن مع غزة تخيم على مهرجان فلسطين “التاسع عشر” في لندن

طغت الفقرات والفعاليات التضامنية على مهرجان فلسطين التاسع عشر الذي نظمه المنتدى الفلسطيني في بريطانيا اليوم السبت بالعاصمة لندن. شهد المهرجان حضور الآلاف من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية، بالإضافة إلى أصدقاء فلسطين من المجتمع البريطاني. وخلال كلمة الافتتاح، أعلن رئيس المنتدى زاهر بيراوي أن مهرجان هذا العام يحمل طابعاً خاصاً، حيث سيخلو من مظاهر الاحتفال بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان، وما يتعرض له شعبنا في غزة من قتل وتدمير وتشريد وإبادة. ودعا بيراوي إلى اقتصار المهرجان على الفقرات التضامنية، مؤكدًا أنه سيكون يوماً للشهداء والجرحى ولتقديم العزاء للعائلات الثكلى، وللتأكيد على أن تحرير الوطن يتطلب الإصرار والتمسك بالحقوق والتضحية من أجل الحرية والكرامة. كما قام المنتدى بتكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات البريطانية الداعمة للحقوق الفلسطينية، الرافضة لجرائم الاحتلال وسياسة حكومة بلادهم تجاه الحرب على غزة، ضمن التقليد السنوي. تضمن المهرجان فقرات وفعاليات للأطفال، تركزت على بعث الأمل في النفوس وتعزيز الجوانب التوعوية والتثقيفية، وزرع معاني التضحية والانتماء للوطن. كما شمل معارض تراثية وبازار للمأكولات الشعبية وورش عمل للتطريز الفلسطيني، الذي يُعتبر رمزاً مهماً للهوية الوطنية الفلسطينية. وبعث المهرجان برسالة سياسية واضحة مفادها أن الفلسطينيين في بريطانيا هم جزء من الشعب الفلسطيني، وأن معاناة أهلهم في غزة هي معاناتهم، مؤكدين استمرار دعمهم لصمود أهلهم وتعزيز روايتهم ونضالهم من أجل الحرية. كما تم التأكيد على رفض موقف الحكومة البريطانية، التي تُعتبر شريكة في جرائم الاحتلال، بسبب تقاعسها عن القيام بدورها لوقف هذه الجرائم واستمرارها في تزويد جيش الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة المستخدمة في قتل أهل غزة.
“الاستخبارات البريطانية”: “حماس” حركة وفكرة لا يمكن قتلها

قال مدير الاستخبارات البريطانية ريتشارد مور، إن “القدرات العسكرية لحماس تعرضت لـ(تدهور شديد)، لكن لم يتم القضاء عليها”. وأضاف خلال مشاركته في مهرجان “فاينانشال تايمز ويك إند” في العاصمة لندن اليوم السبت، أن “حماس حركة وفكرة ولا يمكنك قتلها إلا بفكرة أفضل، والفلسطينيون يحتاجون بديلا أفضل”، حسب وصفه. وأشار إلى أن “وقف إطلاق النار يتعلق بالإرادة السياسية للجانبين (الإسرائيلي) والفلسطيني”، حسب تعبيره. وأكّد أن “وقف القتال بغزة سيتيح حلا لقضايا الخط الأزرق بين (إسرائيل) ولبنان والشحن بالبحر الأحمر”.
