قصف عنيف على شمال غزة: 14 شهيدًا من عائلة السلطان وجيش الاحتلال يكثف هجماته

استشهد 14 فلسطينياً من عائلة السلطان فجر اليوم الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في “حي التوام” شمال غزة، مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل. وأعلنت طواقم الدفاع المدني أنها استطاعت انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، كما تواصل عمليات البحث عن مفقودين محتملين، مع تزايد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا. وأشارت مصادر محلية إلى أن القصف وقع قبل الفجر، في وقت كثف فيه جيش الاحتلال هجماته على عدة أحياء في غزة، حيث قام بتفجير مباني سكنية بواسطة “روبوتات” مفخخة في منطقة “بركة الشيخ رضوان”، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف ورصاص من الآليات المتوغلة. كما طالت الضربات مناطق واسعة شرق حي “الشجاعية”، مما أدى إلى دمار كبير ورعب بين السكان.
ناشطات يتظاهرن ضد ترامب في مطعم بالعاصمة واشنطن احتجاجًا على الحرب في غزة

اعترضت ناشطات بمنظمة حقوقية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء تواجده في أحد مطاعم العاصمة الأمريكية واشنطن، وهتفن شعارات تصفه بأنه “هتلر العصر” وتندد بدعمه للحرب الإسرائيلية على غزة. وعند دخوله المطعم، مساء الثلاثاء، برفقة نائبه جيه دي فانس وعدد من أعضاء الحكومة، قوبل ترامب باحتجاج من عضوات منظمة “كود بينك” غير الحكومية، وهي مجموعة نسائية مناهضة للحرب. وهتفت الناشطات بالحرية لفلسطين، وبشعارات تندد بالتجويع الممنهج الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين بقطاع غزة. كما وصفن ترامب بأنه “هتلر العصر”، فيما تابع الأخير الاحتجاج للحظات قبل أن يشير بيده لمرافقيه لإخراجهن من المطعم.
وزارة صحة غزة: 41 شهيدا و184 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 41 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم 2 شهيد تم انتشالهم) و184 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 آمارس 2025 قد بلغ 12,098 شهيدًا و51,462 جريحًا، موضحة أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وفيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي، أفادت الوزارة بأن الحصيلة ارتفعت إلى 64,656 شهيدًا و163,503 جرحى منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات القطاع 5 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصبح إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية 404 حالات، من بينهم 141 طفلًا. وأشارت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” قد تعرضت لهجمات إسرائيلية جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 30 آخرين، مما يرفع إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,456 شهيدًا و17,861 جريحًا حتى الآن.
الصحة في غزة: ارتفاع ضحايا التجويع الإسرائيلي في غزة إلى 404 فلسطينيين
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تسجيل خمس حالات وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية، بسبب حصار الاحتلال وعدوانه المستمر. وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، “سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية من بينهم طفل، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 404 شهيدًا، من بينهم 141 طفلًا”. وأشارت إلى أنه ومنذ إعلان (IPC) (التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) المجاعة في غزة، سُجّلت 126 حالة وفاة، من بينهم 26 طفلا.
ساكنة فاس شاركت بكثافة في المسيرة التي دعا لها الائتلاف المغربي لدعم فلسطين

شهدت مدينة فاس مسيرة شعبية كبيرة مساء اليوم السبت الموافق 6 سبتمبر 2025. بهدف التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ورفض العدوان الإسرائيلي المستمر. وقد دعا إلى هذه المسيرة الائتلاف المغربي لدعم فلسطين وشارك فيها المئات من المواطنين ..- – المسيرة كانت جزءًا من فعاليات “اليوم العالمي للتضامن مع غزة”، الذي تنظمه مجموعة العمل العالمية من أجل فلسطين – الهدف من هذه الفعاليات هو حشد الدعم الدولي لكسر الحصار المفروض على غزة منذ سنوات. **المطالب والشعارات:** – المتظاهرون رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الحرب ورفع الحصار المفروض على غزة. – الدعوة إلى فتح معبر غزة لإدخال المساعدات الإنسانية. – تنديد بالحصار الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع. *المشاركون:** – المسيرة ضمت طلاب جامعيين، نشطاء حقوقيين، ونقابيين و هيئات سياسية وأفراد من مختلف فئات المجتمع المدني.و مختلف الاعمار – عبر المشاركون عن دعمهم الكامل للمقاومة الفلسطينية. – تخللت المسيرة لحظات استذكارية للشهداء الذين سقطوا في غزة. **الغرض من الميسرة:** تعكس المسيرة تضامن الشعب المغربي مع القضية الفلسطينية، ويبرز الدور الشعبي في دعم النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي. كما تسلط الضوء على الجهود الدولية التي تهدف إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية هناك.
غزة.. أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث بسبب الحرب

وفقًا لتقديرات منظمات دولية وإنسانية، فإن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 حتى سبتمبر 2025 أدت إلى أن تصبح غزة موطنًا لأكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في التاريخ الحديث. وتفيد التقديرات بأن ما بين 3000 و4000 طفل فقدوا أطرافهم نتيجة القصف المباشر. تتفاقم المأساة بسبب حرمان هؤلاء الأطفال من حقهم في العلاج بالخارج، فالمعابر التي كان من المفترض أن تمنحهم الأمل أصبحت مغلقة في وجوههم، بالرغم من حصول العديد منهم على تحويلات طبية لمستشفيات دولية. لكن الحصار أرجأ حلم الشفاء إلى أجل غير محدد. في ظل هذا الحصار، يواجه الأطباء خيارًا وحيدًا وهو إجراء عمليات بتر لإنقاذ حياة الأطفال. فلا توجد أطراف صناعية متاحة، ولا معدات جراحية حديثة قادرة على معالجة الأطراف المصابة. بذلك، يصبح الطفل محبوسًا في عجز دائم، محرومًا من حقوقه الأساسية في الحركة واللعب، مما يضاعف من آلامه الجسدية والنفسية. صرخة إنسانية يشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن قطاع غزة يضم أكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في العصر الحديث. ويؤكد المكتب أن الحصار ونقص الموارد الطبية قد أجبر الأطباء على اللجوء بشكل متكرر لعمليات البتر، في وقت تعاني فيه المنطقة من نقص في إمكانية توفير الأطراف التعويضية أو برامج إعادة التأهيل. ويحذر المكتب الأممي من أن آلاف الأطفال في غزة يواجهون مستقبلًا مظلمًا إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الرعاية الطبية والنفسية لهم. فعدم توفر الأطراف التعويضية لا يقتصر فقط على حرمانهم من الحركة، بل يؤدي أيضًا إلى تدمير آمالهم في التعليم والعمل والعيش بصورة طبيعية في مستقبلهم. وفي هذا السياق، يدعو المسؤول في وزارة الصحة زاهر الوحيدي المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنقاذ هؤلاء الأطفال، قائلًا: “لا ينبغي أن يبقى أطفال غزة محاصرين في العجز، محرومين من أبسط حقوقهم في العلاج وعيش حياة كريمة.” وهو يطالب بفتح المعابر سريعًا أمام الحالات الإنسانية وتأمين الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة لهم.
منظمات دولية تدعو لإضراب عالمي يوم 18 شتمبر احتجاجاً على “الإبادة” في غزة

دعت منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، بالتعاون مع منظمات دولية كبيرة، إلى تنظيم يوم عالمي للتحرك والإضراب في 18 سبتمبر 2025، احتجاجًا على استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتعزيزه لعمليات الإبادة الجماعية في غزة. وقد أثار هذا الدعوة رد فعل شديد بسبب عدم التزام “إسرائيل” بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي صدر في 18 سبتمبر 2024، والذي طالبها بإنهاء احتلالها غير القانوني في غضون عام واحد، والالتزام بالتدابير الاحترازية التي فرضتها محكمة العدل الدولية. وأكدت “شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية” في بيانها أن الاحتلال يستمر في ترسيخ نفوذه وزيادة عملياته في قطاع غزة منذ صدور القرار، مما أدى إلى إعلان الأمم المتحدة رسميًا المجاعة في أغسطس الماضي، حيث يواجه حوالي نصف مليون فلسطيني ظروفًا طارئة من الجوع. وشددت الشبكة على أن الفشل المتكرر لمجلس الأمن في اتخاذ أي خطوات بسبب الفيتو الأمريكي، يتطلب من الجمعية العامة تفعيل آلية “الاتحاد من أجل السلام”، التي تتيح للدول الأعضاء اتخاذ إجراءات فعالة، مثل إرسال قوة حماية متعددة الجنسيات إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بناءً على طلب دولة فلسطين، وفتح المعابر البرية والبحرية للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى توثيق الجرائم ضد الفلسطينيين ورفض الاعتراف بأوراق اعتماد “إسرائيل” وصولًا إلى تعليق عضويتها في الأمم المتحدة. ودعت الشبكة الفلسطينيين وأصدقائهم في جميع أنحاء العالم إلى جعل 18 سبتمبر يومًا للاحتجاج العالمي، والتظاهر أمام مقرات الأمم المتحدة والحكومات في جميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة، للمطالبة بإنهاء الاحتلال وإيقاف المجاعة والقتل الجماعي في فلسطين، والعمل على عقد دورة استثنائية طارئة للجمعية العامة لتفعيل قرار “الاتحاد من أجل السلام”. كما نبه البيان إلى أن ميثاق الأمم المتحدة يلزم الأطراف المتورطة في النزاعات بعدم التصويت في القضايا المرتبطة بها، مما يعني أنه لا ينبغي للولايات المتحدة المشاركة في أي تصويت يتعلق بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين. منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” بإسناد أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 224 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وخلق مئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة تسببت في فقدان أرواح العديد من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.
وزارة الصحة في غزة: 69 شهيدا و422 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا و422 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صادر اليوم الجمعة، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,768 شهيدًا و49,964 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال الفرق الطبية والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب استمرار الركام في الطرقات. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,300 شهيد و162,005 جريح منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 3 حالات وفاة جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب هذه الأسباب إلى 373 حالة، من بينهم 134 طفلًا. وذكرت الوزارة أيضًا أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لاعتداءات إسرائيلية متكررة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 190 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,362 شهيدًا و17,434 جريحًا حتى الوقت الحالي. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” – بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا – إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. قد خلَّفت هذه الإبادة أكثر من 225 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة العديد من الأشخاص، جلهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: 84 شهيداً و338 إصابة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن استشهاد 84 فلسطينياً وإصابة 338 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نتيجة العدوان المستمر للاحتلال. وفي تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه، أوضحت الوزارة أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 84 شهيداً و338 إصابة خلال الفترة المذكورة. وأشارت أيضاً إلى أن هناك العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. وأفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,231 شهيداً و161,583 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن تعداد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى الآن بلغ 11,699 شهيداً و49,542 إصابة. وأكدت أنه تم إضافة 401 شهيد إلى الإحصائية التراكمية بعد اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المعنية بملف المفقودين. وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من فئة المساعدات بلغ 17 شهيداً و174 إصابة، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين استقبلتهم المستشفيات إلى 2,356 شهيداً وأكثر من 17,244 إصابة.
غزة، نحن قادمون”.. الآلاف في إيطاليا يتظاهرون لدعم أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة”

تظاهر آلاف الناس في مدينة كاتانيا الواقعة في جنوب إيطاليا، تضامناً مع فلسطين ومع أسطول الصمود العالمي الذي انطلق من إسبانيا باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. تجمع المحتجون في ميناء كاتانيا، الذي يعد نقطة تجمع القوارب المشاركة من إيطاليا، وساروا نحو مركز المدينة رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤيد فلسطين والأسطول. خلال المسيرة التي نظمت مساء الأربعاء، رفع المتظاهرون شعارات مثل “الحرية لفلسطين” و”مدننا مع فلسطين” و”أوقفوا الإبادة الجماعية” و”حرروا فلسطين من النهر إلى البحر” و”انتفاضة”. كما تم عرض عبارة “غزة، نحن قادمون” على شاشة عملاقة في ساحة فيديريكو دي سفيفيا في نهاية المسيرة. أشار أحد المنظمين في كلمته إلى أن عدد المشاركين في المسيرة وصل إلى 15 ألف شخص. وكانت قد انطلقت حوالي 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود” من ميناء برشلونة الإسباني، تلتها قافلة أخرى غادرت فجر الإثنين من ميناء جنوى الواقعة شمال غربي إيطاليا. من المقرر أن تلتقي هذه السفن مع قافلة أخرى ستغادر من تونس الأحد المقبل، قبل أن تستكمل رحلتها نحو غزة في الأيام القادمة. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال تحتجز قطاع غزة تحت الحصار منذ 18 عاماً، ويعاني نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع من تدهور الأوضاع، حيث فقدوا منازلهم جراء حرب الإبادة.
