وزارة الصحة في غزة: 8 وفيات جراء المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل ثماني حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ 24 الساعة الماضية. وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن هناك ثماني حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفل واحد. وأشارت إلى أن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية قد ارتفع إلى 289 شهيدًا، منهم 115 طفلًا. تقوم دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023 بارتكاب إبادة جماعية في غزة، بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الممارسات. الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن سقوط أكثر من 62,122 شهيدًا و156,758 مصابًا من الفلسطينيين، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين. وتسبب الجوع في وفاة 269 شخصًا، بينهم 112 طفلًا.
الباحث إدريس الصغيوار يكتب: المقاومة الفلسطينية تخوض حربا للدفاع عن الامة لا عن غزة وحدها

من السطحية المعيبة في التحليل أن يقال إن المقاومة في غزة هي من أثار حفيظة إسراىيل ومعها الغرب لتعطيها ذريعة الدخول الى غزة وارتكاب الإبادة الجماعية فيها ، فالعالم يعلم أن غزة محاصرة منذ عشرين سنة ، وأنها كانت ولا تزال أكبر معتقل في العالم فيه اكثر من مليوني إنسان ، وأن معظم من فيها هُجِّروا قسرا من دورهم في عسقلان ومناطق طوق غزة، وأقاموا بها مخيمات . والعالم يعلم أن القتل في غزة لم يتوقف يوما ، واستباحة جوها وبرها وبحرها من قبل إسرائيل وقتل الابرياء روتين يومي لم يتوقف ابدا ، كما لم يتوقف الاستيطان في طوقها، وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة وتهجير اهلها من مساكنهم وكان اخرها حي الشيخ جراح الذي شكل شرارة هذه الحرب. ناهيك عن ان الهجوم على غزة واستباحة ارضها وتهجير اهلها كانت ولا تزال خطة عسكرية اسرائيلية جاهزة للتنفيذ ، اقرت بذلك زوجة رئيس الأركان الاسرائيلي شهادة عن زوجها ، كما يقر بذلك نتنياهو اليوم وهو يتحدث عن إسرائيل الكبرى لا تشمل غزة والضفة فقط بل تمتد إلى اراضي دول عربية كاملة منها مصر والاردن ولبنان بل ودمشق ايضا باعتبارها جزء من القدس في العقيدة التوراتية . ..فهل هذه الدول مثلا شاركت في هجوم 7 أكتوبر . هجوم 7 أكتوبر كما صرح بذلك قبل أيام عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية، ليس الا حقا طبيعيا للدفاع عن النفس امام دولة محتلة مارقة تسعى كل يوم الى التوسع بلا توقف هدفها الاخير المعلن هو احتلال دول عربية بأكملها لا غزة والضفة وحدها. اما من الناحية الشرعية فلا أحد من العلماء يخالف في أن جهاد الدفع لا يشترط له عدة ولا عدد ولا إذن ولا مدد، فإذا دخل العدو أرضا وجب قتاله كل بما يستطيع كما حدث في مقاومة المستعمر في القرن الماضي برغم ما وقع من القتل في صفوف المدنيين والمقاومة بالالاف . والآن وبعد نحو عامين من القتال، لم تستطع إسرائيل السيطرة على غزة برغم دخولها عسكريا ، ولم تستطع حسم المعارك وإعلان النصر ، ولا حتى إعلان تحقيق الأهداف التي لأجلها خاضت القتال وعلى رأسها : القضاء عى المقاومة. أما قتل المدنيين ، وهدم البنية التحتية ، والتجويع ، والترويع ، وهلم جرا من أشكال الإبادة الجماعية فلا يعد من الناحية العسكرية نصرا ، بل هو تعبير عن غضب الهزيمة والعجز عن تحقيق اي هدف عسكري. لقد دفعت إسراىيل على مدى عامين أثمانا باهضة لم يسبق لها دفعها في اي حرب خاضتها مع جيوش دول مكتملة، وأصاب جيشها من الأسر اولا في 7 اكتوبر ، ما البسها فضيحة (بجلاجل)، ومن القتل بعد ذلك ما حطم اسطورة جيشها حتى صدق عليها قول الشاعر الجاهلي: لقد بلغ الزوار أقفية العدا — ما جاوز الآمال مالاسر والقتل . اي من الاسر والقتل . ويعيش جيشها الان بجنرلاته وضباطه وعساكره حالة يأس وإحباط ورعب يهزمه داخليا حتى قبل خوض المعركة بل يهزمه بعدها ايضا وهذا من أعجب ما عرفته حرب غزة ، فالمنتحرون في صفوف الجيش بعد الرجوع من المعارك يحصون بالعشرات وكأنهم من الرعب يفضلون الموت على الرجوع إلى المعارك . ناهيك عن الهزاىم الاستراتيجية اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا وأخلاقيا ، فإسرائيل قبل 7أكتوبر ليست هي بعده، إذ اصبحت جحيما بالنسبة لشعب إسرائيل لا يطاق ، لذلك نشطت الهجرة المعاكسة بشكل غير مسبوق حتى نشطت الهجرة السرية بالزوارق باتجاه أوروبا فرارا بالنفس من جحيم محتمل يعم اسرائيل . سياق الحرب في غزة على هذا يخدم ليس غزة وحدها بل دولا عربية ربما يأتي عليها الدور بعد غزة مما يعلن ذلك نتنياهو بكل جرأة ، ما يعني ان المقاومة في غزة تدافع عن تلك الدول وعن المسلمين وتحطم أحلام الصهاينة باحتلال أجزاء من العالمي الاسلامي ومن تم التحكم في البقية ، وهو ما يوجب دعم المقاومة باعتبارها صمام امان وخط الدفاع الاول عن الأمة بأكملها ، دعما بكل ما يلزم لهزيمة إسرائيل في هذه المعركة الفاصلة.
“لن تمر دون رد”: ماكرون يهاجم نتنياهو ويحذر من هجوم عسكري على غزة

أكد الرئيس الفرنسي مجددًا يوم الأربعاء أن “الهجوم العسكري الذي تخطط له” إسرائيل، بسبب استدعاء ستين ألف عنصر احتياط للسيطرة على غزة، “لن يؤدي إلا إلى كارثة حقيقية للشعبين” الفلسطيني والإسرائيلي. وكتب ماكرون على منصة “إكس” أن هذه العملية “ستجرّ المنطقة نحو حرب مستمرة”، مشيرًا إلى الاتصالات الهاتفية التي أجراها مع الرئيس المصري والعاهل الأردني عبد الله الثاني. وقد دخلت العلاقات بين فرنسا وإسرائيل في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة مع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بخصوص حرب غزة وطرق إيصال المساعدات. وأمس الثلاثاء، أصدرت الرئاسة الفرنسية بيانًا أدانت فيه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي ربط فيها بين رغبة إيمانويل ماكرون في الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتأجيج معاداة السامية، واصفًا إياها بأنها “دنيئة” و”مبنية على مغالطات” وتعهد ماكرون في البيان الرئاسي بأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي “لن تمر دون رد
وزارة الصحة في غزة: 58 شهيدا و185 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 58 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم 2 تم انتشالهما) و185 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأعلنت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ مارس 2025 قد بلغ 10,576 شهيدًا و44,717 جريحًا، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق التي تعذر على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 62,122 شهيدًا و156,758 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023. وتم تسجيل 3 حالات وفاة جديدة خلال الفترة ذاتها نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 269 حالة وفاة، من بينهم 112 طفلًا. ولفتت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مجددًا لاعتداءات إسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 22 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 49 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,018 شهيدًا و14,947 جريحًا حتى الآن. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل”، بدعم أمريكي، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية للوقف. وقد أسفرت هذه الفظائع عن أكثر من 219 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، ومعظمهم من الأطفال والنساء، بجانب أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة تسببت في وفاة كثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا معظم المناطق والمدن في القطاع من الخريطة.
الأمم المتحدة: “استشهاد” 181 عنصرًا من العاملين في المجال الإنساني بغزة خلال عام 2024

أفاد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بأن عددًا كبيرًا من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية فقدوا أرواحهم في قطاع غزة، الذي يعاني من حرب مدمرة مستمرة منذ أكثر من 22 شهرًا وأوضح دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي اليومي في مقر الأمم المتحدة أن العالم يحتفل في 19 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني، مشيرًا إلى أن عام 2024 شهد “مقتل 390 من العاملين في المجال الإنساني حول العالم، منهم 181 في غزة فقط” وتابع قائلاً: “لا يمكن للعالم أن يغض الطرف عن هذه الخسائر، خصوصًا وأن الاعتداءات على عمال الإغاثة والأشخاص الذين يسعون لمساعدة الآخرين أصبحت شيئًا عاديًا” وأكد على أن العاملين في المجال الإنساني في غزة يواجهون خطرًا يوميًا بشجاعة كبيرة من أجل إنقاذ الآخرين، بينما يكافحون لتأمين احتياجاتهم واحتياجات أسرهم
وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و 343 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 60 شهيدًا و343 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية وذكرت الوزارة في تصريح صحفي، أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون قدرة فرق الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم حتى الآن وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 62,064 شهيدًا و156,573 إصابة كما نوهت بأن إجمالي الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ (10,518) شهيدًا و(44,532) إصابة وأكدت أن ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات بلغ 31 شهيدًا و197 إصابة، ليصبح إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا المستشفيات 1,996 شهيدًا وأكثر من 14,898 إصابة وفيما يخص المجاعة وسوء التغذية، سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 3 حالات وفاة، ليصل العدد الإجمالي إلى 266 حالة وفاة، من بينهم 112 طفلًا
وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و344 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 60 شهيدًا فلسطينيًا و344 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأشارت الوزارة في بيان صحفي اليوم الاثنين إلى أن عدد الشهداء والمصابين منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 10,460 شهيدًا و44,189 جريحًا، لافتة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 62,004 شهداء و156,230 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023. وسجلت مستشفيات غزة 5 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 263، بينهم 112 طفلًا كما نوهت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مجددًا لاعتداءات إسرائيلية في الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 27 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 185 آخرين، ليصبح إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات 1,965 شهيدًا و14,701 جريحًا حتى الآن منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” بدعم أميركي عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 218 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وجوع أودى بحياة كثيرين، أغلبهم أطفال، إلى جانب الدمار الواسع الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.
الأونروا: مليون امرأة وفتاة في غزة يواجهون خطر المجاعة الجماعية

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن هناك مليون امرأة وفتاة في قطاع غزة يواجهن “مجاعة جماعية” نتيجة للحصار الإسرائيلي والحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023. وكشفت الوكالة في منشور اليوم السبت على منصة “إكس” أن “مليونامرأة وفتاة يواجهن المجاعة، “. وأشارت إلى أن النساء والفتيات في غزة مضطرات إلى تبني استراتيجيات بقاء خطيرة، مثل الخروج للبحث عن الطعام والماء مع تعرضهن لخطر شديد بالقتل، في محاولة للبقاء على قيد الحياة رغم المخاطر الكبيرة ودعت الأونروا إلى رفع الحصار عن القطاع وإدخال المساعدات بشكل واسع. منذ 2 مارس الماضي، تواصل “إسرائيل” إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع إدخال أي مساعدات إنسانية، مما أدى لتفاقم حالة المجاعة رغم وجود شاحنات إغاثة على الحدود، حيث يُسمح بدخول كميات ضئيلة جدا لا تلبي الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين المتضررين.
وزارة “الصحة” في غزة: 54 شهيدًا و 831 إصابة طفيفة خلال الـ24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 54 شهيدًا (من بينهم 4 شهداء تم انتشالهم) و831 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يصعب على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 61 ألفًا و776 شهيدًا و154 ألفًا و906 إصابات منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 10,251 شهيدًا و42,865 إصابة. وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين توافدوا إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بلغ 22 شهيدًا و269 إصابة. وارتفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا المستشفيات إلى 1,881 شهيدًا وأكثر من 13,863 إصابة. كما أكدت تسجيل 4 حالات وفاة في مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، مما أدى إلى ارتفاع العدد الإجمالي إلى 239 حالة وفاة بينهم 106 أطفال.
المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة: 235 وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية في غزة بينهم 106 أطفال

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أن عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية في القطاع بلغ 235 شهيدا منذ بداية الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، من بينهم 106 أطفال. وبيّن المكتب في بيان له أن من بين الضحايا 129 بالغاً، بينهم 19 امرأة و75 من كبار السن و35 رجلاً فوق سن 18 عاماً. وأضاف البيان أن حوالي 40 ألف رضيع في القطاع يعانون من سوء تغذية يهدد حياتهم، فضلاً عن 250 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء، بينما يعيش 1.2 مليون طفل تحت سن الثامنة عشرة في حالة انعدام شديد للأمن الغذائي. وأكد أن الظروف الراهنة تمثل جريمة ممنهجة يقوم الاحتلال الإسرائيلي بارتكابها من خلال استخدام سياسة التجويع كسلاح حرب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لفتح المعابر وضمان تدفق الغذاء والدواء إلى سكان القطاع. وتواصل قوات الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، منذ 7 أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 215 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين.
