أسير في قبضة “القسام” يعبر عن انتقادات حادة تجاه سارة نتنياهو في تسجيل مثير.

Screenshot 2025 05 10 190554

نشرت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مقطعاً مصوراً للأسير الإسرائيلي رقم 21، حيث أشار إلى أن “زميله رقم 22 يعيش حالة صحية ونفسية حرجة”. وذكر الأسير أن “بعض الأسرى ما زالوا على قيد الحياة، وإذا كنتم ترغبون في معرفة عددهم، فعليكم سؤال سارة نتنياهو، لأنها تعرف ما لا تعرفونه”. وأضاف “سارة، قولي ما الرقم الذي تريدينه أن يبقى حتى نعود إلى بيوتنا؟ كم شخصاً يجب أن يموت؟ أترغبين في أقل من 20 أسيراً أم أكثر من ذلك؟”. وتساءل الأسير بغضب “كيف تستمر هذه الحرب حتى اليوم؟ لماذا لم تتوقف؟ هل جننتم؟ عام و7 أشهر، ماذا يجب أن يحدث ولم يحدث؟”. وأكد أن الأسرى يدركون منذ فترة طويلة أن استمرار الحرب يشكل خطراً كبيراً عليهم، وأن زميله لا يتوقف عن إيذاء نفسه، وقد حاول القيام بذلك قبل أيام، لكنه نجح في النجاة بمساعدة أحد مقاتلي “القسام”. وأوضح أن زميله يحاول إيذاء نفسه والمقاتل الذي أنقذه، متسائلاً “ما الذي أوصلنا إلى هذه الحالة؟ لقد فقدنا عالمنا والأمل”. كما أكد أنهم لا ينامون، وكل دقيقة تمر عليهم تكون حرجة، وزميله رقم 22 يرفض الطعام والشراب، على الرغم من قلة ما لديهم من طعام وشراب في هذه الظروف القاسية. وبيّن أن زميله لا يفكر إلا بابنه رئيم وزوجته ريفكا، سائلاً “هل تنتظرون حتى تنفد المحاليل؟ ماذا سيحدث لو تركتموه وحده؟”. وقد أوقف الأسير تناول الطعام ليكون مصيره مشابهاً لمصير زميله، مشيراً إلى أن “مصيرنا بأيديكم”. كما وجه رسالة للطيارين في جيش الاحتلال، مثنياً عليهم لرفضهم الطيران، ولكنه تساءل عن أولئك الذين لا يزالون يقصفونهم والمدنيين. واستمر في التساؤل “ماذا تقولون لعائلاتكم؟ وماذا تقولون لعائلاتنا؟”. وشدد على أن دولة كاملة تريد إنهاء هذا الكابوس، قائلاً “كل جريمة قتل تشاهدونها هي شاهد عيان، وأيديكم ملطخة بالدماء، وكفى، لقد حان الوقت لوقف هذه الحرب، الوقت ينفد”. وانتهت “القسام” المقطع بعبارة “لن يعودوا إلا بصفقة، الوقت ينفد”، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تنشر فيها فيديوهات لأسرى أحياء يكشفون فيها عن ظروفهم الصعبة بسبب الحرب المستمرة، والتي تجعلهم عرضة للخطر، محملةً نتنياهو مسؤولية ما يحصل لهم.

مبعوث ترامب المعني بشؤون الأسرى يصف الاجتماع مع “حماس” بأنه كان مفيداً جداً.

telechargement 2

عبر المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى، آدم بويلر، عن تفاؤله بقرب الوصول إلى اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حول إطلاق سراح أسرى يحملون الجنسية الأمريكية، مرجحاً أن يتم ذلك خلال أسابيع، واصفاً الاجتماع مع “حماس” وتبادل الآراء بأنه كان مفيداً للغاية. وفي مقابلة له مع شبكة /سي إن إن/ مساء اليوم، قال بويلر: “لقد حصل الرئيس ترمب على موافقته مسبقاً للقاء أفراد حماس، وأنا أعتقد أن هناك أملاً في التوصل إلى اتفاق”، مشيراً إلى رغبته في سؤال حماس عن أهدافها النهائية وما تعتبره واقعاً في هذه المرحلة. وأكد بويلر على تفهمه لمخاوف الإسرائيليين بشأن محادثاته مع حماس، لكنه وصف الاجتماع بأنه كان مثمراً في فهم موقف الحركة. وأضاف: “أعتقد أننا يمكن أن نتوصل إلى اتفاق قريباً”. كما عبر عن اعتقاده أن “جميع الرهائن سيجري إطلاق سراحهم، وليس الأميركيين فقط”. وأشار إلى إمكانية وجود سيناريو للإفراج عن الأسرى من الجانبين، ووقف إطلاق النار طويل الأمد، ونزع سلاح حماس ومشاركتها في إدارة غزة. وأوضح بويلر أن بإمكانهم الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين، مما سيسمح بإطلاق سراح الرهائن. وأكد المبعوث الأمريكي: “نحن لسنا وكلاء لإسرائيل ونتخذ قراراتنا بأنفسنا، ولدينا مصالح معينة نتواصل مع حماس من أجلها، رغم إدراكنا للقلق الإسرائيلي”. وكان موقع /أكسيوس/ الأمريكي قد أفاد أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، من المتوقع أن يصل إلى الدوحة مساء الثلاثاء في محاولة لتيسير اتفاق جديد بين إسرائيل وحركة حماس، مع عدم وضوح ما إذا كان سيلتقي بمسؤولي حماس أو بالتفاوض فقط مع الوسطاء الإسرائيليين والقطريين والمصريين.

جبل فلسطين العظيم نائل البرغوثي, مناضل قضى 44 سنة في سجون الاحتلال.

نائل البرغوثي

بعد نحو عشر سنوات من الاعتقال، استعاد عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي حريته، بعد إعادة اعتقاله في عام 2014 كجزء من مجموعة من محرري صفقة “وفاء الأحرار” التي أبرمتها المقاومة مع الاحتلال الإسرائيلي في عام 2011 مقابل الجندي الإسرائيلي “جلعاد شاليط”. وقد غرم نائل بـ33 سنة في اعتقاله الأول. أعادت صفقة “طوفان الأقصى” الأمل لـ41 عائلة فلسطينية في الضفة الغربية، اعتقل الاحتلال أبنائها ليكملوا أحكامهم السابقة، بعد أن عاش المحررون الذين أعيد اعتقالهم مدة 32 شهراً فقط خارج السجن، وعادوا إلى الحياة بعد سنوات طويلة من الأسر. يعد البرغوثي واحداً من هؤلاء، حيث اعتقل في عام 1978 ولم يكن يتجاوز العشرين، وخرج بموجب الصفقة بعد أن قضى 33 عاماً في الأسر، ليصبح في عمر 54 عاماً، وكان حينها أقدم أسير فلسطيني. عاد نائل لحياته في عام 2011، حيث أسس أسرة وامتلك بيتاً وأرضاً زرعها، كما تعلم السياقة وبدأ بإكمال دراسته الجامعية، إلا أنه اكتشف في خروجه أن والديه قد توفيا، مما سرق الاحتلال حياته مرة أخرى. كما فقد شقيقه عمر وابن شقيقه الذي استشهد. حال نائل يعكس مأساة محرري صفقة “وفاء الأحرار”، إذ أن 11 منهم كانوا معتقلين قبل اتفاق أوسلو، بين عامي 1978 و1992. وفي تصريح حديث لزوجته الأسيرة المحررة أمان نافع، التي منعتها سلطات الاحتلال من السفر لمصر للالتحاق به، ذكرت بأن نائل وباقي المحررين دفعوا الثمن مرتين، إذ خضعوا للضغوط خلال المفاوضات على صفقة تبادل، رغم أنهم أطلقوا سراحهم وفق اتفاق دولي. أشارت إلى أن البرغوثي حكم في عام 2014 بالسجن لمدة ثلاثين شهراً بعد اعتقاله لقيامه بإلقاء كلمة في جامعة بيرزيت، وظل معتقلاً شهرين إضافيين بعد انتهاء حكمه، قبل أن تتفاجأ العائلة بإعادة حكم المؤبد له دون معرفة أسباب ذلك، على الرغم من عدم تصديق محكمة الاحتلال العليا على القرار. تعرض نائل خلال فترة اعتقاله لظروف قاسية، حيث تعرض للاعتداء مما أدى إلى كسر في أضلاعه، وبالإضافة إلى ذلك، فقد اعتقلت زوجته إدارياً دون تهمة لمدة ثلاثة أشهر.

“الأورومتوسطي”: تواصل “إسرائيل” ممارسات التعذيب والإذلال ضد الأسرى.

IMG 8678

أفاد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، يوم الخميس، بأن “إسرائيل تواصل اعتماد أساليب التعذيب والإذلال النفسي تجاه الأسرى والمعتقلين المحررين، من خلال فرض تدابير تحرض بشكل مباشر على العنف والإبادة الجماعية”. وأشار المرصد في بيان له إلى أن “هناك معلومات موثوقة تشير إلى استشهاد عشرات الأسرى والمعتقلين داخل السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية، بينما تستمر إسرائيل في إخفاء أي بيانات متعلقة بهم”. كما أكد أن “الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين من قطاع غزة تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان”. وفي ذات السياق، قامت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، في وقت مبكر من اليوم الخميس، بتسليم جثث أربعة أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي في خانيونس جنوبي قطاع غزة، وحررت في الوقت ذاته، مئات من الأسرى الفلسطينيين كجزء من الدفعة السابعة من صفقة “طوفان الأقصى” إلى القطاع. واستقبل آلاف الفلسطينيين 12 حافلة تحمل الأسرى المحررين في ساحات المستشفى الأوروبي بخانيونس، وسط هتافات تمجد “القسام” والمقاومة الفلسطينية. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 17 شهيداً إلى مستشفيات القطاع و19 إصابة خلال الساعات الـ48 الماضية. وأكدت الوزارة أن حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 48365 شهيداً و111780 إصابة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر من العام 2023.

تنفيذ مداهمات من قبل إسرائيل في الضفة الغربية لإزالة رايات المقاومة،تزامنا مع “صفقة التبادل”.

telechargement 2 3

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعيد صفقة تبادل الأسرى، يوم السبت، حملة مداهمات واسعة في عدد من المناطق بالضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت إزالة رايات المقاومة وأعلام فلسطين، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة تجاه عوائل الأسرى الفلسطينيين المحررين. اقتحمت آليات الاحتلال بلدة “قصرة” الواقعة جنوب شرق نابلس، بينما قام الجنود بتمزيق صور الأسرى الفلسطينيين في وسط بلدة “عصيرة الشمالية” شمال المدينة. كما قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز في بلدة “العيساوية” بالقدس المحتلة، بعد الإفراج عن الأسير “نائل عبيد”، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بحالات اختناق. في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير المبعد “إياد حريبات” في قرية “المجد” غرب “دورا” بالخليل، كما شنت حملة مداهمات في مخيم “الفوار” جنوب المدينة. بينما في مدينة “البيرة”، تم اقتحام منزل الأسير المحرر “مازن القاضي”. يأتي هذا في الوقت الذي سلمت فيه “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم السبت، فريق “الصليب الأحمر” ثلاثة من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. وشهدت مدينة رام الله استقبالًا جماهيريًا كبيرًا للأسرى الفلسطينيين المحررين ضمن الدفعة السادسة لصفقة “طوفان الأحرار”، حيث وصلت الحافلات التي تقلهم من عدد من السجون الإسرائيلية وسط احتفاء شعبي واسع. وبموجب الصفقة، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن 369 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم 36 محكومًا بالسجن المؤبد و333 أسيرًا من قطاع غزة، الذين اعتقلوا بعد 7 أكتوبر 2023.

عباس يلغي مخصصات لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى

images 6 1

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مرسوماً رئاسياً اليوم الاثنين يقضي بإلغاء المواد المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى. ويستند هذا القرار إلى القانون الأساسي الفلسطيني لعام 2003 وتعديلاته، حيث ينص على أن الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة مشاركته في النضال ضد الاحتلال، يتلقى راتباً أو مبلغاً مالياً شهرياً، بشرط ألا يكون موظفاً، وينقطع هذا الراتب عند تحريره. تنص المادة الثانية من القانون على أن كل أسير اعتُقل بسبب النضال يمنح راتباً شهرياً يُصرف له أو لأسرته، على أن لا يستفيد من راتب شهري من أي جهة حكومية أو شبه حكومية، كما يمنع قطع رواتب الموظفين في حال أسرهم. وتؤكد المادة الرابعة أن الشخص المفروض عليه الإقامة الجبرية من قبل الاحتلال يستفيد من أحكام هذا النظام، شريطة تقديم ذويه الأوراق الثبوتية اللازمة. في عام 2023، قرر الاحتلال احتجاز الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية لأسر الشهداء والأسرى، وطالبت السلطة بعدم صرف أموال لها. وقد أشار أسرى محررون إلى أن السلطة الفلسطينية قطعت رواتب العديد منهم في غزة والضفة الغربية، حيث تفاجأوا بعدم نزول رواتبهم عند توجههم للبنوك. خلال ولاية الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، أرسل تسعة نواب ديمقراطيين في الكونغرس رسالة مفتوحة يطالبونه بالكشف عن أي تغييرات في المساعدات المقدمة للفلسطينيين. في ذلك الوقت، جمدت الولايات المتحدة مساعداتها للسلطة الفلسطينية في انتظار مراجعتها، بعد شهرين من إقرار قانون “تايلور فورس”، الذي ينص على تعليق المساعدات ما لم تتأكد وزارة الخارجية الأمريكية من تنفيذ السلطة الفلسطينية لأربعة شروط، أبرزها التوقف عن دفع الرواتب للمعتقلين وسحب القوانين التي تجيز ذلك. في الولاية الحالية، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً بحظر تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” منذ توليه منصبه في 20 كانون الثاني/يناير 2025.

الحية: كان يمكن استعادة الأسرى الستة أحياء لكن نتنياهو سبب مقتلهم

OIP 12

قال خليل الحية، مسؤول ملف التفاوض في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الأحد، إنه “كان بالإمكان استعادة الأسرى الستة أحياء، لكن نتنياهو هو المسؤول عن مقتلهم”. وأضاف الحية في تصريح لقناة الجزيرة القطرية، أن “نتنياهو اعتبر أن منطقة فيلادلفيا أهم من قضية الأسرى، وهو يتجاهل ملفهم”. وأوضح أن الحركة “قدمت تطمينات لعائلة الأسير هيرش، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بتدخل من الجانب القطري، لكننا فقدنا الاتصال به وبحراسه بعد إرسال فيديو يطمئن عائلته، ووجد اليوم بين القتلى”. وأشار الحية إلى أن “نتنياهو رفض جميع التسهيلات التي قدمتها الحركة بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المفترض الإفراج عنهم يومياً ضمن الصفقة”. وتابع: “في مايو، وافقنا على مقترح للوسطاء دعماً للاتفاق، لكن رد الاحتلال كان اقتحام رفح ومعبرها”. وأكمل الحية: “قبلنا الوثيقة التي قدمها الاحتلال والتي تبناها الرئيس الأميركي جو بايدن، وقدمنا فقط بعض الاستفسارات”. وأكد أن “رد نتنياهو على قبول (حماس) الوثيقة كان المراوغة، ثم فرض شروطاً جديدة”.

تفاقم معاناة الأسرى والأسيرات بفعل تعذيب وممارسات الاحتلال

telecharger 8

أثارت زيارة محامي “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” لسجن النقب صدمة كبيرة، حيث اكتشف أن الأسرى يتعرضون لمعاملة قاسية وتعذيب داخل السجن. تبين أن السجانين يهددون الأسرى بالضرب والعقاب في حال خروجهم للزيارة، ويتم وضعهم في قفص حديدي مقيدي الأيدي والأرجل ورأسهم على الأرض لعدة أيام دون حقهم في الحمام أو الطعام. ويتعرض الأسرى للتعذيب الجسدي والنفسي بشكل يومي، حيث يتم ضربهم بين الممرات وفي الأماكن غير المراقبة، ويتم تقييدهم بالأصفاد بشدة أثناء نقلهم بين السجون. كما يعانون من انتشار مرض الجرب ونقص السكر في أجسادهم بسبب سوء التغذية والعناية الطبية. وتظل الملابس التي يرتديها الأسرى ممتلئة بالدماء منذ أشهر، ويتعرضون لإذلال يومي خلال “العدد”، حيث يجبرون على الجثو على ركبهم ووضع أيديهم خلف رؤوسهم. هذه الانتهاكات تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، وتتطلب تدخل عاجل لحماية حقوق الأسرى داخل السجن. و تواجه الأسيرات في سجون الاحتلال معاناة لا يمكن تصورها خلال عملية الاعتقال أو داخل الزنازين، وهذا ما حدث بعد أحداث أكتوبر الماضي. ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تعاني الأسيرة ي.أ، البالغة من العمر 24 عامًا ومن مدينة رام الله، من ظروف اعتقال صعبة مثل بقية الأسيرات. تم اعتقالها في السادس من مايو من هذا العام وحُكم عليها بالسجن الإداري لمدة ثلاثة أشهر. وأفادت الأسيرة لمحامية الهيئة أنها محتجزة في سجن الدامون، حيث تتواجد في غرفة مع عشرة أسيرات فقط، وتتوفر فيها أربعة أسرّة فقط. وهناك أسيرات يضطرن للنوم على الأرض، بالإضافة إلى أن الطعام سيء وكميته قليلة. وبخصوص ظروف اعتقالها، قالت الأسيرة للمحامية أن قوات الاحتلال اعتقلتها من منزلها في منتصف الليل، حيث تم تقييدها بالسلاسل ونقلها إلى سجن عوفر. ولم يسمح لها بدخول الحمام سوى مرة واحدة فقط في الساعة الثالثة عصرًا. ثم تم نقلها إلى سجن المسكوبية لمدة 16 يومًا متواصلة، ثم تم نقلها بالبوسطة إلى سجن الشارون وهي مقيدة بالأيدي والأرجل لمدة سبع ساعات متواصلة دون توفير الطعام، وأخيرًا وصلت إلى سجن الدامون. وأضافت الأسيرة أن إدارة السجن حاولت أن تجعلها تساوم وعرضت عليها فرصة دراسة الماجستير في الخارج بشرط عدم العودة إلى البلاد، ولكن الأسيرة رفضت هذا العرض. يجدر بالذكر أنها تخرجت من جامعة بيرزيت بتخصص الصيدلة.

تفاصيل تكشف لأول مرة عن الدور الأميركي باستعادة أسرى الاحتلال من النصيرات

OIP 2

كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية يوم الجمعة أن الولايات المتحدة لعبت دورًا حاسمًا في عملية استعادة الأسرى الإسرائيليين الأربعة من مخيم النصيرات في قطاع غزة الأسبوع الماضي. و وفقًا للتقرير، قدمت واشنطن معلومات لتل أبيب ساهمت في تحديد مكان المحتجزين، وكانت هذه المعلومات تشمل “صورًا جوية ثانوية مقارنة بتلك التي جمعتها إسرائيل بنفسها قبل العملية”. ويتعلق الحديث هنا بجهود أميركية “غير عادية” في تحديد مكان المحتجزين وليس العملية الفعلية لاستعادتهم، حيث لم تكن العملية نفسها دقيقة أو إنجازًا عسكريًا، بل تم تنفيذها عن طريق تسلل قوة إسرائيلية بين السكان الجائعين والمشردين عبر شاحنة مساعدات إنسانية، وذلك بجانب عملية قتل عدد من المدنيين الفلسطينيين (270 فلسطينيًا وفقًا لوزارة الصحة) بواسطة القصف الجوي، وصولًا إلى “عملية إنقاذ ناجحة” تم تسويقها على أنها انتصار فريد. و ذكرت الصحيفة أن وكالات الاستخبارات الأميركية قدمت دعمًا غير عادي لنظرائها الإسرائيليين، مما ساعد في اكتشاف المحتجزين بعد عملية جمع معلومات استخبارية ضخمة. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية قولهم إن الولايات المتحدة زادت من جهود جمع المعلومات حول حركة حماس في غزة منذ بدء الحرب، وشاركت بكميات كبيرة من البيانات والصور وتحليلات البيانات باستخدام تقنيات متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أنهم يقدرون المساعدة الأميركية التي قدمت لهم قدرات فريدة ساعدتهم في التعامل مع هجمات حماس المفاجئة عبر الحدود. ولكنهم أكدوا أن الولايات المتحدة، في الغالب، لا تقدم لهم شيئًا لا يمكنهم الحصول عليه بأنفسهم.

تفاصيل جديدة من الأسيرة الإسرائيلية نوعى ارغاماني

telecharger 1

كشفت نوعى ارغاماني، الأسيرة الإسرائيلية التي تم استعادتها في عملية للجيش الإسرائيلي في النصيرات وسط قطاع غزة، عن بعض جوانب المعاملة التي تلقتها من قبل المقاومين الفلسطينيين أثناء فترة أسرها. تصريحات نوعى ارغاماني للعائلة نقلت قناة **13 العبرية** عن نوعى ارغاماني أنها كانت محتجزة مع الأسيرين يوسي شرابي وإيتي صابرسكي، اللذين قتلا نتيجة قصف إسرائيلي. وأخبرت عائلتها: “لقد رأيت الصاروخ يدخل المنزل، كنت متأكدة أنني سأموت. اعتقدت أن هذا كل شيء، لكنني بقيت على قيد الحياة”. تفاصيل القصف وأوضاع الأسرى اعترف الجيش الإسرائيلي فيما بعد بأن شرابي قُتل خلال هجوم على مبنى قريب من النقطة التي كان محتجزاً فيها، وقُتل إيتي بعد بضعة أيام. نوعى أوضحت أنها كانت تتنقل بين عدة شقق طوال فترة الأسر، ولم تكن محتجزة في الأنفاق. كما أشارت إلى أنها كانت تخرج من وقت لآخر لاستنشاق الهواء، وكانت تفعل ذلك متنكرة في زي عربي. هذه التصريحات تعطي نظرة أعمق على أوضاع الأسرى والمعاملة التي يتلقونها، وكذلك تأثير العمليات العسكرية على حياتهم.