وزارة الصحة في غزة تسجل 5 شهداء بينهم 3 تم انتشالهم و 9 إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول خمسة شهداء إلى المستشفيات، بينهم ثلاثة شهداء تم انتشالهم، بالإضافة إلى إصابة تسعة فلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه، اليوم الإثنين، أن “هناك عدداً من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم”. و أشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48 ألفاً و577 شهيداً، و112 ألفاً و41 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023. ودعت الوزارة ذوي الشهداء والمفقودين في الحرب على غزة إلى ضرورة استكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر الرابط المرفق، لضمان استيفاء جميع المعلومات عبر سجلات وزارة الصحة.
غزة: 12 شهيدا بينهم “5 شهداء انتشال” و 14 إصابة خلال 24 ساعة الماضية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، وصول مستشفيات قطاع غزة 12 شهيدا بينهم (5 شهداء انتشال)، و 14 إصابه، خلال 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الأربعاء، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48 ألفاً و 515 شهداء، و 111 ألفا و 941 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023م. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم، بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
دول عربية تندد بالقصف الإسرائيلي على مدرسة “التابعين”

أعربت عدة دول عربية عن إدانتها للقصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة “التابعين” في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص. وقد أدانت دولة الإمارات بشدة هذا الهجوم، مشيرة إلى أن المدرسة تأوي نازحين في حي الدرج شرق غزة، مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين الأبرياء. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها على رفضها القاطع لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، مشددة على أهمية حماية أرواح المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني بشكل عاجل وآمن. من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية المصرية أن “قتل الفلسطينيين عمداً هو دليل واضح على غياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإسرائيلي لإنهاء هذه الحرب”. وأشارت إلى أن استمرار هذه الجرائم، خاصة في ظل جهود الوسطاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، يعكس عدم رغبة إسرائيل في إنهاء الصراع واستمرار المعاناة الإنسانية للفلسطينيين. كما أدانت دولة قطر بأشد العبارات القصف الإسرائيلي للمدرسة، واعتبرته مجزرة مروعة وجريمة ضد المدنيين العزل، وطالبت بتحقيق دولي عاجل لتقصي الحقائق حول استهداف المدارس ومراكز إيواء النازحين. ودعت المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للنازحين ومنع الاحتلال من تنفيذ مخططاته. وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها القوية لاستهداف المدرسة، مؤكدة على ضرورة وقف المجازر الجماعية في غزة، واستنكرت تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها. كما أدانت وزارة الخارجية البحرينية القصف الإسرائيلي، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحماية المدنيين في غزة. وفي الأردن، نددت الحكومة بالقصف الذي أوقع ما لا يقل عن تسعين قتيلاً، متهمة إسرائيل بمحاولة عرقلة مباحثات الهدنة المزمع عقدها. وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أن هذا القصف يعد خرقاً فاضحاً للقانون الدولي. من جانبها، أدانت وزارة الخارجية العراقية القصف الذي استهدف مدرسة “التابعين”، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، وتظهر تجاهل الاحتلال للمبادرات الدولية الرامية إلى وقف العدوان على غزة.
تركيا: إغلاق الاحتلال معبر رفح جريمة ضد الإنسانية

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأحد، إن “إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح، واستهداف قوافل المساعدات وقتل عمال الإغاثة، جرائم ضد الإنسانية وبداية الإبادة الجماعية التي تقوم بها في غزة”. وأضاف فيدان، في منشور له عبر حسابه على منصة “إكس”، عقب زيارة تفقدية إلى ميناء العريش المصري ومعبر رفح الحدودي من الجانب المصري، أن “إغلاق الاحتلال للبوابة الحدودية واستهداف قوافل الإغاثة، وقتل عمال الإغاثة، ومنع إجلاء المرضى والمدنيين، والتسبب في تعفن آلاف الشاحنات من الإمدادات الإنسانية، هي جرائم ضد الإنسانية والمرحلة الأولى من الإبادة الجماعية التي تقوم بها على الجانب الآخر من الحدود”. وأردف: “هدفنا من تواجدنا هنا للفت انتباه الرأي العام العالمي إلى الإبادة الجماعية في غزة”. وأكد فيدان، “وجوب أن يتخلى العالم عن صمته إزاء ما يحدث، وأن يبذل المزيد من الجهود لضمان وصول المساعدات إلى غزة دون عوائق أو انقطاع”. وشدد على أن “تركيا بدولتها ومواطنيها ومنظماتها غير الحكومية ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى النهاية، وستواصل القيام بواجبها الأخلاقي والإنساني”.
