تحليل: تصريحات ترمب الأخيرة استكمال لـ”صفقة القرن”

f097a15f ab31 4ddd 9ffa

قال عدد من الكتاب والمحللين خلال حديثهم مع “قدس برس” إن تصريحات ترامب الأخيرة، التي جاءت تزامناً مع زيارة رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لواشنطن، تعكس مخططاته المستقبلية ورؤيته للقضية الفلسطينية، وتعد تبرئة للاحتلال من جرائمه ضد الشعب الفلسطيني. ورأى الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة أن دعوة ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تُعتبر شكلاً من أشكال التطهير العرقي، وتبرئة للاحتلال من جريمة الإبادة الجماعية، كما أنها تمهيد لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وتصفية القضية الفلسطينية. ووصف الحيلة أفكار ترامب تجاه القضية الفلسطينية بأنها تعكس “عقلية استعمارية تعود إلى القرن التاسع عشر”، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سينجح في إسقاط فكرة الاحتلال الأمريكي لقطاع غزة وضمه للضفة الغربية، كما أسقط “صفقة القرن”. وأضاف الحيلة أن “غرور ترامب وجهله بتاريخ المنطقة سيقلب الطاولة ويطلق صراعاً وجودياً لن ينجو منه الاحتلال الإسرائيلي، وستأتي الرياح بما لا تشتهي”. من جانبه، أشار الكاتب والمحلل السياسي عماد عواد إلى أن خطاب ترامب يحمل خطراً كبيراً، وأن الوضع في غزة سيشهد المزيد من المعوقات المتعلقة بالإعمار لدفع الفلسطينيين نحو الهجرة. وأعرب عن اعتقاده بأن “المشروع سيفشل”، مشيراً إلى أن غزة كانت تمثل معضلة للاحتلال حتى مع وجود 400 ألف نسمة. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أوضح عواد أن ترامب، سواء وافق على الضم الرسمي أم لا، يتبنى خطة اليمين الأيديولوجي، ويريد أن يقول للفلسطينيين إن بقائهم في مناطقهم سيكون بإدارة ذاتية وليس كسلطة سياسية. أما الكاتب والمحلل السياسي عامر الهزيل، فقد اعتبر أن وعد بلفور عام 1917 أسس “الدولة اليهودية” وأدى إلى النكبة الفلسطينية الأولى، بينما يسعى وعد ترامب لعام 2025 إلى تهجير الفلسطينيين لإقامة “دولة يهودية” خالصة بين النهر والبحر. وأكد الهزيل أن نجاح مخطط “ترانسفير غزة” سيكون بداية لتهجير الضفة الغربية وعرب الداخل، مما سيؤدي إلى تصحيح ما اعتبره خطأ الحركة الصهيونية التاريخي. وطالب الهزيل بالتعامل مع التهديدات بجدية، محذراً من أن نجاح مخطط ترامب سيؤدي إلى “النكبة الثانية والأخطر” في فلسطين. وقد أثار إعلان ترامب عن نية الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين ردود فعل واسعة على مستوى العالم، حيث عبرت عدة دول، بما في ذلك الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة، عن رفضها لأي تهجير للفلسطينيين، وطالبت بتجسيد حل الدولتين. وتعهد ترامب بأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة المدمر، بعد إعادة توطين الفلسطينيين وتطويره اقتصادياً.

اللجنة الوطنية لطلبة الطب: مشكلات مستمرة تتزايد يومياً مما يتسبب في شعور دفعة 2023 بارتباك غير عادي.

telechargement 49

أعلنت “اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة” أنه رغم توقيع اتفاق إنهاء الإضراب، إلا أن هناك مشاكل مستمرة تتفاقم يوماً بعد يوم، وخاصةً الوضع الصعب لدفعة 2023 التي تعاني من ارتباك غير مسبوق. وأوضحت اللجنة في بيان لها على فيسبوك يوم الاثنين 03 فبراير 2025، أن هذه الدفعة ليست تابعة للنظام القديم أو الجديد، بل وُضعت في وضع هجين يفرض عليها دراسة برنامج سبع سنوات في ست سنوات، مما يُسبب ضغطاً دائماً لغياب رؤية واضحة لمستقبلهم بسبب نقص الملفات الوصفية الدقيقة لتكوينهم. كما أضافت اللجنة أنها ملتزمة بنهج المقاربة التشاركية وحرصت على بناء مرحلة جديدة ترتكز على الحوار وإشراك ممثلي الطلبة في جميع أوراش الإصلاح ذات الصلة، وقدمت طلباً رسمياً لعقد اجتماع لمعالجة هذه القضايا وغيرها من المشاكل الحالية. وفي السياق ذاته، رصدت اللجنة اختلالات كبيرة في شعبة الصيدلة، مما يزيد الوضع تعقيداً، حيث تمتد هذه الاختلالات إلى كليات طب الأسنان أيضاً، مما يهدد جودة التعليم ومستقبل الطلبة المهني. وقد تقرر تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 6 فبراير للتعبير عن الرفض القاطع للوضع المأساوي في كليات الطب وطب الأسنان. وأشار البيان إلى أن الفترة الأخيرة شهدت مشاكل أخرى، مثل التأخير غير المبرر في صرف المنح والتعويضات عن المهام، مما قد يؤثر سلباً على تنفيذ الاتفاق. كما أكدت اللجنة التزامها بمتابعة تنفيذ نقاط الاتفاق وضمان احترام المواعيد المحددة، ودعت الوزارة للتدخل العاجل لحل مشاكل دفعة 2023. وحثت اللجنة على سرعة العمل على وضع الضوابط البيداغوجية لشعبة الصيدلة، وضرورة إدراج محاور الاتفاق فيه كمرجع للدراسات الصيدلانية لضمان جودة التكوين. كما حذرت من تصاعد الاحتقان الطلابي بسبب التأخير في صرف المنح ودعت إلى إعادة مناقشة هيكلة جدول الامتحانات. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أبدت اللجنة دعمها الكامل لنضال الشعب الفلسطيني ورفضها لأي شكل من أشكال التطبيع الأكاديمي مع الكيان الصهيوني، مؤكدة أن نضالها لا يقتصر على الجامعات بل هو جزء من نضال الشعب المغربي. أدانت اللجنة الوضع في فلسطين وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني يقدم دروساً في الصمود أمام الاحتلال، مذكّرة بمسؤولية الجامعات المغربية في رفض كل أشكال التطبيع مع المحتل.

أبو عبيدة: شعبنا قدّم من أجل حرّيته تضحيات غير مسبوقة خلال 471 يوما

JB5c4

قال الناطق العسكري باسم كتائب “القسام” التابعة لحركة “حماس”، أبو عبيدة، إن “الشعب الفلسطيني قدم تضحيات غير مسبوقة من أجل حريته خلال 471 يومًا في معركة (طوفان الأقصى)، التي كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش الاحتلال الذي لا محالة زائل”. وأضاف في كلمة مصورة بعد بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة مساء اليوم الأحد، أن “التضحيات والدماء التي قدمها شعبنا لن تذهب سدى”. وأشار إلى أن “معركة (طوفان الأقصى) بدأت من حدود غزة لكنها غيرت معادلات الصراع مع الاحتلال وأدت إلى فتح جبهات جديدة، مما أجبر الكيان على الاستعانة بقوى دولية لمساندته، وأظهرت للعالم أن هذا الاحتلال هو كذبة كبيرة ستؤثر بشكل كبير على المنطقة”. وأكد أن “كافة فصائل المقاومة قاتلت بتنسيق تام في جميع أنحاء قطاع غزة، ووجهنا ضربات مؤلمة للعدو بشجاعة حتى آخر لحظات المعركة، رغم الظروف الصعبة التي واجهتنا”. كما أضاف “واجهنا معركة غير متكافئة من حيث القدرات القتالية وأخلاقيات القتال، بينما كنا نوجه ضرباتنا للعدو، إلا أنه استخدم أساليب وحشية ضد شعبنا”. ونوه إلى “عظمة هذه المعركة التي تجلت في تقدم قادتها الذين قدموا أرواحهم، مثل هنية والعاروري والسنوار”. وشدد على أن “أي محاولات لدمج هذا الكيان في المنطقة ستقابل بمقاومة شعوب حرة، وأن هذا العدو هو أصل البلاء في المنطقة، لذا يجب أن تركز الجهود على كيفية تحجيمه”. وتابع “تتعاظم المسؤولية اليوم على أهلنا في الضفة، وأوجه تحية خاصة لجنين التي تشبه غزة في صمودها”. وأوضح أن “فصائل المقاومة ملتزمة تمامًا باتفاق وقف إطلاق النار، مع التأكيد على أن ذلك يعتمد على التزام العدو، وندعو الوسطاء لضمان تنفيذ الاتفاق”. كما خص بالشكر “إخواننا في (أنصار الله) ورفاق السلاح في (حزب الله) الذين قدموا تضحيات كبيرة في معركتنا، ونوجه التحية للمقاومة الإسلامية في العراق وإخواننا في الأردن الذين اخترقوا الحدود مع المحتل، ونستقبل رسائل الدعم من كل أنحاء الأمة العربية والإسلامية”. وأشار إلى “الآلام الكبيرة التي يعاني منها أبناء شعبنا كجزء من ثمن تحرير الأرض والمقدسات”. تزامنت كلمته مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عند الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم الأحد، لينهي 471 يومًا من الحرب التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

الحوثي: صمود الفلسطينيين مثّل عاملا أساسيا في فشل “الإسرائيليين”

السيد عبدالملك الحوثي طوفان الأقصى 1 1

أفاد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، يوم الخميس، بأن “صمود الشعب الفلسطيني كان عاملاً أساسياً ومهماً في إفشال العدو الإسرائيلي والأمريكي”. وأوضح الحوثي في خطاب له أن “زيارة بلينكن جاءت بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كانت هناك مواقف شجعت الأمريكي والإسرائيلي على ما قاموا به ضد الشعب الفلسطيني في غزة”. وأشار الحوثي إلى أنه “لا يمكن الرهان على تحرك من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن المحكوم بالفيتو الأمريكي”. ولفت إلى أن “الصمود الفلسطيني أظهر جبهات الإسناد في ساحات متعددة”. وأكد أن “الأمريكي سعى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة إلى استفراد الشعب الفلسطيني دون أي تحرك مساند”. وأضاف الحوثي أن “من المواقف الشجاعة والمهمة على المستوى الرسمي هي المقاطعات الاقتصادية والسياسية من بلدان في أمريكا اللاتينية وغيرها”. وأشار إلى أن “جبهة الإسناد في يمن الإيمان والحكمة والجهاد فاجأت العالم بما قامت به”. كما أكد الحوثي أنه “لم يكن أحد يتوقع أن يظهر الموقف اليمني بهذا المستوى من الفاعلية والتأثير في العمليات البحرية والقصف إلى عمق فلسطين المحتلة”. وجدد التأكيد على أن “عملياتهم العسكرية لإسناد غزة كانت بسقف عال، وهو أقصى ما يمكن القيام به ضمن عمل مستمر للارتقاء إلى ما هو أكبر”. وقال الحوثي: “نفذنا عمليات بـ1255 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى الزوارق الحربية”. وأوضح أن “عمليات الإسناد لغزة تمت في ظل ظروف صعبة جداً يعيشها شعبنا العزيز على مستوى الإمكانات والوضع الاقتصادي”. وتابع الحوثي أن “عملياتنا كان لها تأثير كبير على العدو، حيث شملت حالة من الرعب والخوف لدى الصهاينة في مختلف المناطق المحتلة”. وفي إطار “التضامن مع غزة” ضد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام باستهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصف تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة.

البرلمان العربي يرحب بقرار للأمم المتحدة يؤكد حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم

البرلمان العربي

رحب محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، يوم الجمعة، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بأغلبية كبيرة يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. واعتبر البرلمان العربي في بيان له أن هذا القرار يمثل تأكيدًا دوليًا على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، ويعكس دعمًا واسعًا للقضية الفلسطينية في مواجهة اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي، ويعتبر انتصارًا للعدالة في هذه القضية. كما أعرب رئيس البرلمان العربي عن ترحيبه بالقرارين اللذين تم اعتمادهما من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهما قرار “طلب فتوى من محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل المتعلقة بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة”، مشيدًا بجهود مملكة النرويج وجميع الدول التي ساهمت في رعاية ودعم هذا القرار، بالإضافة إلى قرار “السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية”. ودعا اليماحي إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية وجادة لدعم وتنفيذ هذه القرارات والقرارات السابقة التي تبنتها الجمعية العامة، مثل قرار “دعم ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى” الذي حصل على دعم 159 دولة، وقرار “المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة” الذي حظي بدعم 158 دولة، وقرار “إنهاء الوجود غير القانوني لكيان الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة” خلال 12 شهرًا بناءً على فتوى محكمة العدل الدولية الذي حصل على دعم 124 دولة، مما يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. وشدد اليماحي على أهمية تطبيق هذه القرارات على أرض الواقع انتصارًا للقانون الدولي، وتأكيدًا للنظام الدولي، كما أكد على ضرورة استمرار الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي ودول العالم الحر والمنظمات الدولية، والأمم المتحدة إلى العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، مشيرًا إلى استمرار البرلمان العربي في دعمه ومساندته للشعب الفلسطيني حتى يتمكن من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

بوريل: “الهولوكوست” خطأ أوروبي لا يتوجب أن يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه

IMG 7869

أعلن جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال جلسة حوارية حادة استضافتها الجامعة الأردنية مساء الأربعاء، أن أوروبا هي المسؤولة عن “الهولوكوست” وليس الشعب الفلسطيني، وذلك في سياق مناقشة تداعيات الأحداث في غزة والضحايا الكثر. جاءت تصريحات بوريل ردًا على سؤال من طالبة من قطاع غزة، خلال حديثها عن موقف الضمير الأوروبي مما يجري في شمال غزة. وأوضح بوريل، الذي حصل للتو على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأردنية، أن “أوروبا قتلت اليهود، ونحن المذنبون، والهولوكوست هو خطأ أوروبي لا ينبغي أن يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني”. وأضاف أن ما يحدث في قطاع غزة “مروع للغاية”، مشيرًا إلى أن الهجمات ضد المدنيين هناك لا يمكن وصفها إلا بأنها مريعة. وأكد أن عدد القتلى المدنيين في الحرب ضد غزة، من منظور عسكري، ليس منطقيًا ولا يعكس الواقع، مشددًا على أن المجتمع الدولي لا يفعل ما يكفي لوقف هذه الحرب المروعة. واعتبر بوريل أن “أوروبا والمجتمع الدولي أخفقا في القيام بما ينبغي”، معبرًا عن قلقه من أن الحرب ضد غزة تسير بطريقة لا يمكن تبريرها.

دول أمريكا اللاتينية تقف شامخةً مع فلسطين وتدين “إسرائيل” في ذكرى “الطوفان”

WhatsApp Image 2024 10 05 at 10.28.40 PM 1320x779 1

شهدت دول أمريكا اللاتينية موقفاً متقدماً وواضحاً في دعم حق الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، واستنكار إبادة الشعب الفلسطيني التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي. وقد تجاوزت تلك الدول في موقفها العديد من الدول حول العالم. فقد أعلنت كولومبيا وبوليفيا قطع علاقاتهما الدبلوماسية مع “تل أبيب”، بينما سحبت كل من البرازيل وتشيلي سفيريهما من “إسرائيل”. كما انضمت تشيلي إلى جانب نيكاراغوا في دعوى جنوب إفريقيا ضد “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية. مع حلول ذكرى “طوفان الأقصى” نلاحظ هذه التحولات في أمريكا اللاتينية . يرى الباحث في شؤون أمريكا اللاتينية، علي فرحات، أن “أمريكا اللاتينية قد مثلت ظاهرة استثنائية في مواقف رؤساء الدول تجاه القضية الفلسطينية، خاصةً البرازيل، كولومبيا، تشيلي، فنزويلا، كوبا، والمكسيك. وكانت هذه المواقف من أقوى المواقف العالمية.” وأضاف فرحات لـ”قدس برس”: “إن تصريحات رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، الذي وصف ما يحدث في غزة بأنه “إرهاب دولة”، وتصريحات الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، الذي وصف أفعال دولة الاحتلال في غزة بـ”الإبادة الجماعية”، لم تكن مجرد شعارات بل ترجمت إلى قطع علاقات دبلوماسية وسحب سفراء.” وأشار فرحات إلى أن “هذه المواقف السياسية اللاتينية الحادة، التي جاءت رداً على الحرب الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، لم تتخذها حتى بعض الدول الإسلامية التي تربطها علاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني.”

وفد فلسطيني يتعرف على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس لتعزيز صمود سكان القدس

telechargement 15

قام وفد فلسطيني، برئاسة أحمد عساف، الوزير المشرف العام على مؤسسات الإعلام الرسمية الفلسطينية، بزيارة إلى الرباط يوم الأربعاء. خلال هذه الزيارة، اطلع الوفد على جهود وكالة بيت مال القدس في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة. قدم محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، لمحة عن المشاريع التي تنفذها الوكالة تحت إشراف الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس. كما استعرض الشرقاوي الأنشطة والمبادرات الموجهة للأطفال والنساء والمؤسسات التعليمية في القدس، بما في ذلك إنشاء المركز الثقافي المغربي لتعزيز الهوية التاريخية والحضارية للمدينة. وأعرب عساف عن شكره للملك محمد السادس على جهود الوكالة، مشيراً إلى أن الدعم المقدم يتجاوز المساهمات المالية ليشمل المجالين السياسي والدبلوماسي. وأكد في تصريح للصحافة أن “الجهود الكبيرة التي تبذلها الوكالة ستساهم بشكل كبير في تعزيز صمود أبناء شعبنا في القدس”. كما أشار إلى تقدير الشعب الفلسطيني لكل من يقف إلى جانبه في هذه الظروف الصعبة.

“حماس” و”الجبهة الديمقراطية”: لا صفقات مع الاحتلال إلا بتحقيق مطالب شعبنا

WhatsApp Image 2024 09 11 at 8.48.48 PM

عقدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” و”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” اجتماعًا ثنائيًا يوم الأربعاء في قطاع غزة. وأفادت الحركتان في بيان مشترك بأن “هذا اللقاء يأتي في ظل معركة طوفان الأقصى والحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد القضية والهوية الفلسطينية”. وأشار البيان إلى أن المشاركين في الاجتماع أعربوا عن “تحية إجلال وإكبار لشعبنا الصامد ومقاومته في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل، ولأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، ولجرحانا الأبطال، ولشهداء شعبنا وأمتنا الأبرار”. كما أكدوا أن “المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني أقرته جميع الأعراف والمواثيق، وأن معركة طوفان الأقصى هي نتيجة طبيعية لمقاومة شعبنا في مواجهة العدوان المستمر على حقوقنا ووطننا، وممارسات الاحتلال واعتداءات المتطرفين، وستظل المقاومة قائمة ما دامت فلسطين محتلة”. وأوضح المجتمعون أن “اليوم التالي للحرب هو يوم يقرره الشعب الفلسطيني، الذي يمتلك الحق والولاية الحصرية في ذلك، وعلى طاولة الكل الوطني، وأي قوة خارج إطار هذا الكل ستعامل كاحتلال، ولن يكون لها مكان على أرض فلسطين”. وشددوا على أنه “لا اتفاق أو صفقات مع الاحتلال الصهيوني إلا بعد تحقيق مطالب شعبنا، والتي تشمل وقف العدوان الشامل، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وكسر الحصار، وإعادة الإعمار، وتحقيق صفقة تبادل جادة للأسرى”. كما أضافوا أن “تنفيذ مقررات اتفاق بكين وما قبله يعد خطوة ضرورية لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وإصلاح وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية لتستعيد دورها الطبيعي في قيادة الشعب الفلسطيني نحو تحقيق آماله في الحرية والاستقلال”. وأشاروا إلى أهمية “حماية الجبهة الداخلية والتصدي بحزم لكل من يعبث بالأمن والسلم المجتمعي، أو يحاول زعزعة الحاضنة الشعبية، وتعزيز دور الجهات المختصة هو واجب وطني علينا جميعًا”. وأكدوا أيضًا على ضرورة “تفعيل واستنهاض جميع قوى شعبنا في كل أماكن تواجده، خاصة في القدس والضفة والداخل المحتل، لمواجهة العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا وحقوقنا”.

إعلان الرباط: يجب أن يكون وقف العدوان الإسرائيلي نقطة انطلاق نحو التوصل إلى تسوية نهائية وعادلة للقضية الفلسطينية.

th 7

أكد أعضاء اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في ختام اجتماعات دورتها الـ52، التي عُقدت يوم الثلاثاء في الرباط، أن إنهاء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني يجب أن يكون نقطة انطلاق تفتح آفاق التسوية النهائية والعادلة للقضية الفلسطينية، مما يتيح للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة. وفي “إعلان الرباط” الذي اختتمت به هذه الدورة، استنكر الأعضاء أعمال القتل التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وأدانوا بشدة “ممارسات المستوطنين المتطرفين الذين يعتدون على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية”. كما دعا أعضاء اللجنة المجتمع الدولي، وخاصة القوى المؤثرة في القرار الدولي والأمم المتحدة، إلى “التحرك الفوري لوقف العدوان، ورفع الحصار عن الأراضي الفلسطينية، وتمكين سكان غزة من الحصول على الغذاء والدواء، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني”. وحثوا أيضًا المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف والبرلمانات الوطنية في مختلف دول العالم على “العمل من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني”.