اللجنة الوطنية لطلبة الطب: مشكلات مستمرة تتزايد يومياً مما يتسبب في شعور دفعة 2023 بارتباك غير عادي.

أعلنت “اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة” أنه رغم توقيع اتفاق إنهاء الإضراب، إلا أن هناك مشاكل مستمرة تتفاقم يوماً بعد يوم، وخاصةً الوضع الصعب لدفعة 2023 التي تعاني من ارتباك غير مسبوق. وأوضحت اللجنة في بيان لها على فيسبوك يوم الاثنين 03 فبراير 2025، أن هذه الدفعة ليست تابعة للنظام القديم أو الجديد، بل وُضعت في وضع هجين يفرض عليها دراسة برنامج سبع سنوات في ست سنوات، مما يُسبب ضغطاً دائماً لغياب رؤية واضحة لمستقبلهم بسبب نقص الملفات الوصفية الدقيقة لتكوينهم.
كما أضافت اللجنة أنها ملتزمة بنهج المقاربة التشاركية وحرصت على بناء مرحلة جديدة ترتكز على الحوار وإشراك ممثلي الطلبة في جميع أوراش الإصلاح ذات الصلة، وقدمت طلباً رسمياً لعقد اجتماع لمعالجة هذه القضايا وغيرها من المشاكل الحالية.
وفي السياق ذاته، رصدت اللجنة اختلالات كبيرة في شعبة الصيدلة، مما يزيد الوضع تعقيداً، حيث تمتد هذه الاختلالات إلى كليات طب الأسنان أيضاً، مما يهدد جودة التعليم ومستقبل الطلبة المهني. وقد تقرر تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 6 فبراير للتعبير عن الرفض القاطع للوضع المأساوي في كليات الطب وطب الأسنان.
وأشار البيان إلى أن الفترة الأخيرة شهدت مشاكل أخرى، مثل التأخير غير المبرر في صرف المنح والتعويضات عن المهام، مما قد يؤثر سلباً على تنفيذ الاتفاق. كما أكدت اللجنة التزامها بمتابعة تنفيذ نقاط الاتفاق وضمان احترام المواعيد المحددة، ودعت الوزارة للتدخل العاجل لحل مشاكل دفعة 2023.
وحثت اللجنة على سرعة العمل على وضع الضوابط البيداغوجية لشعبة الصيدلة، وضرورة إدراج محاور الاتفاق فيه كمرجع للدراسات الصيدلانية لضمان جودة التكوين. كما حذرت من تصاعد الاحتقان الطلابي بسبب التأخير في صرف المنح ودعت إلى إعادة مناقشة هيكلة جدول الامتحانات.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أبدت اللجنة دعمها الكامل لنضال الشعب الفلسطيني ورفضها لأي شكل من أشكال التطبيع الأكاديمي مع الكيان الصهيوني، مؤكدة أن نضالها لا يقتصر على الجامعات بل هو جزء من نضال الشعب المغربي. أدانت اللجنة الوضع في فلسطين وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني يقدم دروساً في الصمود أمام الاحتلال، مذكّرة بمسؤولية الجامعات المغربية في رفض كل أشكال التطبيع مع المحتل.












