أصبح 11,500 فلسطيني بلا مأوى نتيجة تدمير الاحتلال لمنازل مخيم “نور شمس” في شمال الضفة.

أصبح 11,500 فلسطيني بلا مأوى نتيجة تدمير الاحتلال لمنازل مخيم “نور شمس” في شمال الضفة.
“حصيلة دامية لعام 2025.. قرابة 8 آلاف شهيد و11 ألف جريح في صفوف الأسرة التعليمية بفلسطين”
“حصيلة دامية لعام 2025.. قرابة 8 آلاف شهيد و11 ألف جريح في صفوف الأسرة التعليمية بفلسطين”
الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال عقب استهداف مركبة جنوب نابلس

الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال عقب استهداف مركبة جنوب نابلس
رغم التقليص.. ميزانية إسرائيل 2026 تخصص أموالاً لبناء قواعد عسكرية جديدة في الضفة الغربية في افق ضمها

خصصت إسرائيل ميزانية جديدة لبناء قواعد عسكرية في الضفة الغربية، حيث اتفق وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش على تحديد الميزانية العسكرية الإسرائيلية للعام 2026 بمبلغ 112 مليار شيكل، أي ما يعادل نحو 35 مليار دولار. وتم تخصيص جزء من هذه الميزانية لبناء قواعد عسكرية في الضفة الغربية، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام العبرية. وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الميزانية الجديدة بأنها “محدودة”، ومن المقرر أن تعتمد على “قوة تشغيلية افتراضية” تتألف من 40 ألف جندي احتياطي، على الرغم من اختلاف رأي رئيس الأركان إيال زامير. واعتبرت الصحيفة أن تقليص الميزانية إلى هذا الرقم يمثل انتصاراً لوزارة المالية على وزارة الدفاع، خاصة أن كاتس كان قد طلب ميزانية قدرها 140 مليار شيكل (43.18 مليار دولار) للعام 2026، في إطار جهوده لتخفيف العبء عن جنود الاحتياط بسبب ظروف الحرب متعددة الجبهات. بالإضافة إلى ذلك، اتفق كاتس وسموتريتش على حزمة ميزانية تبلغ 725 مليون شيكل (10.637 مليون دولار) سيتم توزيعها على مدى ثلاث سنوات، وذلك لتعزيز الأمن في الضفة الغربية من خلال تحسين الحركة، تعبيد الطرق، وبناء قواعد للجيش الإسرائيلي، فضلاً عن مشاريع عسكرية أخرى على الحدود الشرقية. ولفتت الصحيفة إلى أن تقليص ميزانية الدفاع يشير إلى تقليص عدد القوات العسكرية وتخصيص جزء أكبر من الميزانية لبناء المزيد من المستوطنات والطرق في الضفة الغربية. وفي إطار ما أسمته الصحيفة “التنازلات الكبيرة من وزارة الدفاع خلال محادثات الميزانية”، أكد يسرائيل كاتس على التزامه بتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي وتلبية احتياجات المقاتلين وتخفيف العبء عن جنود الاحتياط لضمان أمن إسرائيل في جميع الجبهات. كما قرر كاتس، خلافاً لرأي رئيس الأركان إيال زامير، إجراء تعديلات على الميزانية عبر تقليص عدد قوات الاحتياط سنوياً من 60 ألف جندي إلى 40 ألفاً. بينما يتجه الكنيست لإقرار مشروع قانون إعفاء شباب الحريديم من الخدمة العسكرية، يستعد وزير الدفاع لإعداد الخطط وفقاً لخطة تقليص عدد جنود الاحتياط.
الضفة الغربية: اقتحامات موسعة لقوات الاحتلال أسفرت عن اعتقالات وإصابات عديدة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عشرات المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأصابت اثنين من الطواقم الطبية. وشهدت محافظة طوباس اقتحاماً مستمراً، حيث تعاملت الطواقم الطبية مع 25 إصابة. كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتى هادي غنام من رام الله، والشاب خليل رياحي من مخيم بلاطة، وثلاثة مواطنين من بلدة عنبتا، بالإضافة إلى اعتقالات في بلدة سعير وبلدة نوبا. في مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عوض (13 عامًا) والشاب حارث حمد الله. وتأتي هذه الاعتقالات في سياق تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين، حيث أسفرت العمليات العسكرية منذ بدء الحرب في غزة عن استشهاد نحو 1070 فلسطينياً وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل.
الضفة الغربية: إصابة فتاة واعتقال ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات من قبل القوات الإسرائيلية
الضفة الغربية: أصيبت طفلة فلسطينية، اليوم الأحد، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية نحوها عند مدخل مخيم نور شمس للاجئين شرق طولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين في الجنوب بعد اتهام أحد المستوطنين لهم بصدم سيارته. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات نتيجة قنبلة صوت أصابتها في الرأس قرب مخيم نور شمس. وبحسب مصادر محلية، منع الجيش الإسرائيلي الأهالي من تنظيم وقفة احتجاجية عند مدخل مخيم نور شمس للمطالبة بعودتهم إليه. كما أشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي، مما أسفر عن إصابة الطفلة بقنبلة صوت وإصابة آخرين بحالات اختناق نتيجة الغاز.
تقرير حقوقي: 72 عملاً مقاوماً في 10 أيام بالضفة و القدس.. ومقتل إسرائيلي وإصابة 4 آخرين في عمليات دهس و إطلاق نار وتفجير عبوات

وثق مركز معلومات فلسطين “معطى” (منظمة حقوقية مستقلة) تنفيذ 72 عملاً مقاومًا ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأفاد المركز في تقرير نشر مساء اليوم الجمعة، بأن الفترة بين 11 و20 نوفمبر الجاري شهدت عمليات مقاومة متعددة أدت إلى مقتل إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة. كما وثّق المركز عملية دهس، وعمليتي إطلاق نار استهدفت جنود الاحتلال والمستوطنين، بالإضافة إلى تفجير خمس عبوات ناسفة ضد قوات وآليات الاحتلال خلال توغلها في مدن وبلدات الضفة. وأضاف أن الأهالي والشبان تصدوا لثماني هجمات من المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة، في ظل تصاعد الاعتداءات خلال نفس الفترة. وسُجلت 52 مواجهة مع قوات الاحتلال، تضمنت رشق حجارة باتجاه الجنود، واستهداف مركبات المستوطنين بالحجارة في مواقع متنوعة. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال -بدعم أميركي وأوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الانتهاكات. ويُذكر أن الاحتلال زاد من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، منذ بدء عمليات الإبادة في غزة، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد حوالي 1070 فلسطينياً وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، مع اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل.
إسرائيل تعتقل 442 فلسطينيا بالضفة في أكتوبر بينهم 33 طفلا و3 نساء

سجلت مؤسسات فلسطينية اعتقال 442 فلسطينياً من الضفة الغربية المحتلة في أكتوبر الماضي، وذلك وفق تقرير مشترك أصدرته هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان. يشير التقرير إلى أن الاعتقالات تشمل 3 نساء و33 طفلاً، وقد تركزت العمليات في محافظة بيت لحم، حيث تم تنفيذ تحقيقات ميدانية شاملة في مناطق عدة من الضفة. ويوضح التقرير أن عدد المعتقلين منذ 8 أكتوبر 2023 قد بلغ حوالي 20,500، بينهم أكثر من 595 امرأة و1630 طفلاً. كما أشار إلى ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية إلى 81 شهيداً منذ بداية الحرب في غزة، ثلاثة منهم ارتقوا خلال أكتوبر. وكشفت الزيارات الميدانية لعشرات الأسرى الفلسطينيين عن استمرار الجرائم بحقهم، حيث لم تتغير الأوضاع منذ اندلاع الحرب وتفاقمت بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار وبدء صفقة التبادل في 10 أكتوبر. ويذكر التقرير أن عدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية يتجاوز 9250، معظمهم من الموقوفين والمعتقلين إداريًا دون تهمة محددة، مستثنياً المعتقلين في معسكرات جيش الاحتلال. تحدثت مؤسسات فلسطينية وإسرائيلية عن الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، مثل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، بالإضافة إلى الاعتداءات الجنسية ومنع الزيارات. وقد ذكر فلسطينيون أطلق سراحهم أنهم تعرضوا لتعذيب منهجي، مما أدى إلى ملاحظات تدل على التنكيل ونقص الوزن بسبب سياسة التجويع. كما يُعاني الفلسطينيون في الضفة الغربية من اعتداءات متزايدة من قبل الجيش والمستوطنين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1069 فلسطينياً وإصابة نحو 10,000، منذ أن بدأت تل أبيب، بدعم أمريكي، حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023.
في “موسم الزيتون الأصعب”: توثيق 340 اعتداءً إسرائيلياً ضد قاطفي الزيتون بالضفة.. وتدمير 1200 شجرة

كشف مؤيد شعبان، رئيس “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”، أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين قاموا بتنفيذ 340 اعتداءً ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية أكتوبر الماضي حتى الآن. وأوضح شعبان في بيان صادر اليوم الخميس أن طواقم الهيئة وثقت 62 اعتداءً قام بها جيش الاحتلال و278 اعتداءً ارتكبها المستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة، مشيرًا إلى أن هذه الانتهاكات تضمنت اعتداءات جسدية عنيفة، وعمليات اعتقال، ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى إطلاق النار والترويع ضد المزارعين. كما أشار إلى تسجيل محافظة رام الله 107 اعتداءات، تلتها نابلس بـ94 اعتداءً، في حين شهدت الخليل 38 اعتداءً، لافتا إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى تدمير نحو 1200 شجرة زيتون منذ بداية الموسم الحالي. وأضاف أن هذا الموسم يُعتبر “الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة” بسبب الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال، مثل زيادة عدد المناطق العسكرية المغلقة على الأراضي الزراعية، حيث تم تسجيل 92 حالة لتقييد حركة وترويع للمزارعين، إلى جانب 59 حالة اعتداء وضرب مباشر. يُعرف موسم الزيتون بأنه أحد أهم المواسم الزراعية في فلسطين، حيث تعتمد آلاف العائلات على إنتاجه كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أكد تقرير وزارة الزراعة الفلسطينية أن الموسم الحالي هو من أضعف المواسم في العقود الأخيرة، إذ لا يفوق الإنتاج 15% من المعدل الطبيعي، حيث بلغ إنتاج زيت الزيتون في عام 2024 نحو 27,300 طن فقط. تشهد الضفة الغربية زيادة ملحوظة في اعتداءات المستوطنين تزامناً مع موسم قطف الزيتون، حيث وثقت الهيئة 766 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال شهر أكتوبر الماضي فقط. وتأتي هذه الاعتداءات في إطار موجة التصعيد الإسرائيلي المستمرة منذ عامين، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1,066 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10,000 آخرين، فضلاً عن اعتقال أكثر من 20,000 شخص، بينهم 1,600 طفل.
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”: “إسرائيل” تعتزم إنشاء أكثر من 2000 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس.

أعلنت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” عن خطة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإنشاء 2006 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال جلستين لمجلس التخطيط الأعلى المزمع عقدهما هذا الأسبوع. وفي بيان له، أفاد الوزير مؤيد شعبان، رئيس الهيئة الحكومية، أن الجلسة الأولى المقررة في 3 نوفمبر ستتناول 4 مخططات صغيرة لمستوطنة “جفعات زئيف” المقامة على أراضي قرية “الجيب” شمال غربي القدس. أما الجلسة الثانية، المقرر لها 5 نوفمبر، فستستعرض مشاريع توسع كبيرة لمستوطنات مثل “أفني حيفتس” و”عناف” في طولكرم، و”كفار تفوح” و”عيتس إفرايم” في سلفيت، بالإضافة إلى “روش تسوريم” في بيت لحم، و”متسبي يريحو” في الأغوار، و”جيني موديعين” في رام الله والبيرة. وأوضح شعبان أن هذه المخططات تشمل إنشاء 3 أحياء استيطانية ضخمة على مساحة تبلغ 1072 دونما من أراضي الفلسطينيين. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف عبر هذه التوسعات فرض وقائع جديدة على الأرض، رغم انتهاك ذلك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تحدياً واضحاً للمجتمع الدولي، خاصةً بالنسبة للقرار رقم (10/24-S) من الجمعية العامة وقرار مجلس الأمن (2334) الذي يعتبر الاستيطان باطلاً وغير قانوني. ولفت شعبان إلى أن الاحتلال درس منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر 355 مخططاً لبناء أكثر من 37 ألف وحدة استيطانية على مساحة تتجاوز 38 ألف دونم، حيث تمت المصادقة على نحو نصفها، فيما لا تزال المشاريع الأخرى تحت المراجعة. كما أشار إلى أن محافظة القدس تحتل المرتبة الأولى في الاستهداف بمعدل 148 مخططاً هيكلياً، تليها بيت لحم وسلفيت ورام الله والبيرة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع المستوطنات وربطها على حساب الوجود الفلسطيني.
