“حماس”: جيش الاحتلال استعمل كل وسائل الترهيب ولم يفلح في كسر إرادة شعبنا

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الأربعاء، أن “جيش الاحتلال الإرهابي قد استخدم كل وسائل الضغط والترهيب والقتل ضد شعبنا”. وأكدت الحركة في بيان لها، أن “الاحتلال قد انتهك كل القوانين الدولية ودمر البنية التحتية وشن حرب إبادة ضد المدنيين، دون أن ينجح في كسر إرادة شعبنا الصامد”. وأشادت الحركة بصمود شعبنا ومقاومته الباسلة، مؤكدة أنهم رفضوا الترهيب والإبادة وبقوة وثبات واستمروا في مواجهة العدوان الإرهابي. وفي نهاية البيان، دعت حركة “حماس” أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع جنود الاحتلال والمستوطنين، لنصرة الأسرى وتحريرهم من قبضة الاحتلال الظالم.
(9450) حالة اعتقال بالضفة بما فيها القدس منذ بدء حرب الإبادة بغزة

أعلنت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” التابعة للسلطة و”نادي الأسير الفلسطيني” المقر في رام الله أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 9450 فلسطيني من الضفة الغربية والقدس منذ بدء العدوان الشامل وحرب الإبادة على شعبنا. وأوضحت الهيئة ونادي الأسير في بيان مشترك تلقته “قدس برس” اليوم الأحد أن هذا العدد يشمل الأشخاص الذين تم اعتقالهم من منازلهم وعبر الحواجز العسكرية والذين اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط والذين احتجزوا كرهائن. وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين على الأقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية، بينهم أشقاء وأسرى سابقون، وتم توزيع الاعتقالات على محافظات الخليل وطولكرم ونابلس والقدس. وأكد البيان أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال والاقتحام والتنكيل والاعتداءات المبرحة والتهديدات ضد المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
الأمم المتحدة: عام 2024 الأكثر عداوة من قبل المستوطنين في الضفة

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، إن “عام 2024 شهد أعلى عدد من الحوادث المتعلقة بالمستوطنين في جميع أنحاء الضفة الغربية، منذ أن بدأ المكتب في حفظ السجلات قبل ما يقرب عقدين من الزمان”. وأضاف المكتب في تقريره اليومي: “لقد أسفرت حوالي 1400 حادثة عن سقوط ضحايا فلسطينيين، أو إتلاف الممتلكات أو كليهما”. وأوضح أنه “من بين 4700 شخص نزحوا في جميع أنحاء الضفة الغربية في العام الماضي، ذكر 12 بالمئة، أن عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول أسباب رئيسية أجبرتهم على ترك منازلهم أو مجتمعاتهم”. وأشار التقرير إلى أن “العام 2024 شهد ثاني أعلى عدد من (القتلى) الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء تسجيلات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بعد عام 2023 الذي كان الأعلى”. وتابع: “لقد استشهد أكثر من 480 فلسطينيًا، بينهم 91 طفلاً، في جميع أنحاء الضفة الغربية، معظمهم استشهد على يد القوات الإسرائيلية”. وتشهد مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، اقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، يتخللها مواجهات ميدانية، ما أسفر عن اعتقال الآلاف الفلسطينيين وارتقاء مئات الشهداء، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
