ذ عبدالهادي بابا خويا يكتب: الشهادة لا تليق إلا بكم يا فخر أمتنا، يا أبطال أرض الرباط والجهاد..

يا أساتذة أمتنا الحقيقيين، الذين يمتلكون الحكمة الربانية والمعرفة القرآنية والإنجاز الرسالي والمعجزة النبوية.. أنتم المستخلفون في الأرض حقا وصدقا، عرفتم فاغترفتم، وعزمتم فنلتم، وشمرتم فتحققتم.. لم يلهكم زخرف الدنيا عن وظيفة الحياة ومهمة إثبات الذات، والتمكين لعقيدتكم وهويتكم وتاريخكم المجيد.. أيقظتم في وجداننا معاني جميلة للحياة، وتعلمنا من بطولاتكم أن المبادئ الإيمانية العقدية، هي خلاصنا من بوثقة الجهل والتخلف والتبعية، وهي أساس نهضتنا وعودتنا إلى منصة الكبار، وأن حب الدنيا وملذاتها ونعيمها، لا يزيدنا إلا عبودية للمستعمر وتعلقا بأغلاله وسجونه.. لقد تعلمنا من يقينكم وثباتكم، ومن إخلاصكم ونقاء سريرتكم، أن صحبة العلماء العاملين والأولياء المصلحين والقادة المجاهدين، والرباط في مجالسهم والتزود من رحيق فكرهم ونور بصيرتهم، هو المشعل الذي يوجه مسيرة التحرير والتنوير، والوقود الذي لا ينضب في معركة البناء والتشييد.. تعلمنا منكم أن المعارك الكبرى تشرف باستشهاد قادتها.. هنيئا لكم وسام الشهادة، وتقبلوا منا أفضل عبارات التأييد والتمجيد لصنيعكم.. ذ عبدالهادي بابا خويا
بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة: مسار الانتقال الطاقي في المغرب يسير بشكل جيد

أكد المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، الذي يقع مقره في مونبلييه، إلى أن مسار الانتقال الطاقي في المغرب يسير بشكل جيد بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مدعومًا بإصلاحات استراتيجية ومنظومة مبتكرة. في تقرير بعنوان “التنقل الكهربائي: رافعة استراتيجية لإفريقيا والمغرب وما وراء أوروبا”، ذكر رئيس المعهد، خالد حمادي، أن المغرب يعد نموذجًا رائدًا في مجال التنقل الكهربائي بفضل استراتيجيات واضحة، مشيرًا إلى أن المملكة تمتلك جميع المقومات لتصبح مركزًا إفريقيًا وعالميًا في هذا المجال. كما أضاف التقرير أن هذه الطموحات تتعزز بفضل البنية التحتية المتطورة للطاقة، مثل محطة نور ورزازات للطاقة الشمسية ومزارع الرياح (مثل طرفاية وجبل الحديد)، مما يزيد من قدرة المغرب على إنتاج طاقة نظيفة وتنافسية، وهي ضرورية لدعم نظام بيئي مستدام للتنقل الكهربائي. وأشار التقرير أيضًا إلى الإصلاحات الهيكلية مثل تحديث الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء وتطوير السياسات الطاقية، مما يخلق بيئة ملائمة لإدماج التكنولوجيا الحديثة. وفي سياق متصل، أشار المعهد إلى إطلاق المغرب لمخطط لإنشاء مدن ذكية وشبكات حضرية، مما يتيح اختبار حلول مبتكرة تدمج التنقل الكهربائي ضمن رؤية شاملة للاستدامة وإدارة المدن. يشمل هذا المخطط دمج حلول التكنولوجيا المالية وتقنيات المراقبة الذكية، مع تعزيز تدابير الأمن، مما يسهم في توفير تنقل خفيف وأكثر اتصالًا واستدامة. كما أشار المعهد إلى أهمية التعاون الدولي في تطوير التنقل الكهربائي بالمغرب، موضحًا أن المملكة جذبت استثمارات أجنبية مباشرة كبيرة في عام 2024، خاصة في قطاع تصنيع البطاريات للمركبات الكهربائية. وأبرز التقرير أيضًا التقدم في برامج التكوين المهني المتخصصة في مجالات الطاقات المتجددة وتخزين الطاقة والتنقل الكهربائي، مما يسهم في بناء كفاءات محلية تتماشى مع التحول الطاقي. وأكد المعهد أن البيئة الاستثمارية في المغرب، إلى جانب استقراره المؤسساتي وموقعه الاستراتيجي كبوابة نحو إفريقيا، توفر ظروفًا مثالية للمستثمرين الدوليين لإقامة مشاريعهم في المملكة. كما أن استثمارات المغرب في البنية التحتية الحديثة، وتشجيعه للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ودعمه للمبادرات المشتركة تعزز مكانته كقطب عالمي للتنقل الكهربائي. ويرى المعهد أن المغرب يعتمد على استراتيجية صناعية طموحة تدعمها إصلاحات هيكلية ومشاريع كبرى، مثل البحث والتطوير في مجال البطاريات الكهربائية (خصوصًا تقنية فوسفاط الحديد والليثيوم) وتطوير مركبات ذات بصمة كربونية منخفضة. يأتي هذا التحول ضمن رؤية شاملة تهدف إلى بناء مجتمعات متصلة ومستدامة، حيث تكون الابتكارات التقنية في خدمة التنمية المستدامة. واختتم التقرير بالتأكيد على نجاح المغرب في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والولوج المالي والالتزامات البيئية.
جلالة الملك يهنئ سلطان عمان بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، بمناسبة تخليد ذكرى توليه مقاليد الحكم. وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية عن أحر التهاني، مقرونة بمتمنيات جلالته الخالصة لسلطان عمان بموفور الصحة والسعادة والهناء، وللشعب العماني الشقيق بمزيد التقدم والازدهار والرخاء. ومما جاء في البرقية، “كما أغتنم هذه المناسبة السعيدة، لأعرب لجلالتكم عن اعتزازي العميق بالعلاقات الأخوية العريقة التي تجمع شعبينا، مؤكدا لكم حرصي الشديد على العمل سويا معكم من أجل ترسيخ علاقات الصداقة والتعاون المثمر القائمة بين بلدينا والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبينا الشقيقين”.
الرئيس الفرنسي يشيد “بالطموح غير المسبوق” للشراكة التي تم بناؤها مع المغرب

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، عن إعجابه بـ”الطموح غير المسبوق” الذي يميز الشراكة التي تم تأسيسها مع المغرب خلال زيارته الأخيرة للدولة، بدعوة كريمة من جلالة الملك محمد السادس. وأكد ماكرون، في كلمته خلال المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين، أن “من أبرز اللحظات التي شهدتها الأشهر الماضية هو ما تمكنا من بنائه مع جلالة الملك محمد السادس خلال تلك الزيارة”. وأضاف الرئيس الفرنسي: “لقد أسسنا شراكة جديدة تمتد لعقود قادمة وتغطي جميع المجالات. إنها شراكة طموحة بشكل غير مسبوق، وتمثل بالنسبة لي جوهر هذا النهج الجديد”. كما أشار ماكرون إلى أن هذه الشراكة “يجب أن تكون أيضا إحدى جسورنا لإعادة ابتكار مقاربة إفريقية جديدة”، مشدداً على أهمية المبادرات المشتركة التي يمكن للبلدين تطويرها معاً فيما يتعلق بالقارة.
المغرب/ فرنسا: إطلاق البرنامح التدريبي “صانع ألعاب الفيديو” لفائدة 40 من الشباب المغاربة

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين، عن إطلاق البرنامج التدريبي “صانع ألعاب الفيديو” في الجامعة الدولية للرباط، والذي يستهدف أربعين شابًا مغربيًا في مجال تطوير ألعاب الفيديو. يأتي هذا البرنامج، الذي ينظم بالتعاون مع سفارة فرنسا في الرباط، في إطار تنفيذ إعلان النوايا الذي تم توقيعه بين المغرب وفرنسا في أكتوبر الماضي تحت رئاسة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يهدف إلى دعم وهيكلة صناعة الثقافة والإبداع في مجال ألعاب الفيديو. يمتد البرنامج التدريبي لمدة تسعة أشهر (من 6 يناير إلى 3 أكتوبر 2025)، ويهدف إلى تعزيز المهارات المهنية والإدارية للمشاركين لدعم تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، وتعزيز مكانة المملكة كفاعل رئيسي في هذا القطاع. وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمته، أن هذا البرنامج يعكس الإمكانيات التي يوفرها التعاون بين الشركاء المؤسسيين والأكاديميين في ضفتي المتوسط، ليكون نموذجًا للتعاون الأوروبي-الأفريقي. وأشار بنسعيد إلى أهمية قطاع ألعاب الفيديو والفرص التي يتيحها في مجال التشغيل وتوفير فرص عمل مؤهلة، مؤكدًا أن برنامج “صانع ألعاب الفيديو” يمكن أن يسهم في تقليل هجرة الأدمغة، حيث أن الألعاب تعكس ثقافاتنا ومخيلاتنا. وأكد الوزير أن المغرب مؤهل اليوم لإنتاج صناعة ثقافية إبداعية إفريقية ذات جودة قادرة على المنافسة في السوق العالمية. من جانبها، أكدت مستشارة التعاون والعمل الثقافي بسفارة فرنسا في المغرب، أنييس أومروزيان، أن إطلاق برنامج التكوين في تصميم ألعاب الفيديو هو نتيجة عمل مشترك مع وزارة الشباب والثقافة والجامعة الدولية للرباط ومدرسة ISART Digital الفرنسية المتخصصة في صناعة الألعاب. وأشارت إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز الابتكار وخلق فرص العمل. كما أوضحت المديرة المؤسسة لمدرسة ISART Digital، كارين هوبيلار، أن المغرب لديه القدرة على أن يصبح فاعلًا رئيسيًا في صناعة ألعاب الفيديو على الصعيدين الإفريقي والدولي، مشيدة بالمواهب والثراء الثقافي والتاريخي والفني للمملكة. وأشارت إلى أن هذا التكوين جزء من مشروع واسع يهدف إلى بناء منظومة متكاملة لجذب المستثمرين واستوديوهات الألعاب. يتم تنفيذ برنامج “صانع ألعاب الفيديو” بالتعاون مع ثلاث مؤسسات هي “ISART DIGITAL”، التي تعتبر من أفضل مدارس تطوير الألعاب في العالم، والجامعة الدولية للرباط، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، الذي سيوفر الموارد اللوجستية اللازمة. يهدف البرنامج إلى تغطية جميع تكاليف الدراسة وتوفير فرص عمل للمتدربين، بالإضافة إلى تقديم حلول للإيواء.
تطوان: حريق مهول يلتهم مساحات واسعة من الغابات .

ذكرت مصادر إعلامية، اليوم الاثنين، أن حريقا كبيرا نشب مساء أمس الأحد في منطقة موكلاتة التي تقع بين جماعتي تطوان والزيتون (قرب عين الزرقاء)، دون معرفة الأسباب وراء ذلك. وحسب مقاطع الفيديو التي تم توثيقها، فقد أتى الحريق على مساحة واسعة من الغطاء النباتي، في ظل رياح قوية ساهمت في انتشار ألسنة اللهب بشكل أكبر. ويشهد إقليم تطوان طقسا باردا مع رياح قوية، بالإضافة إلى أمطار غزيرة ليلة الأحد-الإثنين، مما ساعد في إخماد الحريق بعد تدخل فرق الوقاية المدنية والمياه والغابات، التي عملت على تطويقه باستخدام آليات ومعدات الإطفاء، وسط حالة استنفار كبيرة من قبل السلطات المحلية.
المغرب والبرازيل: شراكة استراتيجية واعدة تعززت في2024.

بين المغرب والبرازيل، يشكل المحيط الأطلسي رابطًا يحمل وعودًا وإلهامًا. ورغم المسافات الكبيرة التي تفصل بين البلدين، إلا أن هناك رؤية مشتركة تجمعهما، حيث ترسخت شراكة استراتيجية بعد عقدين من الزيارة الملكية إلى برازيليا، وازدهرت خلال هذا العام الذي يقترب من نهايته. تتعدد مجالات التعاون بين البلدين، مثل الاقتصاد والدبلوماسية والسياحة، حيث يجد كل طرف في الآخر شريكًا يتناسب مع طموحاته. وبذلك، تتعزز العلاقات وتُنسج جسورًا في منطقة جنوب الأطلسي، حيث تتلاشى المسافات بفضل وضوح الحوار الاستراتيجي. في هذا السياق، أشار المحلل السياسي البرازيلي، فابيو دي كويروز، في حديثه مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن “الرهان الرئيسي لهذه الشراكة المزدهرة هو واجهتنا الأطلسية المشتركة، التي تحدد جوهرنا المشترك وتشكل ملامح مستقبل واعد”. وأكد على أهمية “بناء هوية أطلسية كعنصر قوة يجب أن يُفهم ويُستثمر بشكل أفضل”، لتحويل الواجهة الأطلسية إلى ملتقى للتواصل الإنساني وقطب للتكامل الاقتصادي ومركز للإشعاع القاري والدولي، وفقًا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تتطور العلاقات بين المغرب والبرازيل، حيث يعتبران فاعلين مؤثرين في منطقتهما، بفضل الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة لنظام دولي متوازن وحكامة عالمية أكثر عدلاً، وتعاون جنوب-جنوب بطموحات كبيرة. يُنظر إلى المغرب كشريك قوي وبوابة نحو إفريقيا في أعين البرازيليين. وقد تعززت الروابط خلال فترة حكم بولسونارو، وازدادت قوة مع لولا، المدافع عن تعددية الأطراف والجنوب العالمي. ومنذ عودته، يسعى الرئيس البرازيلي إلى أن تتموقع بلاده كفاعل رئيسي، بينما يستثمر المغرب في مستقبل تكون فيه البرازيل شريكًا رئيسيًا. في كواليس الدبلوماسية، كانت التبادلات مكثفة. ففي منتصف مايو الماضي، أعربت الرباط وبرازيليا عن “توافق تام في وجهات النظر” حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية. وبعد ثلاثة أسابيع، قادت مباحثات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره البرازيلي، ماورو فييرا، إلى إضفاء الطابع الرسمي على شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد تشمل قطاعات ذات إمكانات كبيرة مثل الصناعة الغذائية والاقتصاد الأخضر واللوجستيك. وفي أكتوبر الماضي، زار رئيس مجلس الشيوخ البرازيلي، رودريغو باتشيكو، المغرب، مما يعكس الزخم المتجدد للتعاون الواسع. علاوة على ذلك، وللمرة الأولى، أشادت البرازيل بـ”الجهود الجادة والموثوقة” التي يبذلها المغرب لحل النزاع حول الصحراء في إطار مبادرة الحكم الذاتي المقدمة سنة 2007. كما سيتعزز الإطار القانوني ليشمل قطاعات استراتيجية مثل محاربة الجريمة العابرة للحدود والدفاع وصناعة الطيران. ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ أن إحداث منصب ملحق عسكري في برازيليا يعزز الشراكة في مجالات تتفوق فيها البرازيل. في هذا السياق، أشار المحلل السياسي البرازيلي، فابيو دي كويروز، إلى أن الشراكة تتطور من حيث الحجم والجودة، ولا تزال هناك إمكانات هائلة يتعين استثمارها من خلال الاستفادة من الأهمية الجيوستراتيجية للأطلسي، مشيرًا إلى محور الرباط-برازيليا كنقطة مرجعية. بعد انتهاء الجائحة، أطلقت الخطوط الملكية المغربية خلال شهر ديسمبر الجاري خطها المباشر بين الدار البيضاء وساو باولو. خمس سنوات من الغياب، ومع ذلك، فإنه ليس مجرد مسار أعيد تشغيله، بل هو دعوة للاكتشاف والحوار وجسر بين ثقافتين. وقبل عام من ذلك، مكن افتتاح مكتب تابع للمكتب الوطني المغربي للسياحة في ساو باولو من رسم ملامح هذا الطموح. ويبدو أن مضاعفة تدفق السياح البرازيليين، الذين يقدر عددهم بـ 50.000 سائح سنويًا، أصبحت هدفًا في المتناول، حيث يتعلق الأمر باستقطاب واحد من أكثر الأسواق ديناميكية في العالم. ومن البرازيل، تنفتح أبواب الميركوسور، التي تضم ما يقارب 300 مليون نسمة. هناك طموح آخر يتعلق بزيادة التجارة. فبعيدًا عن كونه مجرد إعلان، تجري الاستعدادات لإبرام اتفاق للدعم الإداري المتبادل في المجال الجمركي. بالإضافة إلى ذلك، هناك مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز مكانة ميناء طنجة المتوسط كمركز لوجستي لدى الفاعلين البرازيليين. يتموقع هذا الميناء، الواقع في مفترق الطرق البحرية الرئيسية في العالم، كجسر طبيعي بين البرازيل وأوروبا، والبحر الأبيض المتوسط والخليج. يسجل قطاع التجارة نموًا مستمرًا. ففي سنة 2024، من يناير إلى شتنبر، بلغ حجم المبادلات 2.05 مليار دولار، وسجلت المملكة فائضًا قدره 197 مليون دولار، مما يعزز مكانتها كمورد استراتيجي للأسمدة بالنسبة للفلاحة البرازيلية. بلغ إجمالي الصادرات المغربية إلى البرازيل 1.123 مليار دولار، بزيادة قدرها 4.72 في المئة، حيث تهيمن الأسمدة المعدنية أو الكيماوية على هذا التدفق. في المقابل، بلغت الواردات من أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية 926 مليون دولار، مع زيادة قدرها 1.58 في المئة، خاصة قصب السكر والذرة والمواشي. يُعتبر ملتقى الأعمال المغربي-البرازيلي، المقرر عقده في يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء، محطة رئيسية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين. كما أن دخول اتفاقية تيسير الاستثمارات حيز التنفيذ، إلى جانب الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من رجال الأعمال البرازيليين إلى الرباط، يفتح الطريق أمام فرص جديدة. على كلا الجانبين، لا تتطلع الرباط وبرازيليا إلى مستقبل مشترك فحسب، بل تعملان على صياغته. وتجسد المبادرة الملكية الأطلسية هذه الرؤية للتعاون جنوب-جنوب، حيث تهدف إلى تحويل المحيط الأطلسي إلى منطقة سلام وأمن ورخاء مشترك في مواجهة التحديات العالمية مثل الأمن الغذائي والتغير المناخي.
الإيسيسكو: إطلاق كتاب “أرني ابتسامتك” لمكافحة التنمر في المدارس.

أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، القصة الحوارية المصورة بعنوان “أرني ابتسامتك”، التي تهدف إلى مواجهة ظاهرة التنمر في المدارس. وأوضحت إيسيسكو، التي تتخذ من الرباط مقرًا لها، في بيان لها، أن هذا الإصدار يأتي ضمن أنشطة برنامجها “كفى تنمرا”، الذي يسعى للتوعية بخطورة التنمر في المؤسسات التعليمية وآثاره السلبية على التلاميذ، ويبحث في أفضل السبل لمواجهته والقضاء عليه. وأضاف البيان أن القصة، التي صدرت باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، تُعتبر أداة تربوية ضمن برنامج “كفى تنمرا”. وهي تقدم دليلًا إرشاديًا في قالب أدبي إبداعي، يهدف إلى مساعدة الأطفال والمعلمين والأسر في إيجاد حلول عملية وواقعية للحد من التنمر المدرسي وتعديل سلوك المتنمرين. وأشار البيان إلى إمكانية الاطلاع على القصة وتحميلها عبر الرابط: [https://icesco.org/re8r](https://icesco.org/re8r). ويُذكر أن إصدار القصة جاء بعد تنظيم عدة مسابقات تنافسية لدعم وإبراز القدرات الفنية للنساء والشباب. حيث تم إطلاق مسابقة لاختيار أفضل قصة حوارية لمواجهة التنمر المدرسي، التي فازت بها قصة “أرني ابتسامتك” للكاتبة هجرة محمود الصاوي أحمد من جمهورية مصر العربية. كما أُقيمت مسابقة لإعداد رسوم للقصة، فاز بها الفنان الشاب بدر رحاوي من المغرب. تهدف إيسيسكو من خلال هذه المبادرة إلى دعم جميع عناصر العملية التعليمية في الاستجابة الفعالة والمنسقة لوقف التنمر، وتعزيز آليات حماية الأطفال وضمان رفاهيتهم وصحتهم النفسية.
زهير الشرفي: وصل الإنتاج الوطني من الطاقة الكهربائية إلى 42,38 تيراواط ساعة في نهاية عام 2023.

أفاد زهير الشرفي، رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، بأن الإنتاج الوطني من الطاقة الكهربائية بلغ 42,38 تيراواط ساعة في نهاية 2023، بزيادة 2,3% عن 2022. شهد القطاع الكهربائي نمواً ملحوظاً بفضل الاعتماد على الطاقات المتجددة، حيث بلغت القدرة المنشأة 11,42 جيجاوات، بزيادة 363 ميجاوات. كما سجل الطلب على الطاقة زيادة قدرها 4%، ليصل إلى 43,95 تيراواط ساعة، مع تلبية 96% من هذا الطلب عبر الإنتاج المحلي. إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة بلغ 9189 جيجاوات ساعة، ما يعادل 21,7% من الإنتاج الوطني. تصدرت الطاقة الريحية الطاقات المتجددة بقدرة 2017 ميجاوات، بزيادة 30% عن السنة السابقة. حددت الهيئة تعريفة استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية في 6,39 سنتيم للكيلو واط ساعة، وذلك بعد دراسة معمقة. كما تعمل الهيئة على تحديد تعريفة استعمال شبكات التوزيع الوطنية وتعريفة فائض إنتاج الطاقة المتجددة. وأكد الشرفي استعداد الهيئة للمساهمة في الإصلاح التشريعي المطلوب، مشيراً إلى أن المغرب أصبح نموذجاً رائداً في مجال الطاقات النظيفة والتنمية المستدامة.
وزيرة الخارجية السنغالية تلتقي ببوريطة حاملة رسالة خطية إلى جلالة الملك من رئيس السنغال

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الاثنين بالرباط، وزيرة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية السنغالية، السيدة ياسين فال، التي جاءت حاملة رسالة خطية من رئيس جمهورية السنغال، السيد باسيرو ديوماي فاي، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأعربت السيدة فال، في تصريح للصحافة بعد اللقاء، عن إشادتها بـ”علاقات التضامن والصداقة والتعاون الاقتصادي” التي تجمع بين المغرب والسنغال، معبرة عن رغبتها في “تعزيز هذه العلاقات على عدة أصعدة”. كما تناولت السيدة فال الاجتماع المرتقب للجنة المختلطة المغربية – السنغالية، المقرر عقده في بداية عام 2025، مشيرة إلى أنه يمثل فرصة لوضع الأسس التي ستمكن الفريقين المغربي والسنغالي من تحديد مجالات التعاون والشراكة بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، ناقشت رئيسة الدبلوماسية السنغالية مع السيد بوريطة مواضيع ذات طابع قاري، وقضايا الشراكة على المستويين الإقليمي والأطلسي، لافتة إلى أن مشروع خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا كان أيضًا ضمن جدول أعمال اللقاء.
