وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني يشيد بالجهود التي يبدلها المغرب من أجل حصول بلاده على عضوية كاملة في الأمم المتحدة

images 9

أعرب وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني، أحمد مجدلاني، اليوم الاثنين في الرباط، عن تقديره للجهود التي يبذلها المغرب من أجل دعم بلاده في الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. وأكد مجدلاني، في تصريح للصحافة بعد لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن “السعي نحو الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة يمثل أولوية قصوى لفلسطين، ونثمن عاليا الجهود المغربية في هذا المجال”. كما أشاد الوزير الفلسطيني بالدور الذي تلعبه المملكة من خلال قنواتها الدبلوماسية في “وضع تصور واضح وملموس لرؤيتنا لوقف إطلاق النار والعدوان على الشعب الفلسطيني، وتسهيل إدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة”. وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، أكد مجدلاني على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وكذلك على وحدة النظام السياسي الفلسطيني الذي يستند إلى الولاية الجغرافية والسياسية والقانونية لدولة فلسطين ومنظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد.

بيدرو سانشيز: إسبانيا تقدر كثيرا مساعي جلالة الملك محمد السادس لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

telechargement 89

أعرب رئيس الحكومة والأمين العام للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم السبت في الرباط، عن تقدير إسبانيا الكبير لجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز تقدم المغرب والاستقرار الإقليمي. وفي تصريح له على هامش مؤتمر الأممية الاشتراكية، عبّر سانشيز عن سعادته بالعلاقات الممتازة التي تربط بين المغرب وإسبانيا، مؤكداً على أن البلدين الشقيقين والجارين يتشاركان مشاريع ورؤية متشابهة بشأن التحديات التي تواجه العالم ومجتمعاتهما. وأشار إلى أن روابط التعاون والأخوة هذه تعتبر “حيوية” لتمكين المجتمعات من تحقيق تطلعاتها بشكل فعال وعادل. وفيما يتعلق بالعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أكد سانشيز أن بلاده تظل بوابة دخول للمملكة، مشيراً إلى أن مدريد “دعمت دائماً شراكة استراتيجية بين الرباط وبروكسيل، بروح رابح-رابح”. كما شدد على أهمية الأدوار التي يمكن أن يلعبها الاشتراكيون في مواجهة التحديات الراهنة، داعياً القوى السياسية التقدمية إلى العمل من أجل رؤية مجتمعية شاملة ومتسامحة. وأضاف سانشيز، الذي يرأس مؤتمر الأممية الاشتراكية، أنه للأسف، أصبحت الخطابات الرجعية أكثر حضوراً في مجتمعاتنا، مما يستدعي بلورة استراتيجيات عابرة للحدود وتعزيز روابط الأخوة بين الحكومات والأحزاب. ويجمع المؤتمر، الذي يُعقد يومي السبت والأحد في الرباط تحت شعار “حلول تقدمية لعالم متغير”، ممثلي الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية والعمالية الأعضاء في الأممية. ويناقش المشاركون في المؤتمر قضايا متنوعة مثل “التشدد، السلام وتعزيز أمن الأفراد”، و”ميثاق المستقبل كأداة لأممية جديدة”، و”التأثير الاجتماعي والاقتصادي للتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية”.

النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين يجري محادثات مع عضو مجلس الشيوخ من المكسيك.

maghrib

استقبل النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، عبد القادر سلامة، اليوم الجمعة في الرباط، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب الثوري المؤسساتي بالمكسيك، أليخاندرو مورينو كارديناس، الذي يزور المملكة في إطار عمل وصداقة على رأس وفد كبير. وفي بداية اللقاء، أعرب السيد سلامة عن تقديره لهذه الزيارة، مشيداً بالعلاقات التاريخية العميقة بين المغرب والمكسيك، وأشار إلى التطورات النوعية التي شهدتها العلاقات الثنائية، خاصة بعد الزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد السادس إلى المكسيك في عام 2004. كما استعرض السيد سلامة أبرز معالم التعاون الثنائي بين البلدين، مشيراً إلى القطاعات الاستراتيجية الواعدة في المملكة التي توفر فرصاً حقيقية لتعزيز التعاون والشراكة، خصوصاً في مجالات الهجرة وصناعة السيارات والطائرات والزراعة. من جانبه، أعرب السيد كارديناس عن سعادته بزيارة المملكة، واعتبر اللقاء فرصة لتعزيز النقاش والتعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب والمكسيك، نظراً لموقعهما الاستراتيجي في المنطقة. وأكد على رغبة الحزب الثوري المؤسساتي المكسيكي في دعم مسار العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. كما أشاد عضو مجلس الشيوخ المكسيكي بالتطورات التي شهدها المغرب على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، معبراً عن إعجابه بالرؤية التنموية لجلالة الملك محمد السادس، وأكد على رغبة بلاده في تبادل الخبرات والتجارب مع المملكة في المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك. وذكر البلاغ أن هذا الاستقبال حضره الأمين العام لمجلس المستشارين الأسد الزروالي ومدير العلاقات الخارجية والتواصل سعد غازي.

المغرب وكوت ديفوار: توقيع اتفاقية تعاون في مجال مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه بين .

مذكرة

وقعت المملكة المغربية وجمهورية كوت ديفوار، يوم الأربعاء الماضي في أبيدجان، مذكرة تفاهم تهدف إلى مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه. وقد وقع الاتفاق الثنائي عن الجانب المغربي السيد هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، المشرف على اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر، بينما وقعته عن الجانب الإيفواري السيدة ميس بيلموند دوغو، وزيرة التماسك الوطني والتضامن ومكافحة الفقر، الكاتبة التنفيذية للهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص في كوت ديفوار. يُعتبر هذا الاتفاق خطوة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال العدالة، ويساهم في الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وأشار بلاغ مشترك لوزارة العدل واللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر إلى أن الجانبين يهدفان، من خلال توقيع هذه المذكرة، إلى توحيد جهودهما في الوقاية من الاتجار بالبشر، خاصة فيما يتعلق بالنساء والأطفال. سيتم تعزيز الوعي بمخاطر هذه الجريمة، لاسيما بين فئة المهاجرين، بالإضافة إلى توفير الحماية والدعم لضحايا الاتجار وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم الأصلية. كما يسعى الجانبان إلى إنشاء شراكة فعالة ومرنة من خلال تسهيل تبادل المعلومات بين اللجنتين الوطنيتين، مما يعزز التنسيق بين مختلف الأطراف للحد من أنشطة الشبكات الإجرامية في هذا المجال. جاء توقيع مذكرة التفاهم بحضور سفير المملكة المغربية في كوت ديفوار، السيد عبد المالك كتاني، وممثلي المنظمة الدولية للهجرة. وفي نفس المناسبة، عُقد لقاء عمل مع ممثلي الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص في كوت ديفوار، حيث تم تبادل التجارب والآراء حول كيفية تفعيل مضامين مذكرة التفاهم. كما تم الاتفاق على إعداد خطة عمل لسنتي 2025-2026 تتضمن مجموعة من الأنشطة الرامية إلى تعزيز القدرات وتبادل الخبرات، خاصة فيما يتعلق بالإيواء الاستعجالي للضحايا وإنشاء قاعدة بيانات إدارية لضحايا الاتجار بالبشر.

المغرب_ المانيا:التوقيع على اتفاقية تمويل بقيمة 100 مليون يورو لدعم برنامج السياسات المناخية.

التوقيع

الرباط: وقع فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، مع يان شيلينغ، المسؤول الإقليمي عن قطاع الماء في شمال إفريقيا لدى البنك الألماني للتنمية (KfW)، اليوم الخميس بالرباط، اتفاقية بقيمة 100 مليون أورو لتمويل برنامج دعم السياسات المناخية في المغرب. يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز قدرة المغرب على التكيف مع تغير المناخ والانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون. وفي كلمته، أكد لقجع على جودة التعاون المغربي-الألماني، خاصة من خلال البنك الألماني للتنمية، لمواجهة تحديات تغير المناخ ودعم الانتقال البيئي. كما أشار إلى الأهمية المتزايدة للمرونة المناخية في السياق المالي والاقتصادي، مذكراً بالأولوية التي توليها المملكة لإرساء اقتصاد أخضر وتعزيز الإجراءات المستقبلية. من جانبه، أشاد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بالتعاون المثمر بين المغرب وألمانيا، خاصة في مجال الفلاحة، معتبراً أن توقيع هذه الاتفاقية يعكس نموذجاً للتعاون. وأكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، على ضرورة مكافحة تغير المناخ، مع التركيز على إدارة الموارد المائية وتحلية المياه. كما أبرز روبرت دولغر، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالرباط، أن توقيع هذه الاتفاقية يمثل رمزاً قوياً للتعاون المثالي القائم على الثقة المتبادلة. وأشار إلى الحاجة الملحة للتحرك الفوري لمواجهة تحديات تغير المناخ، باعتبارها أولوية استراتيجية. وفي ختام حفل التوقيع، الذي حضره أيضاً زكرياء حشلاف، الكاتب العام لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أشاد لقجع ودولغر بمستوى علاقات الشراكة بين المغرب وألمانيا، مؤكدين عزمهما على تعزيزها.

ناصر بوريطة: المغرب والشيلي اتفقا على تفعيل آليات التعاون الثنائي

الشيلي

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي في الرباط، أن المغرب والشيلي اتفقا على تفعيل آليات التعاون الثنائي. وأوضح بوريطة، عقب مباحثاته مع وزير العلاقات الخارجية الشيلي، ألبرتو فان كلافرين ستورك، أن هناك اتفاقًا على عقد دورة للحوار السياسي والاستراتيجي بين البلدين في السنة المقبلة. وأشار الوزير إلى أن هذه الدورة ستتناول العلاقات الثنائية ومواقف البلدين تجاه قضايا ذات اهتمام مشترك، مبرزًا توجيهات الملك محمد السادس بضرورة تنويع الشراكات الجغرافية وتطوير التعاون مع دول مثل الشيلي التي تتمتع بالجدية والمصداقية. كما أكد بوريطة أن الحوار سيكون فرصة لمناقشة القضايا المتعلقة بالعالم العربي والقارة الإفريقية، حيث يمكن للمغرب أن يكون شريكًا إيجابيًا وقويًا للشيلي. وأشار إلى أهمية إحياء عمل لجنة التجارة والاستثمار بين البلدين، والتي لم تعقد اجتماعاتها منذ فترة، بهدف تعزيز المبادلات التجارية التي لا تزال دون المستوى المطلوب. وفي سياق آخر، أشار إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها كلا البلدين في مجال الاستثمار، حيث يمكن أن يكون المغرب بوابة الشيلي نحو إفريقيا، والعكس صحيح بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. كما تم الاتفاق على تعزيز التواصل بين الوزراء القطاعيين في مجالات مثل الفلاحة والسياحة والطاقة. وأكد بوريطة أيضًا على أهمية التنسيق في العمل متعدد الأطراف، مشيرًا إلى أن الشيلي تتمتع بدبلوماسية قوية في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية. ولفت إلى أن الطرفين يتقاسمان رؤى متقاربة في هذه المجالات، مما يتيح لهما التعاون في مواجهة القضايا الإقليمية والدولية. في ختام اللقاء، وقع الطرفان بيانًا مشتركًا يتناول مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، معربًا عن تقدير المغرب لمواقف الشيلي البناءة تجاه قضية الصحراء المغربية. وأكد أن العلاقات بين البلدين قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، مشيرًا إلى أن الشيلي تعتبر دولة محورية في أمريكا اللاتينية.

مفوضة أوروبية: المغرب يعتبر “شريكاً أساسياً وموثوقاً” للاتحاد الأوروبي.

telechargement 82

بروكسيل:وصفت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا سويكا، اليوم الثلاثاء، المغرب بأنه “شريك رئيسي وموثوق” للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخارجها في القارة الإفريقية. وأوضحت السيدة سويكا، في تغريدة على حسابها في منصة “إكس”، بعد محادثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن “المغرب يعد شريكاً أساسياً وموثوقاً للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخارجها في القارة الإفريقية”. وأكدت المسؤولة الأوروبية أن محادثاتها “المثمرة” مع السيد بوريطة تركزت بشكل خاص على كيفية تعزيز الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بشكل مشترك في جميع المجالات التي تسهم في النمو والازدهار المشترك.

المغرب: إنشاء 68.263 شركة حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي.

telechargement 80

أعلن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أن عدد الشركات التي تم تأسيسها في المغرب وصل إلى 68.263 شركة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024. وأوضح المكتب، في تقريره حول إحداث الشركات، أن هذه الشركات تتوزع بين الأشخاص الاعتباريين (49.164) والأشخاص الذاتيين (19.099). وأشار التقرير إلى أن التوزيع القطاعي للشركات الجديدة أظهر هيمنة القطاع التجاري بنسبة 34,64%، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية وأنشطة العقار بنسبة 19,23%، ثم الخدمات المتنوعة بنسبة 18,65%، والنقل بنسبة 8,03%، والصناعات بنسبة 7,29%، والفنادق والمطاعم بنسبة 5,69%، وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنسبة 2,79%، والأنشطة المالية بنسبة 2,05%، وأخيراً الفلاحة والصيد البحري بنسبة 1,63%. وعلى مستوى الجهات، أظهر التقرير أن جهة الدار البيضاء – سطات تصدرت القائمة بعدد 21.263 شركة جديدة حتى نهاية شتنبر الماضي، تلتها جهة طنجة – تطوان – الحسيمة (9.761)، والرباط – سلا – القنيطرة (7.912)، ومراكش – آسفي (7.843)، وفاس – مكناس (4.652)، وسوس – ماسة (4.616)، والجهة الشرقية (3.996)، والعيون – الساقية الحمراء (2.669)، وبني ملال – خنيفرة (2.008)، ودرعة – تافيلالت (1.535)، والداخلة – واد الذهب (1.091)، ثم كلميم – واد نون (557). أما بالنسبة للأشكال القانونية، فقد تصدرت الشركات ذات المسؤولية المحدودة بشريك وحيد بنسبة 65%، تلتها الشركات ذات المسؤولية المحدودة بنسبة 34,4%.

بوريطة: 2024 سنة حصاد لمبادرة الحكم الذاتي وتراجع الأطروحة الانفصالية

telechargement 17

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في تصريحات له يوم الجمعة بالعيون، أن عام 2024 سيكون “سنة مهمة” بالنسبة لقضية الصحراء المغربية، وذلك بفضل الجهود المتواصلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومتابعته اليومية لهذا الملف. وأشار بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الزامبي مولامبو هايمبي، عقب الدورة الأولى للجنة المختلطة للتعاون بين المغرب وزامبيا، إلى أن التطورات الأخيرة في قضية الصحراء يمكن تلخيصها في عدة نقاط رئيسية. ومن أبرز هذه النقاط تأكيد فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن، على دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، وهو ما تجلى في الرسالة التي وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الملك في يوليوز، وأكد عليه خلال زيارة الدولة التي قام بها في نهاية أكتوبر، واصفًا هذا التطور بأنه “كبير”. كما أشار بوريطة إلى استمرار الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، حيث انضمت أربعة بلدان أوروبية جديدة إلى قائمة الدول الداعمة لهذه المبادرة، ليصل عدد الدول الأوروبية التي تؤيدها إلى أكثر من 20 دولة، بينما بلغ العدد الإجمالي للدول الداعمة على المستوى الدولي 113 دولة. في السياق نفسه، أشار الوزير إلى تزايد سحب الاعتراف بالجمهورية المزعومة، حيث سحبت كل من الإكوادور وبنما اعترافهما في الأشهر الأخيرة، مما يدل على تراجع الطرح الانفصالي، حيث انخفض عدد الدول التي تعترف بهذا الكيان الوهمي إلى 28 دولة فقط. كما أكد بوريطة على أهمية انعقاد اللجان المشتركة في مدينتي العيون والداخلة خلال عام 2024، مشيرًا إلى الاجتماعات التي تم تنظيمها مع دول مثل زامبيا وغينيا بيساو ومالاوي، والتي عبرت عن دعمها لسيادة المغرب. وأضاف الوزير أن قرار مجلس الأمن خلال هذا العام كان إشارة قوية، حيث أكد على أن المجموعة الدولية والأمم المتحدة تدعم موقف المغرب، مشددًا على أن أي تهديد لوقف إطلاق النار يؤثر سلبًا على المسار السياسي. كما تحدث بوريطة عن استمرار فتح القنصليات في الأقاليم الجنوبية، حيث تم افتتاح قنصلية تشاد، ليصل عدد القنصليات إلى أكثر من 30، مما يمثل حوالي 40% من دول الاتحاد الإفريقي. وعلى صعيد الاتحاد الإفريقي، أكد بوريطة أن الاتحاد أصبح يركز على التعاون بدلاً من استغلال القضية، حيث لم يصدر أي تصريح أو موقف بشأن قضية الصحراء منذ عام 2017. وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، أشار بوريطة إلى أنه لأول مرة منذ 22 عامًا، لن يكون هناك وجود لمجموعة “الصحراء الغربية” في البرلمان الأوروبي، مما يعد إشارة قوية على دعم المسار الذي وضعه الملك محمد السادس، والذي يظهر نتائجه الإيجابية على المستويين الثنائي والدولي.

الدورة الأولى للجنة المختلطة للتعاون المغرب-زامبيا تنعقد بمدينة العيون

Nouveau projet94 508x300 1

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالتعاون مع نظيره الزامبي، مولامبو هيمبي، اليوم الجمعة في مدينة العيون، أعمال الدورة الأولى للجنة المختلطة للتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية زامبيا. تهدف هذه اللجنة المختلطة إلى تعزيز العلاقات بين المغرب وزامبيا وإعطائها دفعة جديدة. وفي هذا السياق، وقع الوزيران سبع اتفاقيات تعاون تغطي مجالات متنوعة، بما في ذلك السياحة، الطاقات المتجددة، التكوين المهني، العدالة، الاستثمار، والتعليم العالي. وفي هذه المناسبة، أكد الوزيران على التزامهما بمواصلة العمل المشترك لإقامة شراكة قوية ومتعددة الأبعاد، تتماشى مع الرؤية المشتركة لقائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس هاكيندي هيشيليما.