خليل الحية: العالم أذهلته تضحيات غزة والمقاومة ثابتة في الميدان وعلى طاولة المفاوضات

أوضح خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن العالم أذهلته التضحيات والثبات الذي أظهره أهالي غزة. وأضاف في كلمته اليوم الخميس، أن سكان القطاع خاضوا حرباً غير مسبوقة وتصدوا للاعتداءات والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال. وأكد أن أهالي غزة صمدوا وثبتوا أمام القتل والنزوح والجوع وفقدان الأحبة وفقدان المأوى. وأشار إلى أنه في ذكرى معركة 7 أكتوبر العظيمة، نؤدي واجبنا تجاه شهدائنا من القادة مثل هنية والعاروري والسنوار والضيف. وتطرق إلى بطولات رجال المقاومة الذين واجهوا الاحتلال بكل شجاعة، حيث تمكنوا من إحباط خطط العدو في التهجير والتجويع وإحداث الفوضى. وأضاف أن المقاومة أثبتت قوتها في القتال، لكنها أيضًا كانت حاضرة على طاولة المفاوضات كرجال. وأكد أن العدو ماطل في التوصل إلى اتفاقات وارتكب مجازر متتالية، رغم جهود الوسطاء، لكننا واصلنا التفاوض لتحقيق السلام. كما ذكر أن حماس تعاملت بجدية مع خطة الرئيس الأمريكي وقدمت ردًا يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني ويحافظ على أرواحهم. وأشار الحية إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يتضمن إدخال المساعدات الإنسانية، وفتح معبر رفح، وتبادل الأسرى، حيث سيتم بموجبه إطلاق سراح 250 أسيراً حُكم عليهم بالمؤبد و1700 من أسرى غزة.
د. إدريس أوهنا يكتب: تأمل وأبصر

ما يحصل الآن معد له سلفا من طرف دولة الاحتلال وأمريكا والأحلاف (المعسكر الصهيوصليبي)، وقبل طوفان 7 أكتوبر بكثير. إنها سايكس بيكو جديدة لتقسيم الشرق الأوسط والهيمنة المطلقة عليه، ولا بد من تحييد أول عقبة، وأثقل صخرة في طريق هذا المشروع الاستعماري التوسعي القذر وهو المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية، تقتيلا وتهجيرا، وستتدحرج عجلة الهيمنة والتوسع والتحكم لتشمل أقطارا عربية أخرى. من أبى بالسلم فبالحرب والقوة. وفي هذا السياق تجري سنن الله القدرية التي لا تحابي أحدا، وليس لها تبديلا، ومنها: سنة الإهلاك لمن ارتضى الخبث والفساد والذل والاستعباد، وقعد عن الإعداد (أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)، وسنة الاستبدال: {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}، وسنة إهلاك من طغى كذلك وتجبر واستعلى واستكبر: {إن ربك لبالمرصاد}، فمهما علا الظالم واستكبر، وقع من علو وانكسر !! إنها تحولات جديدة وكبيرة، ومخاض ميلاد واقع كوني جديد، ستحار في استيعاب أحداثه ومتغيراته قلوب وعقول، لكنه محكوم بسنن وقوانين قدرية وشرعية، لا يفقهها إلا من تعالى فوق فتنة الوقائع التاريخية الدامية الجارية، ونظر إليها بمنظار آيات الله المسطورة في القرآن، والمنشورة في التاريخ والأكوان. وفيها جواب علمي إيماني على من يقول متحيرا أو مضطربا أو مستعجلا: أين الله؟ وأين الاستجابة لدعاء عباده المقهورين المستضعفين؟ {أفلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم بقلم: د. إدريس أوهنا
تنعى “مجموعة العمل” الضيف وإخوانه الشهداء و تنظم وقفة شعبية أمام البرلمان.

أعربت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” عن فخرها واعتزازها بنبأ استشهاد مجموعة من القادة البارزين في كتائب عز الدين القسام، وعلى رأسهم القائد المجاهد محمد الضيف. وفي هذا السياق، أعلنت المجموعة عن تنظيم وقفة شعبية بهذه المناسبة، وذلك مساء يوم الجمعة 31 يناير 2025، أمام مبنى البرلمان في الرباط. وأشارت المجموعة في رسالة نعي موجهة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى أن المسيرة التي رسمها هؤلاء القادة العظام ستظل مليئة بالعطاء والتضحية، وستستمر في إلهام أبناء الشعب الفلسطيني لمواصلة النضال حتى تتحرر فلسطين بالكامل من النهر إلى البحر. وأكدت المجموعة أن دماء آلاف الأطفال والنساء التي اختلطت بدماء القادة الشهداء في معركة طوفان الأقصى، تعكس قوة الارتباط بين مقاومة شجاعة وبين شعب قدم الغالي والنفيس من أجل التحرر والاستقلال. ورأت أن “الإنجاز التاريخي الذي حققه القادة الكبار منذ السابع من أكتوبر المجيد، ثم الصمود الأسطوري لمدة خمسة عشر شهراً، وتوج ذلك بكسر هيبة العدو الصهيوني وإجباره على تبادل الأسرى في مشاهد نادرة، أعاد لأمتنا بعضاً من كرامتها التي أهدرتها السياسات الرسمية العربية، وأغضب كيان الاحتلال الذي تجرع مرارة الهزيمة العسكرية والنفسية”. وأضافت: “ولم يكن ذلك ممكناً لولا الجهود المستمرة التي بذلها الشهداء القادة في بناء مقاومة قوية، عنوانها الشهادة واستشهاد الدماء من أجل فلسطين حرة من النهر إلى البحر”.
انطلاق عودة آلاف النازحين الفلسطينيين إلى شمالي قطاع غزة

توافد آلاف الفلسطينيين النازحين صباح يوم الإثنين إلى شمال قطاع غزة، بعد عامٍ وأربعة أشهر من النزوح القسري، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين. وقد بدأ النازحون السير على الأقدام من منطقة “تبة النويري” غرب مدينة النصيرات، مروراً بمحور نتساريم، عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي. في الوقت نفسه، ينتظر العديد من النازحين على شارع صلاح الدين مرور مركباتهم في الساعة التاسعة صباحاً، وفقاً للاتفاق المبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال. وأعلنت وزارة الخارجية القطرية في منتصف الليلة الماضية عن السماح للنازحين في وسط وجنوب قطاع غزة بالعودة إلى منازلهم شمالاً، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً للمشاة عبر شارع الرشيد، والساعة التاسعة صباحاً للمركبات من شارع صلاح الدين. يُذكر أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أجبرت أكثر من مليوني فلسطيني من أصل 2.3 مليون نسمة على النزوح في ظروف مأساوية، مع نقص حاد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.
نشطاء و متتبعين: المقاومة أبدعت بالحرب النفسية والعلاقات العامة

أثار مشهد تسليم الأسيرات المجندات من قبل كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس” والمقاومة في غزة، إعجاب ودهشة العديد من النشطاء والمتابعين، الذين اعتبروا أن هذا يعكس قوة إعلامية قادرة على توجيه ضربة جديدة لصورة الاحتلال وتفنيد الروايات التي حاولت تشويه صورة المقاومة. كتب الكاتب والصحفي أحمد البيتاوي: “إنهم مبدعون في كل شيء، مهتمون بأدق التفاصيل، محترفون في الحرب النفسية والدعاية والعلاقات العامة وإدارة الحدث، في التصوير والمونتاج والإخراج، وفي استخدام الرموز والشعارات، والأخلاقيات أيضاً.. كل هذه العناوين درسناها نظرياً في كلية الإعلام، واليوم نراها تجسد أمام أعيننا”. الناشط الشبابي فادي دويكات من نابلس أشار إلى ضرورة توجيه التحية للقوة الإعلامية المبدعة لدى المقاومة الفلسطينية، قائلاً: “تخريج النصر إعلامياً هو إبداع، رغم الظروف الصعبة، هناك عقول تفكر وتبدع وتدقق في كل تفصيل، وتخرج صورة نصر واضحة لا لبس فيها”. وعلق الناشط إبراهيم أبو صفية على مشهد تسليم الأسيرات، قائلاً: “الصور التي تظهر فيها الأسيرات بالزي العسكري تترك انطباعاً قوياً لدى الرأي العام الدولي، فبدلاً من تصويرهن كضحايا، يتضح أنهن جنديات، مما يغير الرواية الإعلامية لصالح المقاومة ويعزز التعاطف مع القضية الفلسطينية”. وأضاف: “ما فعلته المقاومة بإلباس الأسيرات الزي العسكري عند الإفراج هو خطوة ذكية تحمل رسائل سياسية وأخلاقية مدروسة، تُظهر المقاومة كقوة مسؤولة وواعية، قادرة على تقديم نفسها للعالم بأسلوب يُبرز عدالتها وإنسانيتها، مع الحفاظ على كرامتها الوطنية”. الداعية الإسلامي خباب مروان الحمد علق على مشهد الأسيرات قائلاً: “قولوا ما شئتم عن مشهد تسليم الأسيرات الصهيونيات؛ فلعمر الله إنها مشاهد عزة ورحمة في قطاع غزة المنكوب!”. وأضاف: “لم تخرج الأسيرات المجندات إلا بلباسهن بأحسن صورة لشخص مقاتل، بينما يخرج أسرانا وأسيراتنا، وغالبهم مدنيون، بملابس مهترئة ووجوه كالحة وهياكل عظمية، وبعض الأسيرات خرجت حافية القدمين، وبعضهن بلا حجاب”. المختصة التربوية والناشطة علا ادعيس علقت في منشور لها قائلة: “مشاهد تسليم الأسيرات في غزة تقول شيئاً واحداً: عندما تتاح الفرصة للعمل باسم التوحيد والإيمان وأخلاق الإسلام سترى ما لا يخطر على عقول البشر من إبداع العمل وإخراجه بما يُبهر العالم!”. وأكملت: “كم يحتاج أبناء الأمة ليخرجوا ما في قلوبهم من تجليات التوحيد إلى هذا العالم العطش للعدل! مشاهد للتاريخ تقشعر لها الأبدان!”. الناشط والإعلامي سامر عواد أثنى على الفن في إدارة الحدث وطريقة إخراج كتائب “القسام” لمشهد الإفراج عن الأسيرات، قائلاً: “علمان فلسطينيان فقط وصورة الأقصى، وجنود بالزي العسكري، وبروتوكولات في التسليم والاستلام والتوقيع، ونتنياهو رغم أنفه يوقع، حقاً على أساتذة الإعلام أن يتعلموا من هؤلاء الناس”. وقد سلمت كتائب “القسام” اليوم السبت 4 مجندات أسيرات لديها للصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة، في إطار عملية تبادل الدفعة الثانية من الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، بينما أفرج الاحتلال عن 200 أسير فلسطيني من سجونه.
محمد الزويتن: تحية إكبار وإجلال للمقاومة على صمودها الأسطوري الذي تجاوز العام،

أفاد محمد الزويتن، الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أننا نعيش اليوم الثالث بعد إعلان الهدنة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، مما يستدعي توجيه تحية تقدير وإجلال للمقاومة على صمودها الأسطوري الذي استمر لأكثر من عام، في ظل الجرائم المروعة والحصار القاسي الذي يفرضه الكيان على قطاع غزة. جاء ذلك خلال كلمة للزويتن في ندوة صحفية نظمها الاتحاد حول “مشروع القانون التنظيمي للإضراب بين التنظيم والتكبيل”، يوم الثلاثاء 21 يناير 2025، في المقر المركزي للاتحاد بالرباط، حيث أشار إلى ما ورد في شهادة المحكمة الجنائية الدولية بشأن ارتكاب الاحتلال لجرائم إبادة جماعية بحق سكان غزة. كما وجه الأمين العام تحية لشعوب العالم العربي والإسلامي والشعوب الحرة التي دعمت المقاومة وحق الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الفعاليات المغربية المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، مما يبرز مركزية القضية الفلسطينية لدى المغاربة. وأكد الزويتن أن هذه المركزية التي تحتلها القضية الفلسطينية قد أكدها جلالة الملك بقوله إنها تعادل في الأهمية القضية الوطنية. وطالب الزويتن بفك الحصار عن شعب غزة والشعب الفلسطيني بشكل عام، وإيقاف الجرائم التي لا تزال مستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
محللون سياسيون: لهذه الأسباب انتصرت “حماس”

توافق العديد من الكتاب والمحللين على أن توقيع اتفاقية التهدئة بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال يعكس أن المقاومة هي من حققت النصر وظهرت بمظهر المنتصر، حيث أجبرت حماس الاحتلال على الرضوخ رغم تهديداته الفارغة التي لم تؤدِ إلا إلى مشاهد الإبادة والقتل للأبرياء. وأكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن هذه الصفقة تمثل انتصارًا لغزة ومقاومتها بكافة مكوناتها، وأن الاحتلال كان مضطراً لقبولها، على الرغم من تهديداته المستمرة. وأشار إلى أن من يتجاهل رؤية النصر في غزة ويحاول إنكار ذلك من خلال التركيز على الخسائر لن يغير من الحقيقة شيئًا. وأضاف: “نحن جميعًا نشعر بالألم للتضحيات الكبيرة من أهلنا في غزة، ورغم أن غزة تعرضت للخسائر والدمار وفقدت عشرات الآلاف، إلا أنها لم تركع ولم تستسلم”. وأكد أن المقاومة في غزة تعرضت للخيانة من العرب والمسلمين وفقدت دعمها من محور المقاومة، ومع ذلك صمدت وفرضت شروطها، متسائلاً: “ألا يعتبر هذا نصراً؟”. ووجه العنبتاوي تحياته لأهل غزة قائلاً: “كل التحايا لأهلنا في غزة، فقد تفوقتم على أيوب صبرا، وملأتم الأرض عزة وكرامة، رحم الله شهدائكم، وشفى جرحاكم، ولتعد غزة العزة أفضل من السابق بسواعد أبنائها”. من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي خالد مناع إن “غزة انتصرت ليس بمعيار كسر عظم المحتل، بل بعدد النقاط، حيث فشل الاحتلال فشلاً ذريعًا في إنهاء المقاومة واستعادة المختطفين عسكريًا، وفقد قوة الردع وهيبته، وأصبح مفضوحًا إعلاميًا وسيتم ملاحقة قادته كمجرمي حرب”. كما أشار معالي إلى أن “إصرار المقاومة على إبرام صفقة أسرى وإخضاع دولة الاحتلال هو نصر آخر وإنجاز كبير يسجل لها، بعد أن كان نتنياهو يرفض الفكرة ويتوعد باستعادة جميع الأسرى بالقوة العسكرية”. ونبه معالي إلى أن الانتصارات لا تقاس فقط بكثرة التضحيات، بل بتحقيق الأهداف، حيث قدمت العديد من الدول عبر التاريخ تضحيات بالآلاف والملايين من القتلى في سبيل حريتها، ولم يُعاب عليها ذلك لأن تلك التضحيات كانت وقود النصر. وأكد الكاتب والمحلل السياسي نجيب مفارجة أن هذا الاتفاق يمثل نصرًا للمقاومة، كونه هو ذاته الذي تم طرحه قبل 8 أشهر على نتنياهو ورفضه، والآن يقبل به مرغماً، مما أثار ردود فعل قوية في المجتمع الإسرائيلي الذي بدأ يتهمه بإلحاق الضرر بدولتهم وكونه سببًا في مقتل العديد من الأسرى لدى المقاومة. الظروف التي أدت إلى هذا الاتفاق تعود أولاً إلى العامل الميداني وما حدث في الشمال خلال الأيام العشرين الأخيرة، حيث تكبد الجنود هناك خسائر فادحة بسبب قوة المقاومة، مما يعد دليلاً على أن المقاومة هي من تتحكم في المعادلة وصنعت النهاية.
علي بركة: “حماس” تفاوض بجدية ومرونة للوصول إلى اتفاق يوقف الإبادة

أكد علي بركة، عضو قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الخارج، أن حركته “لا تعيق المفاوضات الجارية حاليا في الدوحة”. وأوضح بركة في تصريحات لـ “قدس برس” اليوم السبت، أن وفد “حماس” المفاوض “يتعامل بجدية ومرونة عالية من أجل التوصل إلى اتفاق يوقف حرب الإبادة والتجويع التي ينفذها جيش الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة”. وأشار إلى أن الحركة “وافقت على الإفراج عن 34 أسيراً صهيونياً في المرحلة الأولى لتسهيل الوصول إلى اتفاق شامل”. وجاءت تصريحات بركة رداً على الاتهام الأمريكي لحركة “حماس” بأنها تعرقل الوصول إلى اتفاق. وقد انطلقت في بداية يناير الجاري، في العاصمة القطرية الدوحة، جولة جديدة من المفاوضات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، عبر وسطاء قطريين ومصريين وأتراك، حيث تناقش الأطراف والوسطاء الخطوط العريضة للمراحل كافة لضمان ترابطها وعدم إفشالها بعد انتهاء المرحلة الأولى، مع الحفاظ على تفاصيل وآليات تنفيذ المراحل الأخرى بعد دخول المرحلة الأولى حيز التنفيذ.
طولكرم.. “سرايا القدس”: نخوض معارك عنيفة مع قوات الاحتلال

قالت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، إن مقاتليها في سرية مخيم طولكرم خاضوا “معارك ضارية مع قوات العدو بمحور البلاونة بالمخيم شمال الضفة الغربية”. وأضافت في بيان اليوم الأربعاء، “فجرنا عددا من العبوات المعدة مسبقا بآليات العدو وقوات المشاة وحققنا إصابات مؤكدة”. وكانت “سرايا القدس” قد بثّت الأحد الماضي مشاهد قالت إنها “من المعارك الضارية التي خاضها مقاتلوها في محاور القتال بالضفة الغربية”. وتضمنت المشاهد تفجير عبوة ناسفة في خط سير آليات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طوباس بشمال شرق الضفة الغربية، ثم سحب جيب عسكري بعد تفجير خط سير الآليات. كما استهدف مقاتلو “سرايا القدس” النقاط العسكرية في مستوطنة “دوتان” شمالي الضفة، بالإضافة إلى استهداف جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص في محوري الثغرة والعقبة. وأظهرت المشاهد استهداف جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي في محور مركز الشرطة، وأيضا جنوده وآلياته بالرصاص والعبوات الناسفة في مدينة طولكرم بالضفة الغربية. وتأتي عمليات “سرايا القدس” ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بينما تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية حملتها ضد المقاومين في محيط مخيم جنين شمالي الضفة الغربية. وصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون من اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس المحتلة، مما أدى إلى استشهاد 837 فلسطينيا، وإصابة نحو 6700، إضافة إلى اعتقال أكثر من 10 آلاف آخرين، منذ 7 أكتوبر 2023، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
مكناس تستمر في التضامن مع الفلسطينيين وتطالب بوقف الحرب الإسرائيلية

نظمت مدينة مكناس، يوم الأحد 17 نونبر 2024، وقفة تضامنية مع الفلسطينيين، حيث عبر المشاركون عن استنكارهم للإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من عام. خلال هذه الوقفة، حمل المتظاهرون أعلام فلسطين ورددوا هتافات مناهضة لإسرائيل، بالإضافة إلى شعارات تدعم المقاومة الفلسطينية وصمودها في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية. كما أدان المشاركون، في ساحة الهديم التاريخية، “الدعم الغربي المستمر لتل أبيب رغم الإبادة المستمرة”، وأعربوا عن استيائهم من الصمت والخذلان العربي والإسلامي. وطالبوا المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الإدارة الأمريكية والدول الغربية للتراجع عن دعمهم لإسرائيل، وكذلك دعا المشاركون السلطات المغربية إلى قطع علاقات التطبيع مع دولة الاحتلال. تخللت الوقفة شعارات مثل: “من بيروت لغزة، مقاومة وعزة”، و”فضيحة دولية، جرائم صهيونية”، و”لا تراجع لا استسلام.. المقاومة إلى الأمام”. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “سكان مدينة مكناس ينددون بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة”.
