يومٌ دامٍ في قطاع غزة: 8 شهداء جراء الغارات المتواصلة

h8s9I

  يومٌ دامٍ في قطاع غزة: شهد قطاع غزة يومًا مأساويًا، حيث استمرت الخروقات لاتفاق وقف النار من خلال القصف والنسف، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين. في مخيم النصيرات وسط القطاع، ارتقى مواطن وزوجته وطفلهما نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية. وقد أفاد شهود عيان بأن الشهداء هم: محمد إبراهيم أبو ملوح (38 عامًا)، وزوجته آلاء مجدي زقلان (36 عامًا)، وطفلهما أسامة محمد أبو ملوح (عام واحد). كما شنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة دير البلح، مما أدى إلى اشتعال النيران في المكان المستهدف وإلحاق أضرار كبيرة بمحيط مستشفى يافا . علاوة على ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شمال شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة. واستمرت آليات الاحتلال في إطلاق النار شرقي خان يونس، وكذلك شمال شرقي مخيم البريج. تستمر قوات الاحتلال في خروقاتها لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصعيد مستمر للقصف والتدمير في عدة مناطق من القطاع.

مجزرة جديدة في غزة.. طائرات الاحتلال تغتال 6 عناصر شرطة في غزة

df9a007653874415b0b1de4b38aba29d

مجزرة في غزة: في حادثة جديدة، ارتفع عدد شهداء الطواقم الشرطية المدنية في قطاع غزة إلى 6، إثر قصف مباشر شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على نقطة للشرطة شمالي القطاع، ما أسفر أيضاً عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة. تفاصيل القصف: أفاد مراسل وكالة “فلسطين الآن” بأن طائرات حربية أو مسيّرة إسرائيلية استهدفت بشكل مباشر ومباغت نقطة شرطية مدنية مكلفة بحفظ الأمن والنظام العام، كانت متواجدة قرب “موقع 17” في منطقة التوام، شمال غرب غزة. عمليات الإنقاذ: هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان فور وقوع الغارة، حيث عملت على نقل جثامين الشهداء والجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة لتلقي العلاج اللازم.      

غزة: استشهاد شخصين و27 إصابة خلال الـ 25 ساعة الماضية.

IiEdr

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن استشهاد شخصين و27 إصابة تم نقلهم إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عدم قدرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم حتى الآن. ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2023، أفادت الوزارة بأن جيش الاحتلال قد أسفر عن مقتل 883 مواطنًا وإصابة 2648 آخرين بجروح متفاوتة، حيث تم انتشال 776 جثة منذ ذلك الاتفاق. كما أشارت الوزارة إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بلغت 72775 شهيدًا و172750 إصابة.

غزة:استشهاد 3 مواطنين وأصابة آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف تكية خيرية في دير البلح.

nkZSt

استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون اليوم الأحد نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي على تكية خيرية بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة. وأفادت المصادر المحلية بأن الشهداء الثلاثة هم: أحمد سالم أبو أسد، عبد الرحمن أحمد محيسن، وإبراهيم ريان. كما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,763 شهيدًا و172,664 مصابًا منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول 2023.

في ذكرى النكبة 78.. الإحصاء الفلسطيني: 15.5 مليون فلسطيني حول العالم ونزوح مليوني شخص في غزة

677b75c1e61d4731854a8302aa33cbe8

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن عدد الفلسطينيين في العالم وصل إلى حوالي 15.5 مليون نسمة، منهم 7.4 ملايين يعيشون في فلسطين التاريخية، بما في ذلك أكثر من مليوني نازح داخل غزة والضفة الغربية نتيجة لحرب الإبادة الإسرائيلية وتواصل التوسع الاستيطاني. وأوضح الجهاز، في بيان بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، أن عدد الفلسطينيين في الشتات يبلغ 8.1 ملايين نسمة. وأشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة أدت إلى نزوح حوالي مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع قبل الحرب، حيث يعيش العديد منهم الآن في الخيام ومراكز الإيواء والمدارس. وأضاف أن نحو 40 ألف فلسطيني نزحوا أيضاً من مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. وبخصوص الوضع في الضفة الغربية، ذكر أن الاستيطان الإسرائيلي يتوسع بشكل مستمر، حيث بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية 645 موقعاً حتى نهاية عام 2025، بما في ذلك 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعاً آخر. وبحسب البيانات الرسمية، فإن عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بلغ نحو 778 ألف و567 مستوطناً حتى نهاية عام 2024، مع تركيز 42.8% منهم في محافظة القدس. كما أشار الجهاز إلى أن السلطات الإسرائيلية استولت خلال عام 2025 على أكثر من 5571 دونماً من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر وضع اليد والاستملاك وإعلان “أراضي دولة”. وتم توثيق أكثر من 61 ألف اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية بين عامي 2022 و2025، مما أدى إلى اقتلاع وتجريف أكثر من 81 ألف شجرة، معظمها من أشجار الزيتون. وأكد أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود صارمة على الفلسطينيين عبر نحو 900 حاجز عسكري وبوابة في الضفة الغربية، مما يقيّد حركة السكان ويمنع الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية. وفي قطاع غزة، أفاد الجهاز بأن الحرب الإسرائيلية أسفرت عن تدمير أكثر من 102 ألف مبنى بشكل كامل، وتضرر ما يزيد عن 330 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية. وأوضح أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل 2026 تجاوز 73 ألف و761، بينهم 72 ألف و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية. ويُشار إلى أن “النكبة” هو مصطلح يستخدمه الفلسطينيون للإشارة إلى اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو 1948. عن موقع الاصلاح

“اليونيسيف”: 70 طفلاً استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العام

11850445 1700579708

أعلنت منظمة “اليونيسيف” أن 70 طفلاً فلسطينياً قد استشهدوا في غزة منذ بداية العام الحالي، بينما أصيب 850 آخرون، معظمهم جراء استخدام الذخيرة الحية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والتصعيد في الأراضي الفلسطينية. وفي إحاطة صحفية من جنيف، أوضح المتحدث باسم المنظمة، جيمس ألدر، أن عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتداءات من قبل المستوطنين خلال شهر مارس الماضي هو الأعلى منذ 20 عاماً. وأشار ألدر إلى أن الاعتداءات الموثقة شملت إطلاق النار على الأطفال، وطعنهم، والاعتداء عليهم بالضرب، ورشهم برذاذ الفلفل، مؤكداً أن ما يحدث ليس مجرد حوادث معزولة، بل هو نمط مستمر من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين. وأضاف أن الاعتداءات طالت أيضاً المنازل والمدارس ومصادر المياه، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون يتجاوز التصعيد الأمني ليصل إلى تفكيك ممنهج لمقومات الحياة والنمو. وأكد ألدر أن سلطات الاحتلال فرضت خلال الأشهر الثلاثين الماضية أكثر من 900 حاجز وإجراء تقييدي إضافي في أنحاء الضفة الغربية، مما أدى إلى عزل الأطفال، بما في ذلك في القدس الشرقية، عن المدارس والمستشفيات والخدمات الأساسية. كما أشار المتحدث باسم “اليونيسيف” إلى أن القطاع التعليمي الفلسطيني يتعرض لهجوم مستمر، حيث تم توثيق 99 انتهاكاً مرتبطاً بالتعليم منذ بداية عام 2026، شملت قتل وإصابة واحتجاز طلاب، وهدم مدارس، ومنع الوصول إليها أو استخدامها لأغراض عسكرية. وشدد ألدر على أن المدارس، التي يُفترض أن تكون أماكن آمنة للأطفال، تتحول بشكل متزايد إلى “بؤر للخوف”، معتبراً أن استهداف التعليم وحرمان الأطفال من الدراسة يشكلان انتهاكاً خطيراً لحقوقهم، ولديهما تداعيات طويلة الأمد على مستقبلهم وسلامتهم.

معاناة الأمهات في قطاع غزة: بين الخيام المهدمة، وجوه الأطفال المتعبة، وفقدان الأزواج في ظل حرب الإبادة

TnR4A

بين الخيام المتهالكة ووجوه الأطفال المتعبة، تواجه الأمهات في قطاع غزة واقعًا إنسانيًا قاسيًا، يجمع بين الجوع والنزوح وفقدان الأبناء والأزواج. هناك، حيث تلتقي خيام النزوح مع ذكريات المنازل المدمرة، تمتزج ملامح الطفولة مع صرخات الجوع والخوف، ليظهر واقع أكثر قسوة من الاحتمال؛ أمهات فقدن أبناءهن وأزواجهن كما تُفقد ملامح الطريق. في مخيمات النزوح بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، تكافح العديد من الأمهات من أجل البقاء بعد أن فقدن أزواجهن وأبناءهن ومنازلهن، ويعشن في ظروف قاسية لا تليق بالكرامة الإنسانية. خلال حرب الإبادة، قُتلت إسرائيل أكثر من 22 ألف امرأة، بالإضافة إلى نحو 16 ألف فتاة، وفق تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة في إبريل 2026. كما فقدت أكثر من 22 ألف امرأة أزواجهن وأصبحن أرامل، بينما تواجه حوالي 55 ألف سيدة حامل ومرضعة مخاطر صحية جسيمة نتيجة انهيار النظام الصحي وسوء التغذية، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان. في هذا السياق، نزح أكثر من 90% من سكان قطاع غزة، بعضهم عدة مرات، ويعيشون في مراكز إيواء مكتظة أو في العراء، وسط تفشي الأمراض ونقص حاد في المياه والأدوية، بحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية. تحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عام 2007، مما أدى إلى أن يصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة منازلهم. وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أميركي، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح فلسطيني.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. 262 صحفياً استشهدوا في غزة جراء حرب الإبادة الجماعية.

GettyImages 2231291451

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن 262 صحفيًا وإعلاميًا قد استشهدوا منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023. تُعتبر هذه الإحصائية واحدة من أعلى المعدلات المسجلة عالميًا لاستهداف الصحفيين خلال النزاعات، مما يُظهر وجود سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني ومنع نقل الحقيقة للعالم. وأضاف المكتب في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يُحتفل به في الثالث من مايو من كل عام، أن هذا اليوم يُبرز أهمية حماية العمل الصحفي وضمان حرية الرأي والتعبير، وهما ركيزتان أساسيتان لأي نظام ديمقراطي وضمانتان لحق الشعوب في الوصول إلى الحقيقة. وأشار إلى أن هذه المناسبة تأتي في ظل واقع كارثي وغير مسبوق يعيشه الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة، حيث تستمر حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، مما حول العمل الصحفي إلى مهمة محفوفة بالمخاطر والتهديدات المباشرة. وفي سياق متصل، ذكرت نقابة الصحافة اللبنانية أن 27 صحفيًا قد استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي، بينما ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة إلى 72,329 خلال هذه الحرب. كما تعرض 50 صحفيًا للاعتقال في ظروف قاسية، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحمي الصحفيين، ولا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين بسبب ممارسات الاحتلال، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصيرهم. كما أُصيب أكثر من 420 صحفيًا بجراح متفاوتة، بما في ذلك إصابات خطيرة أدت إلى بتر أطراف وإعاقات دائمة، في استهداف مباشر لطواقم العمل الإعلامي. واعتبر المكتب الحكومي أن هذه الجرائم تُشكل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية المدنيين، بما في ذلك الصحفيين، أثناء النزاعات المسلحة، وترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية. وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف وقتل واعتقال الصحفيين، مؤكدًا على مسؤولية الدول التي توفر الغطاء السياسي والعسكري لهذا الاحتلال، مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا. واعتبر أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يُعد تقويضًا خطيرًا للعدالة الدولية ويشجع على استمرارها. ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الإعلامية والحقوقية، بما في ذلك الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف جرائم استهداف الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للطواقم الإعلامية في قطاع غزة، والعمل على ملاحقة ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية المختصة.

“شهادات مروعة.. ناشطون دوليون يكشفون تعرضهم للتعذيب خلال قرصنة أسطول الحرية”.

TbVbc

كشفت شهادات مروعة لناشطين دوليين تم الإفراج عنهم مؤخرًا عن تعرضهم لأشكال من “العنف الشديد والتعذيب” على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي البحرية، وذلك عقب عملية قرصنة واعتراض لسفن “أسطول الحرية” التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن وسائل إعلام إيطالية، تصريحات لناشطين من بين 170 شخصًا تم الإفراج عنهم، حيث أكدوا أن جنود الاحتلال استخدموا القوة المفرطة والتنكيل بحق المتضامنين في المياه الدولية قرب جزيرة “كريت”، قبل أن يتم الاستيلاء على عشرات القوارب واقتياد المشاركين إلى مراكز التحقيق. تأتي هذه الاعترافات لتؤكد السياسة الإسرائيلية القائمة على “إرهاب الدولة” في عرض البحر، حيث يسعى الاحتلال من خلال العنف الممنهج إلى ردع المتضامنين الدوليين ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المنكوب.

بتوجيهات ملكية.. وكالة بيت مال القدس توسع برنامج “كفالة اليتيم” ليشمل أطفال قطاع غزة.

images 13

الرباط: أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، التي تتبع لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس في الرباط، عن توسيع برنامج كفالة اليتيم المقدسي، الذي أُطلق عام 2008 لصالح 500 يتيم من القدس، ليشمل 350 يتيماً من أطفال قطاع غزة من الفئات الأكثر احتياجاً. وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أنها تعهدت أيضاً، خلال استقبال وفد من الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، بالتكفل بنحو 300 طفل من مبتوري الأطراف من ضحايا الحرب على القطاع، وذلك عند توافر الشروط المناسبة للتنفيذ، بتمويل من المملكة المغربية. وفي هذا السياق، تم تقديم حصيلة الشراكة مع الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، حيث أطلقت الوكالة منصة رقمية متكاملة لرعاية الأيتام في القدس وقطاع غزة. تهدف هذه المنصة إلى تطوير منظومة كفالة الأيتام وتعزيز كفاءة وشفافية إيصال الدعم إلى مستحقيه، في ظل التحديات الإنسانية المتزايدة التي تواجه هذه الفئة. تستهدف المنصة في مرحلتها الأولى 350 يتيماً في قطاع غزة، بالإضافة إلى أكثر من 128 يتيماً في القدس، حيث تم تصنيفهم وفق معايير دقيقة تراعي درجة الاحتياج، لضمان عدالة توزيع الدعم وفعاليته. كما أوضحت الوكالة أن المستفيدين في قطاع غزة تم تصنيفهم إلى ثلاث فئات رئيسية وفق درجة الاحتياج؛ تشمل الفئة الأولى الأطفال الأيتام المصابين أو مبتوري الأطراف وذوي الإعاقات الدائمة، وتضم الفئة الثانية الأيتام فاقدي الأب والأم، أو الذين فقدوا أحد الوالدين ويعيشون في ظروف استثنائية، بما في ذلك الناجي الوحيد من أسرته. بينما خُصصت الفئة الثالثة للأيتام المنحدرين من الأسر الأكثر هشاشة واحتياجاً. وأضافت أن منصة كفالة الأيتام تعد نظاماً رقمياً متكاملاً يهدف إلى تنظيم وإدارة برامج الكفالة بطرق حديثة وفعالة، من خلال ربط الكفلاء بالمستفيدين بطريقة شفافة وآمنة، مما يضمن توجيه المساعدات بشكل صحيح وتحقيق أثر اجتماعي مستدام. وأشارت المنصة إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة للأيتام، تتضمن ملفات رقمية شاملة تعكس أوضاعهم الاجتماعية والتعليمية والصحية، مما يتيح متابعة دورية لحالاتهم وتقييم أثر التدخلات المقدمة لهم. كما تمكن المنصة الكفلاء، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، من التسجيل واختيار نوع الكفالة المناسب، ومتابعة حالة اليتيم عبر تقارير منتظمة، مما يعزز الثقة ويقوي العلاقة بين الكافل والبرنامج. وفي تصريح له، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن توسيع البرنامج ليشمل أطفالاً من قطاع غزة “يجسد الامتداد الطبيعي للدور الإنساني الذي تضطلع به الوكالة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، الذي يحرص على أن تشمل مبادرات الدعم مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، بما يسهم في تعزيز صمودهم والتخفيف من معاناتهم”. وأشار السيد الشرقاوي إلى أن هذه المبادرات تأتي “استمراراً لسلسلة المشاريع والبرامج الاجتماعية والإنسانية التي تنفذها الوكالة في مدينة القدس وضواحيها، والتي شملت قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والدعم الاجتماعي”. واختتم البلاغ بالإشارة إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق تعزيز الجهود الإنسانية التي تبذلها الوكالة للتخفيف من تداعيات الأوضاع الراهنة على الأطفال الفلسطينيين، خصوصاً الفئات الأكثر هشاشة، من خلال توفير الدعم الاجتماعي والرعاية اللازمة لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.