خلاف خليجي بشأن إيران: قطر تفضل التهدئة بينما السعودية والإمارات تميلان للتصعيد.

أفادت تقارير إسرائيلية بأن هناك تحركات دبلوماسية مختلفة داخل دول الخليج بشأن استمرار الحرب على إيران، حيث تسعى قطر لوقف التصعيد، بينما تضغط السعودية والإمارات لمواصلة الحرب إلى حين القضاء على ما يعتبرانه “التهديد الإيراني”. وذكرت قناة “آي 24 نيوز” العبرية أن الدوحة قامت بالتواصل مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة للاستفسار عن إمكانية انتهاء الحرب تمامًا كجزء من جهود الوساطة لاحتواء التوتر المتزايد في المنطقة. على الجانب الآخر، ذكرت القناة أن السعودية والإمارات تتبنيان موقفًا مختلفًا، حيث تدعوان واشنطن إلى الاستمرار في العمليات حتى تحقيق أهدافها العسكرية، مما يعكس انقسامًا واضحًا في مواقف دول الخليج. وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذا التباين، وخاصة تحركات قطر لاحتواء التصعيد، قد يعتبر فرصة إضافية لطهران في المناورة السياسية. من جهة أخرى، أوضحت التقارير وجود تحول في طبيعة التعاون بين الولايات المتحدة وبعض دول الخليج، رغم إعلان هذه الدول في بداية التصعيد عدم استخدامها كقاعدة لشن هجمات ضد إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، بقيادة براد كوبر، عن تنفيذ هجوم وصف بأنه الأطول مدفعيًا في تاريخ الجيش الأمريكي، استهدف مواقع عسكرية في إيران بواسطة صواريخ أرض-أرض دقيقة المدى. كما يُحتمل أن تنفيذ هذا النوع من الهجمات استدعى نشر منصات إطلاق برية داخل دول الخليج، نظرًا لصعوبة القيام بها من البحر أو الجو أو من قواعد بعيدة. ومع ذلك، أكدت المصادر الخليجية أن مستوى التعاون العسكري الحالي لن يتم الإعلان عنه رسميًا لحماية العلاقات السياسية والإعلامية وللحفاظ على خطاب الحياد المعلن.
تحركات عسكرية أمريكية مكثفة ومعدلة في منطقة الخليج العربي، تعكس حالة “الاستعداد القصوى”

تحركات عسكرية أمريكية مكثفة ومعدلة في منطقة الخليج العربي، تعكس حالة “الاستعداد القصوى”
أعلنت مصر و قطر و تركيا عن اكتمال تشكيل “اللجنة الوطنية لإدارة غزة
لجنة التكنوقراط الفلسطينية المسؤولة عن إدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث
اجتماع ثلاثي في واشنطن يناقش المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة.

عقد اجتماع ثلاثي في واشنطن يوم الأحد، جمع بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ورئيس جهاز “موساد” الإسرائيلي دافيد برنياع ومسؤول قطري رفيع، لمناقشة الأمور المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع التركيز على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. وأفادت القناة 12 العبرية أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ التوصل إلى الاتفاق ويأتي قبل إعلان الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب عن تفاصيل المرحلة الثانية. وقد حضر الاجتماع المستشار المقرب من أمير قطر، علي الذوادي، ويأتي هذا اللقاء ضمن متابعة الاتصالات السابقة بين نتنياهو وترامب ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي تضمنت اعتذار نتنياهو للدوحة بطلب أمريكي لإنهاء الأزمة أثناء العدوان على غزة. كما أشارت القناة إلى أن الأطراف الثلاثة اتفقت على إنشاء آلية مشتركة لتعزيز التنسيق والتواصل ومعالجة المظالم، بالإضافة إلى تعزيز الجهود لدرء أي تهديدات محتملة. كما تناول الاجتماع تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، بما في ذلك ترتيبات إنهاء الحرب في غزة وإجراءات “نزع سلاح حركة (حماس)”. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ قريباً جداً، مشيراً إلى أن هناك دعماً دولياً كبيراً لهذا السلام في الشرق الأوسط من 59 دولة.
ترامب يجهز لإعلان المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتشكيل هيئة حاكمة جديدة للقطاع

كشف مسؤولون أمريكيون كبار أن الرئيس دونالد ترامب يجهز لإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة قبل عيد الميلاد، وسيشمل ذلك تشكيل هيئة حاكمة جديدة لإدارة القطاع. وتقوم الولايات المتحدة، بالتعاون مع قطر ومصر وتركيا، بإجراء مفاوضات مع حركة حماس حول انسحابها من إدارة غزة وبدء عملية نزع السلاح. ووفقًا لقناة “12” العبرية، فإن المعادلة المطروحة هي: مغادرة الجيش الإسرائيلي للقطاع ومغادرة حماس للسلطة. يعتبر وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في غزة إنجازًا رئيسيًا في سياسة ترامب الخارجية خلال ولايته الثانية حتى الآن. ومع اقتراب تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، ترغب الولايات المتحدة في المضي قدمًا إلى المرحلة الثانية لضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع استئناف القتال. وكان ترامب قد أعلن الأربعاء عن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ملمحًا إلى وجود بعض المشاكل في القطاع، لكنه أكد أن “السلام يسود الشرق الأوسط”. جاءت تصريحات ترامب في يوم شهد توترات في القطاع، حيث وقعت مواجهة في مدينة رفح أدت إلى إصابة خمسة جنود إسرائيليين نتيجة استهدافهم من مسلحين تابعين لحماس الذين خرجوا من أنفاق في المدينة.
مبلغ مذهل.. ما هي قيمة المكافأة للمنتخب الذي يحقق بطولة كأس العرب؟

تستعد جماهير الكرة العربية لبدء كأس العرب 2025، بمشاركة 16 منتخبًا في النسخة الجديدة، والتي يُتوقع أن تُشكل فرصة كبيرة لصنع إنجازات كروية وتحقيق أرباح مالية كبيرة. ستستضيف دولة قطر المنتخبات العربية من 1 إلى 18 ديسمبر على ملاعبها، وتوزع المنتخبات على أربع مجموعات. وقد زادت قيمة جوائز البطولة لتصل إلى 36 مليونًا و500 ألف دولار، بزيادة تُقدّر بحوالي 11 مليون دولار مقارنة بالنسخة السابقة. سيحصل الفائز بالبطولة على مبلغ 7 ملايين و155 ألف دولار، بينما سيحصل الوصيف على 4 ملايين و293 ألف دولار. كما تصل مكافأة الفريق الذي يحتل المركز الثالث إلى مليونين و862 ألف دولار، فيما يحصل صاحب المركز الرابع على مليونين و146 ألف دولار، بالإضافة إلى أن الفرق التي تصل إلى ربع النهائي سيمنح لها مليون و73 ألف دولار.
قطر تعبر عن استيائها من قرار “إسرائيل” الذي يعطل تنفيذ اتفاق “وقف إطلاق النار” بسبب جثتين.

انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية قرار “إسرائيل” بتأخير الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة بذريعة وجود جثتين لإسرائيليين في القطاع. وأوضح ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، أن “لا ينبغي السماح لإسرائيل بعرقلة تنفيذ الاتفاق بسبب هاتين الجثتين”. كما أشار إلى أن الجانب الفلسطيني يسعى لاستعادة الجثتين، مع التأكيد على أهمية هذه القضية. وأشار الأنصاري إلى أن الجهود الحالية لقطر وشركائها تهدف إلى الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية لتحقيق سلام دائم ينهي حالة الحرب بشكل شامل في غزة. وأكد أن أي تطبيع محتمل بين الدوحة و”تل أبيب” يجب أن يكون في إطار حل شامل للقضية الفلسطينية. وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية قد نقلت قبل أيام عن مصادر أمنية أن الولايات المتحدة تضغط للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، حتى في حالة عدم استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين. فيما أفاد موقع /واللا/ العبري بأن “إسرائيل” أكدت للأمريكيين أنها لن تناقش الانتقال للمرحلة الثانية قبل إعادة جميع جثث المخطوفين. وتتضمن بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار انتقال إدارة غزة إلى سلطة انتقالية، انتشار قوة استقرار دولية في القطاع، استكمال انسحاب الجيش الإسرائيلي من الخط الأصفر، ونزع سلاح حركة “حماس”.
المنتخب المغربي يتأهل إلى ربع نهائي مونديال قطر تحت 17 سنة بعد انتصاره على المنتخب المالي بنتيجة 3-2.

حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تأهله إلى ربع نهائي كأس العالم لهذه الفئة المقام في قطر، بعد انتصاره على منتخب مالي بنتيجة (3-2) في المباراة التي جرت اليوم الثلاثاء على الملعب رقم 7 في منطقة (اسباير زون) ضمن دور الـ16. قدم اللاعبون المغاربة أداءً بطولياً منذ بداية المباراة وحتى نهايتها، مدعومين من أفراد الجالية المغربية في قطر. ورغم غياب النجم عبد الله وزان بسبب الإصابة، أظهر المنتخب الوطني عزيمة كبيرة لتسجيل هدف التقدم، حيث تمكن المهاجم زياد باها من إحراز الهدف الأول برأسية رائعة في الدقيقة 29 بعد تمريرة ثابتة من زميله منصف زكري. وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، احتسب حكم المباراة ضربة جزاء نتيجة خطأ دفاعي من الجناح الداودي داخل منطقة الجزاء، ترجمها المهاجم المالي بومبا إلى هدف التعادل. ولكن المنتخب المغربي عاد ليُسجل الهدف الثاني في الجولة الأولى في الدقيقة 45+11 بواسطة إسماعيل العود الذي حول ضربة حرة ثابتة برأسه إلى الشباك المالية. خلال الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني تفوقه ونجح في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 66 عن طريق إسماعيل العود، الذي سجل هدفه الثاني في المباراة. ورغم تسجيل المنتخب المالي لهدفه الثاني في الدقيقة 90+4، إلا أن المغرب حسم المباراة لصالحه. سيتواجه المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم تحت 17 سنة مع نظيره البرازيلي، الذي اجتاز منتخب فرنسا بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء الوقت القانوني بالتعادل (1-1).
ترامب من الدوحة: “لدينا شرق أوسط آمن حالياً”.. وشكر خاص لقطر على دورها المحوري في اتفاق غزة

أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثات مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة. وأعرب ترامب عن شكره لقطر خلال اجتماعه على متن الطائرة الرئاسية مع أمير قطر ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وأكد ترامب، أثناء وجوده في الطائرة التي حطت في الدوحة وتوجهت نحو ماليزيا، “لدينا شرق أوسط آمن حاليا ونرغب في الحفاظ على هذا الوضع”. وأضاف “إن قطر شريك هام للولايات المتحدة”. تأتي هذه الزيارة في سياق متابعة اتفاق وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى والاستعداد للمرحلة الثانية، حيث تلعب قطر دورا محوريا بجانب مصر وتركيا. كما يُشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتجه أيضاً إلى الدوحة للمشاركة في هذه الاجتماعات التي تهدف لمناقشة تفاصيل تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق. وكان روبيو قد أكد أنه سيناقش في قطر يوم الأحد المقبل مقترحات لاستصدار قرار محتمل من الأمم المتحدة أو اتفاقية دولية تمنح تفويضاً لقوة متعددة الجنسيات في غزة. وأوضح روبيو للصحفيين أثناء سفره جواً بين “إسرائيل” وقطر في طريقه إلى آسيا أن “عديد من الدول أبدت اهتماماً بالمشاركة، سواء من الناحية المالية أو البشرية أو كليهما.. وسيحتاج ذلك إلى (قرار من الأمم المتحدة أو اتفاقية دولية) نظراً لأن القوانين المحلية تتطلب ذلك”.
قطر تعلن عن توصل باكستان وأفغانستان إلى اتفاق حول “وقف إطلاق النار الفوري”.

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد، أن باكستان و أفغانستان اتفقتا على وقف “فوري” لإطلاق النار خلال محادثات جرت في الدوحة، وذلك عقب مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص نتيجة غارات جوية باكستانية بعد هدنة سابقة. وأشار البيان الصادر عن الوزارة إلى أن الجانبين اتفقا على “وقف فوري لإطلاق النار” وإنشاء آليات تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار الدائمين بين البلدين. كما أكدت الخارجية القطرية على أن الطرفين سيتفقان على عقد اجتماعات متابعة خلال الأيام القليلة المقبلة لضمان استدامة وقف إطلاق النار والتحقق من تنفيذه بشكل موثوق ومستدام. وأعربت الخارجية القطرية عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة المهمة في إنهاء التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان. وكان مسؤولون باكستانيون قد بدأوا محادثات في قطر يوم السبت مع نظرائهم الأفغان بهدف إعادة الهدوء إلى الحدود بعد مواجهات أسفرت عن مقتل العشرات وانهيار الهدنة. وأفادت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها أن “المحادثات ستركز على اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الإرهاب العابر للحدود ضد باكستان والذي ينطلق من أفغانستان، بالإضافة إلى إرساء السلام والاستقرار على طول الحدود الباكستانية الأفغانية”.
