إعلام أمريكي: ترمب يحظى بهدية بقيمة 400مليون دولار من قطر

ذكرت شبكة “CNN” نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مُقبلة على استلام طائرة فاخرة مقدمة من الأسرة الحاكمة في قطر، لاستخدامها كطائرة رئاسية خلال فترة ولايته الثانية. من المتوقع أن يُعلن عن هذه الخطوة في الأيام المقبلة، في حين يُنتظر أن يقوم ترامب بأول رحلة خارجية رئيسية له يوم الاثنين، تشمل زيارة للدوحة. وحسب المصدر القطري، فإن الطائرة تمثل هدية من وزارة الدفاع القطرية إلى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، وتمت الإشارة إلى أن الصفقة تُعتبر بين حكومتين وليست صفقة شخصية. ستقوم وزارة الدفاع الأمريكية بتحديث الطائرة لتلبية متطلبات الأمن الرئاسي وإجراء التعديلات اللازمة عليها. وكشف أحد المصادر لشبكة CNN أن ترامب وفريقه قاموا بفحص الطائرة في وقت سابق من هذا العام في مطار بالم بيتش الدولي، ومن المتوقع أن تبدأ في الخدمة خلال سنتين. وبعد جولته التفقدية، أعرب ترامب عن إعجابه بفخامة الطائرة أمام المقربين منه. تأتي هذه الخطوة عقب تعبير الرئيس الأمريكي عن استيائه من التأخير في تسليم الطائرات الجديدة المخصصة لتكون طائرات رئاسية، وقد كلف الملياردير إيلون ماسك بمساعدته لتسريع هذه العملية. و لفت خبراء في صناعة الطيران الانتباه إلى أن القيمة التقديرية لطائرة ترامب تبلغ حوالي 400 مليون دولار، دون احتساب معدات الأمن والاتصالات الخاصة التي سيكون من الضروري أن يضيفها سلاح الجو لضمان تأمين الطائرة بشكل مناسب لنقل الرئيس.
وزير الدولة القطري: إننا نبذل جهدًا لإعادة إحياء الاتفاق المتعلق بغزة،و ملتزمون بذلك على الرغم من التحديات التي تواجهنا.

صرح وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي أن الدوحة تسعى جاهدة لإحياء الاتفاق المتعلق بغزة وتؤكد التزامها بذلك على الرغم من التحديات. وأعرب الخليفي في مقابلة إعلامية أجريت معه اليوم الأحد عن شعور بلاده بالإحباط من بطء سير عملية التفاوض، مشيراً إلى أن هناك أرواحاً على المحك. كما وصف الانتقادات التي يوجهها رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبلاده بأنها في الغالب “مجرد ضجيج”. وعبّر عن رفض قطر للمزاعم التي يتحدث عنها نتنياهو حول تحريض قطر في الجامعات الأمريكية. في يوم الخميس الماضي، هاجم نتنياهو قطر، متّهماً إياها للمرة الأولى علناً بدعم الحراك المناهض لإسرائيل في الجامعات الأمريكية، مشيراً إلى أن الدوحة ساعدت إسرائيل في التوصل إلى وقف إطلاق النار بينما كانت تستضيف قادة حماس. من جهته، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أن إسرائيل “لم تلتزم” باتفاق الهدنة في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في يناير. وأوضح الشيخ تميم، الذي تُعتبر بلاده الوسيط الرئيسي في مفاوضات إنهاء الحرب في غزة، أنهم توصلوا إلى اتفاق قبل عدة أشهر، لكنه أبدى أسفه لأن إسرائيل لم تلتزم بهذا الاتفاق، مشيراً إلى أنهم سيواصلون السعي لتقريب وجهات النظر بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني.
أمير قطر: تمكنا من الوصول إلى اتفاق حول غزة قبل عدة أشهر، لكن “إسرائيل” لم تلتزم به.

أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن استيائه من عدم التزام “إسرائيل” باتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه منذ عدة أشهر، مشددا على جهودهم في تقريب وجهات النظر بما يسهم في التوصل إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو اليوم الخميس، حيث أشار إلى أن من أبرز القضايا المعاصرة هي المأساة الحالية في قطاع غزة والقتلى يوميا التي يجب أن تُوقف. وأكد أن “إسرائيل” لم تحترم الاتفاق فيما يتعلق بتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة حماس، والذي تم ابرامه قبل أشهر. كما أشار إلى أن قطر ستواصل جهودها في تقريب وجهات النظر نحو الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني. واستمر بالتأكيد على موقف قطر الثابت بأن هنالك شرط أساسي لتحقيق السلام، وهو إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، على حدود عام 1967، وهو ما سيسعون لتحقيقه. وتنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الماضي، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمينية، وفق إعلام عبري
قطر تدين قصف الاحتلال للمستشفى المعمداني بغزة

أدانت دولة قطر بشدة القصف الذي نفذه الاحتلال الإسرائيلي على المستشفى المعمداني في قطاع غزة، واعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيانها اليوم الأحد، أن هذا القصف يمثل “مجزرة وحشية وجريمة شنيعة بحق المدنيين العزل، ويشكل تعديًا صارخًا على أحكام القانون الإنساني الدولي”. وأكدت قطر رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومناطق تجمع السكان في قطاع غزة. وحذرت من مخاطر انهيار النظام الصحي في قطاع غزة، وزيادة دائرة العنف في المنطقة نتيجة الفظائع الإسرائيلية المستمرة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين. كما جددت قطر دعمها الثابت للقضية الفلسطينية ولصمود الشعب الفلسطيني، مستندةً إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وجددت قطر موقفها الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية”.
وزارة الخارجية المصرية: وزراء الخارجية العرب قدموا خطة لإعادة إعمار غزة للمبعوث الأمريكي.

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً أفادت فيه أن “وزراء الخارجية العرب المجتمعين ناقشوا خطة إعادة إعمار غزة التي تم اعتمادها خلال القمة العربية التي عقدت في القاهرة في 4 مارس 2025”. وأشارت الخارجية المصرية إلى أنهم “توصلوا إلى اتفاق مع المبعوث الأميركي لمواصلة التشاور والتنسيق بشأن هذه الخطة كخطوة أساسية في جهود إعادة إعمار القطاع”. في ذات الوقت، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 12 شهيداً بينهم 5 شهداء تم انتشالهم، إضافة إلى 14 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأكدت الوزارة أن “حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 48 ألفاً و515 شهيداً، و111 ألفاً و941 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023”.
قطرتدعو إلى ضرورة الانخراط الفوري في التفاوضات الخاصة بالجولة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

أكد رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على ضرورة التزام جميع الأطراف ببدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على عدم وجود أي مساومات للمشاركة في هذه المفاوضات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي له مع وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، في الدوحة اليوم الأحد. وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “نؤكد على أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء (مفاوضات) المرحلة الثانية.” وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية بشأن هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي أن يكون هناك مساومات للانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية.” وأفادت وسائل إعلام أمريكية صباح اليوم الأحد، أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل كان من المفترض أن تستأنف يوم الإثنين، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرر عدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر، قبل اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر الثلاثاء المقبل. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي عن مسؤول رفيع، مساء السبت، أن نتنياهو قرر إلغاء الاجتماع مع فريق التفاوض ويفضل تأجيل كل شيء حتى اجتماعه مع ترامب الثلاثاء المقبل.
اجتماع وزاري عربي في القاهرة يبرز تأكيد “حل الدولتين”.

عقد وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا عن السلطة الفلسطينية، والأمين العام لجامعة الدول العربية، اجتماعًا وزاريًا في القاهرة اليوم السبت، لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة. ورحب المجتمعون، وفق بيان مشترك لديهم، بـ”التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين” الذي أُعلن عنه في الدوحة في 18 يناير الماضي. وأشادوا بـ”الجهود التي بذلها كل من مصر وقطر في هذا الشأن”، مؤكدين على “الدور الكبير للولايات المتحدة في الوصول إلى هذا الاتفاق”. كما أعربوا عن تطلعهم للعمل مع إدارة الرئيس الأميركي لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، وفقًا لحل الدولتين، والسعي لإزالة النزاعات من المنطقة. وأكد الاجتماع على “دعم الجهود التي تبذلها الدول الثلاث لضمان تنفيذ الاتفاق بكامل تفاصيله، وصولًا إلى التهدئة الكاملة”، مع التأكيد على “ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، وضمان مرور الدعم الإنساني إلى جميع أرجاء غزة وإزالة جميع العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية ومتطلبات التعافي والإعادة التأهيل بطريقة مناسبة وآمنة”. وشدد المشاركون على ضرورة “انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل والرفض المطلق لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة”، والعمل على تمكين السلطة الفلسطينية لتولي مهامها في القطاع باعتباره جزءًا من الأرض الفلسطينية المحتلة بجانب الضفة الغربية والقدس الشرقية، تيسيرًا لتمكين المجتمع الدولي من “معالجة الكارثة الإنسانية التي تعرض لها القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي”. كما أكد الوزراء على “الدور المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)”، ورفضوا “بشكل قاطع أي محاولات لتقليص دورها أو تجاوزها”. وشدد البيان على “ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وبما يضمن بقاء الفلسطينيين على أراضيهم، خاصةً في ضوء صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بالأرض”. مشيرًا إلى أن ذلك “سيساهم في تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين القاطنين في القطاع ويعالج قضايا النزوح الداخلي حتى الانتهاء من عملية إعادة الإعمار”. وأكد الوزراء “رفض أي مساس بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الأنشطة الاستيطانية أو الطرد وهدم المنازل أو ضم الأراضي، أو من خلال إخلاء تلك الأرض من أصحابها عبر التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم تحت أي ظروف أو مبررات”، محذرين من أن ذلك “يهدد الاستقرار وقد يؤدي إلى تفاقم الصراع في المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها”. واختتم البيان بمناشدة المجتمع الدولي، “وخاصة القوى الدولية والإقليمية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لبدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين، بما يضمن معالجة جذور التوتر في الشرق الأوسط”، عبر “التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، تتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني، في سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو لعام 1967”. كما “دعم الوزراء جهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين والمشاركة الفعلية في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمقرر عقده في يونيو 2025”. ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد المخاوف العربية والدولية من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أدلى بها في 12 يناير الماضي، والتي دعا فيها إلى “إعادة توطين الفلسطينيين في مصر والأردن كحل دائم للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”. وقد أثارت هذه التصريحات رفضًا عربيًا واسعًا، حيث أكد الوزراء في اجتماعهم على أن “أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو فرض حلول غير عادلة تتعارض مع القانون الدولي، وتمثل انتهاكًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”، مشددين على أن “الحل الوحيد المقبول هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
قطر: غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، السبت، إنهم “نحن مطمئنون إلى التزام الأطراف بشأن اتفاق غزة. والأمور تسير بشكل إيجابي”. وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحفي، أن “غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها في القاهرة”. وتابع: “نعلم من تجاربنا السابقة أن عملية تبادل الرهائن ليست بسيطة، ونترقب من مجلس الأمن دعما للاتفاق في غزة”. وأوضح أن “غرفة العمليات المشتركة في القاهرة ستشرف على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة”. وأشار إلى أن “الغرفة المشتركة في القاهرة ستشرف أيضا على عملية تبادل الرهائن”. وأكد أنه “لم يتم تسجيل أي خرق حتى الآن بالنسبة لاتفاق غزة”، داعيا إلى “عدم الالتفات إلى التصريحات السياسية في هذه اللحظة”. وعبّر الأنصاري عن “تفاؤله بشأن جدية إدارة ترمب في الالتزام بدعم الاتفاق في غزة”، مستدركا: “لا يمكننا تحمل الفشل في هذه الصفقة”. وأردف: “ملتزمون إلى حين رؤية مستقبل واضح في غزة”.
المغرب يشارك في أشغال مؤتمر الألكسو الرابع عشر لوزراء التربية والتعليم العرب بالدوحة

بدأت اليوم الأحد في الدوحة فعاليات المؤتمر الرابع عشر لوزراء التربية والتعليم العرب الذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، تحت عنوان “التعليم الشامل وتمكين المعلمين: رؤية استراتيجية للتربية في الوطن العربي”، بمشاركة عدد من الدول، من بينها المغرب. سيتم خلال المؤتمر الذي تنظمه “الألكسو” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر، تقديم الوثيقة الرئيسية للمؤتمر التي تتناول “التعليم الشامل وتمكين المعلمين: رؤية استراتيجية للتربية في الوطن العربي”، بالإضافة إلى مناقشتها من خلال “النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم”، بمشاركة خبراء من الدول العربية. كما ستعرض مجموعة من الأوراق المهمة، منها “التقرير الفني لأعمال اللجنة التوجيهية العليا الخاصة بالتعليم للألكسو”، و”خطة تطوير التعليم في الوطن العربي 2026-2035″، و”الإطار العربي المرجعي لتعزيز تعليم المواد الفنية في التعليم العام”، و”الحقيبة التدريبية الخاصة بالتعليم الدامج”. وسيناقش االمؤتمر “التجارب الوطنية في مجال التعليم الشامل وتمكين المعلمين”، بالإضافة إلى تقديم “الإطار العربي المشترك للتعاون في بناء القدرات المهنية للمدرسين والمديرين والمشرفين في مجال التحول الرقمي”. و سيتضمن المؤتمر جلسة نقاشية بمشاركة وزراء التربية والتعليم العرب حول “التعليم في حالات الأزمات والطوارئ: سياسات فعالة لضمان الجودة والاستمرارية”.
دول عربية ومنظمات تدين إحراق الاحتلال مستشفى “كمال عدوان” وتعتبره جريمة حرب

أدانت دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات والأردن، حرق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، واعتبرت هذه الجريمة انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب. في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تم التعبير عن إدانة استهداف المستشفى، حيث وصفته بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، محذرًا من تصعيد خطير في المواجهات قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة. وشددت الخارجية القطرية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات. من جانبها، عبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد لحرق المستشفى وإجبار المرضى والعاملين فيه على الإخلاء، مؤكدة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية. كما أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إخلاء وحرق مستشفى كمال عدوان، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. وأكدت على رفضها القاطع لهذا العمل الشنيع الذي يهدد المنظومة الصحية المتبقية في القطاع، مشددة على ضرورة وقف العنف وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية. الأردن أيضًا أدان بأشد العبارات، في بيان للخارجية، إحراق القوات الإسرائيلية للمستشفى في غزة، واعتبر ذلك جريمة حرب نكراء. وحملت الخارجية الأردنية دولة الاحتلال مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذا الاستهداف الممنهج للمرافق الطبية. ودعت الأردن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة واستهداف المدنيين، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يسببها هذا العدوان. وعلى مستوى المنظمات العربية والإسلامية، دعت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها إحراق مستشفى كمال عدوان. واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه الجريمة تمثل استمرارًا لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
