حماس: نتنياهو يعرقل اتفاق غزة و”النصر المطلق” الذي يروجه مجرد وهم لتغطية هزيمته

IMG 9720

أكدت حركة حماس اليوم الإثنين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يسعى للتوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. واعتبرت حماس أن ما يروج له نتنياهو من “نصر مطلق” ليس سوى وهم يهدف إلى تغطية هزيمته على الصعيدين الميداني والسياسي، مشيرة إلى أن زجه بجيشه في حرب بلا فائدة يهدد حياة الأسرى والجنود ويشكل خطرًا استراتيجيًا على إسرائيل. تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل في العاصمة لأسبوعها الثاني، دون تحقيق أي تقدم نحو إنهاء الحرب المستمرة لأكثر من 21 شهرًا. وقد أفاد مسؤول مطلع على المفاوضات بأن الوسطاء يبحثون عن “آليات مبتكرة” لتقليص الفجوات المتبقية بين طرفي التفاوض.

هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين تطالب رئيس الوزراء نتنياهو بوقف الحرب وإعادة جميع الأسرى دفعة واحدة.

IMG 9440

عبّرت “هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين” عن رفضها القاطع لأي اتفاق جزئي يتعلق بالإفراج عن الأسرى، حيث اعتبرت أن مثل هذه الاتفاقات تشكل تهديدًا لحياتهم، وتفوت فرصًا ثمينة لإعادتهم بأمان. وأكدت الهيئة في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام العبرية، أن الإطلاق الجزئي للأسرى يُعتبر مفهومًا خطرًا يستهلك وقتًا حيويًا ويعرض كافة الأسرى للخطر، داعيةً إلى إنهاء الحرب وإعادة جميع المحتجزين دفعة واحدة وبشكل فوري. واتهمت عائلات الأسرى رئيس الوزراء نتنياهو بأنه يعرقل الوصول إلى اتفاق شامل لأسباب سياسية، حيث أشارت إلى أن رفضه إنهاء الحرب في الوقت الراهن يخدم مصلحته السياسية الضيقة، ولا يعكس مصلحة الدولة أو العائلات. وتتزايد الدعوات الموجهة إلى نتنياهو لإنهاء الحرب والتوصل إلى صفقة شاملة تعيد جميع الأسرى دفعة واحدة، تزامنًا مع تصاعد الغضب الشعبي والضغط المستمر من عائلات الأسرى المحتجزين في غزة.  

فرنسا: نائب برلماني يدعو إلى فرض عقوبات على “إسرائيل” وطرد سفيرها.

2

قال النائب الفرنسي توماس بورت، اليوم الجمعة، إن “حكومة نتنياهو الإرهابية تواصل ارتكاب الجرائم في غزة، على الرغم من التهديدات الأوروبية بتعليق التعاون الاقتصادي معها”. وأكد بورت أن “قادة أوروبا يجب أن يتخذوا خطوات ملموسة لوقف الإبادة الجماعية في غزة”. ودعا النائب الفرنسي إلى “طرد السفير الإسرائيلي من فرنسا وقطع العلاقات مع تل أبيب حتى تتوقف الإبادة في غزة”. كما شدد على ضرورة “فرض الرئيس ماكرون عقوبات فورية على إسرائيل وتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل”. في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو يوم الثلاثاء أن المساعي للاعتراف بـ”دولة فلسطينية” لن تتوقف، كما تنوي فرنسا والمملكة المتحدة وكندا. وأوضح بايرو خلال جلسة أسئلة الحكومة أن “للمرة الأولى، قررت 3 دول كبرى – بريطانيا وفرنسا وكندا – الاعتراض بشكل مشترك على ما يجري في قطاع غزة، والاعتراف بدولة فلسطين”. وأضاف: “يجب علينا ألا نترك أطفال غزة ميراثًا من العنف والكراهية. لذلك، يجب أن يتوقف كل ذلك، ونحن عازمون على الاعتراف بدولة فلسطين”.

“المحكمة الجنائية الدولية” ترفض طلب إلغاء أو تعليق مذكرتي الاعتقال الصادرتين ضد نتنياهو وغالانت.

32588167 7069 4896 B20B 18ECBB411178 1

رفضت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الخميس، إلغاء أو تعليق مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق رئيس حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت. وأفادت المحكمة في بيان لها بأن دائرة الاستئناف قبلت الطعن المقدم من إسرائيل لإعادة النظر في اختصاص المحكمة بشأن الجرائم المرتكبة على الأراضي التابعة للسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه الأراضي ليست دولة وأن السيادة فيها معلقة، وبالتالي لا يمكن محاكمة المتهمين الإسرائيليين في الجرائم التي حدثت في غزة والضفة الغربية. كما أكدت المحكمة أنها رفضت طلب إسرائيل لإلغاء أو تعليق أمر الاعتقال ضد نتنياهو وغالانت، موضحة أن هذا الأمر منفصل عن مسألة الاختصاص وغير متأثر بها حاليا. وأشارت المحكمة إلى أن القرار يتطلب إعادة الطعن إلى الدائرة التمهيدية، التي أصدرت قرارها السابق في 21 نوفمبر 2024، للنظر في مسألة الاختصاص ودراسة الدفوع المقدمة من إسرائيل.

دول عربية: تصريحات نتنياهو “عنصرية ومنفلتة”

images 2 1

أدانت دول عربية ومنظمة التعاون الإسلامي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو التي طلب فيها بناء دولة فلسطينية بالأراضي السعودية، واعتبرت هذه التصريحات “عنصرية ومنفلتة”. مصر أصدرت بيانًا شديد اللهجة، مؤكدًة أن أمن المملكة هو خط أحمر، ورفضت بشدة هذه التصريحات. الإمارات والسودان وفلسطين أعربوا عن استنكارهم للموقف الإسرائيلي وأكدوا دعمهم للسعودية. منظمة التعاون الإسلامي اعتبرت التصريحات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. تأتي هذه التصريحات في وقت ترفض فيه السعودية إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.

محللون: تأخير الاحتلال الإفراج عن الأسرى خطوة فاشلة لن تغيّر صورة المشهد

images 2 3

رأى كُتّاب ومحللون أن الاحتلال، في كل مرحلة من مراحل تنفيذ صفقة تحرير الأسرى، يتعمد وضع العراقيل والمماطلة، مما يعكس فشله المستمر. ويعتبر ذلك محاولة غير ناجحة من قبل نتنياهو وحكومته لترميم صورتهم أمام المجتمع الإسرائيلي، دون أن تنجح هذه المحاولات في تغيير المشهد الذي يفرض نفسه. من جهته، أشار الكاتب السياسي والمحاضر الجامعي فريد أبو ظهير إلى أن القيادة السياسية للاحتلال، وعلى رأسها نتنياهو، تشعر بغيظ شديد نتيجة المشاهد التي تخرج من غزة، سواء كانت تتعلق بالمسلحين من فصائل المقاومة أو بمشاهد تسليم الأسرى الإسرائيليين، بالإضافة إلى حشود الجماهير التي شهدت عملية التسليم، خاصة تلك التي نزحت من الجنوب إلى الشمال. وأضاف أبو ظهير أن هذه المشاهد تمثل صدمة للقيادات السياسية الإسرائيلية، حيث يشعرون بالعجز عن الرد على هذه المظاهر التي تؤكد أن جيش الاحتلال لم يحقق أهدافه خلال الحرب في الخمسة عشر شهراً الماضية. ويرى أن توقيع الاتفاق بعد أشهر من الحوار والتفاوض، ووجود ضامنين للاتفاق، تحت ضغط إدارة ترامب، هو ما يزيد من إحباطهم. كما أكد أبو ظهير أن الاحتلال يسعى لخلق ذرائع، حتى لو كانت واهية، للرد على الأفعال التي تخرج من غزة، مدركاً أنه لن يتمكن من خرق الاتفاق أو وضع عراقيل جدية تعيق الصفقة. ويهدف الاحتلال من خلال هذه الأفعال إلى الضغط على الفلسطينيين للحصول على شروط أفضل، بالإضافة إلى تخفيف الصدمة عن الجمهور الإسرائيلي. بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي عزام أبو العدس إن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وضع العراقيل يعبر عن حالة الجنون والتخبط التي تعيشها، في ظل مشهد النصر الذي حققته المقاومة. وأكد أن هذه المحاولات لم تفلح في نفي مشهد السعادة والفرحة الذي يعيشه المجتمع الفلسطيني، بل على العكس، فإنها تعزز من تأييد الشعب الفلسطيني للمقاومة. بعد فترة من التلكؤ والتهديد بوضع العراقيل، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن 110 أسرى فلسطينيين ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. جاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح ثلاثة أسرى إسرائيليين في غزة، بالإضافة إلى خمسة محتجزين تايلنديين. وشهدت عملية الإفراج توتراً ميدانياً، حيث اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في محيط سجن “عوفر” غرب رام الله، عقب مغادرة حافلتين تقلان الأسرى المفرج عنهم. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين المحتشدين لاستقبال الأسرى. في مجمع رام الله الترويحي، احتشد آلاف الفلسطينيين للاحتفال بعودة الأسرى المحررين، رغم التشديدات الأمنية. كما وصلت مجموعة من الأسرى المقدسيين إلى منازلهم وسط إجراءات أمنية مشددة. وفي قطاع غزة، أفاد مراسل الجزيرة بوصول تسعة من الأسرى المحررين ضمن هذه الدفعة. من جانبها، أكدت حركة حماس أن الاستقبال الجماهيري الحاشد للأسرى المحررين، رغم محاولات الاحتلال التنكيل بعائلاتهم، يُظهر أن قضية الأسرى تمثل خطاً أحمر بالنسبة للشعب الفلسطيني. .

صحيفة يديعوت أحرنوت تشير إلى تحقيق تقدم كبير في اتفاق تبادل شبه مكتمل بين إسرائيل وحماس.

telechargement 20

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، يوم السبت، أنها توصلت إلى اتفاق شبه نهائي بين إسرائيل وحركة حماس بشأن تبادل الأسرى. ولم تصدر حتى الساعة 17:30 ت.غ أي تأكيدات رسمية من حماس أو إسرائيل أو الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة). وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصادر سياسية مطلعة لم تكشف عن هويتها، بأن “90 بالمئة من تفاصيل اتفاق صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس قد تم الاتفاق عليها”. وأشارت المصادر إلى أن نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين تتعلق بالضمانات التي تطلبها حماس لتنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة وربطها بالمرحلة الأولى. حيث تخشى حماس، وفقاً لمصادر عبرية سابقة، من عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الحرب على غزة بعد تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة، مما قد يحقق له أهدافاً سياسية. ورغم أن التفاصيل الكاملة للمرحلتين الأولى والثانية من الصفقة المحتملة لا تزال غير معلنة، ذكرت “يديعوت أحرنوت” أن المرحلة الأولى تشمل الإفراج عن كبار السن والمرضى لأسباب إنسانية، بينما تتضمن المرحلة الثانية الإفراج عن عسكريين. وأوضحت الصحيفة أنه في ضوء التقدم في محادثات الصفقة، قام ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بزيارة مفاجئة إلى إسرائيل حيث التقى نتنياهو. وأكد ويتكوف لنتنياهو تفاؤله بإمكانية التوصل إلى صفقة قريباً. وأشارت الصحيفة إلى أن “العقبة الأساسية تكمن في شكوك حماس تجاه الالتزامات الأمريكية، خاصة مع اقتراب تغيير الإدارة الأمريكية” في 20 يناير/ كانون الثاني الجاري، عندما يتولى ترامب منصبه. كما أوضحت الصحيفة أنه من المتوقع تكثيف الجهود بين جميع الأطراف خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى اتفاق قبل تولي ترامب منصبه، خاصة في ظل تهديداته المتكررة التي أكد فيها أنه “إذا لم يعد الأسرى (الإسرائيليين) إلى منازلهم، فإن الشرق الأوسط سيشهد تداعيات غير مسبوقة”. وفي يوم الجمعة، نقلت قناة “كان” العبرية الرسمية عن مصادر أجنبية مطلعة لم تسمّها، قولها إن “تل أبيب وافقت على التقدم في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة الأسرى بالتوازي مع تنفيذ المرحلة الأولى، بهدف ضمان استمرارية العملية حتى إطلاق سراح جميع الأسرى”. وقد تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، التي تجري بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية، أكثر من مرة بسبب شروط جديدة يطرحها نتنياهو أو تراجعه عن تفاهمات سابقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة. بينما يصرح مسؤولو الحكومة الإسرائيلية بشأن نيتهم احتلال مناطق في غزة وإعادة المستوطنات إليها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام لحرب الإبادة لقبول أي اتفاق. وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه، حيث يهدد وزراء متطرفون، بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بمغادرة الحكومة وإسقاطها إذا قبلت إنهاء الإبادة في غزة. وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، بينما تقدر وجود 98 أسير إسرائيلي في قطاع غزة، في حين أعلنت “حماس” مقتل عشرات من الأسرى لديها في غارات عشوائية إسرائيلية.

إعلام عبري: نتنياهو سيحاكم في قاعة تحت الأرض مخصصة لكبار المجرمين

OIP 6 2

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الاثنين، أن محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الفساد ستُعقد في قاعة شهدت محاكمات لرؤساء منظمات إجرامية كبرى في إسرائيل. وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن نتنياهو سيمثل أمام المحكمة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع، لمدة أربع ساعات في اليوم. وقد تم اختيار القاعة 512 في تل أبيب لإجراء المحاكمة. كما أشارت إلى أن هذه القاعة، التي تم إنشاؤها عام 2016، مخصصة لاستقبال شهادات رؤساء أكبر المنظمات الإجرامية في إسرائيل، وذلك بسبب المخاوف من هروبهم من العدالة أو استفزاز أتباعهم أو محاولة ترهيب المحامين. بالإضافة إلى التصميم المعماري الخاص للمحكمة، توفر القاعة جميع الاحتياجات الأمنية اللازمة لعزل المتهم عن البيئة الخارجية، مما دفع جهاز الأمن العام (الشاباك) لاختيارها لمحاكمة نتنياهو. تقع قاعة المحاكمة في الطابق الثاني السفلي لموقف سيارات المحكمة، وهي مصنوعة بالكامل من الخرسانة المسلحة وبدون نوافذ، وذلك بهدف إحباط أي تهديدات أمنية قد تصل إلى نتنياهو. وأكدت الصحيفة أن الهدف من اختيار هذه القاعة هو خلق منطقة عزل بين نتنياهو والجمهور، خاصة في ظل التقديرات بأن الآلاف سيحضرون إلى المحكمة للاحتجاج، سواء من المؤيدين لإدانته أو الرافضين لمحاكمته. وكان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي مندلبليت، قد أعلن في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2019 عن تقديم لائحة اتهام رسمية ضد نتنياهو تتضمن ثلاث تهم فساد في ثلاث قضايا منفصلة.

حماس لأهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة: مصير أبنائكم إلى المجهول!

OIP 3

أعلنت حركة حماس، مساء السبت، لأهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة أن وعود رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باستعادتهم “أحياء عبر حرب الإبادة” لم تتحقق، وأن “مصير أبنائكم إلى المجهول”. في مقطع فيديو نشرته، عرضت حماس صور وأسماء ستة أسرى إسرائيليين قُتلوا في غزة، وعُثر على جثثهم في نفق برفح في سبتمبر الماضي. وأكدت الحركة أن “وعد أهالي الأسرى بإعادتهم أحياء تحقق عكسياً، حيث عادوا قتلى نتيجة هذا الوعد المشؤوم”. وفي رد على العثور على الجثث، اتهم الجيش الإسرائيلي حماس بقتلهم، بينما أكدت الحركة في عدة مناسبات أن “الجيش هو من قتلهم عبر قصف جوي مباشر”. وفي وقت سابق من السبت، أغلق أهالي أسرى إسرائيليين في غزة جزءاً من شارع “أيالون” في تل أبيب وأشعلوا النيران، مطالبين بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء 101 إسرائيلي محتجزين في غزة، داعين الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادتهم. ويشير الأهالي إلى أن نتنياهو “تخلى” عن ذويهم للحفاظ على منصبه السياسي، معربين عن استيائهم من عدم إعطاء الأولوية لقضية أبنائهم. في 7 أكتوبر 2023، قامت حماس والفصائل الفلسطينية بأسر وقتل عدد من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنات ونقاط عسكرية قرب غزة، مدعية أن ذلك كان رداً على “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”. تقدر تل أبيب عدد الأسرى في غزة بـ 101 من أصل 239 إسرائيلياً تم أسرهم خلال ذلك الهجوم. وتمت مبادلة عدد من الأسرى خلال هدنة مؤقتة في نوفمبر، بينما أعلنت حماس مقتل العديد منهم في الغارات الإسرائيلية. وصلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية وقطرية ورعاية أمريكية، إلى مرحلة حرجة بسبب إصرار نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية في غزة، رغم مطالب حماس بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة النازحين الفلسطينيين.

“القسام” تنشر رسالة من أسيرة “إسرائيلية” لنتنياهو قبل مقتلها

Capture

نشرت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الاثنين، رسالة مصورة لأسيرة “إسرائيلية” قُتلت، كانت ضمن 6 أسرى محتجزين استعاد جيش الاحتلال جثامينهم السبت من نفق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقالت الأسيرة القتيلة عيدان يروشلمي (24 عاما) في المقطع المصور، إنه تم “اعتقالها من الحفل الموسيقي في ريعيم في السابع من أكتوبر الماضي”. وناشدت يروشلمي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، “بفعل كل ما هو لازم للإفراج عنها من خلال صفقة تبادل”. وأضافت أن “الحكومة الإسرائيلية أبرمت صفقة تبادل مع حركة (حماس) عام 2011 لإخراج الجندي الأسير آنذاك جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن أكثر من 1000 أسير فلسطيني”. وتساءلت بروشلمي قائلة: “حاليا يطلبون أقل من الربع على كل شخص منا، فهل أنا أساوي أقل؟”. كما تساءلت أيضا، عن “سبب وجودها في الأسر في ظل قصف لا يتوقف وخوف من الموت”، مطالبة “بالعودة إلى بيتها وعائلتها”.