خليل الحية: العالم أذهلته تضحيات غزة والمقاومة ثابتة في الميدان وعلى طاولة المفاوضات

أوضح خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن العالم أذهلته التضحيات والثبات الذي أظهره أهالي غزة. وأضاف في كلمته اليوم الخميس، أن سكان القطاع خاضوا حرباً غير مسبوقة وتصدوا للاعتداءات والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال. وأكد أن أهالي غزة صمدوا وثبتوا أمام القتل والنزوح والجوع وفقدان الأحبة وفقدان المأوى. وأشار إلى أنه في ذكرى معركة 7 أكتوبر العظيمة، نؤدي واجبنا تجاه شهدائنا من القادة مثل هنية والعاروري والسنوار والضيف. وتطرق إلى بطولات رجال المقاومة الذين واجهوا الاحتلال بكل شجاعة، حيث تمكنوا من إحباط خطط العدو في التهجير والتجويع وإحداث الفوضى. وأضاف أن المقاومة أثبتت قوتها في القتال، لكنها أيضًا كانت حاضرة على طاولة المفاوضات كرجال. وأكد أن العدو ماطل في التوصل إلى اتفاقات وارتكب مجازر متتالية، رغم جهود الوسطاء، لكننا واصلنا التفاوض لتحقيق السلام. كما ذكر أن حماس تعاملت بجدية مع خطة الرئيس الأمريكي وقدمت ردًا يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني ويحافظ على أرواحهم. وأشار الحية إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يتضمن إدخال المساعدات الإنسانية، وفتح معبر رفح، وتبادل الأسرى، حيث سيتم بموجبه إطلاق سراح 250 أسيراً حُكم عليهم بالمؤبد و1700 من أسرى غزة.
المكتب الحكومي بغزة: الاحتلال يتجاهل دعوة ترامب ويواصل ارتكاب الإبادة الجماعية

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يستمر في ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، متجاهلاً دعوات وقف إطلاق النار التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك الاستجابة الإيجابية من حركة “حماس” لهذه الدعوات. وأوضح المكتب في بيان صدر مساء الاثنين، أن الاحتلال قام بين فجر السبت 4 أكتوبر وحتى نهاية يوم الاثنين 6 أكتوبر بتنفيذ أكثر من 143 غارة جوية ومدفعية استهدفت مناطق مكتظة بالسكان المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء القطاع. وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن وقوع 106 شهداء من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، حيث سقط 65 شهيداً في مدينة غزة فقط، مؤكداً أن هذه الأحداث تمثل “مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ضد الإنسانية”. وأكد المكتب الإعلامي أن هذه الجريمة تأتي ضمن إطار الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاحتلال يتجاهل جميع الدعوات الدولية للتهدئة ويواصل القتل الممنهج للمدنيين وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة. كما حمل البيان الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة، داعياً الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي إلى “تحرك جاد وفعلي وعاجل لوقف العدوان، وترسيخ المعنى الحقيقي لوقف الحرب في قطاع غزة”. وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في هجماتها على القطاع، رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
البيت الأبيض يعلن بشكل رسمي تفاصيل خطة ترامب لوقف العدوان على غزة.

كشف البيت الأبيض عن تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء العدوان على غزة، والتي أثارت الكثير من الجدل حول دعم الولايات المتحدة للاحتلال الإسرائيلي وسياسة التمييز في التعامل مع القضية الفلسطينية. تتضمن الخطة، التي تم الإعلان عنها مساء اليوم الاثنين، بدء حوار بين “إسرائيل” والفلسطينيين بهدف الوصول إلى أفق سياسي يضمن “تعايشاً سلمياً ومزدهراً”، مع التأكيد على أن “إسرائيل” لن تقوم باحتلال أو ضم غزة، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها. الخطة تشمل أيضاً تعليق جميع العمليات العسكرية “الإسرائيلية” في غزة، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمدة 72 ساعة بعد إعلان “إسرائيل” عن قبولها الرسمي للاتفاق، خلال هذه المدة يُفرج عن جميع الأسرى “الإسرائيليين الأحياء” وتسليم رفات القتلى. كما تتضمن الخطة انسحاب جيش الاحتلال وفق جداول زمنية مرتبطة بعمليات نزع السلاح التي يتم الاتفاق عليها مع القوات “الإسرائيلية” والضامنين والولايات المتحدة. وبموجب الخطة، ستقوم “إسرائيل” بعد الإفراج عن الأسرى بإطلاق سراح 250 أسيراً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 أسير من غزة بعد 7 أكتوبر 2023. كما تعهدت الخطة بإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كامل وفوري عند قبول الاتفاق، مع تنفيذ البنود الأخرى، بما في ذلك توسيع نطاق المساعدات في المناطق التي يُطلق عليها الاتفاق “الخالية من الإرهاب”، في حال تأخرت حركة “حماس” أو رفضت المقترح. وتنص الخطة أيضاً على توفير “ممر آمن” لأعضاء “حماس” الراغبين في مغادرة القطاع، مع تأكيد ترامب على أن الدول العربية والإسلامية ستكون مسؤولة عن التعامل مع “حماس”، مما يبرز الدعم الكامل للولايات المتحدة للاحتلال في الحالات المحتملة للتصعيد. كما تدعو الخطة إلى نزع سلاح “حماس” بشكل فوري وتدمير بنيتها العسكرية، مهددة الحركة بعقوبات في حال الرفض، بينما لا تُفرض على “إسرائيل” أي قيود مماثلة على تحركاتها العسكرية، مما يعكس سياسة التمييز في التعامل مع الطرفين. الخطة تقترح أيضًا إنشاء “هيئة دولية إشرافية جديدة” على قطاع غزة تحت اسم “مجلس السلام”، برئاسة ترامب وبمشاركة توني بلير، ليكون مسؤولا عن تشكيل حكومة في غزة بمشاركة فلسطينيين وآخرين، مع استبعاد “حماس” من أي دور فيها.
باستثناء أمريكا.. مجلس الأمن يصف المجاعة في غزة بأنها “انتهاك للقانون الدولي”

أصدر أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، بيانًا مشتركًا باستثناء الولايات المتحدة،” أمريكا” اعتبروا فيه أن المجاعة في قطاع غزة “أزمة من صنع البشر”. وحذر الأعضاء من أن استخدام التجويع كسلاح في النزاعات يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني. ودعا البيان إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في القطاع، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في حجم المساعدات الإنسانية الموجهة إلى جميع أنحاء غزة. كما طالب برفع “إسرائيل” جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات للمدنيين في غزة دون أي شروط. وكان مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن، رياض منصور، قد ذكر أن الاحتلال يفرض مجاعة ممنهجة على قطاع غزة أمام أنظار العالم، ويواصل استهداف المدنيين والصحفيين والمسعفين. وأكد منصور على أن الغارة “الإسرائيلية” الثانية على مستشفى ناصر في خان يونس كانت مدبرة واستهدفت الكوادر الطبية والإعلامية. وأشار إلى أن “إسرائيل” تسعى لتحقيق هدف وحيد هو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
بعد موافقة حماس على المقترح: قطر تؤكد أن إسرائيل لا تزال تماطل في الرد

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الوسطاء لا يزالون في انتظار رد رسمي من “إسرائيل” على الاقتراح الذي وافقت عليه حركة حماس. وذكر الأنصاري في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أن “إسرائيل” لم ترد حتى الآن، سواء بالقبول أو الرفض، مما يرجح أنها لا ترغب في ذلك. وأضاف بأن الوسطاء ينتظرون ردًا رسميًا على المقترح الذي سلموه لـ “إسرائيل” في 18 من الشهر الجاري. وأكد على ضرورة الضغط على “إسرائيل” للتعامل بجدية مع الاقتراح المعروض. كما أشار إلى استمرار التواصل بين الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي. وبمجرد بدء وقف إطلاق النار المؤقت، يقضي الاقتراح بأن تبدأ مفاوضات حول وقف دائم لإطلاق نار يتضمن إعادة الأسرى المتبقين لدى المقاومة. ومع ذلك، تشير تصريحات مسؤولين إسرائيليين إلى أنهم يطالبون بصفقة تفرج عن جميع المحتجزين دفعة واحدة، وتشمل أيضًا تخلي “حماس” عن سلاحها، وهو ما ترفضه الحركة.
عواصم العالم تنتفض من أجل غزة: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات

تجمعت حشود جماهيرية في عواصم ومدن عالمية اليوم السبت، احتجاجاً على العدوان المستمر للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. حيث شارك الآلاف في هذه التظاهرات في عواصم رئيسية مثل لندن وأوسلو ودمشق وسول وآرهوس وهلسنبوري وستوكهولم، مطالبين بوقف إطلاق النار وفتح الأبواب للمساعدات الإنسانية إلى غزة. وقد دعا المتظاهرون إلى وقف المعايير المزدوجة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الفلسطينيين، خاصة الأطفال، كما أدانوا الإبادة الجماعية التي تحدث في القطاع. وقد حمل المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تعبر عن إدانتها للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
ماكرون: نسعى إلى إقرار هدنة في غزة دون أي جدال.

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إلى وقف إطلاق نار “غير مشروط” في قطاع غزة.
ترامب: سيتم الإعلان عن أخبار “مفرحة” بشأن غزة قريبًا.

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن قرب سماع أخبار “سارة” تتعلق بالوضع في قطاع غزة، مستنداً إلى معلومات من مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، الذي أبلغه بأن الاتفاق بات قريباً جداً
النشطاء على متن سفينة “مادلين”

السفينة “مادلين” أبحرت مطلع الشهر الجاري من ميناء كاتانيا الإيطالي باتجاه القطاع، في رحلة ترمي لكسر الحصار المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي. ومادلين هي السفينة الـ36 ضمن تحالف أسطول الحرية، الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزةمنذ عام 2007. وتحمل “مادلين” على متنها 12 ناشطا من جنسيات متعددة، إضافة إلى مساعدات إنسانية تشمل الغذاء والدواء والمعدات الطبية. النشطاء: غريتا ثونبرغ – ناشطة بيئية سويدية من مواليد 2003، عُرفت بمواقفها القوية في مواجهة التغير المناخي، وأسست عام 2018 حركة “جُمَع من أجل المستقبل” للضغط على صناع القرار لاتخاذ إجراءات عاجلة. ريما حسن – أول نائبة فرنسية من أصل فلسطيني في البرلمان الأوروبي. وُلدت عام 1992 في مخيم النيرب للاجئين قرب مدينة حلب، ووصلت إلى فرنسا في سن التاسعة، وحصلت على الجنسية الفرنسية عام 2010. ياسمين أكار – ناشطة ألمانية من أصول كردية، تعمل في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان، وبدأت نشاطها في سن الخامسة عشرة، بالتعاون مع منظمات إنسانية في برلين. ثياغو أفيلا – ناشط برازيلي في الشؤون البيئية والدولية، يشغل منصب منسق فرع البرازيل في تحالف “أسطول الحرية”، وعضو في لجنته التوجيهية. باسكال موريراس – ناشط فرنسي كان ضمن طاقم سفينة “الحرية” التي احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية عام 2018، واقتيدت إلى ميناء أسدود. مارك فان رين – طالب هندسة بحرية هولندي من مواليد 1999، يمتلك خبرة تقنية في تشغيل القوارب المطاطية عالية السرعة المستخدمة في بعثات الإنقاذ والحقوق المدنية. ريفا فيارد – ناشطة بيئية فرنسية شاركت في حملة “تحالف أسطول الحرية”، وتؤمن بأن “النضال من أجل الحياة، لا ضد أحد”، وتعتبر أن فلسطين تُعامل بشكل استثنائي مقارنة ببقية دول العالم. سيرجيو توريبيو – ناشط بيئي إسباني وعضو في منظمة “سي شيبرد” لحماية البيئة البحرية، ومعروف بتنظيمه لاحتجاجات واسعة ضد صيد الحيتان. شعيب أردو – ناشط تركي من مدينة بورصة يعمل في ألمانيا، شارك مع زوجته في برامج تطوعية لدعم فلسطين، ويصف مشاركته في “أسطول الحرية” بأنها “واجب إنساني”. يانيس محمدي – صحفي فرنسي عمل في منصة “بلاست”، وأخرج فيلمًا وثائقيًا بعنوان “نتنياهو: بورتريه مجرم حرب” عُرض في دور السينما الفرنسية، إضافة إلى فيلم “أليس في أرض المستوطنين” الذي صوّره في الضفة الغربية. عمر فياض – مذيع ومراسل في قناة الجزيرة مباشر، انضم إلى الشبكة عام 2014، وشارك في إنتاج وتقديم برنامج “هاشتاغ”، وقدم تغطيات وتقارير من عدة دول. باتيست أندريه – طبيب فرنسي مختص في الطب الباطني، يعمل في مستشفى “تيمون” الجامعي بمدينة مرسيليا جنوبي فرنسا، ويُعرف بدعمه للمبادرات الإنسانية.
واشنطن ترفض رد “حماس” الذي يبرز حقوق الشعب الفلسطيني.

رفضت الولايات المتحدة، من خلال مبعوثها الخاص ستيفن ويتكوف، قبول رد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على الاقتراح الأمريكي الأخير بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتبرت ذلك “غير مقبول بتاتاً”. وفي المقابل، أكدت “حماس” أنها قدمت ردها إلى الوسطاء بعد جولة من المشاورات الوطنية، مشددة على أن “مضمون الرد يعكس التزامها بوقف دائم لإطلاق النار، انسحاب شامل لقوات الاحتلال من غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى يتضمن إطلاق سراح 10 من الأسرى الأحياء وتسليم جثامين 18 آخرين، مقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين”. ويؤكد رفض واشنطن لردّ حماس – الذي يرتكز على مطالب إنسانية وحقوقية – استمرار التباين بين المواقف الأميركية المعلنة بشأن السعي لوقف الحرب، وبين دعمها الفعلي للعمليات العسكرية “الإسرائيلية”، دون ممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء العدوان.
