رجب طيب ارودغان: العودة السريعة إلى وقف إطلاق النار في غزة أولوياتنا.

thumbs b c 0863660b0f43c95e4140cdbddf9043f2

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، أن أولويات بلاده تتمثل في “العودة الفورية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة”، الذي يشهد هجمات إبادة “إسرائيلية” منذ السابع من أكتوبر 2023. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في روما، أشار أردوغان إلى أن “غزة، التي تعرضت لممارسات غير إنسانية من قبل إسرائيل، تعتبر من القضايا المهمة في جدول أعمال زيارته لإيطاليا”. وأضاف: “أولويتنا هي العودة الفورية إلى وقف إطلاق النار في غزة، حيث تعذر دخول المساعدات الإنسانية منذ شهرين”. من جانبها، أوضحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن بلادها “تساند الجهود التي تبذلها الدول العربية نحو خطة إعادة إعمار موثوقة لقطاع غزة”، مشيرة إلى أن “الوضع في قطاع غزة يزداد مأساوية”.

النرويج تستنكر صمت الغرب حيال الإبادة “الإسرائيلية” لسكّان قطاع غزة.

WhatsApp Image 2025 04 22 at 9.00.00 PM

عبر وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، الخميس، عن قلقه من “صمت بعض الدول الغربية تجاه الإبادة التي ترتكبها (إسرائيل) ضد الفلسطينيين”، مستنكراً “تردد وزراء خارجية تلك الدول في التعبير عن ذلك”. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، أفاد إيدي بأنه “يقلقه صمت الآخرين حيال ما يجري في غزة”، مشيراً إلى أن “الكثير من زملائه في الغرب يرتكبون خطأً فادحاً بعدم توضيح وجهات نظرهم”. كما أكد أن “النرويج كانت من أوائل الدول التي دعت إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة”، مكملاً: “لقد كنا من أول من قال بأن رد إسرائيل على الهجمات التي وقعت في 7 تشرين الأول تجاوز بشكل كبير قوانين حقوق الإنسان الدولية أو مبدأ التناسب”. وشدد على أنه “يجب علينا الدفاع عن حقوق الإنسان والقوانين والمبادئ القانونية الدولية، ونؤمن بأن هذه القواعد يجب أن تُطبق في جميع الظروف”. ووصف إيدي انتهاكات “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني بأنها “خارجة عن المألوف ومقلقة للغاية”.

خليل الحية: نحن جاهزون للانطلاق الفوري في مفاوضات الرزمة الكاملة.

خليل الحية واضح

صرح رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس الوفد المفاوض، خليل الحية، أن قيادة الحركة وفصائل المقاومة “عملت جاهدة على إنهاء العدوان الغاشم وحرب الإبادة التي تتعرض لها قطاع غزة، واستمرت في المفاوضات المضنية لأكثر من عام ونصف لتحقيق هذا الهدف، حتى توصلنا إلى اتفاق السابع عشر من يناير بمراحله الثلاث”. وأضاف الحية أن “الحركة والفصائل الفلسطينية نفذت جميع التزاماتها في إطار هذا الاتفاق، ولكن حكومة نتنياهو انقلبت عليه قبل استكمال المرحلة الأولى، وعاودت ارتكاب جرائم بشعة وعملية إبادة جماعية عبر القتل والهدم والتجويع”. وتابع الحية أن “الوسطاء تواصلوا معنا لإيجاد حل للأزمة التي خلقها نتنياهو، وقد قبلنا مقترحهم في نهاية شهر رمضان، رغم إدراكنا بأن نتنياهو مصمم على مواصلة الحرب لتمكين مستقبله السياسي، وهو ما تأكد بعدما رفض مقترح الوسطاء الذي أبدينا موافقتنا عليه”. وأكد الحية أن “نتنياهو رد بمقترحٍ يتضمن شروطاً تعجيزية، لا تؤدي إلى وقف الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة”. وشدد على أنه “في ضوء هذا الموقف الواضح من الاحتلال”، فإن الحركة تؤكد “استعدادها للانطلاق الفوري في مفاوضات شاملة، لإطلاق سراح جميع الأسرى لدى المقاومة، وعدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مقابل وقف الحرب على شعبنا، والانسحاب الكامل من القطاع، مع بدء الإعمار وإنهاء الحصار”. كما أشار الحية إلى أن “الاتفاقات الجزئية يستخدمها نتنياهو وحكومته كغطاء لأجندتهم السياسية، القائمة على استمرار حرب الإبادة والتجويع، حتى لو كان الثمن هو التضحية بأسراهم جميعاً، ولن نكون جزءاً من تمرير هذه السياسة”. وبيّن أن “المقاومة وسلاحها مرتبطان بوجود الاحتلال، وهي حق طبيعي لشعبنا ولكل الشعوب الواقعة تحت الاحتلال”. رحب بموقف “السيد (آدم بولر) المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ترامب، بإنهاء ملف الأسرى والحرب معاً، الذي يتماشى مع موقف الحركة بالاستعداد للتوصل إلى اتفاق شامل حول تبادل الأسرى دفعة واحدة، مقابل وقف الحرب وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة وإعادة الإعمار”. وأردف أن “بعيداً عن مجريات ونتائج المفاوضات، فإن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الفوري وممارسة الضغوط اللازمة لإنهاء الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة، حيث يتعرض أكثر من مليوني إنسان للإبادة بالتجويع، وجميع مستلزمات الحياة الإنسانية، التي تعتبر حقاً مشروعاً ومكفولاً وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني دون قيد أو شرط”.

أردوغان: شهدنا بأعيننا إطلاق النار على سيارات الإسعاف.. ينبغي أن تنتهي الإبادة الجماعية في غزة.

thumbs b c ece4f2e0c4adc39611ae388357e680c4

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ضرورة إيقاف الجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” في قطاع غزة بشكل فوري، مؤكدًا على أهمية العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح أن “إسرائيل” لن تتمكن من تحقيق أهدافها في إعادة تشكيل خريطة المنطقة. وفي كلمته التي ألقاها خلال اجتماع “حزب العدالة والتنمية” الحاكم اليوم الثلاثاء، قال أردوغان: “لقد شاهدنا بأعيننا إطلاق النار على سيارات الإسعاف والدفاع المدني أثناء نقل الجرحى في غزة، وقد تم قتل أفراد الطواقم الطبية”. واصفًا الوضع بأنه “جرائم حرب ترتكبها عصابات لا تعرف الرحمة”. وأكد الرئيس التركي على ضرورة إنهاء “الإبادة الجماعية في غزة” والعودة إلى وقف إطلاق النار، معبراً عن استنكار عدم القدرة على تجاهل إخواننا في غزة، مشددًا على أنه لا يمكن لأحد أن يحدد لنا حدود الدفاع عن الحقوق والمظلومين. وحذر أردوغان من أن “زيادة التوتر في المنطقة والمخططات التوسعية في غزة لن تصب في مصلحة أي طرف”. وأضاف: “لن نتخلى عن إخواننا في غزة بينما تنتهك “إسرائيل” كرامتهم الإنسانية بشكل علني”. وأشار أردوغان أيضًا إلى أنه خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الرابع، سيناقش مع رؤساء الدول قضية الإبادة الجماعية في غزة، وسيبحث سبل إنهاء هذه الظلم. وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة في 18 آذار/مارس 2025، بعد توقف دام شهرين وذلك بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود هذا الاتفاق خلال الشهرين الماضيين.

الصحة بغزة: 24 شهيدا و 55 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية

thumbs b c f048fc2250a327c293c94f9f50e3fdb0

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل 24 شهيدًا و55 إصابة في مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في بيانها اليوم الأربعاء أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1066 شهيدًا و2597 إصابة، مع استمرار جهود انتشال عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض. كما أفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 50,423 شهيدًا و114,638 إصابة.

“حماس”: لا هجرة إلا إلى القدس

شعار حركة حماس1 2

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “العملية البرية التي نُفذت في وسط قطاع غزة تمثل خرقًا جديدًا وخطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار”. وأكدت في بيان لها تم نشره مساء اليوم الأربعاء، على التزامها بـ”اتفاق وقف إطلاق النار الموقع”. ودعت الوسطاء الضامنين إلى “تحمل مسؤولياتهم في مواجهة الانتهاكات، وإلزام نتنياهو بالتراجع عن هذه التصرفات وتحميله مسؤولية أي تداعيات قد تترتب عليها”. كما أشارت إلى أن “تكرار التهديدات الصهيونية على لسان وزير الحرب بتهجير الاحتلال لشعبنا يكشف عن عمق الأزمة التي تمر بها حكومة نتنياهو”. وتابعت أن “هذه التهديدات لن تضعف عزيمة الشعب الفلسطيني، ولن تؤثر على تمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة”. ونوهت إلى أن “شعبنا الفلسطيني سيبقى قائمًا في أرضه، متمسكًا بحقوقه، وسيفشل جميع محاولات التهجير القسري أو الطوعي”. وختمت البيان بالتأكيد على أنه “لا هجرة إلا إلى القدس”، وذلك ردًا على الدعوات لتهجير سكان قطاع غزة. هذا، وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة فجر أمس الثلاثاء، مما أدى إلى امتلاء ساحة مستشفى.

حمدان: الاقتراح الأمريكي لا يشمل وقف إطلاق النار أو فتح المعابر أو إنهاء الحصار.

حمدان بيان صحفي 2048x1234 1

أفاد أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، أن “المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لا يتضمن أي بنود تتعلق بوقف إطلاق النار أو فتح المعابر أو إنهاء الحصار”. وأوضح في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية اليوم الاثنين أن “المقترح يركز فقط على تبادل الأسرى”. وأكد حمدان على أن “موقفنا واضح، وهو التمسك بالاتفاق السابق مع تقديم بعض التسهيلات”. كما أضاف “نحن مستعدون لتنفيذ أي خطوة تسهل تطبيق الاتفاق، ولا يمكننا قبول العودة إلى نقطة البداية”. وأشار إلى أن “الوسطاء لم يستطيعوا الضغط على الاحتلال للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق”. وطالب بـ”السماح بإدخال المعدات الطبية وآليات رفع الأنقاض، لأن الحصار المفروض على قطاع غزة وتجويع السكان وإغلاق المعابر غير مقبول بالنسبة للشعب الفلسطيني”. ويستمر الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس عشر في منع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مما أثر سلباً على الأوضاع الإنسانية والمعيشية والصحية هناك، حتى ظهرت علامات المجاعة نتيجة انعدام الأمن الغذائي بين السكان. كما يواصل جيش الاحتلال انتهاكاته الميدانية والسياسية والإنسانية والإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة منذ توقيعه في 19 يناير الماضي، ولم يتوقف عن إبداع الذرائع والمبررات لذلك.

توجه وفد مفاوض من “حماس” إلى القاهرة لمتابعة مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار

images 1 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة عن توجه وفد مفاوض من الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة مستجدات ملف مفاوضات وقف إطلاق النار. وأفادت الحركة في بيان مقتضب بأنها أرسلت الوفد بقيادة د. خليل الحية للقاء المسؤولين المصريين ومناقشة تطورات المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار. وفي وقت سابق يوم الجمعة، أعلنت حركة “حماس” عن موافقتها على الإفراج عن الجندي “الإسرائيلي” عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية. كما أكدت الحركة تلقيها يوم الخميس مقترحا أميركيا من الوسطاء لاستئناف المفاوضات. وتجدر الإشارة إلى أن وفدا “إسرائيليا” وصل إلى العاصمة القطرية يوم الثلاثاء لمتابعة المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وقد انضم إليه لاحقاً المبعوث الأميركي للمنطقة ستيف ويتكوف.

الصين: نعارض استخدام “غزة” كوسيلة للضغط.

568929f0 69de 11ee b8e4 bd598cd48fd1 file 1697211415043 304884272

أشارت الصين إلى دعمها القوي والثابت لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة، وخاصة في ما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967. وذكر وزير دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني ليو جيان تشاو، خلال لقائه مع السفراء العرب في الصين، أن بلاده ستواصل دعم مواقف العدالة والسلام، وتعتبر القضية الفلسطينية جوهر القضايا في الشرق الأوسط. وأكد على دعم الصين المستمر للموقف الفلسطيني العادل، ورغبتها في تحقيق حل شامل وعادل يدوم، مع رفضها استخدام قطاع غزة كورقة للتفاوض، نظراً لأنه جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف تشاو أن العلاقات الصينية العربية شهدت تطورات تاريخية في السنوات الأخيرة، تحت القيادة الاستراتيجية للرئيس شي جين بينغ والقادة العرب. وأشار إلى أنه سيتم عقد القمة الصينية العربية الثانية في الصين العام المقبل، مما يمثل نقطة تحول هامة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. وفيما يتعلق بالسفراء العرب، فقد أكدوا أن علاقات الصداقة مع الصين قائمة على الثقة المتبادلة، وتتعمق من خلال التضامن والتعاون في مواجهة التحديات.

غزة: 12 شهيدا بينهم “5 شهداء انتشال” و 14 إصابة خلال 24 ساعة الماضية

thumbs b c be16a567bd4495b40598a82f60f24bc9

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، وصول مستشفيات قطاع غزة 12 شهيدا بينهم (5 شهداء انتشال)، و 14 إصابه، خلال 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الأربعاء، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48 ألفاً و 515 شهداء، و 111 ألفا و 941 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023م. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم، بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.