أبرز المواقف والتصريحات الأمريكية حول الأوضاع في غزة (أكتوبر 2025)

images 21

  تستمر الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، في ممارسة ضغوط مكثفة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ خطتها الشاملة بشأن غزة، مع توجيه التحذيرات بشكل أساسي لحركة حماس. 1. تثبيت الهدنة والتحذير من الخرق يظل الموقف الأمريكي الأبرز هو العمل على منع انهيار الهدنة، لكن مع تحميل حماس مسؤولية أي انتهاك قد يحدث: التهديد بـ “القضاء”: كرر ترامب تحذيره الصارم لحركة حماس، مؤكداً أنه “سيتم القضاء على حماس” إذا قررت الخروج عن الاتفاق الموقع في شرم الشيخ بشأن غزة، أو إذا لم تلتزم بالانسحاب الأولي. استعداد إسرائيل: أشار ترامب إلى أن إسرائيل “مستعدة لمعالجة وضع حماس” لو أذن بذلك، مما يؤكد أن قرار الرد الإسرائيلي محكوم جزئياً بالقرار الأمريكي. تصريحات عن صمود الهدنة: في المقابل، تشير تقارير إلى أن مسؤولين إسرائيليين يرون أن الإدارة الأمريكية تعمل بجد لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وأن واشنطن لا تعتبر الغارات الإسرائيلية الأخيرة خرقاً يهدد الاتفاق بشكل كامل. 2. خطة ترامب لليوم التالي والحكم في غزة تتجه واشنطن لتطبيق خطتها لـ “اليوم التالي” للحرب، والتي ترتكز على إبعاد حماس عن المشهد السياسي المستقبلي: تفاصيل الخطة الأمنية والإدارية: تنص الخطة على أن “حماس لن يكون لها أي سلطة” في حكم غزة المستقبلي. تتضمن الخطة منح “ممر آمن لعناصر حماس الراغبين في مغادرة غزة طوعاً” إلى دول لم يتم تحديدها. تدعو الخطة إلى حكومة انتقالية لإدارة غزة حتى تُكمل السلطة الفلسطينية “برنامجها الإصلاحي” وتستعيد السيطرة “بشكل آمن وفعال”. موقف نتنياهو: على الرغم من دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة ترامب بشكل عام، إلا أنه حذر من أنه إذا رفضت حماس المقترح “فستُنهي إسرائيل المهمة بنفسها”. كما أبدى نتنياهو معارضة لعناصر محددة تتعلق بالحكم المستقبلي. 3. التحركات الدبلوماسية الأمريكية في إطار السعي لتثبيت الهدنة والمضي قدماً في خطة السلام، كثفت الإدارة الأمريكية من تحركاتها الدبلوماسية: مبعوثون: وصلت شخصيات أمريكية رفيعة المستوى إلى المنطقة، مثل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي ينسق مع المسؤولين الإسرائيليين والمصريين لبحث تثبيت الهدنة والانتقال للمرحلة التالية. رسالة نائب الرئيس: أكد نائب الرئيس الأمريكي على الموقف الأمريكي الثابت بأن “لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل”، في محاولة لوضع محددات للمرحلة القادمة خارج غزة.  

خبراء يفسرون انحياز ترامب: لماذا يهدد حماس بـ “القضاء” عليها ويتجاهل خروقات إسرائيل للهدنة؟

e2347b5e 701c 432d 8d41 7582b9bfde93

تثير التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه حركة حماس، في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، تساؤلات حول سبب عدم توجيه مثل هذه التهديدات لإسرائيل التي تتشارك مع الحركة في انتهاكات الاتفاق. حتى لو كان ذلك بشكل غير مباشر أو من خلال إلقاء جزء من المسؤولية عليها. يقول خبراء في العلاقات الدولية، في تصريحات لموقع “إرم نيوز”، إن ترامب عند ضغطه على حماس، فإنه يلبي رغبات التيار المؤيد لإسرائيل والإنجيليين في الولايات المتحدة، الذين يشكلون قاعدة دعم كبيرة له. وأشار الخبراء إلى أن هناك عدة اعتبارات تؤثر على الموقف الأمريكي، من أبرزها مصلحة الولايات المتحدة في الضغط على الطرف الآخر، مما يمنح إسرائيل مزيدًا من الحرية في التعامل مع قضايا المنطقة. وقد كرر ترامب تهديده لحركة حماس في حال خرق الاتفاق، حيث أعلن مؤخرًا أنه سيتم القضاء على “حماس” إذا خرجت عن الاتفاق المبرم في شرم الشيخ بشأن غزة. وقال: “إسرائيل مستعدة للتعامل مع وضع حماس إذا رغبت في ذلك، فحماس منظمة عنيفة وقد قتلت أشخاصًا وسنتخذ إجراءات بشأنها قريبًا”. وأضاف: “نتخذ خطوات متعددة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”. وتابع: “لدينا وضع بسيط مع حماس، لكننا سنقوم بتصحيحه. إذا لم تلتزم الحركة بالاتفاق، سنذهب للقضاء عليها”. وفي وقت سابق، أكد ترامب أن بلاده تدرك أن حركة حماس “تعيد تسليح نفسها” لاستعادة السيطرة على غزة، مشيرًا إلى أن واشنطن “منحتهم الموافقة لفترة من الوقت”. وأوضح أن الولايات المتحدة تعهدت إلى حماس “بمراقبة عدم حدوث جرائم كبرى أو مشاكل عندما تكون لديك مناطق دُمرت بشكل كامل”.

نتنياهو يعارض نشر قوات تركية في قطاع غزة.

نتنياهو واردوغان

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عدم موافقته على نشر قوات تركية في قطاع غزة كجزء من مهمة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، على الرغم من تأكيد الولايات المتحدة على أن لتركيا “دورًا بناء” في إدارة المرحلة المقبلة من الاتفاق. وفي حديثه خلال استقباله نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في القدس اليوم الأربعاء، رد نتنياهو على سؤال حول إمكانية وجود قوات تركية في غزة قائلاً: “سنقرر هذا الأمر سويًا. لدي وجهات نظر محددة في هذا الموضوع. هل تريد أن تخمن ماذا ستكون؟”. من جهته، أكد فانس أن تركيا ستسهم بشكل إيجابي في المرحلة التالية من اتفاق غزة، التي تشمل إنشاء “قوة استقرار دولية” ونزع السلاح وتأسيس هيئة لإدارة شؤون القطاع. وأضاف: “لم أقول قط أن الأمر سيكون سهلاً، لكنني متفائل بأن وقف إطلاق النار سيثبت، وأن بإمكاننا بناء مستقبل أفضل للشرق الأوسط”. وأفادت القناة 12 العبرية بأن نتنياهو أبلغ نائب الرئيس الأمريكي بأن “إسرائيل” لن تسمح بوجود تركي في غزة.

المكتب الإعلامي الحكومي”: الاحتلال قام بـ47 انتهاكًا لقرار “وقف إطلاق النار” في غزة”.

170153043922594898 1

أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ إعلان انتهاء الحرب على القطاع سلسلة من الخروقات الخطيرة والمتكررة، بلغت 47 خرقًا موثقًا”. وأوضح المكتب في بيان له، مساء اليوم السبت، أن “هذه الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على الفلسطينيين، وجرائم القصف والاستهداف المتعمد، واعتقال عدد من المدنيين، مما يعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال رغم إعلان وقف الحرب”. وأشار البيان إلى أن “هذه الاعتداءات تمت باستخدام الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة (الكواد كابتر) التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية، وتنفذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين”. كما أعلن المكتب الحكومي استشهاد 38 فلسطينيًا وإصابة 143 آخرين بجروح متفاوتة نتيجة خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة. وحمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعيًا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى “التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزل في قطاع غزة”. ويأتي هذا بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، وفق خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده العدوان “الإسرائيلي” على القطاع منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى 68,116 شهيدًا، بالإضافة إلى 170,200 مصاب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

أردوغان: يجب على غزة أن تستعيد استقرارها بسرعة، و تركيا تسعى لضمان استمرار الوقف المؤقت لإطلاق النار.

126360

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، ضرورة تقديم الدعم السريع لقطاع غزة ليتعافى ويستعيد عافيته، مشددا على استمرار تركيا في جهودها لضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار. جاءت تصريحات أردوغان في منتدى الأعمال والاقتصاد التركي الإفريقي في نسخته الخامسة بإسطنبول، حيث أوضح أن بلاده تتابع التطورات الميدانية بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” و”إسرائيل”. وأشار إلى أن تركيا تبقى في حالة يقظة وحذر بسبب سجل “إسرائيل” في انتهاك الاتفاقات. كما أثنى الرئيس التركي على مواقف الدول الإفريقية الداعمة لغزة، قائلا إن “إخواننا الأفارقة، مثل تركيا وشعبها، أبدوا موقفا إنسانيا وواعيا خلال الإبادة الجماعية في غزة”. كما أشاد أردوغان بالدعوى التي تقدمت بها جمهورية جنوب إفريقيا إلى محكمة العدل الدولية ضد “إسرائيل” بتهمة الإبادة الجماعية، واصفا إياها بالموقف الشجاع الذي ترك أثرا في التاريخ.

جنوب أفريقيا: نواصل التمسك بدعوانا ضد “إسرائيل” بالرغم من إعلان وقف إطلاق النار في غزة.

الجنائية الدولية

أكدت وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يعفي من الجرائم المرتكبة ضد المدنيين، مشددة على أن الدعوى المقدمة ضد “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية تهدف إلى منع تكرار الانتهاكات، وليس فقط تعليقها لفترة مؤقتة. وأوضحت الوزارة في بيان صدر اليوم الأربعاء أن “المسار القضائي يعكس التزام جنوب أفريقيا التاريخي بمناهضة الفصل العنصري والدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة”، في إشارة إلى استمرار الإجراءات القانونية ضد “إسرائيل” بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في غزة. وأكدت الحكومة الجنوب أفريقية عزمها على المضي قدمًا في الدعوى، رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، معتبرة أن العدالة الدولية لا تتعلق بالتطورات الميدانية اللحظية، بل بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الجسيمة. وقد تقدمت جنوب أفريقيا في ديسمبر 2023 بدعوى رسمية أمام محكمة العدل الدولية، متهمة دولة الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب أعمال تصل إلى الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة. وبعد ذلك، أصدرت المحكمة تدابير مؤقتة طالبت فيها “إسرائيل” باتخاذ خطوات عاجلة لحماية السكان المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وزارة الصحة في غزة: 17 شهيدا وانتشال جثامين 99 آخرين

غزة تحت الانقاض 1

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن 116 جثة لشهداء وصلت إلى المستشفيات منذ فجر اليوم الجمعة، ومن بينها 99 جثة تم انتشالها من تحت الأنقاض. وذكرت المصادر أن 16 شهيداً سقطوا نتيجة غارات الاحتلال التي لم تتوقف على القطاع، على الرغم من دخول اتفاق “وقف إطلاق النار” حيز التنفيذ، إضافة إلى شهيد متأثراً بإصابته السابقة. وصل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة 32 جثة لشهداء، بينما استقبل مستشفى الأهلي العربي “المعمداني” 60 جثة، و4 شهداء إلى مستشفى العودة في النصيرات، و10 شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، و10 شهداء إلى مستشفى ناصر في خان يونس. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أميركي وغربي جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 237 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع فرق الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم. وبعد عامين من الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحاب قواته إلى الخط الأصفر وفق ما نص عليه الاتفاق الذي وافقت عليه حكومة الاحتلال الليلة الماضية. وتوجه مئات آلاف النازحين نحو شمال قطاع غزة بعد إعلان جيش الاحتلال بدء وقف إطلاق النار في الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي، معلناً السماح بالتوجه نحو مدينة غزة وشمالي القطاع عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين.

أردوغان: سنتابع مدى تنفيذ اتفاق غزة، و”إسرائيل” لديها تاريخ طويل من عدم الالتزام بالمواثيق.

53d2507f611e9b7c748b45b3

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه من الضروري الالتزام بجميع جوانب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن تركيا ستأخذ على عاتقها مسؤولية مراقبة تنفيذه. وأضاف أردوغان، اليوم الجمعة، أن لـ”إسرائيل” تاريخاً طويلاً في عدم احترام اتفاقياتها، مؤكداً أن الإسرائيليين يستغلون كل الأسباب التافهة للتهرب من التزاماتهم. وحذّر الرئيس التركي من أن العودة إلى أجواء الإبادة الجماعية في غزة سيكون لها عواقب وخيمة. وكان أردوغان قد أشار الخميس إلى رغبة بلاده في المساهمة في أي “بعثة” لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة “حماس” في غزة. من جهة أخرى، أوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات أدلى بها ليل الخميس في باريس، أن “فريقاً يجمع الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر سيتولى مهمة التيسير، وسيتكلف بمتابعة تفاصيل الاتفاق والتباحث حولها مع الطرفين” أي “إسرائيل” وحركة “حماس”، مؤكداً أن هذه الدول ستقوم بدور “الوسطاء”.

آلاف النازحين يبدأون بالعودة إلى مدينة غزة

IMG 0360

بدأت قوافل النازحين تحضر يوم الجمعة العودة إلى مدينة غزة، بعد فتح شارع “الرشيد” الساحلي الذي حضر أحد آخر الرئيسي في القطاع، وذلك بالتزامن مع تضامن العمال المكسيكيين تجاه ما يسمى بالخط الأصفر” حسب لا اتفاق وقف إطلاق النار. ولم تكتف مصادر فلسطينية إلا بعد مرور آلاف السنين بالتحرك من جنوب قطاع غزة إلى شماله منذ ساعات الصباح، بعد أن تمكنت قوات الاحتلال من فتح الطريق أمام سكان عقب الدخول ويحدث وقف إطلاق النار حيّز ظهر اليوم. وتشمل وسائل إعلام إسرائيلية قد ما دام أن جيش الاحتلال يستمر بشكل حصري إلى شرق قطاع غزة حسب ساعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن ثم سيكمل بشكل مستقل من مدينة غزة خلال 24.

حماس”: مجزرة الاحتلال الأخيرة بغزة هدفها خلط الأوراق”

2075959 0

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن المجزرة الوحشية التي نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي غرب مدينة غزة تُعتبر جريمة جديدة تهدف حكومة نتنياهو، الموصوفة بمجرم الحرب، من خلالها إلى إرباك الأوضاع وإعاقة جهود الوسطاء في تنفيذ اتفاق وقف العدوان على غزة. وفي بيانها مساء الخميس، أشارت حماس إلى أن هذه المجازر التي يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين العزل، من نساء وأطفال وشيوخ، تعكس الوجه الحقيقي لهذا الكيان المتعطش للدماء وتبرز إصرار حكومته الفاشية على الاستمرار في الإبادة حتى اللحظة الأخيرة. وطالبت حماس الوسطاء والإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتهم حيال هذه الجرائم الوحشية، وإدانتها، والتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف استهداف الأطفال الأبرياء والمدنيين. وقد أفاد الدفاع المدني في غزة باستشهاد 4 فلسطينيين وفقدان 40 آخرين بسبب غارة “إسرائيلية” على منزل في حي الصبرة جنوبي المدينة. وشهد شهود عيان سلسلة من الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت مناطق جنوب غرب غزة. ويتزامن هذا مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى. وقد أكدت حركة حماس أن الاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى. فيما أعلنت قطر عن الاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب بما يسهم في إنهاء النزاع، الإفراج عن الأسرى، ودخول المساعدات، على أن تُعلن التفاصيل لاحقاً.