من سان فرانسيسكو إلى فنكوفر: مظاهرات ضخمة في مختلف أنحاء العالم احتجاجًا على قانون “إعدام الأسرى”**

إعدام الأسرى: قام نشطاء في سان فرانسيسكو برفع لافتة بطول 120 قدمًا مكتوب عليها “أوقفوا المساعدات الأمريكية لإسرائيل” على تلال توين بيكس. وأصدر النشطاء بيانًا يطالبون فيه بإنهاء التمويل الأمريكي لإسرائيل، مشيرين إلى أن هذا التمويل ساهم في مقتل أكثر من 100 ألف فلسطيني ولبناني وإيراني. كما أدانوا الإبادة الجماعية في غزة واستمرار حصار الإمدادات الغذائية والدوائية والمأوى، في ظل القصف اليومي على المدنيين.
وذكر البيان أن العديد من الأسلحة تُرسل مباشرة من منطقة خليج سان فرانسيسكو إلى إسرائيل، ودعوا الناس لدعم حملة حظر الأسلحة الشعبية في أوكلاند، التي تقودها جماعات عربية وفلسطينية تستهدف ميناء أوكلاند بسبب السماح بشحن البضائع العسكرية إلى إسرائيل.


في دول أخرى مثل بريطانيا وكندا والولايات المتحدة وإيطاليا وبلجيكا، شهدت احتجاجات مماثلة دعمًا للأسرى داخل سجون الاحتلال، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب بوقف الانتهاكات ومحاسبة الاحتلال على سياساته القمعية.

في غلاسكو، أُغلق متحف ومعرض كيلفينغروف للفنون مؤقتًا بعد مظاهرة مؤيدة لفلسطين ضد قانون إسرائيلي يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين. كما نظمت “أمهات ضد الإبادة الجماعية” وقفة احتجاجية رفضًا لتصعيد الانتهاكات.

كما يخطط نشطاء مؤيدون للفلسطينيين لاقتحام حرم جامعي آخر في جامعة غنت يوم الأربعاء، مطالبين بمقاطعة أكاديمية كاملة لإسرائيل. يأتي هذا الاحتجاج بعد تحركات سابقة، بما في ذلك اعتصام استمر لأسابيع في مبنى “الأجسام الطائرة المجهولة” بالجامعة عام 2024. وقد حدد النشطاء ثلاثة مطالب رئيسية: إنهاء جميع أوجه التعاون مع المؤسسات “الإسرائيلية”، الامتناع عن إقامة شراكات جديدة، والضغط لاستبعاد “إسرائيل” من برنامج البحث الأوروبي “هورايزون أوروبا”.














