مراكش: تسليم شهادة “كفاءة” للفاعلين المتميزين في قطاع السياحة

أُقيم حفل تسليم الشهادات لخريجي برنامج “كفاءة” مساء أمس الثلاثاء في مراكش، وهو برنامج مبتكر يهدف إلى تعزيز مهارات العاملين في قطاع السياحة والفندقة وتقدير الخبرات المهنية. تم إطلاق برنامج “كفاءة” من قبل الكونفدرالية الوطنية للسياحة بالتعاون مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ليكرم المهنيين الذين أظهروا مستوى مرتفع من المهارة في مجالات سياحية متعددة، خاصة في الإيواء والمطاعم وجودة الخدمات والالتزام تجاه الزبناء. كما تكريم الحفل المهنيين الذين عكسوا التزامهم وخبرتهم، مما يعكس دينامية القطاع السياحي المغربي. وأشار المندوب الجهوي للسياحة بمراكش، محسن الشافعي العلوي، في كلمته، إلى أن هذا البرنامج يعكس التميز والابتكار والالتزام نحو تحقيق التنمية البشرية. وقال: “نحتفل اليوم ليس فقط بنجاح هذا البرنامج، ولكن أيضًا بجهود كل الأطراف المعنية مثل المؤسسات والمكونين والمستفيدين الذين يمثلون القوة الدافعة الحقيقية لهذه المبادرة”. وأوضح أن البرنامج يمنح الخريجين الذين يتمتعون بخبرة ميدانية فرصة فريدة لإظهار كفاءاتهم ورسم مسار جديد نحو الحصول على الاعتماد. من جهته، أشار نائب المدير العام للكونفدرالية الوطنية للسياحة، عثمان ابن غزالة، إلى أن هذه الشهادات تمثل تقديرًا واعترافًا بالجهود التي بذلها المتوجون على مدى السنوات. وأكد على أهمية هذا البرنامج في تعزيز وتطوير قطاع السياحة في المستقبل. يمكن لبرنامج “كفاءة” أن يتيح لمهنيي القطاع الذين لم يتبعوا المسار التعليمي التقليدي فرصة الحصول على شهادة رسمية تعترف بخبرتهم وتجربتهم. كما يسهم هذا البرنامج في تحسين جودة الخدمات المقدمة للسياح، مما يزيد من جاذبية وجهة المغرب، حيث تهدف المبادرة إلى منح شهادة خبرة لـ7550 مهنيًا بحلول عام 2026.
المغرب ضيف شرف معرض “موتو دايز” السياحي بروما

افتتحت، يوم الجمعة الماضية في روما، الدورة الثالثة عشرة لمعرض موتو دايز “فييرا دي روما” المتخصص في سياحة الدراجات النارية، بمشاركة المغرب كضيف شرف في هذا الحدث التاريخي بإيطاليا، الذي يجمع بين عشاق الدراجات والشركات الناشطة في هذا المجال. وفي هذا الإطار، تشارك السفارة المغربية في روما بجناح يبرز غنى التراث الحرفي والثقافي للمملكة، بالإضافة إلى معالمها السياحية المتنوعة، الأمر الذي نال إعجاب وحماسة زوار المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام. يتيح الجناح المغربي الفرصة لتسليط الضوء على المؤهلات السياحية التي تتمتع بها مختلف جهات المملكة، من الشمال إلى الأقاليم الجنوبية، والترويج لها. وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، أعرب سفير المغرب لدى إيطاليا، يوسف بلا، عن امتنانه للمنظمين لاختيار المغرب كضيف شرف في النسخة الثالثة عشرة من معرض “فييرا دي روما” المرموق. وأكد الدبلوماسي المغربي على أهمية هذا النوع من السياحة، الذي يشهد نموا متزايدا في المغرب، ويتيح، بعيدا عن المسارات التقليدية، تفاعلات مباشرة مع السكان المحليين، مشيرا إلى أن سياحة الدراجات النارية ليست مرتبطة بالمغامرة فقط، بل أيضاً بالاكتشاف والفضول، وقبل كل شيء، بالتبادل الثقافي. كما أضاف السفير أن “هذا النوع من السياحة يحمل في طياته غالباً مبادرات تضامنية ذات أهمية بيئية”. وخلال حفل الافتتاح، قدم المنسق العام للحاق “إفريقيا إيكو ريس”، أنتوني شليس، النسخة القادمة من الحاق 2026، الذي سيعبر الأراضي المغربية وصولا إلى دكار، مشيراً إلى أنه تم إجراء تعديلات على النسخة القادمة التي ستبدأ من طنجة وتعبر الصحراء المغربية وموريتانيا قبل الوصول إلى السنغال. هذا وقد شهدت نسخة 2025، التي نظمت من 28 دجنبر إلى 12 يناير الماضي، برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع جمعية الصحراء المغربية للراليات، ربط موناكو بدكار، وشملت مرحلة المغرب، التي تعتبر واحدة من أهم مراحل لحاق “إفريقيا إيكو ريس”، حيث يتضمن المسار ربط طنجة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال خمس مراحل تنطلق من مدينة المضيق إلى الداخلة مروراً بالعيون. ويحتوي معرض “موتو دايز” في روما على فضاء عرض يمتد على 40 ألف متر مربع موزعة على أربعة أجنحة، حيث يمكن لسائقي الدراجات النارية والزوار اكتشاف أحدث الابتكارات في سوق الدراجات ذات العجلتين، مع المشاركة في جولات تجريبية على مسارات آمنة وعلى طرق وعرة. كما يتم تنظيم مجموعة من الأنشطة الرياضية، إلى جانب الفعاليات الخارجية والقطاعات المخصصة للسياحة والتنقل والاستدامة. ويتضمن البرنامج كذلك فعالية مخصصة للنساء بمناسبة 8 مارس بعنوان: “Motociclista sostantivo femminile”، بالإضافة إلى حدث آخر يركز على التكنولوجيا والابتكار المستدام.
تعزيز التعاون السياحي: أكادير في قلب المعرض الدولي للسياحة ببرلين 2025

جرى، مساء أمس الأربعاء في برلين، تكريم وجهة أكادير خلال حفل عشاء حضره مجموعة من الضيوف الدوليين وشركاء بارزين من قطاع السياحة، وذلك بدعم من المجلس الجهوي للسياحة بأكادير سوس-ماسة. أقيم هذا الحدث على هامش مشاركة المغرب في المعرض الدولي للسياحة ببرلين، حيث أتاحت الفرصة للعديد من فاعلي الصناعة السياحية العالمية، بما في ذلك منظمو الرحلات وممثلو علامات فندقية دولية كبرى وشركات طيران، لاستكشاف ثراء المنظومة السياحية الوطنية، خاصة تلك المتعلقة بأكادير، وما تقدمه من فرص وإمكانات واعدة. شهد هذا الحدث حضور سفيرة المغرب في ألمانيا، زهور العلوي، والمدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة، إلى جانب رؤساء الفيدراليات المهنية في قطاع السياحة، ما شكل مناسبة لتعزيز الروابط بين الفاعلين المغاربة في المجال السياحي وشركائهم الدوليين، وتوسيع شبكة علاقاتهم. في كلمته، أكد رئيس المجلس الجهوي للسياحة بأكادير-سوس ماسة، صلاح الدين بنحمان، على الرمزية العميقة لهذا الحدث الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين المهنيين المغاربة ونظرائهم الدوليين، وتقوية الشراكات القائمة، والتعبير عن تقديره لكل الجهات الفاعلة التي تساهم في ازدهار القطاع السياحي المغربي. أضاف بنحمان أن هذا الحفل “يمثل فرصة لتعزيز تكامل جهودنا، وتبادل تطلعاتنا المشتركة، ورسم معالم المراحل المقبلة من تعاوننا، لجعل أكادير سوس-ماسة وجهة سياحية متميزة على مدار العام”. وأكد أن جهة أكادير، التي تتمتع بموقع متميز في جناح المغرب بالمعرض الدولي للسياحة ببرلين 2025، تُعتبر وجهة سياحية نامية بفضل مواردها الطبيعية ومناخها المثالي وشواطئها الخلابة، بالإضافة إلى خلفيتها الطبيعية الغنية بالتقاليد والثقافات. كما أشار إلى أن “الجهة تتمتع بالتنوع وتجدد التجارب”، موضحًا أن الزوار يمكنهم الاستمتاع بتجارب فريدة، سواء كانت للترفيه أو المغامرة أو الغوص في الثقافة المحلية، مؤكدًا لشركاء المغرب الدوليين أن الفرص المستقبلية كبيرة وأن هناك الكثير من الإنجازات الممكنة بالتعاون. تضمن الحفل عرض مقاطع فيديو ترويجية لعرض جاذبية أكادير، عاصمة سوس، وما تملكه من مناظر طبيعية متنوعة، تمزج بين البحر والجبال والصحراء. كما شكل حفل العشاء فرصة للمشاركة، حيث تمتع الضيوف الدوليون، بما في ذلك مهنيون ألمان ودوليون وشخصيات دبلوماسية، بتذوق مأكولات أصيلة من مطبخ سوس-ماسة، والاستمتاع بأجواء عرض للأزياء التقليدية المغربية. شهد الحفل أيضًا عروضًا موسيقية ورقصات مستوحاة من التراث الثقافي المغربي الغني، مما أضاف أجواءً غامرة تعكس كرم الضيافة المغربي. تجدر الإشارة إلى أن المعرض الدولي للسياحة ببرلين 2025 سيقام من 4 إلى 6 مارس في العاصمة الألمانية، بمشاركة أكثر من 170 بلداً، بما في ذلك المغرب، الذي يشارك بجناح يمتد على 730 متراً مربعاً للترويج لمؤهلاته كوجهة سياحية رائدة، خاصة أنه أصبح اليوم الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا.
فاس تحتفل بالذكرى الأولى لانضمامها إلى شبكة اليونيسكو العالمية لمدن التعلم.

احتفلت مدينة فاس، اليوم الأربعاء، بالذكرى الأولى لانضمامها إلى الشبكة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو، والذي تم رسميًا في 14 فبراير 2024. وقد جمع هذا الحدث، الذي تم تنظيمه تحت شعار “معًا من أجل التعلم مدى الحياة”، ممثلين عن الجماعات المحلية والجمعيات والمؤسسات التعليمية لتقييم الإنجازات المحققة وتجديد التزام المدينة بالتنمية المستدامة والشاملة عبر التعليم. وفي كلمته بالمناسبة، أشار مدير مكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية، إيريك فالت، إلى الدور التاريخي لفاس كمهد للتعليم، والذي تجسده جامعة القرويين، المؤسسة التي أنشئت في القرن التاسع وتعتبر أقدم جامعة لا تزال نشطة حتى اليوم. وأكد قائلًا: “في هذه المدينة التي تمتد عبر الألفية، نحتفل بسنة من الالتزام بالتعلم مدى الحياة، وأيضًا برؤية مستقبلية يتحول فيها التعليم إلى محرك رئيسي للتنمية المستدامة”، مشددًا على جهود المدينة في تقليص الفوارق في الوصول إلى التعليم بين المناطق الحضرية والقروية ودورها كقطب تعليمي رئيسي، حيث تمثل 12% من التعليم المدرسي و17% من التعليم الجامعي الوطني. كما تناول السيد فالت المبادرات التي تم تنفيذها في فاس منذ انضمامها إلى الشبكة، بما في ذلك مشروع “التكوين النوعي: من أجل التشغيل وريادة الأعمال في قطاع النسيج والملابس والجلود”، الذي تدعمه مؤسسة “الوليد للإنسانية”. وبحسب قوله، فقد مكن هذا البرنامج أكثر من خمسين حرفيًا محليًا من تعزيز مهاراتهم في التصميم والإبداع، مما ساهم في تعزيز الصناعة التقليدية، التي تعد ركيزة اقتصادية وثقافية للمدينة. وأشار أيضًا إلى إصدار كتيب جديد يتعلق بمدن التعلم في الدول المغاربية، معتبرًا أن “مدينة التعلم هي في الأساس ثقافة جماعية حيث يجد كل فرد مكانه في عملية تعلم مستمرة”.
انطلاق فعاليات المعرض الدولي للسياحة ببرلين بمشاركة المغرب

انطلقت فعاليات المعرض الدولي للسياحة في برلين اليوم الثلاثاء، بمشاركة تزيد عن 170 دولة، بما فيها المغرب. وتشارك المملكة من خلال جناح واسع يضم مهنيي صناعة السياحة الوطنية، بهدف الترويج للمغرب كأفضل وجهة سياحية في إفريقيا. يُعتبر الجناح المغربي من أعرض الأجنحة في المعرض، حيث يمتد على مساحة 730 مترا مربعا. وكان قد أشرف على افتتاحه المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة، بحضور عمدة برلين، كاي ويغنر، والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، ومنسق الحكومة الفيدرالية الألمانية للسياحة، ديتر يانيشك، بالإضافة إلى رئيس “ميسي برلين”، ماريو توبياس. كما حضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة في القطاع السياحي المغربي، على رأسهم رئيس المجلس الجهوي للسياحة بأكادير-سوس ماسة، صلاح الدين بنحمان، ورئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة ورئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش-آسفي، حميد بن الطاهر، ورئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، لحسن زلماط، ورئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات وكالات الأسفار بالمغرب، محمد السملالي، إلى جانب ممثلين عن الخطوط الملكية المغربية وبعض وكالات الأسفار والمجموعات الفندقية. وفي هذا الإطار، أعرب عمدة برلين عن إعجابه بالمشاركة المغربية في المعرض، مشيداً بمكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة لما تتمتع به من مناظر طبيعية خلابة وتنوع ثقافي وكرم ضيافة. يُعتبر المعرض الدولي للسياحة ببرلين واحدة من أبرز الفعاليات السياحية العالمية، وهو فرصة للمكتب الوطني المغربي للسياحة لتعزيز ترويج الوجهة المغربية وتعميق الشراكات الحالية وإبرام اتفاقيات جديدة واستكشاف آفاق التعاون. في مجال النقل الجوي، يوفر المعرض للمهنيين المغاربة فرصة الالتقاء بكبار الفاعلين في هذا القطاع بألمانيا وأهم المشغلين الدوليين. كما ستكمل مشاركة المملكة في المعرض بتنظيم أمسية احتفالية غداً الأربعاء، من قبل المجلس الجهوي للسياحة لأكادير-سوس ماسة، لتسليط الضوء على التراث الثقافي والموسيقي المغربي، وإتاحة الفرصة أمام المهنيين الدوليين لاكتشاف تجربة مغربية أصيلة، مما سيسهم في تعزيز فرص الأعمال والشراكات المستقبلية. ستكون هذه الأمسية فرصة لاستعراض المؤهلات السياحية لمدينة أكادير وإظهار آفاق تنميتها، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول الإمكانيات المتاحة في السوق السياحية المغربية. يُذكر أن المعرض الدولي للسياحة ببرلين لعام 2025، المنظم تحت شعار “عالم السفر يعيش هنا”، يستقبل هذا العام رقماً قياسياً من العارضين بلغ 5800 عارض من أكثر من 170 دولة، مما يعزز مكانته كأكبر معرض مهني للسياحة والسفر في العالم. ومنذ تأسيسه عام 1966، أثبت المعرض الدولي للسياحة ببرلين مكانته كحدث مرجعي في الصناعة السياحية الدولية، حيث وسع نطاقه ليشمل نسخ عالمية، منها المعرض الدولي للسياحة في آسيا بسنجافورة منذ 18 عاماً، والمعرض الدولي للسياحة بالصين في شنغهاي منذ 2017، والمعرض الدولي للسياحة في الهند الذي أُطلق عام 2023 في مومباي.
يختتم أسبوع الاحتفال بمهن السياحة 2025 بالتزامات ملموسة من أجل مستقبل السياحة المغربية

توجت النسخة الثانية من أسبوع الاحتفال بمهن السياحة، الذي نظمته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة، والذي أقيم من 17 إلى 26 فبراير في 12 جهة من جهات المملكة، بحفل اختتام بمدينة طنجة، تميز بالابتكار والالتزام الجماعي. وعرفهذا الحدث الوطني تعبئة أكثر من 2500 طالب ومهني، بهدف تسليط الضوء على فرص الشغل التي يوفرها قطاع السياحة للمواهب الشابة. مخرجات مهمة لمستقبل القطاع : خلال عشرة أيام من المناقشات وورش العمل، برزت عدة مخرجات رئيسية تمثلت في: · ضرورة تشجيع المواهب المغربية (سواء الطلبة أو المهنيين) على المشاركة في المسابقات الدولية في مهن السياحة مثل الطبخ، الإرشاد، الاستقبال، وغيرها، لتعزيز التميز المغربي وإلهام الأجيال القادمة. · أهمية التنسيق الدائم بين مؤسسات التكوين والمقاولات السياحية، لضمان ملاءمة برامج التكوين مع احتياجات السوق المتغيرة. · أهمية دمج الابتكار وريادة الأعمال في المناهج الدراسية، مما يتيح للطلبة تطوير أفكار مشاريع مبتكرة ومستدامة. · كشفت المسابقات مثل Siyaha Passionو Siyaha Challenge Inter-écolesوCNT Academy Compétition، على الحماس الذي أبداه الشباب تجاه غنى وتنوع مهن السياحة، مما يبرز الإمكانات الاستثنائية لهذا القطاع في جذب الكفاءات. القرارات والالتزامات المتخذة: أسفرت هذه النسخة عن عدة التزامات تهدف إلى تعزيز القطاع السياحي: · أجندة سنوية جديدة للاحتفالات: إطلاق أجندة وطنية تتماشى مع الأيام العالمية للسياحة، وتهدف إلى مضاعفة الفرص للمهنيين ومؤسسات التكوين لتعزيز المواهب والابتكار والتنمية المستدامة في القطاععلى مدار السنة. · تعزيز منصة : CNT Academyسيتم تطوير هذه المنصة المبتكرةو المجانية، التي حظيت بإعجاب الطلبة والمهنيين في القطاع، لتقديم تكوين يتماشى تماما مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق السياحة. · استمرارية مسابقة :#SiyahaPassionستواصل المسابقة دعوت المواهب الشابة لإظهار شغفهم بالضيافة وإبداعهم، من خلال تجسيد “1001 قصة شغف و1001 مهنة في السياحة المغربية”. للمشاركة، يكفينشر فيديو على Instagram و TikTokباستخدام الهاشتاج#SiyahaPassion و#YallahMorocco، مع الإشارة إلى حساب .@YallahMorocco تعبئة غير مسبوقة شهدة فعاليات أسبوع الاحتفال بمهن السياحة 2025 تعبئة كاملة للمنظومة السياحي المغربي: · وصولمسابقة #Siyahapassion إلى 5 ملايين شخص، و تلقي أكثر من 200 طلب مشاركة. · مشاركة 2500 شخص في الفعاليات الحضورية بمختلف أنحاء المملكة. · مشاركة 1500 شخص في ورشات العمل التي نظمتها CNT Academy. · مشاركة 120 متحدثا من الخبراء المغاربة والأجانب. · مشاركة 50 مؤسسة تعليمية، بما في ذلك UM6P، ISITT طنجة، ISTAHT مراكش، ISTAHT ورزازات، ISTAHT أكادير، مدن المهن والكفاءات – OFPPT، ESCA، ENCG مراكش، ENCG الدار البيضاء، الكلية المتعددة التخصصات بسيدي بنور، جامعة محمد الخامس بالرباط، UIR،EMSI ، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات المتخصصة والعامة في جميع أنحاء المملكة. · إنخراط الجهات الـ12 بشكل متزامن. · مشاركة 20 مؤسسة للتعليم العالي في مسابقة تحدي السياحة. · التزام تام من جانب الفيدراليات المهنية والجمعيات الجهوية.
الجامعة العربية تستضيف حفل تقديم جائزة ابن بطوطة للعام 2025

استضافت جامعة الدول العربية في القاهرة اليوم، الخميس، حفل توزيع جائزة ابن بطوطة لعام 2025، حيث تم تكريم عدد من الشخصيات البارزة في مجالي السياحة والسفر. وقد شهد الحفل، الذي نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع الشؤون الاقتصادية، تكريم كل من علي بن إبراهيم المالكي الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، ومحمد عليان رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران، ومحمد شريف صلاح الدين رئيس مجلس إدارة الجهاز الوطني للإدارة والاستثمار في مصر. وأكد المالكي، في كلمته خلال المناسبة، على الأهمية التي تضطلع بها المنظمة العربية للسياحة في تعزيز السياحة والسفر، من خلال إقامة شراكات فاعلة بين المنظمات العربية والدولية والقطاع الخاص، بهدف دعم الدول الأعضاء في الجامعة لتحقيق التنمية الاقتصادية والثقافية في هذا المجال داخل المنطقة العربية. كما أشاد بجهود المنظمة في رفع الوعي الثقافي من خلال تسليط الضوء على أهمية السياحة والسفر في تقريب الشعوب. يُذكر أن العالم العربي يحتفل في 24 فبراير من كل عام بـ “يوم السياحة العربي” الذي يتزامن مع ميلاد الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة، الذي اشتهر برحلاته الاستكشافية المهمة، حيث جاب معظم أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وشبه الجزيرة الإيبيرية. ويعتبر كتاب “رحلة ابن بطوطة: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار” من أبرز كتب الرحلات في التاريخ، وقد نال ابن بطوطة لقب “أمير الرحالة المسلمين” نظراً لرحلاته المتعددة وشهرته العالمية.
الجولة الاقليمية للمكتب الوطني المغربي للسياحة تحط الرحال في ورزازات

يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة جولته الإقليمية من مدينة ورزازات، في إطار تعزيز العلاقات مع الفاعلين السياحيين في المنطقة. وأفاد بلاغ للمكتب بأنه بعد عدة محطات ناجحة في مختلف أرجاء المملكة، وصلت بعثة المكتب إلى جهة درعة تافيلالت، التي تمتلك إمكانات واعدة لتطوير السياحة. وأشار المصدر نفسه إلى أن المكتب يهدف، من خلال الانخراط في حوار مباشر مع الفاعلين الرئيسيين في الجهة، إلى الاستماع وتبادل الآراء لفهم التطلعات والتحديات التي يواجهها القطاع السياحي المحلي. وتعتبر هذه المحطة ذات أهمية خاصة من أجل تحسين الاستراتيجية الإقليمية ووضع إجراءات مناسبة لدعم السياحة في هذه الجهة الغنية بالإمكانات. تمثل جهة درعة تافيلالت أصولاً كبيرة للسياحة المغربية، سواء للزوار الساعين لاستكشاف المنطقة ثقافياً أو للصناعيين في مجال السينما الجذبيين للمناظر الطبيعية الخلابة. ومن المحاور الأساسية لهذه الجولة تعزيز رؤية كل جهة لدى الفاعلين الرئيسيين في صناعة السياحة العالمية. يسعى المكتب الوطني المغربي للسياحة، تحت إدارة أشرف فائدة، إلى جعل الجهة وجهة أساسية من خلال تسليط الضوء على ميزاتها الفريدة وتطوير شراكات استراتيجية مع منظمي الرحلات ومنصات الحجز الدولية وزيادة الرحلات الجوية المباشرة. وقد أبرز البلاغ أن هذه المقاربة تأتي ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تعزيز الترويج السياحي المتميز لكل جهة في المغرب، وزيادة تنويع العرض السياحي الوطني بما يتناسب مع توقعات الزبناء الدوليين الذين أصبحوا أكثر تنوعاً. بعد ورزازات، ستتواصل الجولة الإقليمية للمكتب مع محطة مقررة في فاس نهاية الأسبوع، تليها زيارة لجهة الشرق، ومن ثم الداخلة، وفي الأسبوع التالي سيتم التوجه إلى بني ملال وطنجة. تساهم هذه الجولة الإقليمية، التي تأتي ضمن دينامية وطنية لإعادة إحياء قطاع السياحة، في تعزيز التنسيق بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والمجالس السياحية الإقليمية والسلطات المحلية. الهدف النهائي هو وضع استراتيجية فعالة ومستدامة تضمن تطوير السياحة بشكل متوازن ومستدام في جميع جهات المملكة.
مكناس: افتتاح فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

افتتحت فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يوم الجمعة بساحة باب القزدير بمكناس، والتي تستمر حتى 7 فبراير المقبل. تهدف هذه التظاهرة، التي تنظم تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني شجرة مثمرة تنمو من أياد مختلفة”، إلى تعزيز منتجات وخبرة الفاعلين في هذا المجال بجهة فاس – مكناس. تقام هذه النسخة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتنظيم من مجلس جهة فاس – مكناس، بالتعاون مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، وولاية جهة فاس – مكناس، وبالتعاون مع عمالة مكناس. تأتي هذه التظاهرة في إطار تفعيل القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بمجالس الجهات، وتطبيق الاختصاصات الذاتية للجهة كما هو مذكور في برنامج التنمية الجهوية 2022-2027. ووفقًا للمنظمين، يسعى المعرض إلى تعزيز الإنجازات التي حققتها النسخ السابقة، وإبراز الدينامية الجديدة المرتبطة بتطور منتجات هذا القطاع في الجهة، وما حققه من أهداف إنسانية وتضامنية نبيلة. كما تهدف نسخة 2025 من هذا الحدث إلى تعزيز القدرات الإنتاجية والتسويقية للعاملين في القطاع، خاصة من خلال دعم التعاونيات في الحصول على شواهد السلامة الصحية (ONSSA). سيقام المعرض على مساحة 5000 متر مربع، ويحتوي على أروقة للعرض والندوات والتكوين والترفيه، ويتضمن عدة أقطاب، من أبرزها قطب العارضين الذي يضم 160 رواقًا بمشاركة 320 عارضة وعارض، يمثلون مختلف العمالات والأقاليم التابعة للجهة، بالإضافة إلى عارضين من بعض جهات المملكة. يشمل المعرض أيضًا قطبًا دوليًا يضم مشاركين من دول أجنبية وعربية تربطها علاقات تعاون مع جهة فاس-مكناس، مثل الصين وفرنسا والبحرين والأردن. كما يشارك في المعرض دولة السنغال، مع حضور منظمات حكومية وغير حكومية تدعم تسويق وترويج منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. من جهة أخرى، يوفر قطب الدعم المالي والمؤسساتي فرصًا لتبادل التجارب والخبرات بين المؤسسات العاملة في مجال الدعم المالي والتقني، لفائدة منظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع تقديم الدعم والمرافقة على المستويين الجهوي والوطني. وقد تميز حفل افتتاح المعرض بتنظيم حفل القفطان في نسخته الثانية (Caftan FES-MEKNES)، الذي أظهر مهارات وإبداعات صانعات وعارضات جهة فاس-مكناس، مما أضفى لمسة ثقافية وفنية على الحدث.
أخنوش: الحكومة تسعى إلى تحسين منتجات الصناعة التقليدية من أجل تسليط الضوء على أصالة الهوية الوطنية وتلبية احتياجات السياح القادمين لمنديال 2030

قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال جلسة بمجلس النواب اليوم الاثنين، إن الحكومة تسعى لدعم قطاع السياحة في إطار استعداد المملكة لاستضافة أحداث رياضية كبرى، من خلال تعزيز المنتجات التقليدية وإبراز الهوية الوطنية لتلبية احتياجات السياح المتوقع توافدهم على المغرب. وأكد أخنوش في عرضه حول “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية بالمغرب” أن هذا الجهد يأتي تماشياً مع العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لهذا القطاع، ويستند إلى الأهداف الاستراتيجية المحددة في خارطة طريق السياحة، مع الأخذ بعين الاعتبار التظاهرات الرياضية المزمع تنظيمها في 2025 و2030. وأشار إلى أن الصناعة التقليدية تلعب دوراً محورياً في تعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية، حيث يُعتبر المنتج التقليدي تجسيداً للثقافة والتراث المغربي. وأضاف أن القطاع يمثل رافعة مهمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث يشغل نحو 22% من السكان النشطين، ويساهم بنسبة 7% في الناتج المحلي الإجمالي، ويصدر حوالي مليار درهم سنوياً. وأوضح أخنوش أن الحكومة اتخذت خطوات أولية، مثل إنشاء كتابة دولة مخصصة للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، لحماية المنتجات التقليدية من المنافسة غير المشروعة، وتم تسجيل علامات الجودة على المستويين الوطني والدولي. كما أشار إلى إطلاق الحكومة لمبادرات تهدف إلى تطوير سلسلة القيمة لبعض الحرف الرئيسية، بالإضافة إلى برنامج “الكنوز الحرفية المغربية” بالتعاون مع منظمة اليونسكو لحماية المهارات المرتبطة بـ32 حرفة مهددة بالاندثار. وأكد أن الحكومة تتبنى مقاربة شاملة لتطوير القطاع السياحي، حيث تلعب الرياضة دوراً أساسياً في تعزيز السياحة بالمغرب. وذكر أن الحكومة تسعى، وفقاً للتوجيهات الملكية، لترسيخ مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية من خلال استضافة فعاليات رياضية كبرى، مما يعزز جاذبية المملكة السياحية. وشدد أخنوش على أن استضافة المغرب لبطولتي كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030 تشكل فرصة لتعزيز مكانته كوجهة سياحية متميزة، معتبراً أن هذه الأحداث تمثل فرصة لتعريف العالم بالثقافة والتراث المغربي. وأكد أن النجاحات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك ستظل دافعاً لاستمرار العمل نحو بناء مغرب المستقبل، مشدداً على أهمية الشراكة بين مختلف الأطراف وضمان التنسيق بين القطاعات لتحقيق الأهداف المنشودة.
