يهم المعتمر: اللقاحات المضادة لمرض التهاب السحايا متوفرة بشكل كافٍ في جميع الصيدليات

images 3 1

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، أن اللقاحات المضادة لمرض التهاب السحايا (المينانجيت) متاحة بكميات كافية في جميع الصيدليات على مستوى المملكة، وذلك لأداء مناسك العمرة أو زيارة الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية. وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أنه يمكن للمواطنين الراغبين في أداء مناسكهم التوجه إلى أقرب مركز صحي معتمد بعد شراء اللقاح لإجراء عملية التلقيح والحصول على شهادة التطعيم. كما يمكنهم الاستفادة من هذه الخدمات في مركز الأمصال واللقاحات (معهد باستور المغرب). وفي هذا السياق، أكدت الوزارة على ضرورة حصول المعنيين على التطعيم قبل 10 أيام من موعد السفر، مع تقديم شهادة التطعيم. وأشارت إلى أن الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم سنة واحدة، والأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد هذا المرض خلال الخمس سنوات الماضية، لا يحتاجون إلى هذا الإجراء، بشرط تقديم شهادة تثبت ذلك. كما دعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام التام بالإجراءات الصحية المعمول بها في السعودية، والتي تهدف إلى الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المسافرين. يُذكر أن السلطات الصحية في المملكة العربية السعودية قد أصدرت قرارًا يلزم جميع المسافرين القادمين إلى أراضيها، اعتبارًا من 1 فبراير 2025، بالحصول على تطعيم ضد التهاب السحايا كشرط أساسي لدخول البلاد.

مراكش تحتضن المؤتمر العالمي للابتكار والاستثمار في السياحة يوم 28 يناير الجاري

telechargement 10 1

ستحتضن مدينة مراكش في 28 يناير الجاري المؤتمر الدولي حول الابتكار والاستثمار السياحي، الذي سيركز على أوجه التكامل والانسجام بين الابتكار والاستثمار في هذا القطاع. وأفاد بلاغ للمنظمين أن هذا المؤتمر، الذي تنظمه الشركة المغربية للهندسة السياحية ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية، يوفر منصة متميزة لاستكشاف أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الابتكار التكنولوجي المطبق على السياحة، مع تعزيز الاستثمار في الحلول الذكية ودعم النمو الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا المجال. ويشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة من القطاع، مثل زوراب بولوليكاشفيلي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، وفاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والإلتقائية وتقييم السياسات العمومية، وعماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء المرموقين في مجال السياحة والاستثمار السياحي. إلى جانب المناقشات وتبادل الأفكار التي ستجري خلال المؤتمر، سيتم تكريم التميز في مجال الابتكار السياحي من خلال الاحتفاء بالمقاولات الناشئة الواعدة التي شاركت في المسابقة التي نظمتها الشركة المغربية للهندسة السياحية بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية. ويهدف هذا الحدث إلى استقطاب المشاريع الأكثر ابتكارا وإبداعا من الشباب القادرين على مواجهة التحديات المستقبلية في مجال السياحة. كما أشار المصدر إلى أنه سيتم الإعلان عن شراكات استراتيجية تعكس إرادة جميع الأطراف المعنية في توحيد جهودها لجعل المغرب وجهة سياحية مبتكرة على المستوى الدولي، مؤكدا أن “المغرب، الذي يتميز بتنوعه الثقافي وابتكاره، يسعى إلى تعزيز النظم البيئية المبتكرة وتطوير الخبرة التي اكتسبها في هذا المجال، مما سيساهم في تعزيز مكانته على الساحة الدولية”. ونقل البلاغ عن السيد برقاد قوله إن “هذا المؤتمر هو أكثر من مجرد حدث، بل يمثل نقطة تحول ستساهم في بناء سياحة مغربية فريدة تنبع من المبادرات الفردية والخاصة وفقاً للتوجيهات الملكية السامية”.

برنامج Go للسياحة: وصل عدد الطلبات التي تمت الموافقة عليها من قبل وزارة السياحة إلى 531.

وزيرة فاطمة الزهراء عمور

أعلنت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن عدد الطلبات التي تمت الموافقة عليها ضمن برنامج “Go سياحة” بلغ 531 طلبا حتى الآن. وأوضحت السيدة عمور خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين، أن الوزارة أطلقت هذا البرنامج بميزانية إجمالية تصل إلى 720 مليون درهم، بهدف دعم ومواكبة 1700 مقاولة سياحية حتى عام 2026، مشيرة إلى أن البرنامج سيساهم في توفير عروض ترفيهية مبتكرة ومتنوعة، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة. وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن البرنامج يتضمن ثلاثة محاور رئيسية، حيث يركز المحور الأول على دعم الاستثمار السياحي من خلال تخصيص دعم لمشاريع الترفيه السياحي بنسبة تصل إلى 35%، ودعم الإيواء السياحي المصنف المرتبط بالترفيه بنسبة تصل إلى 30%. أما المحور الثاني فيتعلق بالدعم التقني، حيث يتم دعم المقاولات السياحية في عملية تحولها من خلال تغطية 90% من تكاليف الخبرة التقنية. بينما يشمل المحور الثالث دعم المشاريع المستدامة بمنحة تصل إلى 40% من التكلفة الإجمالية للمشاريع التي لا تتجاوز قيمتها 10 ملايين درهم. وعلى المستوى الجهوي، أكدت السيدة عمور أن الوزارة تواصل تنفيذ برنامج مقاولة سياحية عبر الشركات الجهوية للتنمية السياحية الخاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة. وفي هذا السياق، أفادت أنه تم التعاقد مع 96 حامل مشروع في جهة سوس-ماسة لطلب المشاريع الأول، بالإضافة إلى بدء عملية مواكبة حاملي المشاريع وإطلاق الطلب الثاني للمشاريع ومواصلة دراسة الطلبات. أما في جهة بني ملال-خنيفرة، فقد تم إطلاق الطلب الثاني للمشاريع عبر المنصة الرقمية، ومواصلة دراسة الملفات للتعاقد مع حاملي المشاريع، إلى جانب تنظيم دورات تحسيسية في مختلف أقاليم الجهة. وفي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تم البدء في تفعيل الشراكة المتعلقة بالبرنامج، بالإضافة إلى إبرام شراكات إضافية مع جهات أخرى مثل الدار البيضاء-سطات، وفاس-مكناس، والشرق، وغيرها.

صفرو: الموافقة على استثمارات بقيمة ملياري درهم منذ عام 2022

64f9ab74d8495

أعلن والي جهة فاس-مكناس، السيد معاذ الجامعي، يوم الجمعة، أن اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار قد وافقت، منذ عام 2022، على حوالي 192 مشروعًا في إقليم صفرو، باستثمارات تجاوزت قيمتها 2 مليار درهم. وأكد السيد الجامعي خلال لقاء تواصلي مع الفاعلين الرئيسيين والمستثمرين في الإقليم، أن اللجنة وافقت، خلال الربع الأخير من عام 2024، على مشاريع بقيمة 290 مليون درهم، وهو ما يمثل 66 في المائة من الملفات المقدمة. وفيما يخص الاستثمارات العمومية، أشار والي جهة فاس-مكناس إلى أن إقليم صفرو استفاد من استثمارات بقيمة 6 مليارات درهم بين عامي 2015 و2023. وخلال هذا اللقاء الذي سلط الضوء على مؤهلات الجهة وطموحاتها المستقبلية، أكد السيد الجامعي على أهمية التعاون مع القطاع الخاص لتحقيق أهداف النموذج التنموي الجديد. وقال: “هدفنا من خلال هذا اللقاء هو إطلاق حوار تشاركي لإبراز القطاعات الحيوية في الجهة، وتحسين جاذبيتها، وجلب المزيد من الاستثمارات”، مشيرًا إلى رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن التنمية الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية. كما أكد على الطموح في جعل جهة فاس-مكناس قطبًا اقتصاديًا متميزًا، قائمًا على نموذج تنموي مستدام وشامل. وفي هذا السياق، استعرض السيد الجامعي مزايا إقليم صفرو، بما في ذلك رأسماله البشري المؤهل، وتراثه التاريخي الغني، وموقعه الجغرافي الاستراتيجي، ومؤهلاته في مجالات الصناعة، والفلاحة، والسياحة، والطاقات المتجددة، والتكنولوجيا. وأشار إلى أن استضافة مدينة فاس لتظاهرات رياضية كبرى بين عامي 2025 و2030 ستساهم بشكل إيجابي ومباشر في تعزيز إشعاع الجهة بشكل عام، وإقليم صفرو بشكل خاص، مما يعزز مكانته كوجهة سياحية متميزة. من جهته، استعرض عامل إقليم صفرو، عمر تويمي بنجلون، المزايا الخاصة بالإقليم، بما في ذلك توفره على 118 ألف هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، وبساتين الزيتون والتفاح والبرقوق، بالإضافة إلى قطعانه الحيوانية المهمة. كما أشار إلى الإمكانات الصناعية للمنطقة، بما في ذلك المنطقة الصناعية لعين الشگاغ التي أصبحت جاهزة، ومنطقة التسريع الصناعي المستقبلية التي توجد قيد الدراسة. وفيما يتعلق بالقطاع السياحي، أكد السيد تويمي بنجلون على الغنى التاريخي للمدينة العتيقة لصفرو، وكهوف البهاليل، والجمال الطبيعي للمنطقة، بالإضافة إلى مهرجان حب الملوك (الكرز)، الذي يعد حدثًا يمتد لمائة عام ويساهم في تعزيز جاذبية الإقليم السياحية. وأشار عامل الإقليم إلى عدد من المشاريع المهيكلة، مثل سد “مداز”، الذي اكتملت أشغال إنجازه بنسبة 99 في المائة، ومشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية لسهل سايس، الذي سيمكن من سقي أكثر من 60 ألف هكتار. من جانبه، أكد رئيس جهة فاس-مكناس، عبد الواحد الأنصاري، على أهمية الجهوية المتقدمة، واصفًا إياها بالمرحلة الحاسمة في مسار تنمية المملكة. وذكر بأن النموذج التنموي الجديد يرتكز على أربعة محاور رئيسية، من بينها المحور الموسوم بـ “مجالات ترابية قادرة على التكيف، وكفضاءات لترسيخ أسس التنمية”. وفي هذا السياق، سلط السيد الأنصاري الضوء على المبادرات والمشاريع المهيكلة التي أطلقها أو برمجها مجلس الجهة لفائدة إقليم صفرو، سواء في إطار العقد البرنامج بين الجهة والدولة أو برنامج التنمية الجهوية (PDR). ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من المشاورات المنظمة على المستوى الجهوي، بهدف تعزيز دينامية الاقتصاد المحلي، وجعل الإقليم نموذجًا للتنمية المستدامة.

المغرب، الوجهة السياحية الأكثر شعبية في إفريقيا حسب صحيفة صحيفة “بيزنيس تيك” الجنوب إفريقية

chfchwane

جوهانسبورغ – أفادت صحيفة “بيزنيس تيك” الجنوب إفريقية أن المملكة المغربية أصبحت الوجهة السياحية الأكثر شعبية في إفريقيا، وذلك بفضل تنوع عروضها السياحية ومقوماتها المتعددة واستراتيجيتها الفعالة. وأشارت الصحيفة في مقال بعنوان “بلدان إفريقيان يتفوقان على جنوب إفريقيا بطريقتهما الخاصة” إلى أن المغرب استقبل 17.4 مليون زائر في عام 2024، مما جعله يتصدر قائمة الوجهات السياحية، متفوقًا على مصر التي كانت رائدة السياحة في القارة، حيث استقبلت 15.7 مليون زائر في نفس العام. كما ذكرت أن الرقم القياسي الجديد للسياحة في المغرب يمثل زيادة بنسبة 20% مقارنة بسنة 2023، وأعلى من 33% عن مستويات ما قبل جائحة 2019، مما يعكس تطلعات المملكة قبل عامين من الموعد المحدد. وأوضحت الصحيفة أن المغرب حقق أيضًا ارتفاعًا في عائدات السياحة، حيث بلغت إيراداتها السياحية 11 مليار دولار خلال 12 شهرًا، مقارنة بـ 10.5 مليار دولار في عام 2023. وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني المغربية، فاطمة الزهراء عمور، أن هذه الأرقام تمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق هدف المغرب في أن يكون ضمن أفضل 15 وجهة سياحية في العالم. كما أشارت إلى أن هذه النتائج تأتي في بداية عام يستضيف فيه المغرب كأس الأمم الإفريقية، وهو حدث من المتوقع أن يجذب مشجعي كرة القدم من جميع أنحاء العالم، مضيفة أن الأداء التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022، عندما وصل إلى نصف النهائي، سيساهم في تعزيز السياحة الوطنية. وذكرت “بيزنيس تيك” أنه بحلول عام 2030، عندما يستضيف المغرب كأس العالم لكرة القدم، من المتوقع أن تستقبل البلاد 26 مليون سائح، بزيادة 50% عن الرقم الحالي. وفي هذا السياق، أكدت أن مكتب الأمم المتحدة للسياحة والمجلس العالمي للسفر والسياحة يشيران إلى أن بلدان شمال إفريقيا تتفوق على بلدان إفريقيا جنوب الصحراء من حيث حجم السياحة. وأوضحت الصحيفة أن “المغرب ومصر يلعبان في مستوى خاص بهما في مجال السياحة في القارة، بينما تعتمد دول إفريقيا جنوب الصحراء مثل جنوب إفريقيا وبوتسوانا على رحلات السفاري، مما يجذب عددًا محدودًا من الزوار سنويًا”. وفيما يتعلق بجنوب إفريقيا، أشارت الصحيفة إلى أن السياحة تعد مساهمًا رئيسيًا في نمو الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن أرقام عام 2024 تظهر أن 8 ملايين أجنبي فقط دخلوا البلاد، وهو عدد أقل بكثير من الزوار الذين دخلوا المغرب ومصر.

مصطفى بايتاس: استعاد المغرب موقعه كأهم وجهة سياحية في إفريقيا.

images 7

أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن المغرب استعاد مكانته كأول وجهة سياحية في إفريقيا. وأوضح السيد بايتاس، خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه بحلول نهاية عام 2024، حقق المغرب رقماً قياسياً تاريخياً في عدد السياح الوافدين بلغ 17.4 مليون سائح، مما يمثل زيادة قدرها ثلاثة ملايين سائح إضافي وبنسبة تطور بلغت 20 في المائة مقارنة بعام 2023. وأضاف الوزير أن الحكومة تمكنت، بفضل مشروعها الطموح، من تحقيق الهدف المحدد في خارطة الطريق الخاصة بقطاع السياحة قبل عامين من الموعد المحدد، والذي يهدف إلى استقبال 17 مليون سائح بحلول عام 2026. كما أكد بلاغ صادر عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن هذه الدينامية الإيجابية تعكس ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد السياح الأجانب الذين بلغ عددهم 8.8 مليون سائح (+23 بالمائة)، بالإضافة إلى المغاربة المقيمين بالخارج الذين وصل عددهم إلى 8.6 مليون سائح (+17 بالمائة). وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا التوزيع المتوازن بين السياح الأجانب (51 بالمائة) والمغاربة المقيمين بالخارج (49 بالمائة) يبرز استمرارية الوجهة في جذب كلا الفئتين.

السياحة: المغرب يسجل رقماً قياسياً جديداً باستقبال 17.4 مليون سائح في عام 2024.

telechargement 9

أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المغرب سجل رقماً قياسياً جديداً باستقباله 17.4 مليون سائح في عام 2024. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن “المغرب حقق إنجازاً كبيراً وغير مسبوق خلال عام 2024، حيث استقبل 17.4 مليون سائح حتى نهاية ديسمبر، محققاً بذلك الهدف الطموح المحدد لعام 2026 قبل موعده بسنتين”. وأضافت الوزارة أن هذه الأرقام تشير إلى زيادة بنسبة 20% في عدد السياح مقارنة بسنة 2023، أي ما يعادل حوالي 3 ملايين سائح إضافي. وتعكس هذه الدينامية الإيجابية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد السياح الأجانب الذين بلغ عددهم 8.8 مليون سائح (+23%)، بالإضافة إلى المغاربة المقيمين بالخارج الذين وصل عددهم إلى 8.6 مليون سائح (+17%). كما يظهر التوزيع المتوازن بين السياح الأجانب (51%) والمغاربة المقيمين بالخارج (49%) استمرارية الوجهة في جذب كلا الفئتين. وفي هذا السياق، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن “هذا الرقم القياسي، الذي يبلغ 17.4 مليون سائح، يعكس التقدم الكبير الذي يشهده بلدنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”. وأشارت إلى أن “هذا الأداء الاستثنائي هو نتيجة لاستثمارات هادفة من الحكومة في هذا القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى الجهود المستمرة من جميع مهنيي القطاع. أهنئ جميع الفاعلين في القطاعين العام والخاص الذين ساهموا في تعزيز السياحة المغربية”. واختتمالبلاغ أن هذه النتائج تتجاوز أرقام سنة 2019 بنسبة 35%، مما يبرز فعالية خارطة طريق السياحة ويجعل المغرب الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا.

ديناميات القطاع السياحي في مدينة الصويرة: من الطابع الموسمي إلى الاستدامة الثقافية والتنموية خلال سنة 2024

Essaouira

الصويرة – أعلن رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة، رضوان خان، أن مدينة الرياح قد حققت إنجازًا تاريخيًا في عام 2024 بتسجيلها أكثر من مليون سائح. وأوضح السيد خان في بيان حول حصيلة السنة الماضية، أن “مدينة الصويرة حققت أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا بتسجيلها أكثر من 3 ملايين ليلة مبيت”. وأشار المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة إلى أن هذه الأرقام تعكس أداء مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة، مضيفًا أن “التدفقات الكبيرة من القطاع غير المهيكل وكراء المحلات من قبل السكان تمثل دائمًا حصة مهمة من السوق السياحي بالصويرة”. وبحسب السيد خان، فقد “تميزت سنة 2024 أيضًا بدينامية استثنائية في القطاع السياحي بالصويرة، الذي شهد على مدى السنوات العشر الماضية تلاشي الطابع الموسمي للتدفقات السياحية. والآن أصبحت الصويرة مليئة بالسياح على مدار السنة، في الشتاء كما في الصيف، وفي الخريف كما في الربيع”. كما أشار المصدر نفسه إلى أن “هذا التطور الذي ساهم فيه ودعمه المجتمع المدني الصويري، المتمثل في جمعية الصويرة موغادور، التي تنظم أو تشارك في تنظيم العديد من المهرجانات الموسيقية بالإضافة إلى عشرات المنتديات واللقاءات على مدار العام لمناقشة، من بين أمور أخرى، مركزية الثقافة والفنون والتراث في الاستراتيجية الرائدة للتنمية المستدامة التي قادتها بنجاح منذ أكثر من 30 عامًا جمعية الصويرة موغادور”. وأضاف أن هذه السنة تبدو واعدة للغاية، مشيرًا إلى التقدم الملحوظ في ورش مدينة الفنون والثقافة والتراث التي ستحمل اسم المهندس المعماري العالمي الشهير أوسكار نيماير، بالإضافة إلى بدء أشغال تجديد وتطوير المحطة السياحية “موغادور” باستثمار إجمالي يصل إلى 5 مليارات درهم. واختتم المجلس الإقليمي للسياحة بالتأكيد على أنه “يجب تقديم إجابة أكثر ملاءمة لتحديات الربط الوطني والدولي لمدينة الصويرة عبر الطرق والجو والسكك الحديدية لتعزيز وتحسين الزخم الاستثنائي الذي تشهده مدينة الرياح”.

فجيج: الصومعة الحجرية عبقرية المهندسين القدماء

images 1

في وسط مدينة فجيج، تبرز الصومعة الحجرية بارتفاعها وهندستها الفريدة، مما يعكس عبقرية المهندسين القدماء، في تجسيد حي للهوية الثقافية والتراث الغني الذي تتميز به المنطقة. تُعتبر هذه الصومعة، التي شُيدت في قصر الوداغير باستخدام الحجر المحلي، رمزًا للهوية الثقافية والتراث المعماري في الإقليم، وتُعد تحفة فنية تُظهر قدرة الإنسان على التكيف والإبداع في بيئته. تتكون هذه المعلمة الأثرية، التي يصل ارتفاعها إلى حوالي 19 مترا، من قاعدة مربعة متينة تتحول تدريجياً إلى شكل ثماني عند الارتفاع، مما يشكل برجًا شامخًا يلفت الأنظار من مسافات بعيدة، في تصميم هندسي فريد يُبرز جمال المعمار الإسلامي. تتزين جوانب الصومعة، التي بُنيت في القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، بنقوش وزخارف هندسية بسيطة تتناغم مع الطابع العمراني المحلي، بينما تظهر فتحاتها الصغيرة توزيعًا متناسقًا للضوء والهواء، مما يمنح الداخل إحساسًا بالهدوء والسكينة، ويضفي عليها طابعًا عمليًا ومعماريًا مميزًا. تحظى الصومعة برمزية دينية وروحية عميقة لدى سكان المنطقة، حيث ارتبطت بحياتهم اليومية، وكانت منارة للذكر ومكانًا للصلاة والاحتفال بالمناسبات الدينية، ولعبت دورًا بارزًا في الحفاظ على التعاليم الإسلامية، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من الذاكرة الجماعية لسكان فجيج الذين يقدرون قيمتها الحضارية والدينية. تعود أهميتها أيضًا إلى استخدامها كبرج مراقبة لحماية المدينة من الغزاة، مما يجعلها شاهدًا حيًا على التاريخ العريق للمنطقة، ومعلماً يجسد روح الحضارة الإسلامية وتطورها. وقد أشار الطيب الجابري، عضو جمعية فجيج للتراث وثقافة الواحات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الصومعة الحجرية تُعتبر من أقدم المعالم التاريخية في منطقة فجيج، مؤكدًا أن تاريخ تأسيسها يعود إلى سنة 542 هجرية. وأوضح أن بناء الصومعة تم على مرحلتين، الأولى تمتد إلى سنة 613 هجرية، حيث بُنيت على شكل مربع بارتفاع 5 أمتار، والثانية بعد مرور 70 سنة حيث أمر شرفاء الوداغير بإتمامها لتأخذ شكلًا شبه دائري بارتفاع 19 مترا، مشيرًا إلى أن هذه الصومعة تختلف عن باقي الصوامع في المملكة، إذ شُيدت بالكامل من الحجارة والطين والجير. كما أشار الطيب الجابري إلى أن فجيج تتميز بتنوع العمارات، حيث تضم عمارة المساجد والزوايا والأضرحة والحمامات الباطنية، بالإضافة إلى العمارة العسكرية التي تظهر في الأبراج والأسوار لحماية قصور المنطقة. وأضاف أن معظم البنيات في منطقة فجيج تم إنشاؤها باستخدام طين فريد يميز المنطقة، بالإضافة إلى استخدام الحجارة والجير، كما تم الاستعانة بأغصان شجرة الدفلى وخشب أشجار النخيل في بناء الأسقف والنوافذ.

تطوير المحطة السياحية “موكادور” سيعزز مكانة الصويرة في مصاف الوجهات العالمية

Essaouira

يشكل التوقيع على اتفاقية تطوير المحطة السياحية “موكادور” باستثمار قدره 2,3 مليار درهم، الذي جرى أمس الخميس بالصويرة، محطة هامة ستعزز مكانة مدينة الصويرة في مصاف الوجهات السياحية العالمية. وجرى هذا التوقيع خلال حفل ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور مستشار جلالة الملك، الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، أندري أزولاي، وكل من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي. كما حضر حفل هذا التوقيع كل من عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، والمدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات وكبار المسؤولين. ويأتي مشروع تطوير المحطة السياحية “موكادور” في إطار اتفاقية استراتيجية بين الدولة وتحالف للمستثمرين يضم كل من سميح ساويرس، وحسين النويس (شركة النويس للاستثمار)، وحسام الشاعر (شركة الشرقية للاستثمار)، تروم إنعاش شركة تطوير محطة الصويرة مكادور (SAEMOG)، من خلال صخ رساميل تضمن التمويل الضروري لإنجاز هذا الورش الضخم. وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد أخنوش، أن هذا المشروع “سيساهم في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة، بالنظر لما يمكن أن يخلقه من دينامية اقتصادية واجتماعية في القطاع السياحي بمدينة الصويرة”، مستحضرا في هذا الصدد، دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى العمل على جعل الواجهة الأطلسية للمملكة فضاء للتواصل والتكامل الاقتصادي والإشعاع على المستوى القاري والدولي. وشدد السيد أخنوش على أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لتشجيع الاستثمارات ذات الصلة بالقطاع السياحي، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية التي تساهم في سلاسل القيمة وخلق فرص الشغل، مبرزا أن الحكومة تتيح للمستثمرين مجموعة من الأدوات والآليات لتنزيل مشاريعهم على أكمل وجه. من جانبه، أشار السيد أزولاي إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقية يشكل بداية عهد جديد للتنمية السياحية لمدينة الصويرة، موضحا أن هذا المشروع، الذي من المنتظر أن يصبح رافعة أساسية لتنمية الجهة، سيبث روح جديدة في مدينة الرياح، مما سيمنحها بعدا استثنائيا يعزز إشعاعها على المستوى الوطني والدولي. كما أبرز السيد أزولاي الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع بالنسبة للصويرة التي تتمتع، بفضل تراثها التاريخي والثقافي الغني، بإمكانات هائلة، معربا عن امتنانه للمستثمرين والشركاء على ثقتهم والتزامهم في إطار هذه المبادرة الطموحة، التي تجسد دينامية جديدة تروم جعل لؤلؤة المحيط في صدارة السياحة العالمية، في ظل الحفاظ على القيم التي تبصم تفردها. من جانبها، أشارت السيدة عمور إلى أنه من المتوقع أن يرفع هذا المشروع الطموح الطاقة الاستيعابية إلى 3700 سرير، أي بزيادة قدرها 35 في المائة، مقارنة بالطاقة الاستيعابية الحالية، مضيفة أن المشروع سيمكن من إحداث 20 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر. وأضافت، في تصريح للصحافة، أن “الصويرة تغري الزوار من خلال عرضها السياحي المتنوع، الذي يجمع بين الرياضات المائية والتراث الثقافي الغني ومناظرها الخلابة”، معتبرة أن “هذه المزايا تمكن المدينة من الاضطلاع بدور جوهري في خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي تروم جذب 26 مليون سائح إلى المغرب بحلول سنة 2030”. وفي تصريح مماثل، قال أعضاء تحالف المستثمرين، ساويرس والنويس والشاعر، إن “هذه الشراكة تعكس رؤيتنا المشتركة، المتمثلة في تقديم تجربة سياحية فريدة من نوعها، ترتكز على الأصالة المحلية في ظل الاستجابة للمعايير الدولية”، مضيفين “إننا نؤمن إيمانا راسخا بمؤهلات الصويرة كوجهة لا محيد عنها بالنسبة للمسافرين من جميع أنحاء العالم”. وتهدف المرحلة الأولى من هذا المشروع، الذي يمتد على مدى ثلاث سنوات، إلى تجديد وتوسيع الفندق الحالي، وتحويل بيت النادي (کلوب هاوس) الحالي إلى “فندق بوتيك”، وتشييد بيت نادي (کلوب هاوس) آخر حديث. وبعد ذلك، سيتم إغناء هذا العرض السياحي من خلال افتتاح “كلوب ميد”، وإحداث إقامات سياحية ودور للضيافة، فضلا عن منطقة تجارية وترفيهية، وهو ما من شأنه أن يعزز جاذبية الصويرة وطنيا ودوليا. أما المرحلة الثانية، والتي ستنطلق بعد سبع سنوات من إنجاز المرحلة الأولى، فتتضمن تهيئة وتطوير مساحة 266 هكتارا، مما سيمثل مرحلة جديدة من مشروع تطوير محطة موكادور. ويمتد منتجع “موكادور”، الذي يقع على بعد 3 كيلومترات جنوب مركز مدينة الصويرة، على مساحة 590 هكتارا من الأراضي الغابوية، مما يوفر مناخا طبيعيا فريدا. وقد مكنت المرحلة الأولى من المشروع، التي انتهت الأشغال في إطارها، على مساحة 320 هكتارا، من تشييد بنيات تحتية كبرى تشمل ملعبين للغولف، وفندق فاخر يضم 175 غرفة، وعقارات مخصصة لمشاريع سكنية وتجارية. وبفضل هذه المبادرة، من المنتظر أن تصبح محطة “موكادور” محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الإقليمي والجهوي، وهو ما من شأنه خلق فرص شغل مهمة، وتثمين الموارد المحلية وتقوية الجاذبية السياحية للصويرة على المستوى الدولي. وتواصل مدينة الرياح، انطلاقا من هذه الرؤية الطموحة وهذه الاستثمارات، السعي لبلوغ هدف تعزيز مكانتها كوجهة متميزة، حيث تتناغم التنمية الاقتصادية مع الحفاظ على تراثها الطبيعي والثقافي.