غداً، يكون أول يوم من شهر رمضان المبارك في عدة دول عربية.

أفادت عدة دول عربية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدًا الأربعاء سيكون بداية شهر رمضان المبارك. في فلسطين، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، محمد حسين، أن يوم غد سيكون أول أيام شهر رمضان بعد ثبوت رؤية الهلال في اجتماع دار الإفتاء في المسجد الأقصى. كما أعلنت هيئة الرؤية الشرعية في مملكة البحرين أن غدًا سيكون بداية شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ. وفي اليمن، أكدت وزارة الأوقاف والإرشاد أن يوم غد هو أول أيام الشهر الفضيل بعد رؤية الهلال. وفي لبنان، أعلن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن الأربعاء سيكون بداية الشهر. وفي السودان، أشار مجمع الفقه الإسلامي إلى أن يوم غد هو أول أيام رمضان المعظم للعام 1447 هـ. بينما في العراق، أكد ديوان الوقف السني أن غدًا هو أول يوم من شهر رمضان. من جهة أخرى، أعلنت اللجنة الوطنية لرصد الأهلة في سوريا أن غدًا هو المتمم لشهر شعبان، وبالتالي سيكون الخميس هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
مراقبة هلال شهر رمضان المعظم: الأربعاء 18 فبراير 2026م

تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أصحاب الفضيلة السادة القضاة ومندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة أن مراقبة هلال شهر رمضان المعظم لعام 1447هـ ستكون مساء يوم الأربعاء 29 شعبان 1447هـ موافق 18 فبراير 2026م، راجية منهم أن يخبروها بثبوت أو عدم ثبوت رؤية الهلال،وذلك بواسطة أرقام الهاتف التالية: 0537-76-11-45 0537-76-09-32 0537-76-05-49 الفاكس: 0537-76-17-21
حفل استقبال ببروكسل على شرف أعضاء البعثة الدينية الموفدين إلى بلجيكا خلال شهر رمضان

أُقيم في العاصمة بروكسل، مساء يوم الإثنين، حفل استقبال تكريمي لأعضاء البعثة الدينية المغربية الذين تم إرسالهم إلى بلجيكا، بهدف دعم وتوجيه أفراد الجالية المغربية خلال شهر رمضان المبارك. تتكون هذه البعثة من 83 عضوًا، بينهم 41 موفدًا من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و42 من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. شكل هذا اللقاء فرصة للتأكيد على أهمية الإرشاد الديني للجالية، وبشكل خاص خلال الشهر الفضيل الذي يشهد زيادة في الإقبال على المساجد وأماكن العبادة، مما يتطلب توفير موارد علمية وتربوية تلبي احتياجات المغاربة في بلجيكا. تنظيم هذا الحفل يأتي في إطار مبادرة تحت إشراف مؤسسة تجمع مسلمي بلجيكا، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والقنصليات العامة للمملكة في بلجيكا ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ضمن جهود مستمرة للحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية وتعزيز النموذج الديني المغربي الذي يعتمد على الوسطية والاعتدال. تعد هذه البعثة جزء من جهود المملكة في توفير إرشاد ديني قوي للجالية، مع التأكيد على تعزيز الثوابت الدينية الوطنية وتقديم دعم روحي وتربوي يتماشى مع خصائص المجتمعات المحلية. في كلمته، أشار رئيس تجمع مسلمي بلجيكا، صالح الشلاوي، إلى أن إرسال أساتذة وأئمة إلى مختلف المدن البلجيكية يعكس التزام المملكة بتقديم إرشاد ديني موثوق، قائم على الثوابت المغربية وبمنهج وسطي معتدل، مما يعزز قيم التسامح والعيش المشترك. كما أكد على أن مهمة أعضاء البعثة تتجاوز مجرد الوعظ، لتشمل تقديم رسالة تربوية عميقة تساهم في تثقيف الأجيال حول الدين الإسلامي وتعزيز ارتباطهم بهويتهم المغربية، مع احترام قوانين المجتمع المضيف. من جهتها، أكدت القنصل العام للمملكة بلييج والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، نجاح ديمو، أن إرسال بعثة دينية إلى بلجيكا يأتي تنفيذًا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، الذي يدعم مغاربة العالم للحفاظ على هويتهم الدينية والثقافية. وشددت على أن سمات شهر رمضان، بما تحمله من معاني روحية واجتماعية، تضفي بعدًا رمزيًا على هذه المبادرة، الهادفة إلى توفير إرشاد ديني يستند إلى الثوابت الوطنية، ويسهم في تعزيز ثقافة السلم والتضامن والتماسك الاجتماعي، مع احترام قيم العيش المشترك. وأوضحت أن دعم الجالية خلال شهر رمضان بواسطة كوادر دينية مؤهلة يعكس نهجًا مؤسساتيًا شاملًا للقيام بحماية المرجعية الدينية الوطنية وتعزيز الاندماج الإيجابي قائم على احترام قوانين البلد المضيف وقيم التسامح والحوار والتعايش. حضر الحفل القناصلة العامون للمملكة في بلجيكا، وممثلون عن جمعيات دينية، ومدراء المساجد المغربية، بالإضافة إلى عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة في هذا البلد الأوروبي. وقد أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج مؤخرًا عن إرسال، ابتداءً من 16 فبراير الحالي، بعثة تتكون من 320 عضوًا من أساتذة ومشرفين وأئمة ووعاظ، لمواكبة أفراد الجالية المغربية بالخارج خلال شهر رمضان المبارك.
أمير المؤمنين يأمر بفتح المساجد التي تم تشييدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها في وجه المصلين في بداية شهر رمضان

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن جلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد وجه بفتح المساجد التي تم إنشاؤها أو إعادة بنائها أو ترميمها، بحلول بداية شهر رمضان المعظم. ويبلغ عدد هذه المساجد 157 مسجداً. ويوضح البلاغ الصادر عن الوزارة توزيع هذه المساجد كالتالي: – 95 مسجداً تم إنشاؤها؛ – 42 مسجداً تم إعادة بنائها؛ – 8 مساجد أثرية تم ترميمها؛ – 11 مسجداً تم إصلاحها. وتبلغ السعة الإجمالية لهذه المساجد 160.000 مصل ومصلية، بإجمالي تكلفة تصل إلى 647,3 مليون درهم. كما أكد المصدر نفسه أنه تم السماح بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه في عاصمة جمهورية تشاد، نجامينا. وكذلك، فقد شمل قرار جلالته إطلاق اسم الجلالة الشريفة على المسجد الكبير بحي السلام في أكادير، الذي تتسع طاقته لـ 3600 مصل ومصلية، وتبلغ تكلفته 62,5 مليون درهم.
مؤتمر دولي بالقاهرة يناقش استثمار الخطاب الديني والإعلامي لتعزيز وحماية حقوق المرأة بمشاركة المغرب

انعقد اليوم الأحد في القاهرة مؤتمر دولي تحت عنوان “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي”، بمشاركة عدد من الشخصيات وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء، من بينها المغرب. يستمر المؤتمر على مدى يومين ويشهد حضور وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة بن يحيى، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مكانة المرأة ودعم حقوقها، ولبناء خطاب ديني وإعلامي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي. يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور الخطاب الديني والإعلامي الرشيد في تصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة، ودعم مشاركتها الفعالة في مجالات مختلفة. وأكد رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، خلال الجلسة الافتتاحية، أن تمكين المرأة أصبح ضرورة تنموية واقتصادية، ومحركا رئيسيا لتحقيق النمو المستدام وتعزيز الاستقرار. وأشار إلى أن السياسات وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى بيئة ثقافية واجتماعية داعمة، موضحاً أن تجديد الخطاب الديني والإعلامي هو عنصر أساسي في بناء وعي مجتمعي منصف يُبرز مكانة المرأة كشريك في البناء. من جانبه، صرح أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأن المؤتمر يتناول قضايا المرأة المسلمة، ويعزز من احترام حقوقها. يغطي المؤتمر مجموعة من المحاور مثل “دور الخطاب الديني والإعلامي في توعية المجتمع بحقوق المرأة ومواجهة التطرف الفكري والديني”، والتمكين الاقتصادي للمرأة، وحمايتها من كافة أشكال العنف، بما في ذلك العنف السيبراني وتعزيز المشاركة السياسية. يتضمن اللقاء عدة جلسات لمناقشة دور الخطاب الديني والإعلامي في توعية المجتمع، بالإضافة إلى حقوق المرأة الاقتصادية ومساهمتها في التنمية.
اختتام المهرجان الدولي لتلاوة القرآن بالدار البيضاء سطات.
أُقيمت الدورة الحادية عشرة من المهرجان الدولي لتجويد القرآن الكريم في قاعة اجتماعات مقر جهة الدار البيضاء سطات، برعاية جمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية. وقد تم تكريم الشيخ مصطفى غربي، المنتمي لجيل الشيوخ المغاربة، لدوره الكبير في تأمين الصلاة لآلاف المصلين وإسهاماته البارزة في مجال تحويد القرآن وترتيله. ألقى كل من الدكتور محمد الغزلاوي وهشام غربي ويحيى وعبد الرحمان غربي كلمات تعبيرية تقديراً لهذا الشخص المعروف بصوته العذب وإتقانه للتجويد. كما شاركت نفس لجنة تحكيم جائزة مسابقة محمد السادس لتحويل القرآن الكريم، والتي لعبت دوراً مهماً في إنجاح الدورة الحادية عشرة من هذا الحدث السنوي. شارك أكثر من سبعين متسابقاً من مختلف مناطق المغرب، وتم توزيع الجوائز على أربع فئات: فئة الأطفال، فئة الصغيرات، فئة الكبيرات، وفئة الكبار، حيث تم تخصيص ثلاث جوائز لكل فئة. يُذكر أن نجاح المهرجان يعود إلى مساهمة شركة أسطا بتوفير الهدايا للفائزين والشيخ المكرم مصطفى غربي. توجهت اللجنة التنظيمية بأسمى عبارات الشكر والتقدير للسيدين المشرفين على مجموعة مقهى الصحراء، الحاج محماد أسطايب والحاج إبراهيم أسطايب. كما يعود الفضل في نجاح هذه الدورة إلى السيد محمد امهيدية والي الدار البيضاء والسيد عبد اللطيف معزوز رئيس جهة الدار البيضاء سطات، بالإضافة إلى الدور الكبير للأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى. ساهم المجلس العلمي المحلي الفداء بتوزيع الجوائز لهذه الدورة وانتدب أعضاء لجنة التحكيم برئاسة الشيخ عبد الرحمان شامخ، إلى جانب أسماء وازنة وطنياً مثل الشيخ برهومي والشيخ سعد زاهر. جاءت النتائج كالتالي: – في فئة الأطفال من 6 إلى 15 سنة، حصل الطفل فراس الزهراوي على الجائزة الأولى وعلى الجائزة الثانية الطفلة كوثر آيت الضاصر، بينما حصلت الطفلة آسية النميلي على الجائزة الثالثة. – في فئة الصغار من 15 إلى 20 سنة، منح الجائزة الأولى للشاب محمد أمين فاطمي، بينما حصلت القارئة أميمة مجاهد على الجائزة الثانية، وجاءت القارئة آلاء اليوسفي في المركز الثالث. – في فئة الكبار من 20 إلى 30 سنة، حصل القارئ عبد الكريم محاميد على الجائزة الأولى، فيما فاز القارئ الشاب عيسى بالثانية، وحققت القارئة إكرام أجنيني الجائزة الثالثة. – أما في فئة الكبار من 30 إلى 53، فقد فاز القارئ محمد بنوني بالذهبية، وجاءت القرائية كريمة وعكوشي في المرتبة الثانية، بينما تمكنت القارئة تورية الرگراگي من الحصول على البرونزية. أفاد رئيس لجنة التحكيم أن اللجنة واجهت صعوبة في اختيار الفائزين بسبب تقارب النتائج بشكل كبير.
الشرطة في هولندا تفتح تحقيقًا في اعتداء قام به شرطي على امرأتين ترتديان الحجاب.

بدأت الشرطة الهولندية تحقيقًا في استخدام أحد عناصرها للقوة أثناء توقيف سيدتين محجبتين بالقرب من مركز تجاري في مدينة أوتريخت، وذلك بعد تداول مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر اعتداء الشرطي عليهما بالضرب والركل بواسطة هراوة. وقد اعترفت شرطة أوتريخت في بيان رسمي بأن المشاهد كانت «صادمة وتثير العديد من التساؤلات»، مؤكدة أنها فتحت تحقيقًا يتضمن مراجعة تسجيلات الفيديو وكاميرات المراقبة والاستماع إلى إفادات الأفراد المعنيين. وأفادت الشرطة، وفقًا لتقارير إعلامية حول بلاغها، أن الحادثة التي حدثت يوم الإثنين الماضي تلت مشادة في المنطقة. ولم يتم توجيه أي تهمة رسمية للشرطي حتى الآن، حيث لا يزال يؤدي عمله بانتظار نتائج التحقيق. وقد أثارت الواقعة حالة من الغضب والنقاش الواسع في هولندا، في ظل نية محامي السيدتين رفع دعوى قضائية ضد الشرطي المعني في المحكمة الهولندية.
جمهورية السنغال تعبر مجددًا عن تأييدها الثابت والمستمر لسيادة المملكة المغربية على الصحراء.

جمهورية السنغال تعبر مجددًا عن تأييدها الثابت والمستمر لسيادة المملكة المغربية على الصحراء.
اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اليقظة وضمان تزويد الأسواق بالمنتجات والأسعار تحضيراً لشهر رمضان.

عقدت اللجنة الوزارية المشتركة لليقظة ومتابعة تموين الأسواق والأسعار اجتماعاً اليوم الخميس بمقر وزارة الداخلية تحضيراً لشهر رمضان المبارك المقبل 1447 هـ. حضر الاجتماع وزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزير الصناعة والتجارة ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى كاتبة الدولة المكلفة بقطاع الصيد البحري. كما شهد الاجتماع حضور المدراء العامين لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة والمكتب الوطني للصيد والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وشارك عن بعد ولاة الجهات وعمال الأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة ورؤساء أقسام الشؤون الداخلية والاقتصادية. وأشار بلاغ وزارة الداخلية إلى أن الاجتماع يأتي تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان توفر المواد الأساسية وانتظام تموين الأسواق، خاصة مع اقتراب شهر رمضان. وقد شكل اللقاء فرصة لتقييم حالة التموين والأسعار وتعزيز آليات التنسيق والتتبع، والتصدي للمضاربة والاحتكار. وأوضح البلاغ أن الوضع الحالي لتموين الأسواق يظل عادياً بفضل المخزونات المتوفرة والإنتاج المتوقع، مما سيمكن من تلبية احتياجات الاستهلاك خلال رمضان، بفضل التدابير الاستباقية المتخذة من السلطات. كما تم الإشارة إلى الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على الأنشطة الفلاحية والإنتاج الحيواني. تم التأكيد على ضرورة استمرار اليقظة والتعبئة من جميع الفاعلين لضمان انسيابية التموين وثبات الأسعار، مع توجيه التعليمات للولاة والعمال لتعزيز التنسيق ومراقبة الأسواق، وأهمية تكثيف تدخلات المصالح المعنية في هذا الشأن. كما تمت الدعوة لتكثيف التواصل مع المستهلكين من خلال مختلف الوسائل لتمكينهم من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش أو نقص التموين.
السنغال تؤكد من جديد موقفها الثابت تجاه قضية الصحراء المغربية وتعلن دعمها للمبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية.

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الجمعة بالرباط، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال، السيد المالك اندياي. وفي تصريح للصحافة بعد اللقاء مع السيد بوريطة، أكد المسؤول السنغالي مجدداً التزام بلاده بدعم المبادرة الملكية لإفريقيا الأطلسية، التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار المشترك في هذه المنطقة. وأشار رئيس الجمعية الوطنية السنغالية إلى أن البرلمان السنغالي بصدد التحضير لعقد دورة ثانية في دكار، خلال أبريل أو مايو المقبلين، لإطلاق التنفيذ الفعلي لهذا المسار الهام الذي يضم 28 دولة مطلة على المحيط الأطلسي. وأوضح أن هذا المسار، الذي يهدف إلى خدمة الدول الإفريقية غير المطلية على المحيط التي تحتاج إلى الوصول إلى البنى التحتية المينائية والمطارية، يعكس قيم التضامن والتعاون بين دول القارة، ويظهر أن إفريقيا أصبحت تأخذ زمام الأمور بيدها. وفيما يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة، أشار السيد اندياي إلى الموقف الثابت للسنغال في دعم الوحدة الترابية للمغرب والمبادرة المغربية للحكم الذاتي. وهنأ المملكة بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 المتعلق بالصحراء المغربية، معيداً التأكيد على الدعم السنغالي المستمر في هذا الموضوع. وفي سياق حديثه عن المباحثات مع السيد بوريطة، تم تبادل وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك تعزيز التعاون بين السنغال والمغرب، خاصة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والثقافية. وأشاد بتميز العلاقات بين البلدين، وأكد على أهمية الزيارات الثنائية رفيعة المستوى لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، مشيراً إلى أهمية الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء السنغالي إلى المغرب، في إطار الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة، التي تم رفع مستوى تمثيلها إلى قمة حكومتي البلدين. من ناحية أخرى، أشاد السيد اندياي بالتنظيم الرائع للمملكة لبطولة كأس إفريقيا للأمم (المغرب-2025)، معتبراً أن هذه النسخة ستسجل كحدث بارز في تاريخ كرة القدم العالمية وستكون مصدر إلهام للعديد من الدول حول العالم.
