Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غير مصنف

رشيد العدوني: يجب النظر إلى المدونة بشكل متوازن و أن المغاربة يمتلكون المناعة الكافية

نوه الدكتور رشيد العدوني، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، بأهمية الأسرة ومدونة الأسرة على منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن هذا الاهتمام يعكس القيمة المحورية للأسرة في الثقافة المغربية.

وفي تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”، أشار العدوني إلى أن هذا الاهتمام يجب ألا يبقى محصورًا في العالم الافتراضي، بل من الضروري أن ينعكس على واقع أسرنا وعائلاتنا. كما أكد أن النقاش حول الأسرة يتجاوز الحدود الوطنية ليصبح نقاشًا عالميًا بين نموذجين: النموذج التراحمي والنموذج التعاقدي، حيث يشهد العالم، بما في ذلك أمريكا وأوروبا وروسيا، صراعًا مستمرًا بين هذين النموذجين.

ولفت العدوني إلى أن النقاش حول الأسرة ليس جديدًا، بل هو صراع مستمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وأكد أن معالجة قضايا الأسرة تتطلب مقاربة شاملة تشمل جوانب متعددة، حيث يمثل المدخل القانوني جزءًا صغيرًا من هذه المقاربة.

ويرى العدوني أن المدونة، من حيث المبدأ، لا يمكنها تدمير الأسرة أو إنقاذها، بل هناك جوانب أكثر أهمية مثل الجوانب التربوية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية. لذا، يجب النظر إلى المدونة بشكل متوازن، حيث تبقى التوجهات المعلنة لمراجعتها مقبولة عمومًا، خصوصًا فيما يتعلق برفض تعديل ما يتعارض مع النصوص القطعية وعدم الاستجابة لضغوط المنظمات الأجنبية وبعض الأصوات المحلية.

كما أشار العدوني إلى ثلاث قضايا يمكن معالجتها من خلال صياغة قانونية دقيقة، تتعلق بالعمل المنزلي، والتطليق للشقاق، وتأجيل اقتسام السكن الرئيسي، شريطة أن تبقى هذه القضايا ضمن المرجعية الإسلامية وثوابت الأمة، مع الأخذ برأي العلماء. وأكد أن النقاش حول هذه القضايا لا يمكن أن يتم بالتفصيل إلا عند وجود صياغة قانونية للتعديلات الجديدة.

وشدد العدوني على أن المغاربة يمتلكون المناعة الكافية، وأن نظرتهم للزواج والأسرة تستند إلى قيم الإسلام من مودة ورحمة، مع الالتزام بالمعروف، وبر الوالدين، ورعاية الأبناء، ومراعاة مصلحتهم الفضلى. واعتبر أن المغاربة لا يحتاجون إلى مدونة أو قانون، حيث أن القرآن الكريم والسنة النبوية قد وضعتا أحكام الأسرة، بالإضافة إلى العديد من النصوص التي تتحدث عن القيم والأخلاق الأسرية التي تشكل أساس الأسرة والمجتمع والأمة.

واستشهد العدوني بقول منسوب لسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه: “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”، مؤكدًا أن القرآن يمثل المقاربة التربوية والثقافية والاجتماعية، بينما يرمز السلطان إلى القانون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى