...
اخبار فلسطينفلسطين تتحدث

غرق خيام اللاجئين في غزة.. جانب آخر من الإبادة الإسرائيلية

عاشت الأسر النازحة الفلسطينية في مختلف مناطق قطاع غزة ليلة صعبة، حيث غمرت مياه الأمطار خيامهم وقامت الرياح بتمزيق أجزاء منها أو تطايرها بالكامل، بعد أن تآكلت على مدار أكثر من 15 شهراً من الإبادة الإسرائيلية.

يتأثر قطاع غزة حالياً بمنخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة وكتلة هوائية باردة، حيث ضربت الأراضي الفلسطينية مساء الأحد، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل غاراتها الجوية والمدفعية على مناطق متفرقة.

زاد هذا المنخفض من معاناة النازحين الذين اضطروا للبقاء مستيقظين طوال الليل لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خيامهم المتهالكة وحماية أطفالهم من الغرق. وقد سادت حالة من الخوف بين الأهالي، خاصة النساء، على الأطفال وكبار السن داخل الخيام، بعد أن أدت موجات الصقيع إلى وفاة 5 أشخاص، معظمهم من الأطفال، خلال الأيام القليلة الماضية.

كما عانى الأطفال الذين شهدوا وفاة أقرانهم بسبب البرد، حيث تسبب الصقيع في ارتجاف أجسادهم الصغيرة وضيق أنفاسهم. وسيطرت حالة من الفزع على الأطفال بسبب صواعق البرق التي كانت تتلألأ في سماء القطاع، حيث اعتقد الكثيرون أنها ناتجة عن انفجارات قصف إسرائيلي.

وذكرت عدة مصادر  أن خيام النازحين التي أقاموها في أراضٍ فارغة وملاعب قد غمرت بالمياه، بعدما دمرت إسرائيل منازلهم ومنعتهم من العودة إلى ما تبقى منها. وبالتالي، تضاعفت معاناة النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية قاسية، في ظل نقص إمدادات المياه والغذاء، ومستلزمات الحياة الأساسية، خاصة ما يتعلق بفصل الشتاء من بطانيات سميكة ووسائل تدفئة.

يأتي ذلك في ظل استهداف إسرائيلي متعمد لخيام ومراكز النزوح والإيواء في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في إطار حرب الإبادة، حيث ارتكب الجيش مجازر بحقهم أكثر من مرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات منهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.