سفير واشنطن بإسرائيل: لا بأس إذا استولت تل أبيب على الشرق الأوسط
ردا على سؤال مستشهدا بـ"الإصحاح 15 من سفر التكوين"، والذي يشير إلى وعد توراتي بمنح الأرض لنسل إبراهيم "من نهر الفرات إلى نهر النيل"..

السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أعرب عن عدم معارضته لسيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مستندًا إلى تفسيرات دينية وحق تاريخي يزعم أنه يمتد من نهر النيل إلى الفرات. جاء ذلك خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، حيث تم نشر مقتطفات منها عبر منصة “إكس”.
عند سؤال كارلسون للسفير عن رأيه بشأن هذه المساحة الجغرافية وما إذا كانت تشمل “الشرق الأوسط بأسره، كبلاد الشام (إسرائيل، الأردن، سوريا، لبنان) وجزء من السعودية والعراق”، أجاب هاكابي بأنه ليس متأكدًا من أن كل هذه الأراضي ستصبح جزءًا من إسرائيل، لكنه أكد أنها ستكون منطقة كبيرة.
وأضاف أن “النقطة الأساسية” هي أن الأرض التي نتحدث عنها الآن (إسرائيل) هي هدية من الرب لإبراهيم وشعبه المختار. وعندما استفسر المذيع مرة أخرى حول أحقية إسرائيل في السيطرة الكاملة على الشرق الأوسط بناءً على سفر التكوين، أكد هاكابي بلا تردد: “لا بأس إذا استحوذوا عليها بالكامل”.
مايك هاكابي، الذي تولى منصب السفير في أبريل 2025، هو مسيحي إنجيلي سبق له أن تحدث عن “حق إلهي” لإسرائيل في الضفة الغربية. يستند تيار “الصهيونية المسيحية”، الذي ينتمي إليه، إلى تفسير حرفي للإصحاح 15 من سفر التكوين، والتي تشير إلى منح الأرض لشعب إسرائيل.
نصّ الآية: “في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام (إبراهيم) ميثاقًا قائلاً: لنسلك أعطي هذه الأرض، من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات”، وهو ما يُعرف بمشروع “إسرائيل الكبرى”. تأسست إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها جماعات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وطردت مئات آلاف الفلسطينيين، واحتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، ولا تزال ترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.












