Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غير مصنف

نادية القنصوري تعبر عن استيائها من تجاهل الحكومة لقضايا الشباب، وتناشد وزارة الداخلية بضرورة التصدي لمروجي المخدرات بالقرب من المؤسسات التعليمية.

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أبرزت نادية القنصوري، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن الكفاءات المغربية المتواجدة في الخارج تمثل فخرًا للجميع، مما يستدعي توفير بيئة مناسبة لها داخل الوطن. وأشادت في هذا السياق بجهود المهندسة ابتهال أبو السعد وموقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

وفي تصريح مصور للمجموعة، اعتبرت القنصوري أن حادث مقتل أستاذة التكوين المهني في أرفود يفتح باب التساؤل حول المنظومة التربوية والتعليمية والاجتماعية، مشددة على أهمية إيلاء الحكومة عناية خاصة للشباب واليافعين لتصحيح الاختلالات الموجودة والاستعداد لمواجهة التحديات القادمة.

كما دعت النائبة البرلمانية إلى ضرورة وجود تكوين مناسب للشباب وتوفير فرص العمل لهذه الفئة الحيوية، معبرة عن انتقادها للارتفاع الملحوظ في معدلات البطالة وتدهور مستويات معيشة العديد من الأسر، كما يظهر من الهجرة الجماعية لآلاف الأطفال واليافعين والشباب نحو إسبانيا.

وأضافت القنصوري أنه يتواجد في محيط المؤسسات الجامعية والتعليمية عدد من باعة المخدرات، مؤكدة على ضرورة تدخل الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية لمعالجة هذا الوضع الخطير، الذي يؤثر ليس فقط على الأطفال والشباب ولكن أيضًا على أسرهم والمجتمع بشكل عام.

وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن نسبة الهدر الجامعي تجاوزت 30%، مما يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة، داعية أيضًا إلى توفير كرامة الطالب من خلال تحسين فضاءات التدريس والأحياء الجامعية ووسائل النقل الجامعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى