ثقافة وفنونالعالم من حولنامجتمع

الثقافة، “ركيزة صداقة” بين المغرب وإيطاليا (وزير إيطالي)

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أكد وزير الثقافة الإيطالي، أليساندرو غيولي، اليوم الخميس في روما، أن الثقافة تمثل “دعامة من دعائم الصداقة” بين إيطاليا والمغرب، مشددا على “القيمة الاستراتيجية” للتعاون الثقافي بين الدولتين. خلال اجتماع مع رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، أوضح الوزير الإيطالي أن التعاون الثقافي الثنائي يُعتبر “وسيلة للمعرفة المتبادلة والتنمية المستدامة”، مشيرا إلى العزيمة القوية لإيطاليا في تعزيز العلاقات التاريخية التي تربطها بالمغرب، خصوصا في إطار “مخطط ماتيي لإفريقيا”.

كما أضاف أن الجانبين يسعيان لتطوير تعاونهما الثقافي ودعم مدينتي ماتيرا وتطوان باعتبارهما عاصمتين ثقافيتين ومتوسطيتين للحوار في عام 2026. من جهته، أبدى السيد قطبي استعداد المؤسسة الوطنية للمتاحف للمشاركة في البرنامج الثقافي الذي أعدته المدينتان الإيطالية والمغربية، اللتان ستتوجهان لإعلان “عاصمتين متوسطيتين للثقافة والحوار” العام المقبل.

وفي سياق متصل، قدم رئيس المؤسسة رؤية عن الدينامية الثقافية والفنية المميزة في المغرب بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل الثقافة عنصراً محورياً في إشعاع المملكة. وأوضح السيد قطبي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن زيارته إلى روما تأتي في إطار تعزيز التعاون بين المتاحف، مشيرا إلى أن الوزير الإيطالي أعرب عن أمله في أن يكون المغرب أول محطة للمعرض الإيطالي العالمي المتنقل “Negotium” في عام 2027.

كما تم الاتفاق بين الجانبين، ضمن إطار المتحف الوطني لعلوم الآثار وعلوم الأرض، على توفير تكوينات متخصصة لمتقنيين مغاربة في مجالات حفظ وترميم الأعمال والقطع المصنوعة من الرخام والبرونز، بهدف نقل هذه الخبرة لاحقاً إلى الدول الإفريقية. وعقد السيد قطبي أيضا اجتماع عمل مع رئيسة المتحف الوطني لفنون القرن الحادي والعشرين (MAXXI)، إيمانويلا بروني، حيث تم مناقشة مشاريع معارض ستنظم قريبا في إيطاليا والمغرب لتسليط الضوء على الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين.

وفي هذا السياق، ستستضيف روما معرضاً مخصصاً للأعمال الفنية لفنانات مغربيات العام المقبل، بينما ستستقبل الرباط معرضاً للفن الإيطالي الحديث والمعاصر. وأشار السيد قطبي أيضا إلى اجتماعه بالمدير العام للمتاحف بوزارة الثقافة الإيطالية، ماسيمو أوسانا، والمدير العام لعلوم الآثار والفنون الجميلة والمناظر الطبيعية بالوزارة نفسها، فابريتسيو ماغاني، حيث تم الاتفاق على برنامج لتبادل الخبرات والتدريب في مجال ترميم التراث الأثري الوطني الغني.

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى