Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار فلسطينالحرب على غزةالعالم من حولنافلسطين تتحدث

استشهد اثنان برصاص الاحتلال في رفح، بينما سُجلت 3 إصابات نتيجة غارة على خانيونس.

استشهد مواطنان، صباح الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح، جنوب قطاع غزة، بينما أصيب ثلاثة مواطنين آخرين نتيجة غارة إسرائيلية على منطقة المواصي في خانيونس، مما يعكس استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار. وذكرت مصادر محلية أن المواطنين موسى قشطة وخالد الشاعر استشهدا جراء إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في وسط مدينة رفح.

في سياق متصل، أصيب ثلاثة أطفال بقصف من مروحية إسرائيلية استهدفت منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس. وأوضح المصدر أن الطائرة أطلقت صاروخين على المنطقة مما أدى إلى وقوع الإصابات، كما أطلقت نيرانها بكثافة في عرض البحر أمام خانيونس.

وقد أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد على قتل أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان وامرأة، فضلاً عن إصابة ستة آخرين بجروح في مناطق بيت حانون وخانيونس ورفح. جاء ذلك بعد قرار الاحتلال إغلاق المعابر مع قطاع غزة ومنع إدخال المساعدات والبضائع، مما يعتبر استخداماً للتجويع كوسيلة للحرب في إطار جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.

ويتزامن التصعيد الإسرائيلي الأخير مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث كان مفترضاً أن تبدأ في اليوم السادس عشر من هذه المرحلة (3 فبراير الماضي) المفاوضات للمرحلة الثانية. وقد حال نتنياهو دون ذلك، سعياً لتمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل بهدف الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة دون تقديم أي مقابل، وهو ما رفضته حماس وطالبت بإلزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في وقف إطلاق النار، كما دعت الوسطاء لبدء مفاوضات المرحلة الثانية التي تشمل انسحاب الاحتلال من غزة ووقف الحرب بشكل كامل.

منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، ارتكب الاحتلال عشرات الخروقات التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 118 مواطناً وإصابة مئات آخرين، بالإضافة إلى عدم الالتزام بالبروتوكول الإنساني. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، شن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 48388 مواطناً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 111803 آخرين، وذلك حسب الأرقام غير النهائية، إذ لا زالت فرق الإنقاذ والدفاع المدني تواجه صعوبة في الوصول إلى ضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى