Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دول الساحلالأخبارمجتمع

“لا للحياد”: المجلس العربي يدعو لـ “مبادرة عربية مستقلة” لوقف المذابح وحماية السودان من التفكيك لخدمة أجندات إقليمية

60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعرب المجلس العربي عن قلقه العميق ووجعه الإنساني حيال الأحداث الدموية التي تشهدها مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، حيث تتعرض المدنيون الأبرياء لمجازر وعمليات قتل وتهجير واسعة على يد مليشيات الدعم السريع. وذكر المجلس في بيانه الذي تلقته “قدس برس” أن دارفور أصبحت ساحة مفتوحة لجرائم الإبادة والتطهير العرقي، في ظل صمت إقليمي ودولي غير مقبول، وعجز ملحوظ من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن في معالجة هذه الكارثة الإنسانية.

وأكد المجلس أن ما يجري في السودان مرتبط بمشروع خطير يسعى لتفكيك الدولة وتحويلها إلى كيانات فاشلة ومتناحرة، لخدمة أجندات إقليمية ودولية تهدف لإضعاف السودان وسرقة موارده. ولفت المجلس إلى أن ترك مخطط تقسيم السودان يتجاهل مخاطر تهدد الأمن القومي العربي، ويفتح الباب لتكرار السيناريو ذاته في دول أخرى.

ودعا المجلس العربي الدول العربية إلى التحرك بسرعة لوقف المذابح في دارفور، والتعاون لفرض وقف دائم لإطلاق النار لحماية المدنيين من القتل والتهجير. كما شدد على أهمية إطلاق مبادرة عربية مستقلة لحماية وحدة السودان وسلامته، لضمان استقرار الدولة ومنع تفككها تحت الضغوط.

كما أكد المجلس على ضرورة إجراء تحقيق عربي ودولي لكشف دور الأطراف الخارجية في دعم وإسناد هذه المليشيات، ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف والانتهاكات ضد المدنيين. ودعا إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد مرتكبي جرائم الإبادة والتهجير القسري أمام القضاء الوطني والدولي، لضمان تحقيق العدالة ومنع أي انتهاكات مستقبلية.

وحث المجلس على تقديم دعم إنساني فوري للمدنيين النازحين والمتضررين في دارفور ومناطق أخرى، لتلبية احتياجاتهم الأساسية وحماية حقوقهم الإنسانية. وأكد أن قضية السودان تتجاوز كونها نزاعًا داخليًا إلى كونها قضية عربية تمس حاضر ومستقبل الأمة. واعتبر أن السكوت عن الجريمة يعد خيانة، والحياد يندرج ضمن التواطؤ.

واختتم المجلس بالتأكيد على أنه سيعمل مع شبكات الحقوقيين والديمقراطيين العرب على كشف هذه الجرائم أمام المجتمع الدولي والدفاع عن حقوق الشعب السوداني في الحرية والكرامة ووحدة وطنه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى